"التقدمي" يكشف فضائح الكهرباء بالأرقام والوثائق: نضع كل المعطيات بتصرف النيابة العامة لتبيان الحقيقة

| 24.02,20. 09:36 PM |


"التقدمي" يكشف فضائح الكهرباء بالأرقام والوثائق: نضع كل المعطيات بتصرف النيابة العامة لتبيان الحقيقة

عقدت كتلة "اللقاء الديمقراطي" والحزب التقدمي الإشتراكي مؤتمراً صحافياً مخصصاً لملف الكهرباء، قبل ظهر الإثنين، في مركز الحزب الرئيسي، في وطى المصيطبة، بحضور النائبين هادي أبو الحسن وهنري حلو، عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أنور الخليل، أمين السر العام في "التقدمي" ظافر ناصر واعضاء مجلس القيادة والمفوضين ووكلاء الداخلية.

ابو الحسن
وتحدث ابو الحسن قائلا: "بداية نرحب بوسائل الإعلام والإعلاميين الذين حضروا اليوم لتغطية هذا المؤتمر الصحافي المخصص لعرض ملف الكهرباء. هذا الملف الذي أثقل كاهل اللبنانيين وبات يشكل العبء الأكبر على الإقتصاد والخزينة، ولأنه يعتبر العنوان الأبرز في عملية الإصلاح بعدما إستنزف المالية العامة ومقدرات الدولة، وراكم الدين العام الذي ناهز حدود الـ 43 مليار دولار، بما يشكل نسبة 45% من حجم هذا الدين ولم نصل حتى الآن الى أي حل ملموس".

اضاف: "ولأن القيمين على هذا القطاع  يمعنون بسياسة الغموض والتضليل واتهام الغير بالتعطيل بهدف تبرير فشلهم وإخفاء صفقاتهم المشبوهة.  

ولأن ما وصلنا اليه هو نتيجة حتمية لتلك السياسات المدمرة، مما يضعنا اليوم مجدداً امام مسؤولياتنا الوطنية التي تحتّم علينا مواجهة هذا الواقع ووضع حدٍ له، ومصارحة الرأي العام وكشف الحقائق.

ولأن واجبنا الوطني يدفعنا الى المضي قدماً في مسيرتنا الشاقة بكل ما أوتينا من عزم وارادة وإصرار لتصويب المسار والحث على البدء  بالإصلاح الحقيقي بعيداً عن الحسابات السياسية او الكيدية الضيقة.

كل ذلك يفرض القيام بخطوات جديّة تخلق صدمةً إيجابية كي نستعيد الثقة الداخلية والخارجية التي تعتبر المفتاح الأساسي للإنقاذ من هذه الكبوة الناتجة عن مخالفة القوانين والممارسات الفاضحة التي تتدرّج من الأداء الفاشل لتصل الى حدّ النهب المقونن للمال العام، وهذا يتطلب وقف التمادي ومحاسبة المسؤولين عوضا ً عن الخضوع لإصرارهم على هذا النهج الخطير وتمسكهم بوزارة الطاقة والقبض على ملف الكهرباء دون حسيب او رقيب".



وتابع: "إنطلاقاً من ما تقدم نطرح اليوم جملة أسئلة وهواجس نريد أجوبة واضحة لا لبس فيها، بعيداً عن المناورات وأساليب التضليل:

- أولا ً: من أضاع الفرص ومن قوّض الحلول وأجهض المبادرات حتى وصلنا الى هذه الأزمة المستفحلة؟ ولماذا تجاوزتم او أهملتهم كل العروض من قبل الصناديق الإستثمارية وبعض الدول الصديقة وفي مقدمتها دولة الكويت، فيما انتم  تحاولون اليوم التنكّر لتلك المبادرات وكم كان كلام الوزيرة ندى البستاني صادماً بتاريخ 19 - 2 - 2019 عندمًا غردّت قائلة:
‏إلنا عشر سنين نسمع عن عرض الصندوق الكويتي لحل أزمة الكهربا بس ولا مرّة قرينا أو شفنا شي مكتوب. يللي عندو مستند ينشرو.

‏وأكملت: عفكرة اشاعة سيمنز منّا مختلفة عن هيدا الموضوع. انتهى الإقتباس. فأي جحود هذا؟.

