عمرو عبدالرحمن: نجحت المسرحية الصهيو - إيرانية وعادت الخنازير لأرض الخليج!

| 21.07,19. 03:46 PM |


نجحت المسرحية الصهيو - إيرانية وعادت الخنازير لأرض الخليج!




عمرو عبدالرحمن
بنجاح كبير ؛ المسرحية " الصهيو - إيرانية " تحقق أهدافها وقوات العدو الأمريكي تعود لأحضان الخليج الدافئة!


= المشهد الأول : نجاح مصر في صد عدوان "صفقة القرن" – رغم أنف العدو الصهيوني الأمريكي وأعوانه الترك والفرس، و"بعض" أنظمة الخليج العربي!


= المشهد الثاني : العدو يلجأ للخطة [ب]، ويطلق مسرحية "حرب الناقلات" والبيانات النارية بين الحلفاء التاريخيين؛ المستحيل تصارعهم أصلا؛- [أمريكا وبريطانيا و"اسرائيل" وإيران]!


= الهدف : "إرهاب" دول الخليج المشاركة في التحالف العربي، بخيال المآتة الإيراني بزعم أنه (خطر عليهم)!


•           ملحوظة : إيران مستعمرة تاريخية لآل روتشيلد – أكبر عائلات الخزر الترك آريين، أسياد الاقتصاد العالمي، وهم مؤسسي ميناء بندر عباس، [المنصة التي تدور عليها مسرحية احتجاز الناقلات الغربية]!


= سنة 1622، أقيم ميناء "بندر عباس" بعهد الشاه الصفوي الشيعي المتصوف، "عباس خدابنده" وبين "شركة الهند الشرقية" التي أسسها الاستعمار الصهيوبريطاني بأموال "آل روتشيلد"، مالك الشركة التي نالت امتيازات فارسية في الخليج العربي، استمرت عبر مراحل الاستعمار البريطاني ومصالحه ونفوذه القائم حتي اليوم! 


-           مصدر: كتاب "العصر العثماني من القوة والهيمنة إلى بداية المسألة الشرقية" - نادية محمود مصطفي.


= الحقيقة هنا أن الغرب وصنيعته "اسرائيل" لم ولن يجرؤ علي ضرب إيران، لأنهم جميعا؛ أولاد عم لجد واحد تركي آري خزري الأصل! ... [إيران؛ الدولة الشرقية الوحيدة التي لم تتعرض للاستعمار الغربي!]


= الحقيقة أيضا : أن إيران الكارهة للعرب، الطامعة في إبادتهم ردا علي الفتح الإسلامي لفارس، بدليل المولد السنوي لـ " أبو لؤلؤة المجوسي " - قاتل سيدنا / عمر ابن الخطاب - رضي الله عنه - يستحيل اقترابها من دول الخليج دون "إذن" شركائها في مخطط الشرق الأوسط الكبير، والأهم؛ طالما مصر قوية . قادرة علي حماية جيرانها / حدودها الأمن قومية.


= المشهد الثالث : دولة الإمارات تعلن انسحاب مفاجئ لجيشها من اليمن! تاركة السعودية وحدها في عين الإعصار الإيراني الحوثي . ثاني يوم الانسحاب تتعرض أرض المملكة لعدوان جوي شامل من مرتزقة إيران الفارسية باليمن المحتل!


= في نفس اليوم شكك مراقبون في استمرار الدعم الإماراتي للجيش الوطني الليبي ضد عدوان حلف الناتو التركي وإخوانه المتأسلمين!


- بالتزامن كشفت "روسيا اليوم" أن تنظيم "داعش الموساد" جدد مبايعة زعيمه / الإرهابي " شيمون إيليوت / البغدادي " في ليبيا، في توقيت له دلالة واضحة : يوم 7 / 7 – نفس يوم العدوان الإرهابي علي كمين البرث قبل عامين!


= وقبلها خالفت الإمارات أمرا نبويا شريفا بمنع عبادة الأصنام في الجزيرة العربية، وأقامت معابد الهندوس الآريين الوثنية، ولم يبقي إلا أن تسير الأبقار في شوارعها فيسجد لها الناس!


- وربما يطالبون بمنع ذبحها في عيد الأضحي لأنها آلهة معبودة! ... بزعم حرية العبادة و "التسامح" علي طريقة الباطنية ومشايخ آخر الزمان!


