الجريمة الكبرى.. كتاب يكشف أسرار جديدة حول مذبحة الملالي عام 1988

| 24.10,19. 06:11 AM |


الجريمة الكبرى..
كتاب يكشف أسرار جديدة حول مذبحة الملالي عام 1988

قدمت السيدة مريم رجوي فی مؤتمر في مقر البرلمان الأوروبي في استراسبورغ، بمشاركة نواب من البرلمان الأوروبي من أحزاب ومجموعات سياسية مختلفة كتابًا جديدًا يتضمن أسماء ومواصفات أكثر من 5 آلاف من 30 ألفًا من السجناء السياسيين الذين أعدمهم النظام في مجزرة عام 1988 وقالت:
قبل كل شيء أود أن أعرض أمام ممثلي الشعب الأوروبي نشر وثيقة رائعة:
كتاب يتضمن فهرسًا لأسماء أكثر من 5 آلاف من السجناء الذين قتلوا في مجزرة ارتكبها الملالي. وإذا أردت أن أصف في جملة واحدة، إيران اليوم بعد مرور 40 عامًا على حكم النظام الفاشي الديني، فسأقول: إن إيران أرض مذبوحة، تم فيها ذبح جميع الموارد الطبيعية والثقافية والبيئية بالإضافة إلى السجناء السياسيين.
مذبحة 1988
تعتبر مذبحة 1988 التي ارتكبها الملالي في صفوف المعارضة الإيرانية، من أكثر المذابح الشنعاء التي تعد نقطة دائمة للبحث والاستمرار، نتيجة فقدان العديد من ضحاياها، لكثرة الأعداد التي راحت، وهو ما كان محل بحث متواصل من قبل الكتاب والباحثين.

تفاصيل جديدة حول المذبحة

"جريمة الملالي الكبرى"، كتاب جديد يحوي الكثير من المعلومات والتفاصيل حول مذبحة الملالي الإرهابية، حيث يحتوي الكتاب على  تفاصيل أكثر من 5،015 ضحية من بين 30.000 سجين سياسي تم ذبحهم من قبل نظام الملالي في إيران عام 1988.
كما يوفر تفاصيل حول 35 لجنة للموت، كانت مسؤولة عن إرسال السجناء إلى حبل المشنقة في 110 مدينة مختلفة، التي يشعل أعضاءها الرئيسيين مناصب عليا حاليا في نظام الملالي.
كما يكشف الكتاب عن وجود العشرات من المقابر الجماعية، التي تم تحديد العديد منها مؤخرًا في 36 مدينة في جميع أنحاء البلاد.

المقاومة الداخلية وجمع المعلومات

وتولت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية PMOI / MEK)  ) وشبكتها داخل البلاد، الكشف عن التفاصيل الجديدة حول مذبحة الملالي، في وقت بذل النظام كل الإجراءات للحفاظ على سرية تفاصيلها، فيما يعاقب أي شخص يتحدث عنها علانية.
وعانى الكثيرون من السجن أو التعذيب أو القيود الاجتماعية، من أجل الحصول على هذه المعلومات  بما في ذلك عضو منظمة مجاهدي خلق الراحل طيب حياتي.

إحصائيات دموية
وتكشف المعلومات التي حصلت عليها المقاومة في الداخل عن 5،015 ضحية، من بينها 570 امرأة و 4،445 رجلًا، من بين ما يقدر بنحو 30،000 ضحية، غالبيتهم العظمى من الناشطين في مجاهدي خلق.

ومن أصل 2،770 ضحية كان هناك نحو 42 منهم تحت سن 18 عامًا، وعلى الأرجح تم القبض عليهم خلال المجزرة.
وكان معظم الضحايا بين 20 و 30 سنة، وسن الخمسين عند إعدامهم، فيما ينتمي  الضحايا إلى 140 مدينة مختلفة، تغطي جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 مقاطعة، فيما تضمنت البلوشيون والعرب والأكراد والأذريون والتركمان والبختياريون واللوروالقشقائون والتاليشيون.


الحصول على المعلومات
وحصلت المقاومة الإيرانية في الداخل على تلك المعلومات، عبر مصادر رئيسية تشمل شهادة السجناء السياسيين السابقين، الذين شهد بعضهم عمليات القتل المروعة في عام 1988، بالإضافة إلى أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، الذين اتصلوا بأسر الضحايا أو السجناء السياسيين السابقين، في وقت تعرضوا فيه لجميع المخاطر، لكنهم استطاعوا عن جدارة إنتاج تقارير موثقة.

البرقية الأولى للمذبحة
وبناءً على المعلومات الاستخباراتية التي حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق من داخل النظام، بين عامي 1988 و 1989، كشف المجاهدون والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن أخبار وتقارير غير معروفة للعالم الخارجي فيما يتعلق بالمجزرة.

