عمرو عبدالرحمن: كيف تمزقت آخر امبراطورية عربية إسلامية بين أنياب الخوارج الباطنية!؟

| 20.07,19. 02:17 PM |


كيف تمزقت آخر امبراطورية عربية إسلامية بين أنياب الخوارج الباطنية!؟



عمرو عبدالرحمن


السطور القادمة توضح كيف تمزقت آخر امبراطورية عربية إسلامية، بين أنياب دول الخوارج الباطنية؛ فارسية وتركية...


-           من ناحية ظهرت دول متعددة وعلم واحد لنفس العرق الفارسي ... الصفوية – الافشخارية – القاجارية – البهلوية – إيران الخومينية (عودة للنموذج الصفوي الفاطمي والحشاشين).


-           بالمقابل دول متعددة وعرق واحد لنفس العرق التركي ...


-           هكذا ضاعت الدولة العربية التي أسسها الخلفاء الراشدون علي أيدي العباسيين الذين سقط حكمهم بين أنياب الفرس والترك ... وتشتت شمل الدين بالباطنية سلاح الفرس والترك للانتقام من الإسلام.



•           الدولة الأفشارية (ترك / فرس) ...


= الأفشار قبيلة تركمانية سكنت شمال شرقي الأناضول، ثم انضم رجالها كمرتزقة بميليشيا القزلباش بالجيش الصفوي (الصفويون من التركمان أيضاً).


= أسسها نادر شاه سنة 1736 - ينحدر من قبيلة أفشَر التركمانية – واتخذ نفس مذهب الصفويين الباطني (مزيج من الشيعي والصوفي).


= برز نادر أفشر (التركماني) كقائد عسكري لآخر ملوك الصفويين، قاد حركة الصراع مع قبيلة الغلزاي التركية أثناء احتلالها أفغانستان وانتصر عليهم فنصب نفسه شاه لدولته المستقلة التي حكمت بلاد فارس وأفغانستان من عام 1736 إلى عام 1796.


= خلع أخر ملوك الدولة الصفوية ونصب نفسه ملكا على فارس، واستمرت دولته حتي سنة 1796 حين أطاحت بها "الدولة القاجارية".



•           الدولة القاجارية (ترك فرس)


= القاجار قبيلة من أتراك الأوغوز استوطنوا أرمينيا وأذربيجان وشمال غرب إيران... وكانت احدى قبائل قزلباش التركمانية الأصلية التي دعمت الاستعمار الصفوي علي حساب الحكم العربي العباسي.


= الدولة القاجارية (1794 - 1925) أسسها القاجاريون عاصمتها طهران وشملت معظم الأراضي الإيرانية الحالية مع أرمينيا وأذربيجان انتهت عندما أطاح الشاه "رضا بهلوي" بآخر الحكام القاجاريين عام 1925 مؤسساً لنفسه الدولة البهلوية.


= سنة 1750 م كانت البداية عندما استولوا على منطقة أستر آباد (شمال شرق إيران) ، بقيادة زعيم القبيلة "آغا محمد خان" (1779-1797 م) ثم استولي على حكم فارس، بعد بتصفية الخانات الزند في كرمان بطريقة وحشية، ثم قضى وبنفس الوحشية على دولة الأفشريين سنة 1796 م واتخذ لقب الشاه سنة 1796م.


= انهزم ابن أخيه فتح علي شاه (1797-1834 م) أمام القوات الروسية (سنة 1813، 1828 م)، خسر على إثرها منطقة القفقاس لصالحهم. ثم دخل البريطانيون في صراع النفوذ على بلاد فارس.


= سنة 1906 م تم إقرار دستور جديد للبلاد، يحد من صلاحيات الشاه مظفر الدين (1896-1907 م)... وسنة 1908 م قامت ثورة في طهران بسبب اقتحام الميليشيا الكازاخية الموالية للشاه لمبنى البرلمان.


= آخر شاهات القاجار "أحمد ميرزا" (1909-1925 م)، كان بدون سلطة فعلية، وتقاسم الروس والبريطانيون السيطرة علي البلاد أثناء الحرب العالمية الأولي ... التي انتهت بأن أصبحت فارس تحت الوصاية البريطانية.


