عمرو عبدالرحمن: أنوناكي الآريين والزواحف الفضائيين ؛ أكاذيب وثنية وتخاريف باطنية لنهب حضارة مصر وتزييف تاريخها ...

| 28.07,20. 12:44 AM |

أنوناكي الآريين والزواحف الفضائيين ؛ أكاذيب وثنية وتخاريف باطنية لنهب حضارة مصر وتزييف تاريخها ...




عمرو عبدالرحمن / يكشف أسرار التاريخ القادم

= هوجة جديدة طالعة اليومين دول لنهب تاريخنا وحضارتنا المصرية أم الدنيا وسيدة الحضارات، من 30 ألف سنة.

= وكأن مش كفاية اللي عمله "هيرودوت" ابن تركيا - كاره مصر، في تاريخنا، ولا جرائم التزييف اللي ارتكبها علماء المصريات الأجانب وصدقهم المصريين والعالم كله!

= الهوجة الجديدة : فيديوهات ممولة علي يوتيوب لغسيل عقول الناس وتصديق أن شعبنا كان جاهل! لغاية ما نزل عليه مخلوقات اسمها "أنوناكي" من العرق الآري فعلمته الحضارة – من 3200 سنة!

= وأن بابل وسومر (العراقية) هي أول حضارة في التاريخ – 3500 سنة!

= تخريفة الأنوناكي ، مرتبطة بأكذوبة سيادة العرق الآري، أحفاد الزواحف اللي تطورت من ملايين السنين وأصبحت مخلوقات خارقة سافرت الفضاء (زحل! مثلا) ورجعت الأرض وأقامت حضارة " أطلانتس " الوهمية " ولما غرقت أطلانتس ... هربوا منها وانتشروا في الأرض وعلموا شعوبها الحضارة!

= ومنهم طبعا! " هرمس " - الإله اليوناني الوثني  - الذي علم المصريين العلوم المقدسة بألواح الزمرد الوهمية!

= المؤامرة هدفها :-

1.      (إخفاء حقيقة أن مصر – الحقيقة وليس الأسطورة - هي أصل الحضارات) ...

2.      خداع العالم بكذبة أن " الآريين " أصل الحضارة والدين في الأرض ...

3.      تحريف حقيقة الصنم اليوناني - الفارسي ( هرمس - هرمز ) إلي شخصية دينية مقدسة مثل النبي إدريس – عليه السلام.

= ( أنوناكي ) ؛ أسم عائلة من الآلهة السومرية القديمة (بالعراق) ...

-          مثل ( اللات والعزي ومناة الثالثة الأخري ) ...

-          (يعني أصنام كان يعبدها "النمرود" و"آزر" أبو النبي إبراهيم عليه السلام) ...


= الحقيقة : لا شيء اسمه ( العرق الآري ) نهائيا.

= ( الآريين ) لقب لمجموعة شعوب مختلفة الأعراق وليس عرق أو جنس بشري محدد.

= جذورهم من قبائل الغجر التركية المهاجرة – من 3500 سنة قبل الميلاد – لأرض الشرق القديم (الهند وفارس وسوريا ومصر)، التي استعمروها وقضوا علي حضاراتها وحرفوا عقيدتها، وأسسوا ممالكهم الوثنية وسموا نفسهم " آريين " ...


-          كلمة "آريين" : يعني (السادة الأشراف) باللغة السنسكريتية (الهندية القديمة) ... بينما بقية البشر بالنسبة لهم عبيد - أو " جوييم " كما يصفهم الصهاينة!


-          أسطورتهم الكاذبة تزعم أنهم (أبناء الله) - بالفيض الإلهي (مخلوقين نور من نور الإله) – كما كتبوا في التلمود وغيره!!! – قبل أن يكشف الله أكاذيبهم في { القرآن الكريم }...

= لما عادوا لموطنهم الاصلي وسط أوروبا ووسط آسيا ؛ أصبح اسمهم الشعوب (الهندو-أوروبية) ...

= هم مؤسسي امبراطوريات الهون و الخزر و الفرس و الرومان و البطالمة - وهي قوي الاستعمار القديم ...

-          وهي عناصر النظام العالمي القديم

-          OLD WORLD ORDER

-          وهي نسخة قديمة من القوي المكونة للنظام العالمي الجديد

-          NEW WORLD ORDER


= الغرض من ترويج هذه الأكاذيب عبر حملات إعلامية ممولة من وكالة ناسا الصهيونية عبر قنوات ومواقع مثل

-          ( غايا – جايا - GAIA) ؛

1.      هو الترويع والترويج لنظرية " العرق الآري " وسيادته الوهمية علي البشر  

2.      إخفاء حقيقة سيادة المصريين وحضارتهم العظمي القديمة علي العالم بـ{القوة العادلة - الغاشمة و التكنولوجيا الفائقة و التوحيد الخالص ...}


-          يعني عكس (الآريين) قوي الظلم والظلام والوثنية الباطنية في كل العصور ...