وكتب حينها زعيم المقاومة، مسعود رجوي، في برقية بتاريخ  25 أغسطس 1988 إلى الأمين العام للأمم المتحدة ، خافيير بيريز دي كويار، يقول فيها: "بناءً على التقارير ذات الصلة ، التي حصلنا عليها قبل بضعة أسابيع، أكدت أن "خميني" أصدر مرسوماً مكتوباً بخط يده، أمر فيه بإعدام السجناء السياسيين في منظمة مجاهدي خلق.
وتزامن مع إصدار المرسوم تنفيذ عمليات اعتقال سياسية واسعة النطاق في مدن مختلفة، حيث بدأت عمليات إعدام جماعية للسجناء السياسيين، الذين أتموا بالفعل فترة سجنهم آنذاك".
وكانت هذه البرقية، هي المرة الأولى التي تنشر فيها أخبار فتوى الخميني في إيران وخارجها.

لا تزال معلومات سرية
وبالرغم من الكشف عن معلومات بخصوص المذبحة، لكن معظم المعلومات المتعلقة بها ما تزال سرية من قبل النظام الحاكم، وطالما بقيت هذه هي الحالة ستظل العديد من تفاصيل المذبحة في الظلام.
وفي السنوات الأخيرة، قامت مجموعات من السجناء السياسيين السابقين والمدافعين عن حقوق الإنسان والخبراء والباحثين بجهود قيمة في هذا المجال، حيث ترتبط هذه المذبحة دائما بسعي الشعب الإيراني إلى الحرية وحقوق الإنسان.
ترقية قادة المجزرة

وبالرغم من ثبوت إجرام العديد من قادة الملالي الذين شاركوا في تلك المذبحة، من فصيلي "المتشددين" و "الإصلاحيين"، تمت ترقية المسؤولين عن ارتكاب المذبحة إلى صفوف ومراتب عليا في سلطات الملالي.
ويعتبر إبراهيم رئيسي، عضو لجنة الموت في طهران، والذي تم تعيينه مؤخراً كرئيس للسلطة القضائية النظام، أحد الأمثلة البغيضة الإرهابية، التي قامت بتصفية السجناء السياسيين، بالإضافة إلى وزير العدل، علي رضا أوايي، الذي كان عضوًا رئيسيًا أيضا في لجنة الموت في مقاطعة خوزستان الجنوبية، ومصطفى بور محمدي ، وهو عضو سابق في لجنة الموت في طهران.

يستأثرون بمناصب عليا

ويتولى نحو 63 ٪ من الأعضاء السابقين في لجنة الموت مناصب عليا في الحكومة أو القضاء، وبالإضافة إلى مكافأتهم على جرائمهم، فإن هؤلاء الأفراد مهمون لإدارة شؤون نظام ولاية الفقيه (حكم رجال الدين المطلق) واستمرار القمع دون تراجع، فلقد اجتازوا اختبار الولاء.
وعلى مدار الثلاثين عامًا الماضية، باستثناء فترة قصيرة مدتها أربع سنوات، تم اختيار منصب وزير العدل من بين مرتكبي مذبحة 1988، حيث تولى محمد إسماعيل شوشتاري بين (1989-2005)، ومرتضى بختياري بين (2009-2013) ، ومصطفى بور محمدي بين عامي (2013-2017)، وعلي رضا اوايي من عام 2017 ويستمر إلى الآن.

سرية المجزرة
وحاول النظام إدارة المجزرة في سرية تامة، حيث قطعت جميع الاتصالات بين الأسرى والعالم الخارجي، آنذاك، فيما لا يزال هناك حظر على نشر أسماء الذين أعدموا وإبقاء مواقع المقابر الجماعية للضحايا سراً للتستر على الفظائع التي ارتكبت في حق الضحايا، ولمنع أي نوع من التجمعات للأقارب أو المقابر من أن تصبح رموزًا للمقاومة ونقاط تجمع لحركات الاحتجاج.

القائد "مسعود رجوي" يتحرك

ففي الأسابيع القليلة الأولى بعد أعمال القتل الجماعي، أرسل زعيم المقاومة، مسعود رجوي، عدة برقيات إلى الأمم المتحدة، طالبًا من الأمم المتحدة باتخاذ إجراءات لوقف عمليات القتل.

كما نظّم أنصار مجاهدي خلق، إضرابات عن الطعام في جميع أنحاء العالم، وقدمت أنشطتهم معلومات كافية للحكومات الغربية، والبرلمانات، والصحافة، ومنظمات حقوق الإنسان، وغيرها، ناهيك عن القيام به، من قبل الأمم المتحدة أو الحكومات الغربية لتفعيل الردع السياسي أو القانوني.

