أحمد مصطفى الدهيبي: "أيها اللبنانيون عودوا الى ساحة نوركم، لاترهبكم عنجهية الكوفيين"

| 03.11,19. 11:03 AM |


"أيها اللبنانيون عودوا الى ساحة نوركم، لاترهبكم عنجهية الكوفيين"




أحمد مصطفى الدهيبي
ليس الزمن سوى وعاء نصنع فيه إنجازاتنا وفشلنا . لقد استطعتم أيها اللبنانيون الأحرار صناعة تاريخ جديد ، بفاصل زمني ،أياماً معدودات ستة عشر يوماً، شيدتم فيها ساحات محبي الوطن والحريّة والعدالة والمساواة، فشهداء بيروت ساحة انطلاقة جنوبا مروراً بالبقاع ، وقوفاً في الشمال في ساحة نوره ، حيث اشتعلت الحناجر وعرفتم بها وعرفت بكم . إنها ساحاتكم وحدكم القادرون على المواجهة المستنيرة بنور العقل ، لا تبالوا بالجانبي والطائفية الزائفة .
أيها اللبنانيون عودوا الى ساحة نوركم ، لا ترهبكم عنجهية الكهوفيين ، أنتم تمثلون لغة التجدد الدائمة . إن قوى الفساد مهمتها إخماد نور التحولات ، لا تتركوا الساحات للشتامين المفلسين بالعبارة ، لا يملكون سوى قمصان سود وعبارة طائفية مفلسة . رأيتم ما جرى منذ أيام حينما تهجموا على الساحات وأماكن الإعتصامات ، تعمدوا إطلاق عبارات حزبية طائفية كي يشعلوا نور الفتنة التي اخمدتموها بخطابكم الوطني الجامع . أنتم صانعي أمجاد الغد المحتمين بنور الحرية .
إن من أطلق شعارات مذهبية طائفية في ساحة النور يلتقي مع أولئك الذين تهجموا وهاجموا تجمعاتكم واعتصاماتكم ، لا تتركوا لهم الفرصة لكي يتسللوا من معابر جهلهم ، وربما من بوابة زعمائهم ومشغليهم ، من الأقبية المتعددة التي تختلف حين توزيع المكاسب ، لكنها تجتمع عليكم . هذه الأقبية معروفة ، عليها أن تراجع حساباتها ، لا من مجال للرجوع والتلكؤ. المطلوب من هذه الأقبية أن تعرف حدودها ، فزمن الصمت ولى ، وننتظر خطوات عملية تعيد لنا نور ساحتنا ، نور العصر ، نور الكلمة السواء ، نور التقدم والحريّة ، لن نقبلها نور الجهل والشتائم والسباب والطائفية . إنها نور لبنانية لكل اللبنانيين .
عشتم وعاشت الحرية ونحو دولة مدنية كاملة غير منقوصة .




(Votes: 0)

Other News

مصطفى منيغ: كارمين نموذج القرن العشرين د. مصطفى يوسف اللداوي: صرخات كوخافي ونصائح ريفلين وتحذيرات نتنياهو مصطفى منيغ: كارمين في مدينة ابن تاشفين د. فلاح الجوفي: دروس في الحياة أحمد مصطفى الدهيبي: أقولها في المبتدأ ، أيها اللبنانيون المنتفضون الثائرون ، الباحثون عن وطن عصري. د. مصطفى يوسف اللداوي: صراعُ العجولِ الإسرائيلية وأزمةُ زيتِ الزيتون الفلسطينية مصطفى منيغ: كارمين إسبانية وسط مملكتين الحُلم الإستراتيجي لتركيا يتحقق عبر البوابة السورية د. مصطفى يوسف اللداوي: نتنياهو في عيد ميلاده السبعين بين الحسرة والندامة مصطفى منيغ: كارمين الكنز الإسباني الثمين عمرو عبدالرحمن: غرق صفقة القرن في سحارة سرابيوم ؛ ضمن أكبر خطة لتنمية سيناء في التاريخ زهير السباعي: هل يصمد إتفاق أنقرة مع واشنطن ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: الاهتزازات الارتدادية الإسرائيلية لأرامكو السعودية مصطفى منيغ: حكومة كالمغرب محكومة د. مصطفى يوسف اللداوي: ألفُ تحيةٍ لتونسَ البهيةِ من فلسطينَ الأبيةِ مصطفى منيغ: خِطَاب يُزَكِّي الاكْتِئَاب زهير السباعي:عملية نبع السلام والمنطقة الآمنة د. مصطفى يوسف اللداوي: الرهانُ على فلسطينَ يحفظُ الأمةَ ويصونُ الكرامةَ منير دوناس: جوزيه مورينيو .. قوة البرتغال الناعمة مصطفى منيغ: الإسبانية "كارمين" في تلك السنين منير دوناس: الدبلوماسية فن زهير السباعي: هل سورية بحاجة لدستور جديد ؟ مصطفى منيغ: الغريب المغرب كئيب التحرر من المحتلين لسورية أولا ، ثم تشكيل الدستور ، وليس العكس حسن العاصي : محنة اليسار العربي.. اغتراب واحتضار زهير السباعي: الثورة السورية واللجنة الدستورية ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: المصالحةُ الفلسطينيةُ حلمٌ عقيمٌ ورجاءٌ مستحيلٌ مصطفى منيغ: حَتَّى بِغَيْرِ مَتَى منير دوناس: الدور الدبلوماسي الاستراتيجي للمخيمات المهندسة هيفاء العرب: التأمّل "حلم" إرادي، والحلم "تأمل" لاإرادي... هذا ما يكشفه علم الإيزوتيريك