أسرة نبيل شعث تتهم السلطات المصرية باعتقال نجله

| 22.08,19. 03:33 PM |




أسرة نبيل شعث تتهم السلطات المصرية باعتقال نجله


اتهمت أسرة القيادي في حركة فتح الفلسطينية نبيل شعث السلطات المصرية الأربعاء باعتقال نجله رامي شعث الشهر الماضي.


وقالت أسرة شعث في بيان على موقع فيسبوك أنه تم اعتقال رامي شعث "فجر الجمعة الخامس من تموز - يوليو ... من منزله في القاهرة بعد أن اقتحمه عدد كبير من رجال الأمن المدججين بالسلاح وفتشوا مقر إقامته دون تقديم أي وثيقة قانونية تسمح لهم بذلك".


ودخل رامي، نجل نبيل شعث نائب رئيس الوزراء السابق الذي شارك في مفاوضات أوسلو، معترك السياسة وعمل مستشارا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.


ويعيش رامي (48 عاما) في مصر منذ 1977، وهو حاصل على الجنسية المصرية.


ويأتي اعتقاله بعد عشرة أيام من مداهمة السلطات المصرية 19 شركة للاشتباه بعلاقاتها بتنظيم الإخوان المسلمين المحظور واتهامها بتمويل التنظيم لتمويل مخطط للإطاحة بالدولة.


وبين المعتقلين العديد من النشطاء العلمانيين البارزين ومنهم زياد العليمي.


وبعد اختفائه لمدة 36 ساعة، ظهر شعث أمام المحققين واتهم بمساعدة "جماعة ارهابية" على صلة بنفس المخطط، بحسب أسرته.


وقالت زوجته الفرنسية سيلين ليبرون التي تم ترحيلها بعد فترة قصيرة من اعتقال زوجها إن "اعتقاله كارثة".


وذكرت لوكالة فرانس برس في باريس حيث تعمل على الإفراج عنه، أن المفاوضات مع السلطات المصرية لم تثمر عن نتائج ما دفع العائلة إلى الإعلان عن القضية.


ويعتقل رامي في سجن طرة منذ نحو ستة أسابيع. وقالت عائلته انها تمكنت من زيارته بشكل منتظم إلا أنها قلقة على صحته لأنه يعاني من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.


ورامي شعث هو منسق حركة مقاطعة إسرائيل في مصر وانتقد مشاركة مصر في خطة السلام الأميركية المثيرة للجدل.


ومؤخرا انتقد القاهرة بسبب إرسالها مسؤول متوسط المستوى إلى ورشة عمل عقدت في البحرين في حزيران/يونيو الماضي أطلق خلالها صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر الجزء الاقتصادي من خطة السلام الأميركية.


وقال سيلين زوجة شعث أنها تشعر ب"العجز ... ولا اعرف متى سأراه مرة أخرى"، وأضافت "نريد من القاهرة الإفراج عن رامي. لم يفعل أي شيء يُتهم به .. لقد تم اعتقاله بسبب نشاطاته السلمية".

بيان صادِر من عائلة وأصدقاء رامي نبيل شعث حول اعتقاله و احتجازه في سجن طره بمصر

رامي شَعث هو سياسي وطني عربي يبلغ من العمر ثمان وأربَعونَ عاماً و يحمل الجنسيتين المصرية و الفَلسطينية. رامي شَعث هو إبن الدكتور نبيل شَعث وزير الخارجية الأسبق للسلطة الوطنية الفلسطينية، وعمل نائبا لرئيس الوزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية. حالياً يشغل الدكتور نبيل شَعث منصب مستشار الرئيس محمود عباس للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية ورئيسا" لدائرة المغتربين". عمل الدكتور نبيل قبل ذلك أستاذاً في المعهد القومي للادارة العليا في مصر التابع للرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكان أحد مستشاريه وحصل على الجنسية المصرية.

إعتُقِل رامي فجر الجمعة الخامس من يوليو (تموز) في تمام الساعة الواحدة و خمسٌ و أربعونَ صباحًا من منزله في القاهرة بعد أن اقتحمه عدد كبير من رجال الأمن المدججين بالسلاح وفتشوا مقر إقامته دون تقديم أي وثيقة قانونية تسمح لهم بذلك. أثناء الإقتحام، سأل رامي إثنين من رجال الأمن يرتدون ملابس مدنية عن سبب الإقتحام وعما إذا كان ذلك يعني أنه تم اعتقاله ، ومع ذلك لم يردّ أي من الضباط و لم يقدموا أي وثيقة تجيزُ تصرفاتهم. قام رِجال الأمن بإحتجاز أجهزة كمبيوتر و أقراص و أجهزة خلوية.

