زهير السباعي: أيها السوريون لومو أنفسكم قبل أن تلومو غيركم؟

| 08.09,19. 02:44 PM |



أيها السوريون لومو أنفسكم قبل أن تلومو غيركم؟

زهير السباعي

في بداية الثورة السورية عام ٢٠١١ نصح روبرت فورد المعارضة السورية بعدم التعويل على واشنطن وأن لاينتظرو شيئاَ منها، كون واشنطن غير مستعدة للمخاطرة بحرب عالمية ثالثة كرمال عيون الشعب السوري وثورته، وأيد ذلك قول هيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة للخارجية في عهد أوباما حيث قالت لوفد المعارضة السورية إقلعو شوككم بأيديكم؟ وكلنا يذكر اللاءات التي رفعتها واشنطن وهددت بهم من يخرقها وهي لا للحظر الجوي ولا للمضاد للطيران ولا للمنطقة الآمنة، بعد هذا يأتي من يقول بأن أمريكا صديقة الشعب السوري ولكي تكتمل المسرحية تم تشكيل مايسمى بمجموعة أصدقاء الشعب السوري ليتهم سموها مجموعة أعداء الشعب السوري، تضم المجموعة أكثر من ١٣٠ دولة لها مطامع في سورية، أفعال هذه المجموعة على الأرض كانت تخالف تصريحاتهم النارية والعنترية أمام الكاميرات، فمصالح دولهم أهم من مصالح الشعب السوري وثورته، لقد راهن السوريين على هذه الدول وأعطوهم كامل الثقة ونسو بأن هذه الدول ليست جمعيات خيرية كي تخلصهم من النظام السوري وتقدم لهم سورية على طبق من ذهب ليحكموها، فعلى من يقع اللوم ؟ لقد باع السوريين وبعض قادة الفصائل ثورتهم للمول الخارجي الذي صادر قرارهم بالحرب والسلم، أضف إلى ذلك التفرقة والتشرذم والضفادع وتعدد الرايات والقيادات كلها أسهمت بذبح الثورة السورية من الوريد إلى الوريد، سكاكين أصدقاء الشعب السوري كانت أخطر وأشد فتكاً من سكاكين العدو، بدوره لم يَشُذ السوريين عن القاعدة التي يتغنى بها شعوب العالم العربي وهي البحث عن شماعة لأخطائنا ونسينا بأن الإعتراف بالخطأ فضيلة وخلق الأقوياء، كيف نحول الهزيمة إلى نكسة والخسارة إلى ربح، لابد للسوريين أن يلومو أنفسهم قبل أن يلومو غيرهم، علينا أن نتعلم من أخطائنا لتصحيح مسار الثورة، إنه عار وشِنَّار على كل سوري حر شريف سياسي أو عسكري تصدر القيادة ولايبوح بالحقيقة وماكان يجري وراء الكواليس

أخيراً لم يفت الآوان بعد فبإستطاعة الشرفاء والمخلصين من السوريين إعادة تجميع وتوحيد الصفوف تحت راية واحدة وهدف واحد وهو محاربة جميع المحتلين لسورية وإخراجهم منها




(Votes: 0)

Other News

مصطفى منيغ: أَهَافَا يهودية للعدل مُضَافَة د.بهروز بويان: رائعة ودائمة بعد 54 سنة من النضال ـ نظرة على تاريخ منظمة مجاهدي خلق محمد سيف الدولة: فلسطين والأكاذيب الاسرائيلية موفق السباعي: كيف نستقبل ذكرى الهجرة النبوية، ولماذا حدثت؟ حسن العاصي: الماركسية بثوبها العربي.. ديالكتيك التفسير لا التغيير.. مادية النصوص عمرو عبدالرحمن: مصر تحارب اسرائيل في سيناء بالتنمية والانتماء وجيش من 8 مليون مواطن مصري ... مصطفى مني: لقلاق العراق نظام مير محمدي: الرحلات الأوروبية لظريف مبرر جرائم خامنئي ونتائجها مصطفى منيغ: العراق على حًلَبَةِ السباق د. مصطفى يوسف اللداوي: الكيان الصهيوني يحترم الأقوياء ويخاف منهم عباس علي مراد: الزمن الجميل موفق السباعي: زفرات وعبرات، على أسوار خان شيخون محمد سيف الدولة: فلسطين بين الأساطير الصهيونية والأكاذيب العربية زهير السباعي: من يتحمل مسؤلية اتفاقيات أستانة وسوتشي؟ عمرو عبدالرحمن: معركة التجديد الديني والتحرر من الاستعمار الباطني ؛ الطريق إلي #شخصية_مصر ... د. إبراهيم حمّامي: عن تفجيرات غزة مرة أخرى نظام مير محمدي: الفساد الممنهج على رأس الفاشية الدينية في إيران محمد سيف الدولة: الاستبداد خائن مصطفى منيغ: بعض العربِ ، لتَصْرِيفِ فِعْلِ "خَاب" د. إبراهيم حمّامي: هل غزة بحاجة ل"حسم" جديد؟ مصطفى منيغ: في "مَالْطا" تدبير إسرائيل سَقَطَ المهندس بول أبي درغام : ماذا يريد الإنسان من الحياة؟ موفق السباعي: ما هي المراحل، والسيناريوهات المتوقع حدوثها للثورة السورية؟! د. مصطفى يوسف اللداوي: الهيئةُ الوطنيةُ الفلسطينيةُ لتيسيرِ الزواجِ والعفافِ برويز خزايي: لا تتصافحوا أبدا مع مجرم حرب زهير السباعي: هل روسيا عاجزة عن لجم النظام السوري؟ مصطفى منيغ: إسرائيل والحل الجميل محمد سيف الدولة: ضمير الناس د. مصطفى يوسف اللداوي: دورياتُ الفدائيين ومجموعاتُ التسللِ في ميزانِ المقاومةِ منير دوناس: ماذا بعد سقوط الحكومة الايطالية ؟