عمرو عبدالرحمن: “الذكاء الاصطناعي والبشر؛ من المتحكم؟”، أخطر أسئلة العصر أطلقها صقر مصر ...

| 18.12,19. 10:44 PM |


“الذكاء الاصطناعي والبشر؛ من المتحكم؟”، أخطر أسئلة العصر أطلقها صقر مصر ...


عمرو عبدالرحمن

= تساؤلات وإجابات مهمة اثارتها كلمات الرئيس عبدالفتاح السيسي – في جلسة “الذكاء الاصطناعي والبشر من المتحكم”، علي هامش فعاليات /

[ منتدي شباب العالم WORLD YOUTH FORUM].

= السؤال "من المتحكم" عنوان الجلسة يثير مزيد من الأسئلة والإجابات أيضا.

= أسئلة مثل كيف أن القوي الكبري عالميا أصبحت تمتلك علوما خطيرة يتحكمون بها في الطقس والمناخ، ويفجرون بها الزلازل الصناعية ويذيبون جليد القطب الجنوبي ما يهدد بطوفان يغرق شواطئ البلاد الساحلية، ويرفع حرارة المناخ لدرجات لم نعرفها من آلاف السنين.

= قد يكون هذا تحقيقاً قدريا للآية الكريمة :

-           { وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا } ...

فيكون العقاب الإلهي:

-           { أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ } ...

= الرد العملي أطلقه صقر مصر الحارس بإذن الله / عبدالفتاح السيسي قائلا؛

-          [مهما هم خططولنا إلا أن القدر يبقي له كلام تانى هم ماعملوش حسابه] ...

= يعني فعلا "يبدو وكأنهم" متحكمون في المناخ وطبقات الأرض والسماء، ولا يستطيع أحد ردعهم، لكنه عقاب إلهي لمن تركوا أرضه ومقدساتها تسقط بأيدي أهل الشر، ولن يقدر عليهم حتي أقطاب الوثنية الاربعة المزعوم كذباً "تحكمهم في أركان الأرض"، ولا بدعوات أمة غثاء السيل، إلا أن يشاء الله عز وجل أمراً كان مفعولاً، وليجند جنوده لهدم بنيان أعدائه من القواعد وبإذن الله منهم؛ خير أجناد الأرض من مصر كنانة الله.


•           العلوم المقدسة بأيدي عبدة الشيطان!


= التكنولوجيا الفائقة التي وصل إليها العالم اليوم كانت يمكن أن تكون أفضل بكثير لو بقيت علي أصولها القديمة بأيدي أصحابها الأصليين / المصريين.

= الواقع يقول العكس؛ أن التكنولوجيا الفائقة تمتلكها الأيدي الخاطئة، وهم بالتحديد الآريون الجدد مؤسسي النظام العالمي الجديد – وهو نسخة من النظام العالمي القديم بنفس الجذور التركية، الآرية، وطقوس العبادات الباطنية، ونفس الآلهة الوثنية / " بعل – ثور " وإلههم الأكبر " لوسيفر أو بافوميت أو إبليس ".

= الدليل أن طقوس القرابين البشرية – الوحشية - شهدتها ساحة أكبر مفاعل أنشأه الماسون ويموله كبير أهل الشر "روث شييلد" وهو؛

[مفاعل سيرن – أو المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية CERN] ...

-           ويمكن بسهولة قراءتها : كيرن : أقرب ما تكون لـ قرن إبليس !


= مفاعل إبليس "سيرن" – أو " مصادم هادرون الكبير " أجري تجارب لصناعة ثقب أسود في كوكب الأرض بإقامة منطقة لتسريع الجسيمات وتنهار فيها الجاذبية، وهو ما حذر منه أكبر علماء الفيزياء والكونيات العالميين، مثل "مارتن ريس"، عالم كونيات إنجليزي في كتابه “في المستقبل: آفاق إنسانية” وكتب قائلا:

-           “قد يتشكل ثقب أسود يمتص كل شيء حوله”.


= كما حذرت العالمة "سارا كنبتون" في مقال لها بجريدة تليجراف الإنجليزية: “من أن الكواركات (من أصغر الجسيمات الأقل من الذرة)، تحمل شحنة كهربائية ضئيلة يمكن أن تعيد تجميع نفسها في أجسام مضغوطة اقل تسمى الخانق، يمكن أن تحول أي شيء إلى شكل جديد من المادة مما يحول الأرض كلها إلى كرة مضغوطة فائقة الكثافة لا يزيد حجمها عن مائة متر مربع”، لن تمزق الأرض فقط بل تمزق نسيج الفضاء الكوني حولها! ... يعني كارثة فلكية والعياذ بالله.