زوجة رامي شَعث فرنسية الجنسية تعيشُ في مصر وتمارس تعليم اللغة الفرنسية منذُ سبعِ سنوات وتعمل متطوعة في لجان مقاطعة اسرائيل وبضائعها، كانت حاضرة أثناء الإعتِقال. تم ترحيل زوجتهُ الى فرنسا من قبل أجهزة الأمن بطريقة تَعسّفية من غير الكَشف عن الأسباب أو السّماح لها بالإتصال بقنصليتها الفرنسية . أبلَغَت أسرته ومحاموه مركز شرطة قصر النيل عن اختفاء رامي شَعث صباح يوم الجمعة. بعدَ مرورِ ستة وثلاثونَ ساعة و حلول يوم السبت السادس من يوليو ، مَثّل رامي أخيراً أمام نيابة أمن الدولة ولم يسمح لأيّ فرد من عائلته ومحاميه بالتّواصُل معهُ، فقد سُمح للمحامي الذي صادفَ وجودهُ في النيابة في ذلك الوقت بحضور استجواب رامي من قبل المدعي العام والتأكد من أنّه لن يتعرض لسوءِ المعاملة. اكتشفنا بعدَ ذلك أنه تمت إضافة رامي إلى قضية جنائية مفتوحة بالفعل تُعرف باسم "قضية الأمل" وأنه متهم "بمساعدة جماعةٍ إرهابية". ليس هناك بالقطع أي علاقة لرامي بقضية الأمل أو بأي تنظيم إرهابي.

ولدَ رامي عام 1971 في بيروت حيث كان والده قياديا" في حركة فتح وأستاذا" جامعيا" وعادَ بعدها إلى القاهرة مع عائلتهُ عام 1977 في بداية الحرب الأهلية اللبنانيّة. تأثر رامي بشدّة بهذهِ الأحداث وكرّسَ حياتهُ للدفاعِ عن الحقوق الفلسطينيّة والحرية والعدالة في المنطقة، بناءً على إيمانه بضرورةِ احترام حقوقِ الإنسان لجميع الناس دون تمييز. تخرّجَ رامي من جامعة القاهرة وأكمل الماجستير عام 1995 من كلية كينجز كوليج King's College في جامعة لندن عاد بعدها الى القاهرة حيث لعب مع والده دورا" نشطا" في المفاوضات من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاد بعدها مع والده الى فلسطين وعمل رامي مستشارا" سياسيا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عَرفات. بَعدَ فَشل المفاوضات واستمرار الاحتلال الاسرائيلي، انسحبَ رامي من العمل السياسي الفلسطيني الرسمي في أواخِر التسعينات وعاد الى مصر حيث ٬مارس أعمالا" اقتصادية متعددة.

في العام ٢٠١٠ ظهرت حرَكة من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية في مصر ، انضمَ رامي إلى تحالف الناشطين الذين انخرطوا في الانتفاضة الشعبية في يناير عام 2011. في السنوات التالية ، ساعدَ في تأسيس مجموعة من الحركات والائتلافات التي لعبت دوراً نشطاً في الانتقال الديمقراطي للبلاد ، بما في ذلك حزب الدستور الذي عمل كأمين عام له قبل إنشائه الرسمي. في عام 2015 ، شارك في تأسيس حركة مقاطعة إسرائيل في مصر، وهو تحالف وطني أطلقته أكثر من عشرَة أحزاب سياسية ونقابات طلابية ونقابات ومنظمات غير حكومية وشخصيات عامة للدفاعِ عن الحق الفلسطيني في حرية تقرير المصير.

قُبيل إعتقالِهِ أعلَنَ رامي بشكل واضح و صريح عن رفضهِ لصفقة القَرن وانتقاده لأي مشاركة مصريّة في مؤتمرات البحرين.

رامي اليوم مُعتقل بشكل تعسفيّ بسبب أنشطتهُ السياسية المشروعة والسلمية ومُتّهم في قضيّة جنائية لا أساسَ لها من الصحة وليس هناك أيّ دليل حقيقي ضده ، باستثناء "الاتهامات" التي توصّلت إليها الشرطة التي لا يُسمح له ولمحاميه بالتحقيق فيها. قامت أجهزة أمن الدّولة المصريّة بإعتقالِ رامي بسببِ مواقفهِ العَلنيّة ضد القمع السّياسي، واستمرارِهِ في الدّفاع عن الحقوقِ الفلسطينية ضدِّ الإحتلال الإسرائيلي و الفَصل العُنصري.

