ألم يأن لحماس أن تؤمن أن إيران المجوسية وبشار النصيري هما أشد عداوة لها من إسرائيل ؟!

| 09.01,20. 03:11 PM |



ألم يأن لحماس أن تؤمن أن إيران المجوسية وبشار النصيري هما أشد عداوة لها من إسرائيل ؟!




هذه مقالة كُتبت قبل ثمان سنوات ، تنديداً بزيارة هنية إلى إيران في بداية 2012 !!!

ونجد أنها تتناسب الآن للتنديد ، بزيارته مرة أخرى ، لتقديم التعازي ، بمقتل أكبر مجرم في العصر الحديث ، والذي يفوق إجرام رئيس صرب البوسنة رادوفان كارازيدتش  ، الذي لم يقتل عُشر ، ما قتله سليماني المجوسي !!!

للمقارنة ، وللذكرى .. فإن الذكرى تنفع المؤمنين ..


منذ أسبوع ذهب حسون مغني ، ومفتي بشار إلى إيران .. ليقدم لها الشكر ، والحمد على موقفها البطولي لرئيسه بشار .
ومنذ أيام قليلة ، ذهب هنية رئيس حكومة حماس ، إلى إيران ، ليقدم لها الشكر ، والحمد على موقفها البطولي أيضا تجاه حماس ، ويبارك لها انتصار الثورة الخمينية المجوسية ، في ذكراها الثانية والثلاثين .
هل ثمة فرق بين الإثنين ؟؟؟
قطعا لا يوجد فرق ، فكلاهما يشربان من مستنقع واحد :
1- الأول يدعي أنه من العلماء المسلمين ، ويستلم أعلى منصب في الإسلام ، وهو الفتوى !!!

ولذلك هو يحلل ويحرم ما يشاء ، والثاني يزعم أنه من الإخوان المسلمين ، ويستلم أعلى منصب في غزة ،  فهو رئيس الحكومة .
2- كلاهما ذهبا ليتبركا بالعتبات المقدسة المزعومة في طهران ، ويعلنان تجديد الولاء والإخلاص للنظام الخميني ، لموقفه المشرف في ذبح ، وقتل الشعب السوري ، سواء كان بالتصريح أو التلميح أو التأييد ولو بشطر كلمة .
3- كلاهما ذهبا إلى طهران ، في وقت اشتداد المذابح ، واحترار القتل ، والقصف بالمدافع على الشعب الأعزل ، في بابا عمرو وسواها من المدن السورية ، ليشربا نخب الانتصار على الشعب السوري .
4- كلاهما يعلمان علم اليقين .. أن الجيش الفارسي ، يقاتل بشدة ، وقوة ، وضراوة ، إلى جانب الجيش الأسدي ، وقد رأيا وسمعا ، اعترافات الجنود الإيرانين المقبوض عليهم من قبل الجيش السوري الحر ، وهذه الزيارة لكليهما بحد ذاتها ، شكر وتأييد لإيران ، للاستمرار في مزيد من القتال ، والدفاع عن النظام الأسدي .
5- والله هذا حرام ، ومعيب ، ومخزي ، ومشين لكل من يتستر بلباس الدين ، ليخدع الناس ، ويضلهم على علم ، عن سبيل الحق والرشاد .

ومن المفارقات العجيبة ، المضحكة ، المبكية ، ومن سخريات القدر في بعض مخلوقاته القميئة التافهة ، أن الذين يستميتون في الدفاع عن حماس - التي ماتت بيولوجيا ، وخلقيا ، وشرعيا ، وبشريا ، وانسانية - يشبهون تماما باللغة ، والعقلية ، والفهم السطحي ، والنظر الضيق جدا ، والمراء والجدال ، والإصرار على الكذب ، والدجل وتزوير الحقائق ، والدفاع عن الباطل ...

إنهم يماثلون ويشابهون شبيحة الإعلام الأسدي أمثال : السفيه بن شحادة ، وصوان ، وطالب ابراهيم وللأسف المحزن المبكي أنهم جميعا يجمعهم وصف أستاذنا الكبير حاتم الجندي – رحمه الله – حينما يقول : للبلهاء والأغبياء من الطلاب الابتدائي  ( أجسام البغال وأحلام العصافير ) ..والذي كان يدرسنا قبل 55 سنة في مدرسة عريقة عظيمة في حمص العدية ، تدعى ( منبع العرفان ).
لن أدخل في جدال عقيم ، وفي مراء سمج سخيف ، مع مخلوقات لا تعرف حتى الآن ، وبعد كل هذه الأحداث الدامية ، وبعد كل هذه الفضائح العلنية الميدانية ، من هو العدو ، ومن هو الصديق ؟!