•           أسلحة الدمار الشامل


مشهد مشابه، نستعيده بآراء الخبراء، مثل الدكتور / منير الحسيني – عالم البيئة والمكافحة البيولوجية وخبير المناخ بجامعة القاهرة – مشيرا إلي أسلحة القتل الجماعي للبشرية - تستهدف الحزام الناري أو حزام الزلازل، المحيط بالارض، بتفجير الزلازل والبراكين. مثل:

-           [هارب" - H A A R P ] – و [كيمتريل CHYMTRAIL].

= سبق "الحسيني" وأعلن في تصريحات نشرت بصحيفة الأهرام بتاريخ (7/7/2007) أنه انتهي من بحث يثبت فيه أن أمريكا استخدمت "كيميتريل" ضد كوريا الشمالية والعراق.

= مشيرا إلي مجاعة وقعت بكوريا الشمالية نتيجة تغير الطقس المفاجئ مما أدي لتدمير محصول الأرز، غذائهم الرئيسي.

= وأن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمان، نتج عن استخدام سلاح كيميتريل، وأن إيران هي التى كانت مقصودة بهذه التجربة الزلزالية الصناعية لكن حدث خطأ في أجهزة التوجيه.


•           ما هو سلاح الـ"هـــارب"؟


= منظومة للتحكم في الغلاف الجوي للأرض ضمن أشياء أخري كثيرة، أبسطها عقل الإنسان (!) ضمن حروب الجيل الرابع والسيطرة علي العقل.

= يستخدم بتوجيه طاقة كهرومغناطيسية رهيبة لطبقة الأوزون والأيونوسفير، فوق منطقة معينة، مسببا ارتفاع حرارة طبقات الأرض السفلي، ووقوع أعاصير وزلازل.

= بحسب تقرير نشره موقع عنكبوتي أمريكي اسمه "رايز إيرث"، عن تصريحات لـ"مينرو فريوند"، عالم الفيزياء بوكالة ناسا الفضائية، بأن سلاح سري تمتلكه أميركا بإمكانه تغيير أيونية الغلاف الجوي إذا تم توجيهه إلى سماء منطقة ما، بما يؤثر بقوة علي القشرة الأرضية، وصولا إلى إيقاع زلازل في هذه المنطقة، وأن الفرق بين الزلازل الاصطناعية وبين الطبيعية، أمرين:

= أولا: الضربة الزلزالية الصناعية يسبقها مظاهر التأيين الواضحة في السماء، في صورة ألوان الشفق القطبي المتوهجة، نتيجة تعرض ما يسمي بالأيونو سفير – وهو إحد طبقات الغلاف الجوي - لدفقات مركزة وعالية الطاقة الموجهة عبر سلاح الهارب، قبل أن تنعكس إلى القشرة الأرضية العميقة، مسببة الهزات الأرضية.

= ثانيا: أن الزلازل الطبيعية تسبقها علامات معينة ومتعارف عليها في مراكز رصد الزلازل، (منها توقف الذبذبات الأرضية المستدامة ثم تصاعدها بشكل مفاجئ)... وهو ما لا يمكن رصده في الضربات الزلزالية.


•           التحكم في المناخ!


= هناك سلاح أميركي آخر قادر علي إحداث الزلازل، يطلق عليه "كيميتريل"، وذخيرته الأساسية غاز يتم إطلاقه في الغلاف الجوي، فيقوم بـ"تأيين": المجال الهوائي للأرض ليسبب خلخلة شديدة بالغلاف الجوي وانبعاث موجات الردايو القصيرة، فيرتد علي مناخها، فتقع الأعاصير بصورة مفاجئة ومعاكسة لتوقعات الطقس، أو تصيب القشرة الأرضية باضطرابات عنيفة، تسبب الزلازل.

= المشروع بدأ كعلاج لمشكلة الاحتباس الحراري برش مادة أيروسول المكون من بودرة أكسيد الألمونيوم وأملاح الباريوم لتكوين سحابة صناعية تعكس أشعة الشمس إلي الفضاء فلا تصل للهواء الجوي فيتم تبريد الهواء في طبقة الاستراتوسفير التي تطير فيها الطائرات النفاثة التي تتولي المهمة.

= عند هبوط السحابة بفعل الجاذبية الأرضية لطبقة التروبوسفير يحدث تفاعل كيماوي مع غاز ثاني أكسيد الكربون الموجود بها فتقل نسبته تدريجيا.