صمت دولي
وعلى الرغم من التحرك القوي أثناء المجازر، إلا أنّ الصمت كان جزءًا لا يتجزأ من سياسة الاسترضاء التي تبنتها الحكومات الغربية إزاء الثيوقراطية الحاكمة لإيران، وهو ما يؤكد أن تحفز هذه التجربة المريرة التفكير في عقلية "الواقعية السياسية" التي تجاهلت انتهاكات حقوق الإنسان لصالح التعامل مع نظام الملالي الاستبدادي.
مراحل ارتكاب المذبحة
وارتكبت المذبحة، على مراحل خمسة، جاءت أولها، في عمليات الإعدام الواسعة النطاق التي نفذت بحق منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن إيفين في طهران، وسجن غوهردشت في ضواحي مدينة كرج، على بعد 40 كم من العاصمة طهران.

وتعتبر هذه قلب المذبحة من الناحية السياسية لأنه لأسباب مختلفة، بما في ذلك موقعها ، كان المجتمع الإيراني قادرًا على التعلم أكثر مقارنة بالسجون الأخرى.
وغطت الموجة الثانية، عمليات الإعدام التي حدثت في وقت واحد في السجون في 100 مدينة أخرى على الأقل، بينما كانت الموجة الثالثة هي إعدام السجناء السياسيين السابقين المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين لم يكونوا في السجن في ذلك الوقت، ولكن تم إلقاء القبض عليهم مرة أخرى وتم إعدامهم على الفور.
وتمثلت الموجة الرابعة في إعدام السجناء الماركسيين، الذين قُتلوا بناءً على فتوى أخرى قام بها الخميني أو أي شخص آخر، ولا تزال المعلومات غير قادرة على الوصول إليها، وخلالها تم استدعاء السجناء الماركسيين لإجراء مقابلات مع نهاية أغسطس 1988 بشأن معتقداتهم الدينية.
كما غطت الموجة الخامسة عمليات الإعدام التي استهدفت مؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين لم يقضوا عقوبة السجن ولكن تم اعتقالهم بسبب جهودهم لمساعدة الحركة، وعدموا بعد بضعة أيام من السجن، بناءً على أوامر من محاكم شكلية بدون وجود محاميين.

نية مبيتة لارتكاب المذبحة
وتشير التقارير والأدلة إلى أن عمليات القتل استمرت حتى الأشهر الأولى من عام 1989، كما أن الكثير من الأدلة والشهادات من قبل أولئك الذين كانوا في السجن في عامي 1987 و 1988 لا تترك مجالاً للشك في أن المذبحة تم التخطيط لها من قبل.
وفي نقاش (تم تسجيل شريط صوتي له في صيف عام 2016) مع أربعة من المسؤولين عن المذبحة، قال خليفة الخميني المعين في ذلك الوقت، حسين علي منتظري:"اعتاد أحمد آغا (ابن الخميني) أن يقول، قبل ثلاث أو أربع سنوات، أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بما في ذلك أولئك الذين قرأوا فقط صحيفتهم أو جرائدهم أو بياناتهم ، يجب إعدامهم جميعًا".

بعض الجناة الرئيسيين في مذبحة 1988
في وقت كتابة هذا التقرير، كان بعض المجرمين المذكورين أدناه يشغلون مناصب عليا في النظام.

-        إبراهيم رئيسي
سيد إبراهيم رئيسي الساداتي (المعروف أيضًا باسم إبراهيم رئيسي)
1988: نائب المدعي العام في طهران ؛ عضو في "لجنة الموت" في طهران.
وقاد رئيسي عمليات الاعتقال والتعذيب وإعدام أعضاء الجماعات السياسية ، وخاصة جماعة مجاهدي خلق الإيرانية.
كان مرشحًا في "الانتخابات الرئاسية" لعام 2017.
ونشرت حملة رئيسي في الأسابيع التي سبقت الانتخابات الرئاسية في مايو 2017 رسائل عديدة عبر تلغرام تدافع عن مذبحة 1988.
حاليا يشغل منصب رئيس السلطة القضائية.
- مصطفى بور محمدي
1988: ممثل وزارة الاستخبارات في "لجنة الموت" في طهران.
حُكم على جميع من أُعدموا في طهران وكرج تحت إشرافه المباشر، في السنوات التالية، شغل بور محمدي مناصب كبيرة وحساسة ، بما في ذلك:
رئيس قسم الاستخبارات الخارجية بوزارة الاستخبارات (1989- 2005) ، ووزير الداخلية (2005-2008) ، ورئيس هيئة التفتيش الوطنية (2008-2013) ، ووزير العدل (2013-آب / أغسطس 2017).
حاليا: مستشار لرئيس السلطة القضائية