= المشهد اليوم : المملكة العربية السعودية رضختّ! ؛ وقبلت عودة قوات العدو الأمريكي بزعم حماية أرضنا العربية المقدسة – بعد أن كنا انتهينا من القصة الوقحة هذه، من أيام حرب إنهاء وجود [العراق العربي] وإقامة [العراق الفارسي]!


- كلمة للملك العربي الشقيق والعزيز / سلمان :- خنازير الصليبيين لم يأتوا لحماية راية مكتوب بها [ لا إله إلا الله ] ولن ينقذوا الحرمين الشريفين من فرس إيران!... ولكنهم أتوا لهدم الراية والحرمين، ثم هدم عرشك والعرب أجمعين...


- تذكروا جلالتكم، أن من احتلوا العراق العربي وجعلوه "العراق الفارسي!" أتوا بزعم "حماية" الكويت، تماما كما أتوا اليوم بزعم حماية الخليج من "إيران"!


- فإن أردتم حماية رايتكم فعليكم بالوحدة العربية العسكرية؛ وحدها القادرة علي حماية أرض العرب جميعا بإذن الله.


{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}


اللهم بلغت . اللهم فاشهد

حفظ الله مصر والعرب.




(Votes: 0)

Other News

محمد سيف الدولة: رسالتنا للعالم بعد صفقة القرن نظام مير محمدي: سلسلة تجمعات المقاومة الإيرانية وحركة التقاضي عمرو عبدالرحمن: كيف تمزقت آخر امبراطورية عربية إسلامية بين أنياب الخوارج الباطنية!؟ نظام مير محمدي: سنسترد إيران محادثات أستانا في 1 و2 أغسطس بمشاركة لبنان والعراق لأول مرة د. مصطفى يوسف اللداوي: مواقفٌ تصنعُ المروءةَ وأخرى تكشفُ النذالةَ عمرو عبدالرحمن: كيف غرق العرب في مستنقع الباطنية بين أنياب الفرس والترك الآريين ... مصطفى منيغ: بطيخ الأردن أشقر اللون (2من3) عمرو عبدالرحمن : الاستعمار الفاطمي امتداد الاستعمار الفارسي لمصر! د. مصطفى يوسف اللداوي: زيفُ الحضارةِ اللبنانية وكذبةُ الأخوةِ الإنسانيةِ موفق السباعي : حماس وحزب اللات صنوان ، يخدمان إيران لاستعادة إمبراطوريتها الفارسية مصطفى منيغ: بطيخ الأردن أشْقَر اللَّوْن (1من3) د. إبراهيم حمّامي: عنصرية لبنان المزمنة محمد سيف الدولة: معاهدة كامب ديفيد الاولى 1840 د. مصطفى يوسف اللداوي: صندوقُ النقدِ الدولي عدوُ الشعوبِ ومدمرُ البلدانِ مصطفى منيغ: الأردن قَرارٌ غير مضمون زهير السباعي: الثورة السورية لم ولن تنتهي حتى تحقق أهدافها د. مصطفى يوسف اللداوي: الفلسطينيون خشبة نجاة الإسرائيليين مصطفى منيغ: الأردن مًسَدَّس غير مشحون محمد سيف الدولة: (4) المؤتمرات الصهيونية 1982 ـ 1997 حسن صبرا: جبران يستحضر: دواعش سنية – درزية – مسيحية! بقلم: حسن صبرا حسن العاصي:الأسيرات الفلسطينيات حرائر فلسطين.. شموخ وعزيمة لا تلين عمرو عبدالرحمن: إلي اللقاء في مجدو العالمية الثانية! والنصر لنا بهذه الشروط... د. إبراهيم حمّامي: ما بين القذافي وبن سلمان مصطفى منيغ: في الأردن المُخطَّط مدفون نظام مير محمدي: التخبط والخروج من الاتفاق النووي، لماذا؟ ربيع سرجون: خسروا معركة كسر جنبلاط... والمفاجإة بانتظارهم! ابراهيم امين مؤمن: رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل أنموذج المقدمة والإشهار رامي الريّس: عن الزيارات الداخلية لوزير الخارجية! عمرو عبدالرحمن: قيام دول الباطنية الترك آرية علي أنقاض الدولة العربية العباسية