المقاومة الإيرانية تكشف مافيا فساد النظام الإيراني في سوق الأدوية

| 25.10,19. 07:52 AM |


المقاومة الإيرانية تكشف مافيا فساد النظام الإيراني في سوق الأدوية

فساد- النظام -الإيراني- في- سوق- الأدوية

تعد أزمة الدواء في إيران من أكثر المشكلات الاجتماعية واسعة النطاق، ففي السنوات القليلة الماضية، كانت بعض الأدوية نادرة، فيما ارتفعت أسعار بعض الأدوية بشكل حاد، قيما باتت خطورة كبيرة بشكل خاص للعائلات التي تعاني من مرضى ذوي الاحتياجات الخاصة، والذين يعانون من أمراض معينة وتحتاج إلى أدوية خاصة، وكذلك ذوي الدخل المنخفض أو الأشخاص الذين لديهم رواتب ثابتة.
كوارث ومصائب
وتتسبب هذه الكارثة في وفاة الكثير من المرضى، فيما تعيش إيران، التي تتمتع بموارد طبيعية غنية، في خضم الكثير من المشكلات نتيجة نقص الأدوية، حيث يصل الأمر إلى بيع الأفراد أعضاء أجسادهم، لتغطية نفقاتهم الطبية.
إنتاج الدواء على لسان مسؤولي النظام
ويدعي مسؤولو النظام الإيراني ادعاءات مختلفة حول الوضع العام للدواء والقدرة على إنتاج الدواء في البلاد، ووفقا لادعاءات سعيد نمكي، وزير الصحة، الذي قال إنّ ٩٧% من دواء إيران يصنع داخل البلاد، و٣% فقط يتم استيراده، وهو ما قاله أيضا المدير العام لمكتب تسويق التكنولوجيا في نيابة رئاسة الجمهورية للشؤون العلمية والتقنية في ٧ مايو ٢٠١٩.
وأوضح كيانوش جهانبور، المتحدث باسم منظمة الغذاء والدواء، أنه ينتج ٩٦% من الدواء في الداخل، فيما يتم استيراد ٤% فقط من خارج البلاد، وقال إن معظم هذه الأدوية تشمل أدوية نادرة أو جديدة بدون تشابهات داخلية وأمراض وعلاجات محددة.



