د.منيرموسى: وَمَا أَدْرَاكَ مَا " كِتَابُ الْوَجْهِ"، وَمَا "وَجْهُ الْكِتَابِ"( الفيسبوك)

| 09.09,19. 04:30 PM |


وَمَا أَدْرَاكَ مَا " كِتَابُ الْوَجْهِ"،

وَمَا "وَجْهُ الْكِتَابِ"( الفيسبوك)


د.منيرموسى

*

حُبُورٌغَامِرٌ يَجْتَاحُ عَالَمَ

الْأَحْلَامِ

شِبَاكٌ شَرْبَكَتْ رُؤَى

الِاجْتِذَالَاتِ

عِنْدَ الْيَافِعِوَالْغَرِيرِ

وَالشَّيْخِ الْقَرِيرِ

الْمُتَصَابِي

*

أَزْهَارُ الرَّوْضِ نَاغَتِ الْخُضَارِيَّ،

وَاخْضَرَّتْ قِمَمٌ، َسُفُوحٌ

وَرَوَابِي

*

صَارَ النَّهَارُ لَيْلًا،

وَالْغلَسُ غَسَقًا

وَمَا رَاقَ الْهُجُوعُ

لِجَوْقَةِ الْأَحْبَابِ

*

لَهْوٌ وَفَتَافِيتُ كَلِمٍ،

صُوَرٌ، عَنَاوِينُ،

نَارْدِينٌ وَتَمْسِيدُ شَعْرٍ،

فِي غِيَابِ الْمُحِبِّ الْوَالِهِ،

لِمَنْ؟

لِذَلِكَ الْأَرِيبِ الْمُدَاهِنِ

الْمُرَابِي؟

*

وَقَشٌّ يَنُطُ مِنْ تَحْتِ فَشٍّ!

تَعْلِيقَاتٌ،

ثَقَافَةُ الْوَسَطِ

وَانْعِدَامُهَا

أَجْيَالُ الطَّيْشِ كَبِيرَةً

وَصَغِيرَةً

فِي نَفْسِ الْقِطَارِ

وَمُغَالَاةٌ فِي التَّغَابِي

*

وَمَنْ يَسْأَلُ عَنِ الْأَنْجَالِ،

وَالطَّالِبِينَ الْعِلْمَ

أَيْنَ صَارُوا، وَسَارُوا،

وَغَارُوا،

وَمَعْأَيِّ جَمْعٍ

يَلْعَبُونَ الْمَخَابِي؟

*

الْبَابُ مُوصَدٌ،

وَنَوَافِذُ الرِّيحِ مُشْرَعَةٌ،

وَكُؤُوسُ الْبلِّوْرِ مُتْرَعَةٌ

مَحْمُولَةً لِلْأَحِبَّةِ

عَلَى جِنْحِ الْأَثِيرِ،

وَبِسَاطُ الرِّيحِ يَهْزِجُ

مَيَّادًا مُتَمَايِسًا،

وَبِالصَّهْبَاءِ قَدْ مُلِئَتْ

خَوَابِي

*

وَكَانَ الْمُتَيَّمُ مَغْبُوطًا،

مُتَوَجِّسًا عَلَى أَثِيرَتِهِ

الشَّنْبَاءِ

مُفْتَرَّةً عَنْ بَرَدٍ،

وَالْمَعْمُودُ مُوَقَّرٌ

مُعَطَّرٌ فِي التَّرَصُّدِ

لَكِنَّ "كِتَابَ الْوَجْهِ"

غَيَّبَهَا مَعَ الْمُتَعَاشِقِ

الْوَامِقِ خِلْسَةً

فِي فَجْرِ الصَّقِيعِ

بَعْدَ انْصِدَاعِ الظُّلْمَةِ

وَالضَّبَابِ

*

وَجَدَ الْمَغْبُونُونَ،

وَرَائِدُو النَّفْعِيَّةِ مَلَاذًا

نَاسِينَ أَوْطَانَهُمْ،

مَحْتِدَهُمْ وَمَآلَهُمْ،

وَالشَّاشَاتُ جَذَّابَةٌ

طَوْعًا

لِكُلِّ مَغْرُورٍوَمُغَرِّرٍ

مِنْصَابِ

*

"كِتَابُ الْوَجْهِ"

خِضَمٌّ جَارِفٌ؛

شَرَارَةُ سِيجَارَ،

مَنْمُطْفِئٌ حَرَائِقَهَا،

لَوْ يَرَاهَا!

وَمَنْ مُهَدِّئٌ حُرُوبَ الْقَبَائِلِ،

وَمُفْتِنِي شُعُوبَهُمْ

بِقَلَاقِلَ كَالسَّحَابِ

*

وَكُلُّ ذَا تَحْتَ سُتْرَةِ

بَهْجَةِ الْعُلُومِ؛

وَمَعِينِ الدُّولَارِ

الْهَادِرِالْهَادِمِ الْهَازِئِ

الصَّبْصَابِ !




(Votes: 0)

Other News

د.جميل دويهي: إنتي سرّ كبير د. منير موسى: شَيْنٌ وغُبنٌ حسن العاصي : الأرض تغلق الغيوم د.منيرموسى: كحّلوا عيونكم عباس علي مراد: رحيل محمد وهبي: جَلْسَةٌ مِنْ نُورٍ د. منير موسى: ومضة محمد وهبي: دَرْبُ العَاشِقِينَ حسن العاصي: ضاق الشرق بالحياة د. مصطفى يوسف اللداوي: أحمد نمر حمدان في ذمة الله الشاعر المهجري د.جميل الدويهي: يخبّرو الجيران الأديبة مريم رعيدي الدويهي: حكايه قديمه حسن العاصي: أبحثُ في رثاء الصمت محمد وهبي: غَرَامٌ عميقٌ الشاعر المهجري د.جميل الدويهي: الأسامي عباس علي مراد: موائل العاشقين حسن العاصي: ننهي احتضار الحلم جميل الدويهي: من سنِه ما لقيتْ حالي آمال عوّاد رضوان: مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة! الناقد عبد المجديد اطميزة: فَوْضَى أَلْوانِي الْمُشَاكِسَةِ/ آمال عوّاد رضوان حسن العاصي: أوردة لقلوب الجائعين طعمكِ مفعمٌ بعطرِ الآلهة/ آمال عواد رضوان أَتُنْبِتُ مَوَانِئُ الْعَتْمَةِ آمَالًا؟/ آمال عوّاد رضوان الشاعرة آمال عوّاد رضوان: "A glowing luscious smile- لابَسْمَةٌ لَوْزِيَّةٌ تَتَوَهَّجُ" "شو هالقمر" قصيدة للشاعرة رنده رفعت شراره تعليقا على قصيدة الشاعر المهجري د.جميل الدويهي"هيك القمر" الشاعر جميل الدويهي: هيك القمر ابراهيم امين مؤمن: مقامة البداية والنهاية د. سامي إدريس: رسائلُ أم مساجلاتٌ شعريّة؟! . ابراهيم امين مؤمن: رسالة السّواح ..قصيدة نثر محمد وهبه: مِنْ باطِنِ الأعْمَاقِ