تقرير دولي ضد شركات الاستيطان.. إشادة فلسطينية وغضب إسرائيلي

| 13.02,20. 03:56 AM |



تقرير دولي ضد شركات الاستيطان.. إشادة فلسطينية وغضب إسرائيلي

التقرير يفضح الشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية

أخيرا، وبعد تأجيلات متكررة، أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، قائمة تضم أكثر من 100 شركة يقول إنها تعمل في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية.

وجاء إطلاق هذه القائمة باعتباره أول محاولة على الإطلاق لتسمية وفضح الشركات التي تعمل في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية.

ووصف التقرير أنشطة هذه الشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية، وغالبيتها شركات إسرائيلية بينها مصارف وشركات مقاولات، بأنها "أثارت مخاوف خاصة بحقوق الإنسان".

وأثار نشر القائمة انتقادات شديدة من كل من إسرائيل والولايات المتحدة، بينما حظيت بإشادة من الفلسطينيين.

وإلى جانب العديد من الشركات الإسرائيلية، تشمل القائمة أيضا عددا من الشركات الدولية، ومنها شركات "إير بي إن بي" و"إكبيديا" و"تريب أدفايزور" وعملاق التقنية "موتورولا" وشركة "جنرال ميلز" لصناعة الأغذية، وشركات إنشاءات وبنية تحتية تضم مجموعة "إيغيس ريل" الفرنسية وشركة "جيه سي بامفورد إكسكافيتورز"، وفقا لما ذكرته وكالة "أسوشيتد برس".

إسرائيل تندد والفلسطينيون يشيدون

وسارعت إسرائيل إلى التنديد بالتقرير، وقال وزير خارجيتها إسرائيل كاتس في بيان إن "إعلان مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة نشر قائمة سوداء بالشركات استسلام مخز لضغوط من دول ومنظمات تهتم بإلحاق الأذى بإسرائيل".

في المقابل، أشاد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بنشر التقرير، وحث المجتمع الدولي على الضغط على تلك الشركات لقطع صلتها بالمستوطنات.

ووصف المالكي في بيان نشره مكتبه نشر هذه القائمة للشركات والجهات العاملة في المستوطنات بأنه "انتصار للقانون الدولي"، وحث الدول الأعضاء بالأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بالمنظمة الدولية على توجيه "تعليمات لهذه الشركات بأن تنهي عملها فورا مع منظومة الاستيطان".

يشار إلى أنه في الأسابيع الأخيرة، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بضم أكثر من 100 مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية، لكن تم تعليق الخطة إلى ما بعد انتخابات 2 مارس تحت ضغط أميركي.

ويأتي تعهد نتانياهو في أعقاب الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل وبعد طرح ما يسمى "صفقة القرن"، التي رفضها الفلسطينيون والمجتمع الدولي.

sn


(Votes: 0)

Other News

العراق.. الانقسام السياسي يمهد لبقاء القوات الأجنبية نص البيان الوزاري بصيغته النهائية نجاح في مواجهة المرض أم تستر عليه؟ جارة للصين من دون كورونا الأزمة الاقتصادية تلقي بظلالها على وسائل الإعلام في لبنان صفقة القرن ونزع سلاح "غزة".. مطلب "قديم" صعب التطبيق صفقة ترامب - نتنياهو.."فرصة ذهبية" للمصالحة الفلسطينية؟ كبار المحللين الإسرائيليين: هكذا انقلبت "صفقة القرن" على نتنياهو الثورة في لبنان.. آمالٌ مؤجّلة واقتصاد متهالك وشبابٌ لا يحلم إلا بالرحيل باحث مصري يروي قصص الرعب بالمدينة الموبوءة هل أفلست البنوك والحكومة في لبنان؟..فيديو تركيا تقيم الحجة على داعمي حفتر في ليبيا إعلان "صفقة القرن".."توقيت مشبوه" لإنقاذ نتنياهو الكشف عن أفضل 5 أماكن للعمل في الشرق الأوسط ما هي أهم بنود "صفقة القرن" التي غُيب فيها السلام بين إسرائيل وفلسطين ولماذا هذا التوقيت؟ تقرير يسلط الضوء على أمن الهواتف الذكية والأدوات السرية التي تستخدم في اختراقها 100 يوم من الاحتجاجات غيّرت المشهد السياسي في لبنان الصين تعزل أكثر من 40 مليون شخص وتشيد مستشفى ضخما لاستيعاب مرضى فيروس كورونا تعرف على "نقطة الصفر" لانتشار الفيروس الصيني الخطير مئوية الانتفاضة اللبنانية... الطبقة السياسية اهتزت وليد جنبلاط: الحراك أنهى زمن الجمهورية الثانية في لبنان إيران .. 20 يناير1979 ذكرى تحرير آخر وجبة للسجناء السياسيين من سجون الشاه حجم الدين العام.. ترتيب الدول العربية.. لبنان في صدارة الدول العربية معاناة النازحين شمالي سوريا.. الدفء أصبح ضربا من الخيال تقرير دولي يكشف "انتهاكات مروعة" بحق الأطفال السوريين المعطى الإقليمي يتصدر اهتمام فريق "الممانعة"... وجنبلاط "سيواجه" نتنياهو وغانتس.. معا إلى "الجنايات" الدولية؟ حقوقيون: بعد "تبرئة الكبار" من دماء خاشقجي..تدويل القضية هو الحل تفاصيل الانفجارات قرب مواقع الميليشيات الإيرانية بدمشق من هم المرتزقة الروس الذين يحاربون إلى جانب قوات حفتر في ليبيا؟ العراق.. البحث عن رئيس وزراء وخلاف حول المهلة الدستورية