وادّعى أيضا، أنّ قدرة مصانع الأدوية في البلاد كانت كبيرة بما يكفي لتغطية حاجة ٢٠٠ مليون نسمة، بينما يشير بعض مسؤولي النظام المشاركين في إنتاج الأدوية أنّ معرفة وقدرة الصيادلة في إيران هي واحدة من بين 10 دول في العالم، وهو ما يظهر من تلك التصريحات أن المشكلة كلها تتمحور حول من 3 إلى 4 في المئة من إنتاج الأدوية، وهو ما يظهر أن هناك تلاعباً كبيرا من قبل الملالي في الأزمة، التي تمنع توافر الأدوية، على الرغم من إنتاج النسبة الأعلى منها في الداخل.
العقوبات ليست السبب
وعلى الرغم من توافر إنتاج الأدوية في الداخل الإيراني، بما يمنع وجود أزمة، إلا أن الملالي واللوبيات التابعة له وأنصار سياسة الاسترضاء، يقولون إنّ سبب أزمة الدواء في إيران هي العقوبات المفروضة على النظام، في الوقت الذي لم يفرض عقوبات حول الأدوية والمواد الغذائية بشكل صريح، ولم تكن الأدوية مدرجة في قائمة العقوبات، حيث كانت وارداتها إلى إيران مجانية دائمًا.
ويدعي النظام وأنصار سياسة الاسترضاء، بأن العقوبات خفضت بشدة الموارد المالية للنظام، مما أدى إلى نقص الأموال اللازمة، وعلى وجه الخصوص، نقص العملة اللازمة لخفض واردات الأدوية.
نظام الملالي وفساد الدواء
وتشيرمصادر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى أنه يتم تخصيص مبالغ كبيرة من أموال البلاد سنويًا من قبل الحكومة لاستيراد الأدوية، ولكن نظرًا لفساد الحكومة المنتشر على نطاق واسع، يتم سرقة جزء كبير من الميزانية واختلاسها بدلاً من تسخيرها لاستيراد الأدوية.
وفي ذات السياق يقول "سعيد نمكي" وزير الصحة، بتاريخ ١٥ يوليو ٢٠١٩، إن نحو "مليار و ٣٠٠ مليون دولار معدة كقيمة للتجهيزات الطبية تبخرت، ومن غير المعروف من قام بأخذها، وماذا جلب بها، ولمن تم إعطائها".
وتشير التحقيقات إلى أنه بجانب منظمة الغذاء والدواء، فقد تم تنظيم نظام حاسوبي في وزارة الصحة وخادمه يقع خارج إيران، يسمح لأشخاص محدودين يمكنهم الولوج إلى معلوماته.
وفي إحدى الحالات، استورد أشخاص في وزارة الصحة الحكومية سلعاً أخرى بما في ذلك كابلات الكهرباء بالعملة الحكومية، وكانت مخصصة لاستيراد الدواء والمستلزمات الطبية.
فساد ممنهج
في يونيو ٢٠١٨، خصص النظام الإيراني لتوريد السلع الأساسية، بما في ذلك الأدوية بقيمة متوازنة ٤ ألف و٢٠٠ تومان، وبعد عدة أشهر وتحديدا في ١٢ أغسطس ٢٠١٨ تم الإعلان أن بعض المستوردين قاموا باستيراد مكانس كهربائية وأجهزة غسيل بالبخار، في الوقت الذي كانت قيمة الدولار فيه قد تخطت حاجز ١٠ ألف تومان. وبهذا الشكل استولى المستوردون على أرباح تصل لأكثر من ٢٥٠ % في جيوبهم.