وإنما سأذكر النقاط التالية : ذات الدلالة الواضحة ، والكبيرة لكل ذي عقل وبصيرة ..

فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر.. وإن الله لغني عن العالمين .

أمريكا عدوة للعرب والمسلمين ، تلك حقيقة لا يماري فيها إلا كل عتل زنيم ، هبيل مأفون .
2-  أمريكا صديقة للكيان الاسرائيلي ، وداعمة له ، تعلن ذلك صراحة ، وعلانية بدون نفاق ، ولا مراء ، ولا خوف ولا وجل .
3 - إيران فارس المجوسية ، عدوة للعرب والمسلمين .. تلعن الصحابة وأمهات المؤمنين ، تحمل الأحقاد والضغائن ضد كل مسلم يوحد الله ، وتنتظر اليوم الذي يخرج فيه المهدي المزعوم ، من السرداب أو من المجاري .. لتبدأ تقطيع رأس كل مسلم سني ، تلك حقيقة لا يجادل فيها إلا كل جاهل عمي القلب والبصيرة ، ومغفل وساذج وأمي ، لا يقرأ التاريخ ، ولا يعرف في الدنيا شيء .
4 - أبناء ايران .. هم أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي ، قاتل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وأحفاد ابن سبأ اليهودي ، يظهرون الإسلام ، ويبطنون الكفر ، وأكبر دليل هو تأييدهم ودعمهم اللامحدود للمجرم النصيري - الذي هو ليس شيعياً ، ولكنه عدو للإسلام والمسلمين وعلماني ، وكافر حسب شريعتهم ، ومع لذلك هم يدعمونه ، ويقاتلون إلى جانبه ، ويدافعون عنه .
5 - إيران عدوة للكيان الصهيوني وأمريكا ظاهريا ، ولكنها صديقة لهما باطنيا ، لأنهم من أصل واحد ، وجذور واحدة ، وهي تضحك على حماس ، لأن عقلها عقل العصافير .
6 - النظام الأسدي عدو للفلسطينيين ، ومساند وداعم للكيان الصهيوني !!!
والذي ينسى .. من الذين يسمون أنفسهم فلسطينيين .. تدمير مخيم تل الزعتر عام 1976 .. والذي قتل فيه من أهله ، أكثر مما قتله الكيان الصهيوني طوال احتلاله لفلسطين منذ 1948 ..

ثم تدمير مخيمات صبرا وشاتيلا في عام 1987 ..

وأخيرا الاعتداء على المخيمات في حوران ، وفي دمشق ، واللاذقية .
7 - إن الذي ينسى تلك الأحداث المأساوية للفلسطينيين ، على يد نظام الأسد ، ثم يصدق مزاعمه وتشدقاته  بدعم القضية الفلسطينية ، لهو مخلوق ، عديم الضمير ، والإحساس ، والشعور ، وأولى به أن يطمر نفسه تحت التراب .
8 - إن النظام الإيراني .. مجرم ، مشارك في الإجرام ، مع النظام الأسدي ، سرا وعلانية في قتل الشعب السوري ، فهل هو حريص على الشعب الفلسطيني أكثر من السوري ؟؟؟

فالذي يقتل الشعب السوري .. ما الذي يمنعه من قتل الشعب الفلسطيني ؟؟؟؟

أليس كلا الشعبين عربيين مسلمين ، يطالبان بقضية واحدة ، وهي الحرية ؟؟؟؟

ولكنه يضحك على عقول الفلسطينيين الصغيرة ، البدائية !!!