منذُ اعتقال رامي تم احتجازُهُ في سجنِ طره. أمضى شهرهُ الأوّل في زنزانة صغيرة، مُحتجز فيها ثلاثون آخرون بعضُهم مرضى. لم يكن هناكَ مساحة للإستلقاء ولا يُسمح له بالمشي في الخارج. تَشعُرُ أسرتَهُ بقلقٍ شديد حيال هذهِ الظروف السيئة خاصةً أنّ رامي يُعاني من إرتفاع في كولسترول الدم و هذا يتطلب منه الحركة و اتباع نظام غذائي معيّن بالإضافة إلى العلاج. منذُ بداية شهر أغسطس، تمَّ نقله إلى زنزانة أفضل مع عدد أشخاصٍ أقل، و تم السماح لهُ بالمشي خارجاً لمدّة ساعة يوميّاً. أسرتَهُ و أصدقائهُ مازالوا في غايةِ القَلقِ عليه.

حاولَ أقرباؤه الذين تمكّنوا من زيارتهِ مرّة واحدة في الأسبوع لمدّةِ عشرون دقيقة الحصول على أمر بالإفراجِ عنهُ من السلطات المصريّة، مع مُراعاة عدمِ وجود أسباب قانونية أو أدلّة تبرّرُ اعتِقاله.

على الرّغم من التأكيدات المقدمة للمفاوضين بأنه سيتم إطلاق سراحه ، فقد تم تجديد اعتقاله باستمرار منذ ذلكَ الحين.

ندعو اليوم إلى الإفراج الفوري عن رامي ، نظراً لعدم وجود تهم وأدلة مثبتة ضده ، والسّماح لزوجته بالعودة إلى القاهرة في أقرب وقتٍ ممكن ،لدعم زوجها أولاً ولأنّ مصر هو مكان إقامتها و عملها.

نحن نحمّل السلطات المصريّة مسؤولية سلامته الشخصية. كما نرفض أي محاولة لتشويه سُمعته و سمعة أسرته وإتهامِه بالإنتماء لجماعات إرهابية.

euro


(Votes: 0)

Other News

ليبيا.. قوات حكومة الوفاق تعلن إحرازها تقدما عسكريا جنوب طرابلس غارات إسرائيلية على قطاع غزة الجمارك الكويتية تحبط تهريب كمية كبيرة من الحبوب المخدرة ضرب شاب من ذوي الإعاقة.. وغضب كبير على مواقع التواصل بمصر..فيديو "يوم الفاجعة".. إحياء ذكرى مذابح نظام الملالي بحق الأكراد خبير يكشف "سر" إصرار ترامب على شراء "غرينلاند" سائق "أوبر" مصري يغتصب امرأة أمريكية والسلطات ترحله إلى مصر أعضاء مجلس السيادة السوداني يؤدون اليمين الدستورية الديوان الملكي الأردني يعلن "مراسم خاصة" لدفن الملكة السابقة شرطيان يضربان مريضا مقيدا في مستشفى بهونغ كونغ..فيديو الأردن ينعي شريفة مكة الأميرة دينا عبد الحميد "عناصر مارقة" حاولت تهريب عمر البشير والشرطة تنقله لـ"المنزل الآمن" مصر.. تحذير "رسمي" من فول الشارع تصريح مثير بشأن رفات الجندي الذي استعادته إسرائيل من سوريا ألمانيا تسمح باستقبال أطفال "الدواعش" السودان يشكل مجلسا سياديا من 11 عضوا بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رغد صدام حسين تنشر رسالة نادرة لوالدها بخط يده العراق.. انفجار مخازن أسلحة "للحشد الشعبي" قرب قاعدة جوية أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن عملية أمنية أدت إلى مقتل عدد من العناصر المسلحة بمدينة العريش الجامعة العربية توجه تحذيرا إلى "الحوثيين" وتعلق على إطلاق الصواريخ بالسعودية إطلاق نار في ألمانيا... والشرطة تلقي القبض على 25 شخصا بريطانيا تعلن اختفاء أحد موظفي قنصليتها في هونغ كونغ اليمن..قوات موالية للانتقالي المدعوم من الإمارات تحاصر مقرات أمنية بـ"آبين" أمام الصحفيين.. سجال "مشتعل" بين بوتن وماكرون هدم مسجد "ولي صوفي" في مصر.. ووزارة الأوقاف تعلق مصر..القبض على الأمين العام للمجلس الأعلى للإعلام بتهمة رشوة الإيبولا ينتقل إلى بلدة نائية في الكونغو تشاووش أوغلو يحذر النظام السوري من اللعب بالنار مقتل محتجز الرهائن في حافلة بالبرازيل مسلح يحتجز رهائن على جسر في البرازيل