الحريري: لبنان يمر بأسوأ لحظة... ولا أتوقع العودة لرئاسة الحكومة في المدى القريب

| 06.07,20. 02:20 AM |


الحريري: لبنان يمر بأسوأ لحظة... ولا أتوقع العودة لرئاسة الحكومة في المدى القريب


اعتبر الرئيس سعد الحريري في مقابلة مع صحيفة “el pais” الإسبانية أن “التحقيق في صاروخ البقاع لا يزال مفتوحًا، لذلك لا يمكنني تقديم إجابات محددة”.

ورداً على سؤال حول الخوف على حياته، قال الحريري:”هنا في لبنان يخشى المرء على حياته كل يوم”، مشيراً الى أن “بعد مقتل والدي، لا أتنقل كثيرًا الآن وأبقى في المنزل”.

وحول إن كان لبنان يتجه إلى حرب أهلية، أشار الحريري الى أن “أعتقد أن لبنان يمر بأسوأ لحظة اقتصادية في تاريخه وأن الشعب سيستمر في التظاهر ضد الحكومة”، لافتاً الى “اننا سوف نشهد بعض عدم الاستقرار ، لكني أشك في أنه سيتم الوصول إلى حالة مجاعة، كما يقول البعض”.

واضاف:” إنها أزمة مماثلة لتلك التي شهدتها اليونان ، ولبنان بحاجة إلى إصلاحات”.

وقال:”كنت أعلم أننا سنصل إلى هذه النقطة ، ولكن إذا تم تنفيذ الإصلاحات في وقت سابق لما كنا في الوضع الحال”، مشيراً الى أن ” اللبنانيون شعب مرن جداً وقد خاض هذا البلد حرباً أهلية “1975-1990″ ولا يريد الشعب العودة إلى ذلك”.

واعتبر أن “جميع الأحزاب السياسية تعرف أن هذا خط أحمر لا يريد أحد تجاوزه ، لذلك تحتاج الحكومة إلى القيام بشيء وتفعله بسرعة”.

وحول الخطوات التي يجب على الحكومة اتخاذها لتخفيف حدة الأزمة، لفت الى أن “الأزمة التي يواجهها لبنان خطيرة ومتعددة الأوجه”، مشيراً الى أن “صحيح أن جميع الخيارات السياسية مؤلمة ، لكنني واثق من أن هناك مخرجًا من الأزمة”.

وقال:” يجب أن يكون التركيز في المقام الأول على إعادة بناء الثقة لتحقيق الاستقرار في الوضع ، وفي مرحلة لاحقة ، ومعالجة الاختلالات الكلية وضمان المتطلبات الضرورية للتعافي القوي وهذا يتطلب أولاً وضع خطة شاملة تتناول جميع جوانب الأزمة. ثانيًا ، ضمان دعم محلي قوي حول الخطة من خلال مشاورات مكثفة مع جميع أصحاب المصلحة. ثالثا ، الالتزام بصندوق النقد الدولي لتطوير برنامج مصمم خصيصا للبنان. ورابعاً ، ضمان حزمة كبيرة من المساعدات الخارجية من الدول المانحة والمؤسسات المالية الدولية”.

وحول وجود حوار مع الحكومة الحالية، شدد على أن “معظم العمل الذي نقوم به كمعارضة في البرلمان”.

وأشار الى أن “عندما نرى شيئًا إيجابيًا ، كما هو الحال الآن مع عمل لجنة المال والموازنة، ينشأ تعاون جيد ونشيد به”.

وقال:”موقفي هو أننا سندعم كل ما نعتبره إيجابيًا للبلاد وما نريده هو إنقاذ البلاد، من داخل الحكومة أو خارجها”.

وحول إن كان حزب الله يعيق الإصلاحات الاقتصادية في لبنانوقد تم الدفاع عن هذا في التصريحات الأخيرة لسفيرة الولايات المتحدة في لبنان ، دوروثي شيا، أشار الحريري الى أنه لن يعلق على “موقف الولايات المتحدة من لبنان، لكن يجب أن نفهم أن 60? من الشعب صوتوا لصالحهم “حزب الله الذي تعتبره واشنطن إرهابياً” وهذه ديمقراطية ولا يمكن إنكار وجودهم ، ولا يمكن إنكار أصواتهم في البرلمان”.

وقال:”نحن لا نشاركه إستراتيجيته الإقليمية ونحن لا نعتقد أنها إيجابية للمصلحة الوطنية للبنان، وما يحدث اليوم هو ما كنا نخشاه: وضع البلد في وضع يركز فيه المجتمع الدولي على لبنان وإيران وهكذا نحن كما نحن الآن لبنان يعاني من تلك السياسة الإقليمية”.