-        سيد علي رضا أوايي
1988: المدعي العام في دزفول
بعد دوره في مذبحة عام 1988 ، تم تعيين أوايي في المناصب القضائية الرئيسية في النظام ، بما في ذلك:
المدعي العام والمدعي العام للمحكمة الثورية
في مدينة الأهواز ورئيس القضاء في العديد من المحافظات بما في ذلك محافظة مركزي ، أصفهان ، لورستان وطهران.
كما أصبح نائب وزير الداخلية، وكذلك رئيس الهيئة الوطنية للتسجيل المدني.
فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على علي رضا أوايي، وشخصين آخرين على شكل حظر للتأشيرة وتجميد أصولهم في أكتوبر 2011 بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.
كما وضعته وزارة الخزانة في المملكة المتحدة بين أهداف تجميد الأصول في أكتوبر 2011 لنفس السبب.
حاليا: وزير العدل
36 مقبرة جماعية
يذكر أن في عامي 2016 و2017، تمكّن مؤيدو منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في إيران من الحصول على معلومات جديدة عن المقابر المخفية، بما في ذلك معلومات تحديد المقابر الجماعية في 36 مدينة، باستثناء المقابر الجماعية الرئيسية، في خفارانوبهشت زهرا، والتي تم تحديدها بالفعل
وشملت المدن الأخرى، الأهواز ، أنديمشك، بهبهان، مسجد سليمان، رشت، بندر أنزالي، لاهيجان، منجل (رودبار)، سومي سارة ، غورغان ، بندر جاز ، أصفهان، كرمان، كرمانشاه، مشهد، أوروميه، صالح آباد (مهران)، شيراز، تبريز، زاهدان، دزفول، زنجان ، نيشابوبور ، سنندج، قارفيه، بابول،قائم شهر، تونكابون، سمنان، سنغ سار، كارج ، شهركرد ، بندر عباس ، مناب ، بروجرد، وحامدان.




(Votes: 0)

Other News

صحف: ما يجري في لبنان "انتفاضة" شعبية "موجوع يا ناس".. صرخة ألم من قلب تظاهرات بيروت إيران ..النساء العتالات المجبورات على العمل في العتالة بزي ذكوري تذبذب وفرة الدولار يبرز أزمة خبز في أسواق لبنان الموساد الإسرائيلي يعلن رسميا السبب الذي منعه من اغتيال قاسم سليماني مؤيدو "بي كا كا" الإرهابية يتلاعبون بالصور لتشويه "نبع السلام" الإعدام أداة سياسية لإطالة عمر نظام الملالي - إيران الأولى عالمياً في تنفيذ الإعدام الرئاسة التركية: هدفنا بسوريا القضاء على التهديدات المحدقة بنا المقاومة الإيرانية ...مفترق تقود کل طرقاته الى طهران سونامي الغلاء في إيران.. ارتفاع سعر الخبز بنسبة300 بالمائة من جديد استدراج الأطفال على شبكة الإنترنت.. وغياب الرقابة الأسرية عام على مقتل خاشقجي .. تفاصيل القضية منذ إنكارها حتى الإعتراف بها "صانع الحُكام".. ليبرمان عرّاب التطرف يمسك زمام المشهد السياسي بإسرائيل الفقر في إيران.. معدل دخل المواطن الإيراني أقل من خط الفقر بنسبة 70 بالمائة المدارس والجامعات الإيرانية مراكز احتجاج ضد النظام الإيراني انتخابات الكنيست 2019: "الأحزاب الصغيرة" قد تقرر حكومة إسرائيل المقبلة تقرير أممي: حكومة ميانمار تقصدت "الإبادة الجماعية" للروهنغيا كمَنْ "يبحث عن حتفه " هنديّ أراد إحياء ذكرى عاشوراء فقطع رأسه تقرير جديد يكشف عن "مرض نادر" مرتبط بالسجائر الإلكترونية بعد بقائه لأطول فترة في سدة الحكم...ماهي خطة نتانياهو للفوز بولاية سادسة؟ مجلس الشيوخ الأميركي يسعى للضغط على الصين بشأن احتجاز مسلمي الأويغور بعد ترنح قواته..حفتر يبحث عن مخرج "مشرف" ما الذي يعنيه ضم إسرائيل لغور الأردن؟ بين إسرائيل وحزب الله.. نذر التصعيد و"أسبابه الحقيقية" 45 عملية إعدام في إيران في أغسطس 2019 أزمة الروهنغيا و"بدون" ولاية آسام .. بنغلاديش بين فكي الرحى ترهونة الليبية.. هل بدأت معركة "الوفاق" للسيطرة على القوس الشرقي؟ أقلية الروهنغيا.. مأساة تتلاعب بها القوى الدولية الإعصار دوريان يطرق أبواب جزر الباهاماس ورياحٌ سرعتها 280 كلم في الساعة حزب الله ولبنان.. السيادة المختطفة إلى متى؟