كما ذهب قسم آخر من هذه الميزانية، بدلاً من شراء الدواء، على استيراد الأجهزة الفاخرة والأشياء والسلع التي تدر أرباحاً كبيرة للمسؤولين الحكوميين.
وفي ٢٣ ديسمبر ٢٠١٨ تم الإعلان عن حل مشاكل أزمة الدواء بوضع مبلغ ٥٠٠ مليون يورو من الصندوق الوطني تحت تصرف صناعة الدواء الإيرانية، وبعد مرور فترة، تم وضع جزء من مبلغ الـ ٥٠٠ مليون يورو لمصنعي الأجهزة الطبية، وتم الإعلان عن منح الأموال للجامعات الطبية لإنفاقها على الأدوية والمعدات الطبية.
وتبين بعد شهرين أنّ نصف هذا المبلغ أي ٢٥٠ مليون يورو لم يصل لأيدي صناعة الدواء والتجهيزات الطبية، فيما أصبح مصيرهم غير معروف، فيما أوضح
المسؤولون عن الأمر أنّ قسماً من هذه المخصصات المالية تم إنفاقه في الطريق الخطأ.
مهدي بير صالحي رئيس منظمة الغذاء والدواء قال في تاريخ ٢٧ فبراير ٢٠١٩، لم تستفد شركات صناعة الدواء والتجهيزات الطبية من المبلغ المخصص ٥٠٠ مليون يورو، ولم يصل المال لصناعة الدواء والتجهيزات الطبية بشكل كامل.
الحكومات السابقة وفساد الدواء
ولا ينحصر الفساد المنظم في شراء الأدوية أو تخصيص الأموال لاستيراد السلع الفاخرة واستيرادها إلى البلاد وبيعها بربح كبير في الفترة الحالية، حيث تم اتباعه لسنوات عديدة.
وتقول مرضية وحيد دستجردي، وزير الصحة المقالة في حكومة محمود أحمدي نجاد الثانية، والتي انتقدت الحكومة في عام ٢٠١٢ عدة مرات، إنه لا يتم وضع العملة الحكومية اللازمة لشراء الدواء والتجهيزات الطبية تحت تصرف وزارة الصحة، في الوقت نفسه، أعلن رئيس منظمة الغذاء والدواء أن عملة الدولة قد أعطيت لاستيراد مستحضرات التجميل، وأغذية الكلاب، وسروج الخيل، والمجارف، إلخ بدلاً من الأدوية.
كما أعلن حسين علي شهرياري، رئيس لجنة الصحة والدواء في البرلمان التاسع؛ أنّ بدء مشكلة الدواء منذ بداية عام ٢٠٠١، بسبب عدم التنسيق بين البنك المركزي ووزارة الصحة.
وفي ١٠ أكتوبر ٢٠١٣ قال: "لسوء الحظ، فإن مسؤولي وزارة الصحة في ذلك الوقت لم يقدموا لنا تقريرًا حقيقيًا عما كان يحدث، وكلما سألناهم عما إذا كانت لديهم مشاكل في تأمين العملة، قالوا لا، فيما استمر الأمر حتى شهر سبتمبر وأكتوبر حيث أعلنوا أن المبلغ الكلي للقطاع الأجنبي المخصص كان ١٢٠ مليون يورو حيث تم تخصيص ٥٠ مليون يورو منه لاستيراد مستلزمات التجميل والصحة وتم تخصيص فقط ٧٠ مليون يورو من أجل الدواء".
الاحتكارات ونهب شركات توزيع الأدوية
ويخضع سوق الدواء وتحديدا واردات الدواء لسيطرة مجموعة معينة من الأشخاص الذين لديهم علاقات خاصة ودعم حكومي، على حساب الأرواح البشرية.
في ٢٥ يوليو ٢٠١٨ أعلنت صحيفة جوان التابعة لقوات الحرس نقلاً عن رئيس نقابة المنتجين للدواء بأن ٧٠% من واردات الدواء تحت سيطرة شركتين اثنتين، ووفقاً لرئيس منظمة الغذاء والدواء السابق فإنّ ٦ شركات تسيطر على ٥٠% من سوق استيراد الدواء.
في الوقت نفسه، ذكرت صحيفة مشرق الحكومية أن معظم هذه الأدوية كانت مخزنة بالفعل في متاجر الأدوية، فيما قال أحد موظفي الشركات الكبيرة لتوزيع الأدوية اشترط عدم الكشف عن هويته: "يمكننا أن نقول بصراحة أن هناك ما بين ثلاث إلى أربع شركاتهم على الأقل لديهم مستودعات".
لا يجب أن نعاني
وقال احسان سلطاني، أحد الخبراء الاقتصاديين، من خلال مراجعته لواردات أدوية "آي في آي جي، وآلبومين، وفاكتور ٨"، المكونة جميعها من مشتقات الدم، أوضح أن "الإحصاءات تشير إلى أن إجمالي واردات هذه السلعة كان ١٥٠ مليون دولار في عام ٢٠١٧، وفي الأشهر الأربعة الأولى من العام ٢٠١٧، كان لدينا حوالي ١٩ مليون دولار من الواردات، بحيث أنه في الأشهر الأربعة الأولى من عام ٢٠١٨ وصلت واردات هذه السلع إلى ٤٩ مليون دولار، أي تضاعفت ٢.٥ مرة.
وفي الأشهر الستة الأخيرة كان لدينا ٨٨ مليون دولار واردات من هذه السلعة أي نسبياً بمتوسط الستة أشهر كان لدينا ارتفاع بنسبة ١٧% لواردات هذه السلعة، بعبارة أخرى، إذا قسنا فترة الأشهر الأربعة أو الستة، لا يجب أن نعاني من نقص هذه السلعة"، وهو ما يؤكد فساد الملالي الممنهج.
ليس بسبب العقوبات