وحول الابتعاد عن التدخل الأجنبي المعتاد، شدد الحريري على أن “فرنسا لا تتدخل في لبنان ، ونظمت مؤتمر الجهات المانحة “سيدريس” عام 2018 لصالح اللبنانيين وحافظت على موقف إيجابي”.

وقال:”لقد ساعدت الولايات المتحدة الحكومة اللبنانية ، والمملكة العربية السعودية هي أكبر مستثمر في لبنان ، لكنها لم تتدخل قط في كيفية إدارة البلاد، مثل إسبانيا ، دولة وشعب نعتبره قريبين جداً من اللبنانيين ونشعر بالامتنان الشديد لدعمهم ، سواء بنشر جنود اليونيفيل “قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان” على الحدود الجنوبية مع إسرائيل، وكذلك المساعدة الإنسانية للاجئين السوريين “1.5 مليون ، أي ما يعادل 25? من السكان المحليين” ، لأنه في غياب هذه المساعدة ، ستكون الأزمة الاقتصادية الحالية أسوأ بشكل ملحوظ”.

وفي شأن العقوبات الاقتصادية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على سوريا من خلال ما يعرف باسم قانون قيصر إن كان يتردد صداها في لبنان، أشار الى أن “مثل أي دولة أخرى في العالم ، سيتعين على لبنان أن يختار بين احترام قانون قيصر لتجنب العقوبات الأميركية أو عدم الإحترام وبذكل سيتم فرض عقوبات علينا”.

رابط المقابلة
https://elpais.com/internacional/2020-07-03/saad-hariri-en-libano-uno-teme-por-su-vida-cada-dia.html




(Votes: 0)

Other News

"الضم" يسلب الفلسطينيين حقوقهم المائية الضائقة الاقتصادية تدق ناقوس الهجرة من لبنان يوم 3 تموز 2003 ذکری عودة مريم رجوي إلی مقرها في باريس إثر فشل التآمر ضد المقاومة الإيرانية جهود متواصلة للائتلاف السوري لمحاكمة مجرمي حرب النظام ماذا وراء دعوة السيسي لتسليح قبائل "ليبية"؟ لبنان المنهار يستغيث بمواطنيه المغتربين و"أموالهم" بعد 3 أعوام من ولاية "ابن سلمان".. ملامح "دولة سعودية رابعة" باحث "بوذي": قضية الروهنغيا ليست "مسلمين مقابل بوذيين" ما قصة "التمويل التركي" لأعمال الفوضى في لبنان؟ مسلمو الروهينغا وطرق الهجرة البحرية وحكايا أشرعة الموت في يومهم العالمي.. معاناة مستمرة للاجئين بلبنان الفقر والجوع وجمع القمامة في ظل نظام الملالي فرنسا الاستعمارية بـ"الساحل" ..تحالف ضد الارهاب أم نهب للثروات؟ الاقتصاد السوري.. "شلل" محتمل مع بدء تطبيق "قانون قيصر" سليمان القانوني.. خادم الحرمين الذي تتنكر السعودية لفضله "لبنان المأزوم" إلى أين ؟ إيران: الوضع الكارثي لأطفال القمامة كيف ستعوض روسيا فاتورة نفقاتها في سوريا؟ مصر تراهن على حفتر للحفاظ على نفوذها في ليبيا أرقام ووقائع: ترامب وضع نفسه في ورطة قبل انتخابات 2020 إيران.. حركات احتجاجية شعبية في مختلف المدن إصابة 5 أفراد من الشرطة بينهم ضابط خلال الاحتجاجات في مدينة لاس فيغاس الأمريكية فلسطين والضم.. هل تحبط محدودية البدائل مخطط حكومة الاحتلال الاسرائيلية؟ لبنان.. فضيحة الوقود المغشوش تتوسع واستدعاءات بالجملة جنوب العاصمة الليبية .. معركة طرابلس الأخيرة إیران.. کیف ینفق نظام الملالي أصول الشعب الإیراني؟ إيران.. أبناء خوزستان یعیشون دون ماء في محافظه تطفو على بحر من النفط ! معاناة العمال الأجانب في لبنان لا تنتهي محلل ليبي: معركة حفتر منتهية ولن نراه في الصورة نهاية 2020 انهيار الليرة السورية.. أسبابه وتداعياته