عمرو عبدالرحمن : مصر الجديدة بحاجة لمقاتلين وليس سياسيين ...

| 10.11,19. 01:44 AM |


عمرو عبدالرحمن : مصر الجديدة بحاجة لمقاتلين وليس سياسيين ...

ذكر "عمرو عبدالرحمن" - الكاتب الصحفي والمحلل السياسي - أن نجاح للعملية العسكرية سيناء 2018 بشكل فائق للحدود تخطي حدود النجاح محليا بل امتد للجبهات الاستراتيجية الشاملة داخليا وخارجيا.
= وأشار إلي أن العملية سيناء 2018 يمكن اعتبارها رأس حربة لعملية أشمل و أكبر لتأمين الدولة والبلد والشعب و بسط السيطرة المطلقة - بقوة الله القوي العزيز - علي كل شبر من حدودنا ، ومد نفوذنا وهيمنتنا لما هو أبعد من حدودنا الاستراتيجية باتجاه - شيئا فشيئا - حدودنا "الأمن قومية" الأبعد بكثير سواء في المياه العميقة بالمتوسط أو البحر الأحمر والمناطق البرية المتاخمة غربا وجنوب غرب وجنوبا !
= وأكد أن المشروعات القومية الكبري الجاري تشييدها في كافة ربوع مصر تمثل أسلحة التنمية الشاملة التي نقاتل بها في حرب نخوضها علي كافة الجبهات العسكرية والأمنية والاقتصادية.
= مشيرا إلي أن معركة التنمية مرتبطة بأمن مصر القومى سواء في سيناء أو بكافة ربوع البلاد، زراعيا وصناعيا شاملة مشروعات الغاز ومحطات الكهرباء والتحلية وشبكات الطرق والأنفاق والمناطق الصناعية والمساكن الجديدة لسكان العشوائيات.
= وأوضح "عبدالرحمن" في لقاء استمر ساعة كاملة علي الهواء مباشرة لـ"قناة النيل الدولية للأخبار" - أن مشروعات تنمية سيناء تمثل أحد محاور معركتنا بإعادة الحقوق لأبناء مصر السيناوية بعد عقود من الإهمال المتعمد، بالتزامن مع ملحمة يسطرها جنود مصر البواسل لدحر التطرف والإرهاب.
= كاشفاً؛ أن كل مشروعات التنمية العملاقة لها جانب تنموي وجانب استراتيجي تعبوي، فشبكات الطرق الكبري تمثل أهم قاعدة لتيسير حركة التجارة الداخلية، كما أن لها أهميتها في حال دخول مصر أي حرب قادمة، من حيث تيسير تنقلات القوات من أقصي الشمال للشرق للغرب للجنوب وهكذا.
= المبدأ ذاته؛ ينطبق علي مشروع مثل أنفاق قناة السويس التي تخلصت من أهم سلبيات المشروع الأصلي للقناة التي كانت تمثل عائقا استراتيجيا أمام تحرك القوات من العمق إلي الشرق، بالتزامن مع تعظيم الاستفادة الاقتصادية والصناعية والاستثمارية والسياحية من مشروع قناة السويس بشكل غير مسبوق منذ حفرها أيام الخديوي إسماعيل!
= موضحا؛ أن الإقبال العالمي علي الاستثمار في منطقة قناة السويس أكبر دليل علي نجاح المشروع القومي العملاق خاصة وأن المستثمر لا يأتي لأنه عاشق لمصر ولكن لثقته في ربحية الاستثمار في مصر، وهو ما دفع المستثمرين من كافة بلاد العالم للمشاركة بمشروعاتهم علي أرض مصر.
= مضيفا؛ أن القيادة المصرية وضعت شروطا لقبول أي استثمار أجنبي، وفقا لمعايير أمننا القومي ومصالحنا العليا أولاً، وذلك استمراراً لاستراتيجية عدم الانحياز لأي طرف شرقا أو غربا – سياسيا أو اقتصاديا أو عسكريا - عكس ما جري في كافة العهود الماضية.
= وأكد أن مشروعات مصر يجري تنفيذها وتطويرها وفقا لخارطة طريق موضوعة أصلا؛ منذ قيام ثورة 23 يوليو 1952، لكن التطبيق يتم برؤية شاملة ومعاصرة، علي طريق وسط بين الرأسمالية والاشتراكية، جامعاً بين مزايا النظريتين، لتفادي توحش رأس المال ولحماية طبقات المجتمع كافة، وجذباً للاستثمارات بمميزات حرية السوق - المقننة.
= وأضاف أن مشروعات تطوير وتحديث شركات كبري أقيمت في مرحلة الستينات – مثل مجموعة شركات النصر الكبري - ضمن أول قاعدة تنموية شاملة لمصر، يثبت وجود استراتيجية واحدة تسير عليها خارطة الطريق المصرية نحو تحقيق النهضة المصرية الكبري بمشيئة الله.
= واختتم مؤكداً؛ أن مصر الجديدة لا تحتاج للدخول في نفق الصراعات السياسية والحزبية، وتشتيت قوي الشعب بين موالالة و معارضة، بل تحتاج كل أبنائها كمقاتلين في كل مواقع العمل والإنتاج وبكافة جبهات القتال سلما أو حربا.
- وهو ما أثبته زعيم ثورة مصر وقائد جيوشها ورئيس الجمهورية / عبدالفتاح السيسي - عمليا برفضه إقامة أية أحزاب سياسية أو الانتماء لأي حزب سياسي - إلا الوطن الكبير الجامع لكل أطيافه وفئاته، وفي مقدمتهم :- خير أجناد الأرض.