= إعلانات يوتيوب وأفلام هوليوود أكبر مروج لهذه الأفكار البهيمية عبر سلاسل أفلام مثل ؛


-          تحت الأرض : UNDERWORLD

-          الرجال إكس : X - MEN

-          السماء الحديدية : Iron Sky

-          بروميثيوس Prometheus


= ملحوظة أخيرة : قارة " أطلانتس " كذبة كبري يروج لها نفس الذين يروجون لتخريفة " الأنوناكي " وأسطورة سيادة " العرق الآري " وأفيون " هرمس الهرامسة "...


# Anunnaki_IS_A_LIE
#الكذب_ملة_واحدة
حفظ الله مصر


(Votes: 0)

Other News

د. مصطفى يوسف اللداويك مظاهراتٌ سياسيةٌ واحتجاجاتٌ مطلبيةٌ تهددُ نتنياهو زهير السباعي: أوقفو المحرقة الروسية ضد المدنيين في سورية ؟ ندى شحادة معوّض "الأنا" (ego) سلبياتها مشكلة المشاكل وإيجابيّاتها حلّ الحلول د. مصطفى يوسف اللداوي: انتبهوا .... ما الذي يجري في المنطقة د. مصطفى يوسف اللداوي; مرحلةٌ ملؤها التوترُ والتشنجُ والصدامُ والعصبيةُ عباس علي مراد: أستراليا والعباءة البريطانية د/ موفق مصطفى السباعي : لن تتحرر فلسطين والقدس.. حتى تتحرر سورية والأردن أولاً(2-2) زهير السباعي: تصعيد عسكري روسي ورد تركي فوري وسريع في إدلب؟ زهير السباعي: هل تجتاح القوات العسكرية الروسية إدلب؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: مخاوفٌ إسرائيليةٌ من مخاطرِ الضم (2) زهير السباعي: هل تشرق الشمس من الدوحة بدل موسكو؟ لن تتحرر فلسطين والقدس.. حتى تتحرر سورية والأردن أولاً(1-2) زهير السباعي: الفيتو الروسي وطيرانه الحربي يقتل السوريون ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: مخاوفٌ إسرائيليةٌ من مخاطرِ الضم د. إبراهيم حمّامي : الخطاب الغوغائي المضلل، وزير خارجية السيسي مثالاً د. إبراهيم حمّامي: الخطاب الغوغائي المضلل، اللبواني مثالاً د. مصطفى يوسف اللداوي: المستوطنون يشتمون ترامب والمتدينون يلعنونه د. مصطفى يوسف اللداوي: فتحٌ وحماس لقاءُ شاشةٍ أم وحدةُ خندقٍ د. مصطفى يوسف اللداوي: عوائقٌ وعقباتٌ أمامَ مخططاتِ الضمِ الإسرائيلية.. المواقف العربية عامةً والأردنية خاصةً د. مصطفى يوسف اللداوي: عوائقٌ وعقباتٌ أمامَ مخططاتِ الضمِ الإسرائيلية .. المواقف الأوروبية خاصةً والدولية عامةً مصطفى يوسف اللداوي: عوائقٌ وعقباتٌ أمامَ مخططاتِ الضمِ الإسرائيلية مواقف أطراف الائتلاف الحاكم مصطفى منيغ: دوْرٌ مَكْشُوف يُضَافُ للمَعروف د. مصطفى يوسف اللداوي:عوائقٌ وعقباتٌ أمامَ مخططاتِ الضمِ الإسرائيلية الموقفُ الأمريكي عمرو عبدالرحمن: فتنة أبولهب يشعلها دعاة إبليس علي أبواب جهنم ... زهير السباعي: بين المطرقة الأمريكية والسندان الروسي هلك السوريون د. مصطفى يوسف اللداوي: الفيس بوك عدوٌ حاقدٌ وشريكٌ للاحتلالِ قاتلٌ سيمون إبراهيم: اختيار الأهداف، تقنية لرفع مستوى الوعي الفردي مصطفى منيغ: إمارة بحجم عِمارة رجاء بكريّة: زمن الكورونا وثقافة الإستكلاب د. مصطفى يوسف اللداوي: شهداءُ ثورةِ البراقِ جمرٌ تحتَ الرمادِ يتقدُ