= الخطر يأتي من المركبات الكيماوية التي تضخها بالهواء الساخن لمحركات الطائرات الحاملة لها، فيتم شحنها كهربائيا، ثم يتم تفريغ الشحنات بإطلاق موجات الراديو "الميكرويف" تنطلق شرارة ضخمة تسبب البرق والأعاصير "الصناعية".

= العالم الصربي نيقولا تيسلا اكتشف خاصية الدفع بتأيين الهواء اصطناعيا وإطلاق موجات الميكرويف عليه لتفريغه من شحناته لإحداث البرق والرعد الاصطناعي، ليولد بذلك علم جديد هو علم الهندسة المناخية  / التحكم في الطقس.

-           وبه يمكن صناعة المطر " الاستمطار" واستحداث ظواهر كالبرق والرعد والصواعق وتغيير اتجاهات الرياح باستحداث منخفضات جوية باستخدام تقنية تعرف باسم" كيمتريل" لتبريد المناخ أو المرتفعات الجوية بالتسخين.


•           عصور الظلام


= بعد عدة ساعات من إطلاق سحابات الكيمتريل تنخفض درجات حرارة الجو بطبقة التروبوسفير بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض (خاصة الأشعة الحمراء وتحت الحمراء المسئولة عن الدفء والتسخين) كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها بالتفاعل مع أكسيد الألومينيوم متحولا إلى هيدروكسيد الألومينيوم.

= بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألومينيوم كمرآة تعكس أشعة وحرارة الشمس ثانية للفضاء الخارجي.

= ويؤدى الانخفاض الشديد في الحرارة لانكماش كتل هوائية تغطى مساحات شاسعة وتكوين منخفضات جوية في طبقة الإستراتوسفير، تندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوى مرتفع، ثم من المنطقة التي تليها وهكذا حتى تستقر الحالة الجوية في وضع الاتزان الطبيعي لها، كما يسبب تغيير المسارات المعتادة للرياح، فتهب من اتجاهات لم تكن معروفة من قبل فينقلب المناخ رأسا علي عقب!

= النتيجة استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لأيام، وتفقد السماء لونها الأزرق وتتحول إلي لون رمادي باهت "ظاهرة السماء البيضاء" نظرا لانعكاس ضوء الشمس عليها بفعل غبار أكسيد الألومينيوم، وفى المساء وبعد اختفاء أشعة الشمس تبدو هذه السحب الاصطناعية بلون يميل إلى الرمادي الداكن بسبب أكسيد الألومينيوم.

= يؤدى أكسيد الألومينيوم والباريوم بالجو لتوليد شحنات في حقول كهربائية هائلة تشكل حقولا مشحونة تتواجد في مساحات آلاف الكيلومترات المربعة. ويمكن استحداث ظواهر جوية أخرى بإطلاق موجات الراديو على هذه الشحنات لتفريغها، لاستحداث الصواعق والبرق و الرعد الجاف دون سقوط أية أمطار.

= من محطات أنشأتها قوي العالم الكبري "الآريون الجدد" خاصة بالقرب من مناطق سلاسل الأهرامات المصرية القديمة، المقامة حول العالم لتهدئة النبضات السيزمية الأرضي والتصدي للزلازل - يتم اطلاق أشعة بيتا المكونة من "ألكترونات" إلي الفضاء باتجاه أحزمة فان آلن وتحدث انفجارات إلكترونية تخترق طبقة الأوزون وتستقر ما بين أحزمة فان آلن القريبة والبعيدة، لتكون بالون من الحساء الألكتروني.

= باستخدام أشعة "ميكرويف" يقوم العدو بتحريك بالون الحساء الألكتروني فوق الهدف عبر الأقمار الصناعية، مع رش غاز الكيمتريل أو الصوديوم المجزأ ( البلو بيم – BLUE BEEM ) أو غاز البايوتريل ( الفيروسات لنشر الأوبئة)، عبر طائرات البوينج أو غيرها.

= فوق الهدف المطلوب استهدافه؛ يعلو القمر الصناعي بالون الحساء الألكتروني ، ويوجه لها سيال من أشعة الميكروويف فيدفعها لأسفل، فتخترق أحزمة فان آلن ، وطبقة الأوزون ، نحو الهدف لإحداث زلازل أو براكين.

= نتيجة انتشار ” الهكسان ” أو الكحول الثلجي كأحد نواتج التفاعل الكيماوي في الجو، تتكون فقاعات "غروية" بين كثافتين لدرجة الحرارة، تتلألأ بألوان الطيف نتيجة انكسار الضوء الأبيض علي جدرانها.