(Votes: 0)

Other News

دير شبيغل تكشف التفاصيل الكاملة لعملية اغتيال البغدادي بإدلب تفاقم أزمة المياه في مصر مع تعثر محادثات سد النهضة وارتفاع درجات الحرارة كيف تستخدم إسرائيل الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع مايكروسوفت لمراقبة الفلسطينيين؟ واشنطن بوست تروي قصة المخبر الذي زرعته الاستخبارات الأمريكية داخل مخبأ البغدادي قوات حفتر تسابق مؤتمر برلين لتحقيق نصر بأي ثمن مَنْ يقتل المتظاهرين بالعراق؟ الإعصار "ميديكين" يقترب من السواحل المصرية جنبلاط لن يسمح بتكرار هذا السيناريو... واتصالاته مفتوحة نتنياهو أم إسرائيل في أزمة؟ كلفة احتجاجات لبنان قرب مليار دولار والأسواق في حالة شلل المقاومة الإيرانية تكشف مافيا فساد النظام الإيراني في سوق الأدوية بعد فشل نتنياهو ... "معجزة غانتس" أو "الانتخابات" ماذا ينتظر إسرائيل؟ الجريمة الكبرى.. كتاب يكشف أسرار جديدة حول مذبحة الملالي عام 1988 صحف: ما يجري في لبنان "انتفاضة" شعبية "موجوع يا ناس".. صرخة ألم من قلب تظاهرات بيروت إيران ..النساء العتالات المجبورات على العمل في العتالة بزي ذكوري تذبذب وفرة الدولار يبرز أزمة خبز في أسواق لبنان الموساد الإسرائيلي يعلن رسميا السبب الذي منعه من اغتيال قاسم سليماني مؤيدو "بي كا كا" الإرهابية يتلاعبون بالصور لتشويه "نبع السلام" الإعدام أداة سياسية لإطالة عمر نظام الملالي - إيران الأولى عالمياً في تنفيذ الإعدام الرئاسة التركية: هدفنا بسوريا القضاء على التهديدات المحدقة بنا المقاومة الإيرانية ...مفترق تقود کل طرقاته الى طهران سونامي الغلاء في إيران.. ارتفاع سعر الخبز بنسبة300 بالمائة من جديد استدراج الأطفال على شبكة الإنترنت.. وغياب الرقابة الأسرية عام على مقتل خاشقجي .. تفاصيل القضية منذ إنكارها حتى الإعتراف بها "صانع الحُكام".. ليبرمان عرّاب التطرف يمسك زمام المشهد السياسي بإسرائيل الفقر في إيران.. معدل دخل المواطن الإيراني أقل من خط الفقر بنسبة 70 بالمائة المدارس والجامعات الإيرانية مراكز احتجاج ضد النظام الإيراني انتخابات الكنيست 2019: "الأحزاب الصغيرة" قد تقرر حكومة إسرائيل المقبلة تقرير أممي: حكومة ميانمار تقصدت "الإبادة الجماعية" للروهنغيا