جوزيف حولي: هل من حل لازمة النفايات الإدارية؟

| 04.08,19. 11:17 PM |




هل من حل لازمة النفايات الإدارية؟؟


لبنان- جوزيف حولي

يتزايد بشكل مضطرد اهتمام الناس والمنظمات الاجتماعية والرسمية بازمة النفايات وتكثر الاقتراحات والمبادرات التي تهدف جاهدة الى حل هذه الأزمة

سأحاول تسليط الضوء على المشترك والمتشابه في هذه المبادرات علنا نستخلص من خلالها ما هو أساسي وضروري لاعتماده في أي خطة للتعامل مع النفايات وللنجاح في معالجتها .


١- كل المبادرات واقتراحات الحلول توءكد على ضرورة فصل النفايات العضوية عن باقي النفايات لانها غير قابلة للتدوير بل للتحويل وبمعنى اخر التصنيع الخاص بعملية نطلق عليها التسبيخ ليتم تحويلها الى سماد عضوي يستخدم في الزراعة . وهي أي النفايات العضوية هي الملوث لباقي النفايات وهي تجعل من النفايات خليطا مقرفا تنبعث منه الروائح الكريهة وتتولد بداخله الحشرات والجراثيم المضرة بالصحة العامة .


٢- الكل مجمع على ان النفايات المنزلية المنزوعة منها النفايات العضوية لا تلوث محيطنا وبيءتنا فهي لا تتفاعل ولا تنتج رواءح وحشرات وبالتالي فان بقاءهافي المنازل أو في دايرة قريبة لا يشكل أي خطر على الصحة العامة للمواطنين .


٣-كل المبادرات تتحدث عن القيمة المادية لهذه المواد من خلال تدويرها أي اعادة تصنيعها فالكرتون يعاد تصنيعه الى كرتون وورق ونلاحظ وجود شبكة من الناس الذين يمتهنون جمعه وبيعه ويكسبون منه رزقهم وكذالك بالنسبة للبلاستيك والحديد والبطاريات وتنتشر بشكل واسع معامل المعالجة الأولية لهذه المواد تمهيدا لبيعها الى المعامل المتخصصة اولتصديرها.


٤- نسمع يوميا عن اعتماد معامل الفرز والتسبيخ كحل عصري غير مضر بالبيئة .

عليه نرى اننا في اتحاد بلديات المنية في مرحلة متقدمة عن باقي المناطق .


لدينا معمل للفرز والتسبيخ بينما بعض البلديات يسعى الان ليكون عنده ما لدينا نحن . بلدية زغرتا قررت بناء معمل للفرز والتسبيخ . أضف الى ذلك ان خطة وتوجيهات وزارة البيئة تحرم وتشدد على منع حرق النفايات وتشجع على اعتماد تقنية الفرز والتسبيخ .

كل ذلك يوءكد اننا نملك مقومات جدية لمعالجة النفايات المنزلية غير متوفرة لباقي الأقضية القريبة منا والبعيدة . وهنا يطرح سوءال مشروع لماذا لا نخرج من الأزمة وما السبيل والخطوات العملية الملموسةالتي يجب ان نعتمدها . اننا في مجموعة المنية منا مزبلة نراهن على التعاون بين المواطنين وهيءات المجتمع المدني من جهة والبلديات واتحاد البلديات من جهة أخرى ونامل ان نصل بوقت الى وضع خطة تفصيليةمتكاملة نبداء في منازلناوتنتهي. في معامل التسبيخ والتدوير .

وما احياء المجلس المجتمعي وتوسيعه بالتعاون مع اتحاد البلديات ومنظمة Mercycorps الا الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح .



(Votes: 0)

Other News

منير دوناس: دبلوماسية الشباب زهير السباعي: ماذا حقق السوريين من مسلسل أستانة التفاوضي ؟ زهير السباعي ماذا حقق السوريين من مسلسل أستانة التفاوضي ؟ فرض عقوبات أمريكية على ظريف وزير خارجية الملاليضربة لمخادعات خامنئي مصطفى منيغ: أَمِينَا يهودية في أثينا حسن العاصي: حكاية وطن.. الجزائر الفلسطينية وفلسطين الجزائرية محمد سيف الدولة: الوطنيون العرب وصفقة القرن موفق السباعي: متلازمة تحقيق الغلبة في الثورة السورية عمرو عبدالرحمن: حقائق علي مائدة الصراع الاستراتيجي في الشرق العربي وفي القلب منه ؛ مصر ... مصطفى منيغ: المغرب في تاريخ اليهود نصيب / 4 حسن العاصي: في الذكرى العشرين لعيد العرش المجيد.. المغرب القاطرة الاستثنائية محمد سيف الدولة: الشباب العربى وصفقة القرن زهير السباعي:المنطقة الآمنة بين المماطلة الأمريكية والتصميم التركي؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: رأيٌ وتعقيبٌ وبيانٌ وتوضيحٌ مصطفى منيغ: المغرب في تاريخ اليهود نصيب / 3 د. مصطفى يوسف اللداوي: رحيلُ الرئيس التونسي حزنٌ وأملٌ مصطفى منيغ: المغرب في تاريخ اليهود نصيب / 2 حسن العاصي: الوكالة المغربية للتعاون الدولي.. ذراع المغرب الإنساني أسئلة ما بعد سقوط أوهام السلام د. إبراهيم حمّامي: ليس مطبعاً بل مرتزق بامتياز مصطفى منيغ: المغرب في تاريخ اليهود نصيب د. مصطفى يوسف اللداوي: أفراحٌ إسرائيليةٌ مغرورةٌ وأحلامٌ صهيونيةٌ مسمومةٌ منير دوناس: الدبلوماسية الكروية مصطفى منيغ: المغرب إلى عقل اليهود قريب زهير السباعي: هل تَرْضَخْ تركيا للضغوطات الأمريكية والأوروبية ؟ عمرو عبدالرحمن: نجحت المسرحية الصهيو - إيرانية وعادت الخنازير لأرض الخليج! محمد سيف الدولة: رسالتنا للعالم بعد صفقة القرن نظام مير محمدي: سلسلة تجمعات المقاومة الإيرانية وحركة التقاضي عمرو عبدالرحمن: كيف تمزقت آخر امبراطورية عربية إسلامية بين أنياب الخوارج الباطنية!؟ نظام مير محمدي: سنسترد إيران