= يكتمل المشهد برش غازات الكيمتريل وأشعة الليزر لتنشر الأوبئة وإشعال الحرائق المفاجئة، كما حدث ف كاليفورنيا العام الماضي وسبب حرائق غابات الأمازون هذا العام ويطلق عليها:

-           [ أسلحة الطاقة الموجهة Directed Energy Weapons ].


=  الأرض علي حافة عصر الظلام الذي نسمع عنه دوما في أفلام هوليوود - الذراع الثقافية لمخابرات النظام العالمي الجديد ...

Earth 's ON The Edge Of DARKNESS


= هذا هو نتيجة وقوع العلوم المصرية المقدسة في أيدي النظام العالمي الجديد وعرقه الآري المزعوم، بعد أن سرقها من أهراماتنا ومعابدنا القديمة، واستخدمها أخيرا في جرائمه كإحراق رئة الأرض " غابات الأمازون " عمدا مع سبق الاصرار انتقاما من أصحاب الأرض الاصليين الذين حصلوا علي حكم قضائي باحقيتهم في اراضيهم التي انتزعها منهم الاستعمار "البرتغالي والاسباني" ... أحد صور الاستعمار الوحشي في كل العصور، كنظيره البريطاني والفرنسي والنازي.



(Votes: 0)

Other News

عبدالرحمن کورکی (مهابادي) : القتل والتشويه والافتراء على انتفاضتي الشعبين الإيراني والعراقي المهدي ؛ بين الكذب والحقيقة - #معركة_الوعي زيد شحاثة: حكايات عن العراق.. والعراقيين مصطفى منيغ: العراق بثورته يَتَأَلَّق زهير السباعي: النظام السوري يحرز الهدف الرابع عشر في مرمى المعارضة بأستانة؟ منيغ مصطفى: العِراق لتحرير نفسه انْطَلَق عمرو عبدالرحمن: الباطنية ملة واحدة ؛ إعادة كتابة التاريخ مصطفى منيغ: كارمين مستغربة إهمال المعنيين زهير السباعي: ثورات الربيع العربي والحرية ورغيف الخبز ؟ بدالرحمن کورکی (مهابادي) : إیران؛ مجلس نوّاب الشعب أم مجلس نوّاب ولایة الفقیه؟ حسن العاصي: في الشرق المرعب نظام مير محمدي: "يوم الطالب" مناسبة تاريخية في نضال الشعب الإيراني الدكتور جوزيف مجدلاني (ج ب م) "تعرّف إلى وعيك" عمرو عبدالرحمن: الجهاردية العثمانية سر ممالك النار ؛ الحقيقة والأسرار مصطفى منيغ: العٍِراق الأََسَاس وَلَيس المُلْحَق عبدالرحمن کورکی (مهابادي) أسس انتفاضة الشعب العراقي المناهضة لتدخّلات نظام الملالي في العراق.. تحلیل للانتفاضة الشعبیة في العراق وآفاقها 1-2 هو التفسير الصحيح ، لما يجري على مسرح الأحداث ، هذه الأيام ؟ الجزء الأول .. نظام مير محمدي: طريق اللاعودة - القمع والقتل؛ الحل الوحيد لخامنئي لمواجهة انتفاضة الشعب الإيراني نظام مير محمدي: نیران غضب الشعب الإیراني تلتهم بنوك ورموز النظام مصطفى منيغ: ارْمِينْ مَعِي عَلَى الظَّالِمِين زهير السباعي: المكتوب مبين من عنوانه ؟ عبدالرحمن کورکی (مهابادي): لماذا تمّ قطع الإنترنت خلال الانتفاضة الشعبیة في إیران؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: صورُ التضامنِ مع نتنياهو وأشكالُ التأييدِ له انتفاضة إیران ! لن یعود الزمن للوراء کما یتمنّی الدیکتاتور أحمد مصطفى الدهيبي: أيها الثوار لا تنزلقوا إلى ما تُريده السلطة وأزلامها عبدالرحمن کورکی (مهابادي): الانتفاضة التي هزت نظام خامنئي! زهير السباعي: عندما ينقلب الهلال الأخضر إلى هلال أحمر ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: نتنياهو يودعُ الشرطةَ ويواجه القضاءَ نظام مير محمدي: إيران.. ارتفاع أسعار البنزين يؤجج الانتفاضة الشعبية مصطفى منيغ: رَضْوَى حَبْسُهَا اخْتِنَاقٌ لِلْمَرْوَى