انطلاقاً من ما تقدم ومن حرصنا على الحقيقة نضع بمتناولكم ورقة تتضمن المعطيات الكاملة عن المساعدات والمبادرات التي قدمتها دولة الكويت، وان موقف الوزيرة هذا يدفعنا للقول انها اذا كانت لا تعلم فتلك مصيبة وان كانت تعلم فالمصيبة أعظم. وفي هذا السياق نؤكد لكم ان الصندوق الكويتي موّل تكاليف إعداد دراسة جدوى فنية وإقتصادية عام 2012 بقيمة 600 ألف دولار أميركي حيث نتج عن تلك الدراسة  ضرورة إنشاء 3 محطات توليد كهرباء مع جميع المرافق المكمّلة لها مثل خطوط نقل الكهرباء وخطوط نقل الوقود. إلا أن الوزارة في حينه لم تأخذ بنتائج تلك الدراسة بالرغم من أن الصندوق الكويتي والصندوق العربي قد أبديا إستعدادهما بالنظر في التمويل  من خلال قرض ميسّر بقيمة 1،5 مليار دولار لمدة 20 سنة وبفائدة مخفضّة لا تتجاوز 2% مع فترة سماح للبدء بالتسديد، واستدعى الأمر زيارة وفد كويتي الى لبنان بعد جهود حثيثة وبعد محاولات متكررة الا ان المعنيين في وزارة الطاقة في ذلك الحين أصروا على ان تدفع الكويت قيمة القرض الى الدولة اللبنانية من خلال وزارة المالية على ان تقوم وزارة الطاقة بالتنفيذ وهذا سبب نقطة تعارض مع الآليات والإجراءات والسياسة المتبعة من قبل الصندوقين المذكورين  اللذين إشترطا المشاركة في إعداد دفتر الشروط والإشراف على المناقصات وعملية التنفيذ من خلال الآليات المتبعة بين البلدين.

- ثانياً: ما هي الغاية من الإصرار على إنشاء معمل سلعاتا في ظل العديد من الملاحظات حول عدم ملائمة إقامته في المكان المقترح لأسباب عقارية وبيئة ومالية، وما هو الرابط بين هذا الأمر وبعض الافكار القديمة الجديدة التي ظننا يوماً انها ولت ، لكنها يبدو انها عادت وبقوة لتطفوا من جديد، وخير دليل على ذلك مطالبتكم مؤخراً باللامركزية المالية وكم كانت ملفتة مع ما تحمل من أبعاد ودلالات خطيرة على لبنان؟
وبالمناسبة هل إصراركم على محطات التغويز الثلاث كي تكون إحداها في منطقة البترون يندرج ضمن هذا السياق ايضاً؟ بالإضافة الى تكريس مبدأ المحاصصة المقيتة. (هنا أستشهد موقف الرئيس الحريري من هذه المسألة)

- ثالثاً: ترمون الإتهامات بالعرقلة على الغير (وهذا ما ورد في مقابلة الوزير جبران باسيل بتاريخ 7 /1/ 2020 على قناة الجديد) حسناً فإن البيّنة على من إدعى، اذا  كان هناك من يعرقل فتجرؤا وسموّا الأشياء بأسمائها وقدموا القرائن والبراهين، وكم كان اتهامكم لنا بالعرقلة مسيئاً لمصداقيتكم اولاً، خصوصاً ان اصحاب الشأن يدركون بأن الرئيس وليد جنبلاط كان من ابرز عرّابي القانون الإصلاحي رقم 2011/181 مع المعنيين آنذاك، وان رمي الإتهامات علينا بالتعطيل جزافاً والغمز من باب كارتيل النفط واستيراد المحروقات ليس الا محاولة رياء جديدة، فهذه إتهامات لن تمر، فوزارة الطاقة  في عهدتكم والقرار عندكم فلماذا تسمحون بذلك اذا كان ما تدّعونه صحيحاً؟ واذا كان لديكم من أدلة فلماذا لا تضعونها بتصرف الرأي العام؟".

وتابع ابو الحسن: "اما اذا كان الهدف التعمية لإخفاء إخفاقاتكم فهذا سلوك معيب وغير أخلاقي، وأقل ما نطالبكم به اليوم ان تتنحوا عن هذا الملف فيا ليتكم تريحون البلاد والعباد، كفى!".

وأردف "إنطلاقاً من ما تقدم وما سيلي نضع كل هذه المعطيات امام الرأي العام وبتصرف النيابة العامة التمييزية لتبيان الحقيقة وكشف الفاسدين والمرتكبين الذين ينطبق على افعالهم وصف الجريمة بحق الوطن التي  يجب ان لا تمر من دون حساب وعقاب".