وقال محسن جلواتي، نائب رئيس منظمة الشفافية والعدالة في الشبكة التلفزيونية الأولى الحكومية: إنه "هددت إحدى الشركات المستوردة للدواء بالعملة الحكومية ٤٢٠٠ تومان مؤخراً نائب وزير الصحة بأنه إذا لم يرفع أسعار الدواء بنسبة ٦٠%، فإن هذه السلع لن أقوم بترخيصها جمركياً للتسبب في نقص الأدوية في البلاد".
وصرح عباس زارع نجاد، مستشار وزير الصحة: "نقص بعض أنواع الأدوية ناجم عن نقص العملة أو مشاكل التخزين أو التوزيع، وليس بسبب العقوبات".


أدوية منتهية الصلاحية
وبلغ فساد الأدوية، إلى درجات خطيرة للغاية، ففي 8 سبتمبر 2019، أعلن عن احتجاز شبنم نعمت زاده، إحدى بنات وزير الصناعة السابق محمد رضا نعمت زاده في الحكومات المختلفة في الثلاثين عاماً الماضية، لأسباب مالية.

نعمت زاده

في هذه الأثناء، تبين أن أحد الأمور التي كانت تقوم بها شبنم نعمت زاده بدعم من الحكومة، هو استيراد أدوية منتهية الصلاحية إلى إيران وتوزيعها على الصيدليات.
في أغسطس ٢٠١٨، تم الكشف عن مخزن في كرج، بحيث كانت تقوم شبنم تقوم بشراء الأدوية المنتهية الصلاحية بقيمة متدنية، وتدخلها للمخزن وتحتكرها حتى تدخلها للسوق فيما بعد، وقدرت قيمة الأدوية الموجودة في المخزن المكتشف بنحو ستة مليارات تومان.
الفاسدة شبنم نعمت زاده
وتخرجت شبنم نعمت زاده في عام ١٩٩٦ من الجامعة، ودخلت مجال العمل التجاري منذ ١٠ سنوات وسرعان ما انضمت لنادي البنات الإيرانيات المليارديريات، فقد سجلت عدة شركات تجارية وصناعية للدواء والتجهيزات الطبية في العقد الأول من القرن العشرين، ودخلت مجال تجارة الدواء في عام ٢٠٠٩، وجنباً إلى جنب مع والدتها وشقيقتها، أشرفت على هذه الشركات الضخمة.
وفقًا لموظف سابق في شركة شبنم نعمت زاده: "عادةً لا يمكن لأحد أن يعلم بمحتوى مخزن الأدوية، فقط عدد قليل من الأشخاص يعرفون ماذا يوجد في المخزن.



الدواء محرم على الشعب وحلال للخارج
وعلى الرغم من وجود أزمة دواء نتيجة فساد النظام، إلا أن الملالي في غضون ذلك، يرسلون الدواء مجانا إلى البلدان التي ينتهج فيها سياسات التدخل السافر، وذلك لتعزيز سياسته في التدخل الإقليمي.
في أكتوبر ٢٠١٨، في مراسم الأربعينية في العراق، قامت منظمة الهلال الأحمر الإيراني بشحن 5 أطنان من الأدوية، والمعدات الطبية إلى العراق وتجهيز 40 عيادة.
وقال علي مرعشي، رئيس المركز الطبي للهلال الأحمر الإيراني، إن الخمسة أطنان من الأدوية والمعدات الطبية التي شحنت إلى العراق تضم ٤٠٠ نوع من الدواء و٨٠ نوع من المعدات الطبية.
موقف المقاومة الإيرانية
ويؤكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن مشكلة وأزمة الدواء هي نتيجة مباشرة لنهج وسياسات النظام الفاسدة، مؤكدة أن الفساد لم يعد يترك أي مجال في إيران إلا وينهشه، كما أنه يخترق جميع المؤسسات نتيجة الدعم المطلق من كبار المسؤولين في النظام.
السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية أكدت عدة مرات بأن هذا النظام لا يريد ولا يستطيع حل مشاكل المجتمع الإيراني.
الفساد الاقتصادي له علاقة مباشرة مع النظام السياسي، الريعية والتربح ونهب أموال الشعب هو نتيجة التربح من القوة والسياسة، اللتان اجتمعتا في شخص الولي الفقيه الرجعي و المؤسسات المرتبطة ببيته.
في نظام الملالي الفاسد، فإن ذئاب الفساد الواسع لا ترحم خبز سفرة الشعب المحروم والفقير فقط، بل إنها تقطع بعضها بعضا في سبيل النهب والفساد والسرقة أكثر وأكثر، وتلك هي الحقيقة التي نشاهد حالاتها في وسائل الإعلام الحكومية يوميا وبشكل كثيف.




