عمرو عبدالرحمن: كورونا يوحد الحضارات العالمية بقيادة مصر والصين وإيطاليا ضد " نخبة الدمار الشامل " ...

| 07.04,20. 06:59 PM |


كورونا يوحد الحضارات العالمية بقيادة مصر والصين وإيطاليا ضد " نخبة الدمار الشامل " ...




مصر القاهرة – عمرو عبدالرحمن

أثبتت الأيام الأخيرة أن قوي العالم المتحضر لا بديل أمامها سوي الاتحاد يدا بيد، قادة وشعوباً ودولاً، في مواجهة أخطر تحديات العصر وفي مقدمتها؛ أسلحة الدمار الشامل التي تهدد البشرية وآخرها وباء كورونا الذي صنع في معامل النظام العالمي الجديد و"نخبته المتوحشة" التي تنتمي لعصور الظلام وتدبر لفرض هيمنتها ونموذجها اللا إنساني علي الأرض.

يأتي هذا من منطلق المسئولية السياسية والدولية والإنسانية، لقادة دول مثل مصر والصين وإيطاليا وغيرها في الخطوط الأمامية لجبهة المواجهة ضد العدوان الفيروسي الآثم علي الشعوب جميعا دون استثناء لشعب بعينه.

وقد سبقت مصر بالمبادرة والدور الرائد في جهود التعاون المشترك في المجال الطبي والعلاجي بداية بالصين ثم إيطاليا ودول أخري صديقة بالقارة الأفريقية، من منطلق إدراك كامل ووعي رفيع المستوي بالتاريخ الحضاري المشترك الذي يجمع بين هذه الشعوب.

بدأت الجهود المصرية بالإعلان أن علاج الملاريا المصنع محلياً، قادر علي معالجة المصابين بفيروس كورونا "كوفيد 19".

جاء ذلك بالتزامن مع قيام القيادة السياسية المصرية بأول اختراق لجدار الصمت والخوف، عبر الزيارة التي قامت بها الكوماندوز الدكتورة / هالة زايد – وزير الصحة – إلي الصين، لتقديم الدعم العلمي والطبي للشعب الصديق.

وهو ما أكده الدكتور مجدى بدران، استشارى المناعة، أن هناك 10 مستشفيات فى ووهان الصينية  تعالج مرضى فيروس كورونا بعلاج الملاريا المصرى.

وقبل أيام أعلنت دولة فرنسا أن (لديهم دواء لعلاج الملاريا قادر علي معالجة المرضي بفيروس كورونا).

بالتزامن مع ثان زيارة تقوم بها وزيرة الصحة المصرية إلي الخارج، وهذه المرة إلي دولة إيطاليا، لتقديم الدعم الطبي والعلمي للشعب الصديق.

وقد لقيت الجهود المصرية وزيارات الوزيرة الدولية، ترحيبا رسميا وشعبيا رفيع المستوي.

جدير بالذكر أن خبراء وتقارير قد كشفت الأسباب الحقيقية وراء قصف العالم بفيروس كورونا المخلق صناعيا في معالم أجهزة استخبارات مشبوهة، مشيرة إلي أن الفيروس يمتلك نفس التركيب الجيني لفيروسات مماثلة ظهرت فجأة وتحولت إلي "أوبئة عالمية" مثل  ( سارس & إيبولا & أنفلوانزا الطيور والخنازير )... وغيرها!

الهدف من بث هذه الأوبئة عالميا، استهداف استقرار الأنظمة الدولية وتدمير اقتصادات الدول العامة والخاصة، لمصلحة أجندات سرية ومشبوهة وعائلات كبري وشركات عابرة للقارات والسيادات ، تهدف لمحاولة الهيمنة علي اقتصاد العالم، وضرب استقرار المجتمع الدولي، سياسيا وصحيا وأمنيا.

تحيا مصر


(Votes: 0)

Other News

د. مصطفى يوسف اللداوي: الأمثلةُ العربيةُ حِكَمٌ ذهبيةٌ في زمنِ الكورونا زهير السباعي: هل استجابت العدالة السماوية لعذابات أطفال سورية ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: ووهان تتحررُ والصينُ تنتصرُ والوباءُ فيها ينحسرُ عمرو عبدالرحمن: ما بعد كورونا ؛ هكذا ينتصر خير أجناد الأرض علي جنود الدجال ... ما الطريقة المثلى للتعامل مع فيروس كورونا المستجدCovid 19 ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: محاولةٌ للهروبِ من كوابيس كورونا وهواجِسِه د. مصطفى يوسف اللداوي: الكورونا تتهادى بين التشخيصِ الطبي والتحقيقِ الأمني د. موفق السباعي: من أظلم ممن منع مساجد الله أن يُذكر فيها اسمه، وسعى في خرابها؟ زهير السباعي: اردوغان النفط مقابل المنطقة الآمنة في سورية؟ مصطفى مُنِيغ فيروس لتحسيس النفوس 3من5 Iran: Youth torch Khamenei’s effigies أمان السيد: تهيؤوا لفقد أحبائكم د. مصطفى يوسف اللداوي: ارتفاعُ نسبةِ التهربِ من الخدمةِ العسكريةِ الإسرائيليةِ عمرو عبدالرحمن: العالم بين كورونا والتنين ؛ مصر أقـــوي من العاصفة ... : مصطفى مُنِيغْ: فيروس لتحسيس النفوس 2من5 د. مصطفى يوسف اللداوي: كورونا تستنزفُ ميزانياتِ دولِ العالمِ الحرِ موفق السباعي: ما هذا الجندي المجهول، الذي نشر الرعب، والخوف في الأرض؟ زهير السباعي: الثورة السورية وتسع سنوات من النضال؟ محمد سيف الدولة : "بروفة" ليوم القيامة مصطفى منيغ: فيروس لتحسيس النفوس 1من5 د. مصطفى يوسف اللداوي: كورونا ذريعةٌ إسرائيليةٌ لمزيدٍ من العسفِ والعنصريةِ د. مصطفى يوسف اللداوي: كورونا يعيدُ تنظيمَ العلاقاتِ الدوليةِ ويحجمُ الاقتصادَ العالمي زهير السباعي: هل يلتزم النظام السوري بإتفاق موسكو؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: غزةُ يا وجعَ القلبِ وجرحَ الشعبِ الدامي د. مصطفى يوسف اللداوي: نتنياهو ورحلةُ البحثِ الشاقةِ عن الأعضاءِ الثلاثة زهير السباعي: هل تنجح الدبلوماسية في إدلب ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: الأوبئةُ والكوارثُ ظاهرةٌ طبيعيةٌ أم مؤامرةٌ دوليةٌ محمد سيف الدولة: حسنى مبارك .. الله يرحمه زيد شحاثة: بيئة ورجل.. وأفكار صالحة محمد سيف الدولة: لماذا نحيى ذكرى الوحدة المصرية السورية؟