وختم أبو الحسن "أخيراً. وبغض النظر عن ما سبق قد يكون أمامكم فرصة أخيرة ويبقى مقياس الجدية ماثل أمامكم وهو قاب قوسين ولا يحتمل اي تأخير او مماطلة، فعليكم الشروع فوراً بتطبيق القوانين كمؤشر عملي لجديتكم وتجاوبكم مع شروط المانحين، ولن نرضى بأقل من تعيين مجلس إدارة لمؤسسة كهرباء لبنان اليوم قبل الغد. وتعيين الهيئة الناظمة سريعاً و قبل تعديل القانون 462 والذي ان عدّل سيفرغ تلك الهئية من مضمونها وضوابطها.

هذا غيض من فيض، هذه بداية الكلام ولنا في كل مقام مقال، سأتوقف عند هذا الحد الآن تاركاً الكلام والغوص في العناوين التقنية والنقاط الحساسة للرفيق الدكتور محمد بصبوص".


بصبوص
من جهته، قدّم عضو مجلس القيادة في "التقدمي" محمد بصبوص شرحاً علميا تفصيليا، حيث أوضح الأسباب الأساسية التي ساهمت في تفاقم عجز قطاع الكهرباء. وجاء في كلمته:

"الأسباب الأساسية التي ساهمت في تفاقم عجز قطاع الكهرباء: العجز الناتج عن تمويل مؤسسة كهرباء لبنان من العام 1992 حتى العام 2019

في العام 2019 وصل العجز الى ما يزيد عن 41 مليار دولار، شكل العجز المترتب منذ العام 2009 حتى 2019: 30 مليار و 600 مليون دولار ← ما يشكل 74% من اجمالي العجز



(Votes: 0)

Other News

سلطات مطار بيروت "تنقذ" 60 قطعة أثرية كانت على وشك أن تهرب إلى أستراليا خلاف بين أشقاء داخل منزل ينتهي بتفجير قنبلة اجتماع "خلية الأزمة" لمواجهة "كورونا" ونفاد المستلزمات الطبية من الصيدليات وقفة احتجاجية على ضريح مؤلف النشيد الوطني في الباروك لقاء بين "التقدمي" والمستقبل" بقاعا... وأبو فاعور: لانتخابات نيابية جديدة وضع المصابة بمستشفى رفيق الحريري مستقر وأعراضها خفيفة وزير الصحة أعلن تسجيل الإصابة الأولى بفيروس كورونا في لبنان: المصابة لبنانية كانت آتية من قم تعميم لدياب الى الادارات العامة عن كيفية ايداع الملفات الى رئاسة مجلس الوزراء الانتهاء من تشريح جثة محمد الموسى في منزل الفنانة نانسي عجرم ورفع التقرير للقضاء لمتابعة سير المحاكمة قائد منطقة الشمال بالجيش الإسرائيلي يهدد بالرد على "حزب الله" في بيروت مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي يوضح ما حصل في كليمنصو: الصدامات تذهب بالمطالب المحقة جنبلاط من كليمنصو: لا نريد حماسة أكثر من اللزوم هم يخربون ونحن نبني "التقدمي" يرفض أي تشنج أو توتر في الشارع حفل تسلّم هبة مقدمة من السلطات الأسترالية لصالح الجيش اللبناني الحريري يصل إلى الإمارات في زيارة تستغرق يومين جنبلاط: لنحتفظ دائما بالهدوء والموضوعية في تبادل الرأي دياب يترأس اجتماعا مع وفد من صندوق النقد الدولي 8 سفارات لبنانية على قائمة "الإلغاء" بيان صادر عن مجلس بلدية حارة حريك جمعية النداء الإنساني تُخرّج دفعة من قادة المستقبل الأمن اللبناني يعلن إحباط محاولة لاستهداف السفارة الأمريكية في بيروت قوى الأمن الداخلي: تعميم صورة شخص يزور نتائج اللوتو العثور على جثة سوري في كترمايا توضيح من “كهرباء لبنان” بشأن سرقة المازوت بمعمل دير عمار اعتصام تضامني مع الشعب الفلسطيني و رفضاً لصفقة القرن أمام النصب التذكاري ليحيى سكاف شركة طيران الشرق الأوسط تلغي قرار التعامل بالدولار بعد تدخل رئيس الوزراء ابتداء من الاثنين... شركات الطيران العاملة في لبنان :الدفع بالدولار صدامات بين مناصري تيار المستقبل والأمن اللبناني في ذكرى اغتيال رفيق الحريري..فيديو القضاء اللبناني يوافق على إعادة فحص جثة القتيل في فيلا نانسي عجرم جنبلاط:‏ وإن كنا اليوم قلة مع سعد الحريري، لكن لا لاغتيال الطائف الذي صاغه رفيق الحريري