عمرو عبدالرحمن: " خليفة داعش "؟ هل هو المهدي التائه حامل الرايات السود !؟

| 16.11,19. 09:26 PM |


" خليفة داعش "؟ هل هو المهدي التائه حامل الرايات السود !؟



بقلم / عمرو عبدالرحمن

= للمرة الثانية خلال سنوات قليلة؛ أطلت علينا وسائل الاعلام الأميركية بإعلان "مقتل" - "المدعو" ابو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش - والقاء جثته فى البحر بعد حرقه بنفس سيناريو عملية الإعلان عن "مقتل" اسامة بن لادن - زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي – وأيضا إلقاء جثته فى البحر!

= بدايةً؛ "اسرائيل" لا تقتل جنودها! خاصة لما يكون من فرقة المستعربة التابعة للموساد ويدعي "شمعون إليوت" وهو نفسه أبو بكرالبغدادي.

- تماما كما أن أمريكا لم تقتل عميلها الأكبر المتأسلم "ابن لادن" - والدليل أنها تخلصت من جثته علي طريقة الهندوس الآريين الذين يحرقون موتاهم ثم يلقون الرماد في نهر الجانج ...

= وهو ما يأخذنا لفكرة "حرق جثة الميت" - ) Cremation ) - ومصدرها الديانة الهندوسية الباطنية التي تؤمن بتناسخ الأرواح وأن روح الميت تعود للحياة في جسد آخر إذا تم حرق جثته!

- إذن الأمر مجرد استبدال قناع مستهلك بآخر جديد "نوفي"! ربما وارد خراسان أو أفغانستان أو العراق – رافعا نفس الرايات السود!

= هنا "يتفجر" السؤال الأبرز – وهو ليس عن خليفة "البغدادي" الذي إذا بحثت عن أخباره في شبكة الإنترنت تجد أول نتيجة منشورة بموقع (البي بي سي BBC) - الذراع الإعلامية للمخابرات البريطانية الاستعمارية، تليها قناة الحرة – (أحد أذرع المخابرات الأميركية CIA) بمنطقة الشرق العربي! – لزوم الترويج لسيناريو الأكاذيب والإرهاب الإعلامي الصهيوني لتشويه الإسلام وكل رسالات السماء.

-        "الخليفة" المزعوم عراقي تركماني يشبه "البغدادي"، فكلاهما تركمان العرق!

-        الاختلاف الوحيد في الديانة الظاهرية؛ البغدادي (تركماني أشكنازي صهيوني متأسلم)، بينما خليفته (تركماني متأسلم)!

= إذن السؤال الأبرز؛ من يخلف تنظيم القاعدة الإرهابي - ذي الهوية "السنية" – وكلا "الهوية" و "التنظيم" / صنيعة آرية صهيوبريطانية – تماما كما صنعت بريطانيا الصهيوبروتسنتية هوية "الوهابية" بقلب الجزيرة العربية واحضنتها " لندنستان " قاعدة تنظيم الاخوان الدولي!

= طبقا لنظرية البصمة الجنائية وبالتفتيش في السجل الإجرامي للصهيونية الآرية، نجد أنه بعد الاعلان عن مقتل "ابن لادن" انتهت "أسطورة" تنظيم القاعدة، ليظهر تنظيم الدولة المتأسلمة بالعراق والشام (داعش) في توقيت مفضوح، حيث جاء ردا فوريا علي انتفاض شعب مصر وجيشها؛ ضد حكم الفاشية المتأسلمة العميلة للصهيونية العالمية، وقيام ثورة 30 يونيو استكمالا لثورة 23 يوليو ضد نفس قوي الاستعمار القديم والحالي.

= ظهر "داعش" ذي الهوية الســـنية، من أرض العراق واحتل معظم أراضيها، بداية من المناطق التي كان يسيطر عليها شقيقه في الإرهاب / تنظيم الحشد الشعبي – الشـــيعي!، الذي تواطأ مع مرتزقة الدواعش وفتح لهم أبواب المدن العراقية!

-        تماما كما فتحت إيران أبواب العراق للاستعمار الصهيوأميركي، ومن قبل فتحت أراضيها كملجأ آمن لزعماء تنظيم القاعدة "السني"!

-        في غيبة الجيش العربي العراقي الذي تحول بعد تدميره في حرب الخليج، لمنظمة عسكرية تحت القيادة الأميركية!

= بعدها انتشر الدواعش في سوريا وليبيا واليمن والمناطق التي دمرها الربيع العبري، ونالوا "بيعة" التنظيمات والجماعات الإرهابية، وحاولوا الاقتراب من سيناء إلا أن خير أجناد الأرض كانوا لهم بالمرصاد – بفضل الله.