وحينما يأتي الوقت المعلوم ، سيقضي عليهم ، كما هو يقضي على الشعب السوري .
9 - إن الذي يزور ايران للتبرك بها ، وهي تذبح الشعب السوري ، لهو مخلوق عديم الضمير،  والإحساس ، والشعور ، ومغفل ، وخائن لله ورسوله والمؤمنين ، ويطعن الشعب السوري ، بخنجر مسموم ، ولن يغفر له هذا الشعب العظيم .. تلك الخطيئة النكراء ، والجريمة السوداء ، وسينال حسابه عاجلا أم آجلا.
10 - الفرق كبير وكبير بين مطالبة المجلس الوطني السوري ، لدول العالم أجمع ، بتأييد قضيته ، وزيارته لهم ، لأن هذا حق أي شعب يقتل .. أن تدافع عنه دول العالم ، وبين زيارة هنية لإيران الآن وهي تشارك في الإجرام ، والقتل في سورية ، والبحرين ..

فالزيارة الأخيرة ، هي مباركة من حماس ، وتأييد لإيران في القتل ، والإجرام !!!

ولو ادعت ، وزعمت حماس أنها لاتؤيد إيران .. فواقع الزيارة ، مع اشتداد سفك الدماء السورية ، وإلقاء القبض على إيرانيين مشاركين في القتل ، أصدق إنباء من الكتب ، ومن الدجل ، والشعبذة .


الأحد 20 ربيع الأول 1433
12 شباط 2012
موفق مصطفى السباعي



(Votes: 0)

Other News

مصطفى منيغ : لِلْعِراق شَعْبٌ إن عزم طَبَّق عبدالرحمن کورکی (مهابادي): البديل الأنسب للنظام الديكتاتوري الإرهابي الحاکم في إيران! زهير السباعي: الثورة السورية وقانون قيصر الأمريكي ؟ زيد شحاثة: لعبة صناعة.. الرأي العام عمرو عبدالرحمن: اغتيال سليماني الوهمي بسيناريو بن لادن والبغدادي الملفق ؛ لإجهاض الثورة العربية العراقية عبدالرحمن کورکی (مهابادي): نظرة عامة على إدانات المجتمع الدولي الأخيرة لنظام الملالي ونتائجها (2-2) مصطفى منيغ: بالعراق ملفات سوداء الأوراق عبدالرحمن کورکی (مهابادي) نظرة عامة على إدانات المجتمع الدولي الأخيرة لنظام الملالي ونتائجها (1-2) ضرورة اتخاذ خطوة عملية لمحاكمة ومحاسبة زعم د. مصطفى يوسف اللداوي: نتنياهو يتربصُ بخصومِهِ الليكوديين ويَعِدُ حلفاءَه اليمينيين إبراهيم أمين مؤمن: كيف تكتب رواية جيدة هل يعود الحريري؟ كيف يمكن أن تحصل هذه العودة؟ : د. منير موسى التَّانْكَا (1)– Tanka مصطفى منيغ: العراق مَوْقِفٌ على بابِهِ طَرَق حسن العاصي : الدبلوماسي المتمرس جمال الشوبكي السفير الفلسطيني في المملكة المغربية في الذكرى الخامسة والخمسون لانطلاقة الثورة الفلسطينية محمد سيف الدولة: المسطرة الوطنية زيد شحاثة : الطرف الثالث.. المحتار د. إبراهيم حمّامي: عن بيان النائب العام السعودي في قضية اغتيال جمال خاشقجي عبدالرحمن کورکی (مهابادي): أيُّ مصير مؤلم ينتظر النظام الإيراني وقادته! دولتنوروزی: في مقدمة الصفوف.. النساء الإيرانيات فخر الانتفاضة والقوة الضاربة ضد النظام مصطفى منيغ: لعراق وثورة الانعتاق د. مصطفى يوسف اللداوي: برنامج نتنياهو الانتخابي الجديد عمرو عبدالرحمن: “الذكاء الاصطناعي والبشر؛ من المتحكم؟”، أخطر أسئلة العصر أطلقها صقر مصر ... عبدالرحمن کورکی (مهابادي) : القتل والتشويه والافتراء على انتفاضتي الشعبين الإيراني والعراقي المهدي ؛ بين الكذب والحقيقة - #معركة_الوعي زيد شحاثة: حكايات عن العراق.. والعراقيين مصطفى منيغ: العراق بثورته يَتَأَلَّق زهير السباعي: النظام السوري يحرز الهدف الرابع عشر في مرمى المعارضة بأستانة؟ منيغ مصطفى: العِراق لتحرير نفسه انْطَلَق عمرو عبدالرحمن: الباطنية ملة واحدة ؛ إعادة كتابة التاريخ مصطفى منيغ: كارمين مستغربة إهمال المعنيين