(Votes: 0)

Other News

بعد فشل نتنياهو ... "معجزة غانتس" أو "الانتخابات" ماذا ينتظر إسرائيل؟ الجريمة الكبرى.. كتاب يكشف أسرار جديدة حول مذبحة الملالي عام 1988 صحف: ما يجري في لبنان "انتفاضة" شعبية "موجوع يا ناس".. صرخة ألم من قلب تظاهرات بيروت إيران ..النساء العتالات المجبورات على العمل في العتالة بزي ذكوري تذبذب وفرة الدولار يبرز أزمة خبز في أسواق لبنان الموساد الإسرائيلي يعلن رسميا السبب الذي منعه من اغتيال قاسم سليماني مؤيدو "بي كا كا" الإرهابية يتلاعبون بالصور لتشويه "نبع السلام" الإعدام أداة سياسية لإطالة عمر نظام الملالي - إيران الأولى عالمياً في تنفيذ الإعدام الرئاسة التركية: هدفنا بسوريا القضاء على التهديدات المحدقة بنا المقاومة الإيرانية ...مفترق تقود کل طرقاته الى طهران سونامي الغلاء في إيران.. ارتفاع سعر الخبز بنسبة300 بالمائة من جديد استدراج الأطفال على شبكة الإنترنت.. وغياب الرقابة الأسرية عام على مقتل خاشقجي .. تفاصيل القضية منذ إنكارها حتى الإعتراف بها "صانع الحُكام".. ليبرمان عرّاب التطرف يمسك زمام المشهد السياسي بإسرائيل الفقر في إيران.. معدل دخل المواطن الإيراني أقل من خط الفقر بنسبة 70 بالمائة المدارس والجامعات الإيرانية مراكز احتجاج ضد النظام الإيراني انتخابات الكنيست 2019: "الأحزاب الصغيرة" قد تقرر حكومة إسرائيل المقبلة تقرير أممي: حكومة ميانمار تقصدت "الإبادة الجماعية" للروهنغيا كمَنْ "يبحث عن حتفه " هنديّ أراد إحياء ذكرى عاشوراء فقطع رأسه تقرير جديد يكشف عن "مرض نادر" مرتبط بالسجائر الإلكترونية بعد بقائه لأطول فترة في سدة الحكم...ماهي خطة نتانياهو للفوز بولاية سادسة؟ مجلس الشيوخ الأميركي يسعى للضغط على الصين بشأن احتجاز مسلمي الأويغور بعد ترنح قواته..حفتر يبحث عن مخرج "مشرف" ما الذي يعنيه ضم إسرائيل لغور الأردن؟ بين إسرائيل وحزب الله.. نذر التصعيد و"أسبابه الحقيقية" 45 عملية إعدام في إيران في أغسطس 2019 أزمة الروهنغيا و"بدون" ولاية آسام .. بنغلاديش بين فكي الرحى ترهونة الليبية.. هل بدأت معركة "الوفاق" للسيطرة على القوس الشرقي؟ أقلية الروهنغيا.. مأساة تتلاعب بها القوى الدولية