-        يبقي السؤال مطلا لرأسه الأقرب لعلامة استفهام كبري!


= السؤال ليس بشأن "خليفة البغدادي" – ولكن عن؛ خليفة تنظيم داعش، الذي سبق وخلف تنظيم القاعدة!

= تري هل يكون علي نفس الهوية "السنية" ؟

= أم علي الهوية المضادة "الشيعية" ؟

-        الملحوظة مجددا؛ كلا الهويتين "سنة وشيعة" صنيعة الاستعمار الفارسي التركماني الآري القديم، وعلي ذات الوتر منذ ألف سنة لعبت ولازالت تلعب؛ أصابع الاستعمار القديم ثم الحديث وله نفس الجذور الآرية!

= للوصول للإجابة علينا العودة للتاريخ القديم، وتراث ديني ملوث تختلط فيه الأوراق ما بين الإسرائيليات و ... الفارسيات!

-        ومنه تم تصنيع أقنعة الصراع المصطنع - الراهن!

= نصوص التراث المخلوط؛ تنتشر فيها مصطلحات مثل "الرايات السود" – "خراسان" - "هرمجدون" – "ملاحم آخر الزمان" ... ونستعرضها كما يلي؛


= أولا : "الرايات السود" أول ما ظهرت كانت في الانقلاب الذي دبره بنو العباس علي الحكم العربي الأموي – لا لشيء سوي الصراع علي السلطان – وكان الفرس رأس حربة هذا الصراع، وهم الذين اخترعوا فكرة الرايات السود كشعار للعباسيين!

= الفارسي "إبراهيم ابن خاقان" حفيد كسري الفرس "قُبَاذ ابن فيروز ابن يزدجرد" أطلق علي نفسه "أبو مسلم الخراساني" – تماما كما أن البغدادي اسمه الأصلي "شيمون إليوت"! – لينتقم لأجداده الفرس الذين فتح العرب بلادهم كما فتحوا بلاد الأرض شرقاً وغرباً من الصين للأندلس.

= "الخراساني" قاد الانقلاب العباسي علي الحكم الأموي، واغتال أمير المؤمنين "مروان ابن محمد" - صاحب أول نصر عسكري علي إمبراطورية الخزر التركمانية العظمي في التاريخ!

-        إذن الخراساني جاء لينتقم لأجداده الترك والفرس وكلاهما آريين.

= ولأن الفرس أصحاب الفضل الحقيقيين علي بني العباس في توليهم الملك، كانت لهم أفضلية الحكم من وراء ستار داخل القصر العباسي، واشتهروا باسم : البرامكة – الذين تنبه لهم أخيرا؛ السلطان / هارون الرشيد - فقضي عليهم لفيفاً بضربة واحدة في ليلة واحدة.

-        فانتقموا منه باغتياله ثم تشويه سيرته تاريخيا!

= "الرايات السود" إذن مصدرها فارسي "شيعي" بدليل أنها جاءت من خراسان الإيرانية!

= هي نفس الرايات التي يرفعها الشيعة رمزا لهم وللمهدي المنتظر – الإمام الغائب / التائه في السرداب بانتظار الأمر بالخروج آخر الزمان (ليملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما)!

-        نفس المعني يتردد في؛ البوذية الوثنية!

= الغريب أن "الرايات السود" الفارسية ذات الهوية "الشيعية" هي نفسها شعار تنظيم داعش ذي الهوية "السنية"!

= وهي نفس الشعار الذي تروج له نصوص شيعية كالتالي؛

-        [تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء / بيت المقدس] ...

-        وهو حديث كذب مدسوس ضمن "الفارسيات" و"الاسرائيليات" تماما كالتلمود – التأويل الباطني للتوراة.

= الأغرب أن ما يروجه الشيعة والسنة عن "المهدي التائه" - الإمام الاثني عشر للشيعة والباطنية – أنه سيكون من نسل الإرهابي العثمانلي "سليم الأول"، المنسب زورا وبهتانا لآل البيت – بحسب الجفر المختلق وغيره من تراث الاستعمار العثمانلي!

= إذن الفارسيات والاسرائيليات تخاطب اليوم؛ كل الطوائف التي تعتقد في سلسال آل البيت الاثني عشرية الذي ينتهي بالإمام المهدي التائه في السرداب!


-        هنا تتشكل ملامح الجواب علي السؤال:

= التنظيم الجديد – المرتقب - كرأس حربة الإرهاب الهادف لتمزيق ما تبقي من بلاد الشرق العربي بين شيعة وسنة، ربما يأتي من العراق المحتل إيرانيا أو من خراسان حاملا "الرايات السود" ... مخاطباً فرق السنة والشيعة والباطنية معاً، لتظن كل فرقة أنها الأحق بها - رغم أنها مجرد وهم وثني صنعه الفرس القدامي!

= إذن؛ هل يظهر التنظيم القادم من خراسان أو العراق رافعا "الرايات السود" كسابقه "داعش" لكن بهوية شيعية؟

= بهدف أن يتنازع الجميع علي الشعار الأسود الوهمي، بينما يترقب أعداؤنا صراعنا، بين سنة وشيعة - وهم يرفعون شعار " فرق تسد " بنجاح !؟


= ثانيا: "هرمجدون" – مصطلح تم شحنه في نصوص التراث الديني – لكي يكون مصدرا للفتنة الطائفية، حيث تظن كل طائفة أنها المنتصرة في "ملاحم آخر الزمان"!

-        حقيقته "التاريخية" أنه الجولة الثانية لموقعة مجدو الكبري – أول حرب عالمية في التاريخ – خاضتها مصر بقيادة الملك العظيم / تحوتموس الثالث - بنفس موقع أسطورة "هرمجدون" بهضبة مجدو السورية - وانتصرت جيوشنا علي جيوش 23 راية، منهم الفرس الميتانيين والترك الحيثيين وعملائهم في كل العصور؛ صهاينة التلمود "بني يهوذا"!

-        إذن هي جولة الانتقام لهم أو النصر لنا كمصر العربية القاهرة لأعدائها بإذن الله.


=السؤال الأبقي : تري هل نفيق مبكرا؟

-        أم لن نفيق إلا وسيوف العدو تنحر رقاب العرب جميعا - لا فرق بين سني وشيعي؟



حفظ الله مصر العربية القاهرة

نصر الله خير أجناد الأرض



(Votes: 0)

Other News

زهير السباعي: متى سَيخرج المحتل الروسي من سورية ؟ مصطفى منيغ: كارمين بين التقدُّميين المُتقدِّمين عبدالرحمن کورکی (مهابادي): نظرة علی أحدث جهود بي بي سي المستمیتة ضد الشعب الإیراني والمقاومة الإیرانیة موفق السباعي: الاستخاف بالعدو ، يؤدي إلى هزيمة نكراء زهير السباعي: اللجنة الدستورية تفشل في مهمتها ؟ مصطفى منيغ: العراق ثورة تحاكِم مَن سرق د. مصطفى يوسف اللداوي: الاعتقالاتُ في الضفةِ أنشطةٌ يوميةٌ وفعالياتٌ اعتياديةٌ حسن العاصي: محنة العقل العربي بين الاستبداد السياسي وسطوة التراث مصطفى منيغ: العراق ثورة شعبه على حق د. مصطفى يوسف اللداوي: العمالةُ الفلسطينيةُ في السوقِ الإسرائيليةِ ابتزازٌ وتجارةٌ الدكتور جوزيف مجدلاني: حقائق إنسانيّة في كشوفات مستقبليّة" د. مصطفى يوسف اللداوي: أحمد ويحمان ومضة نور في زمن العتمة مصطفى منيغ كارمين بَوصَلَة عالمين زهير السباعي: الثورة السورية ومهزلة اللجنة الدستورية ؟ أحمد مصطفى الدهيبي: "أيها اللبنانيون عودوا الى ساحة نوركم، لاترهبكم عنجهية الكوفيين" مصطفى منيغ: كارمين نموذج القرن العشرين د. مصطفى يوسف اللداوي: صرخات كوخافي ونصائح ريفلين وتحذيرات نتنياهو مصطفى منيغ: كارمين في مدينة ابن تاشفين د. فلاح الجوفي: دروس في الحياة أحمد مصطفى الدهيبي: أقولها في المبتدأ ، أيها اللبنانيون المنتفضون الثائرون ، الباحثون عن وطن عصري. د. مصطفى يوسف اللداوي: صراعُ العجولِ الإسرائيلية وأزمةُ زيتِ الزيتون الفلسطينية مصطفى منيغ: كارمين إسبانية وسط مملكتين الحُلم الإستراتيجي لتركيا يتحقق عبر البوابة السورية د. مصطفى يوسف اللداوي: نتنياهو في عيد ميلاده السبعين بين الحسرة والندامة مصطفى منيغ: كارمين الكنز الإسباني الثمين عمرو عبدالرحمن: غرق صفقة القرن في سحارة سرابيوم ؛ ضمن أكبر خطة لتنمية سيناء في التاريخ زهير السباعي: هل يصمد إتفاق أنقرة مع واشنطن ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: الاهتزازات الارتدادية الإسرائيلية لأرامكو السعودية مصطفى منيغ: حكومة كالمغرب محكومة د. مصطفى يوسف اللداوي: ألفُ تحيةٍ لتونسَ البهيةِ من فلسطينَ الأبيةِ