= بالتزامن قامت ثورات شيعية في الجنوب، والشمال يقودها ميرزا كوجك خان.


= سنة 1925 قام رئيس الوزراء رضا خان بهلوي بخلع أحمد ميرزا ثم وانتزع لنفسه لقب الشاه...


-           وانتهت الدولة القاجارية وبدأت الدولة البهلوية التي سقطت سنة 1979 - بقيام الدولة الخومينية المدعومة صهيو أوروبيا - والتي عادت للنموذج "الصفوي" باتباع فرقة الشيعة الاثني عشرية مع علاقات سرية وتقارب مع الباطنية السنية (الإخوان المتأسلمين) ...



•           وحدة الرمز في أعلام دول الصفويين وأتباعهم الأفشخاريين والقاجاريين والبهلويين والخومينيين يكشف وحدة الأصل الفارسي الآري – الوثني (الشمس المقدسة) المتخفي وراء القناع الشيعي الباطني القائم حتي اليوم – فاختيار اسم "الخومينيين" ليس بعيدا عن اسم "الأخمينيين" أكبر سلالة من قدماء الفرس الآريين في عصور الوثنية قبل الفتح العربي ... كما نري الصور علي الترتيب:-



•           علم إيران من الزرادشتية الباطنية إلي الهندوسية الوثنية ...


= تذكر المراجع التاريخية أن رمز الأسد والشمس، المرسوم علي علم "إيران" من ألف عام، كان شعار الإمبراطورية الفارسية الأخمينية الإمبراطورية – وديانتها الزرادشتية، التي قدست الشمس ... وله علاقة بطقوس التنجيم البابلية كرمز لـ"برج الأسد" – قبل الفتح العربي.


= بعد ضعف الحكم العربي، أعاد الصفويون شعار أجدادهم الفرس الوثنيين ، ونقشوه علي علم دولتهم الخارجة عن الحكم والدين، وتبعتهم الدولة الأفشخارية ثم القاجارية، وكافة الدول ذات الجذور "الترك آرية " التي حكمت إيران، من وراء ستار الباطنية – حيث زعموا أن رمز "الأسد" مقصود به "علي بن أبي طالب" !!!


-           خداعا للمسلمين وشقا لصفهم باختراعهم الباطنية حتي اليوم...


= يرتبط رمز الشمس بعصر الملك الفارسي "جمشيذ ابن طهمورث بن سيامك بن كيومرث" – ورد اسمه وتاريخه في  أهم كتب الفرس الآريين ؛ "الشاهنامة" و "الأفستا" وكتاب "مروج الذهب" للمؤرخ الشيعي "المسعودي" ... حيث كلمة "شيذ" بالفارسية يعني الشمس، وهو الملك الذي اخترع عيد "النوروز" المجوسي الشهير رمزا لرأس السنة الفارسية وقت حلول الشمس فى برج الحمل ...


= ومن "الشاهنامة نقرأ: " أصبح جمشيد ملكاً في < آريانا > عندما مات ابيه...


-           (آريانا هي إيران الآرية).


= ونقرأ أن "جميشذ" قسم البشر طبقات (علي الطريقة الترك آرية) سادة وعبيد – ما بين رجال دين ومحاربين وفلاحين، تماما كما فعل الترك في شعب الهند حينما استعمروها ، وهي نفس الأجندة التي طبقوها علي المسلمين حينما اخترقوه بالباطنية ، حيث قسموا الصحابة و سائر المسلمين إلي أشراف وغير أشراف – حسب نسبهم الزائف لعلي وفاطمة وهما منهم أبرياء !


= ضمن مسلسل الخداع الفارسي استهزاء بالعرب ودينهم، أنهم فبركوا حديثا علي لسان الصحابي "علي ابن أبي طالب"، أنه أهدي إليه نوع من الحلوى فسأل عنه، فقالوا احتفالا بعيد "النوروز"، فقال نيرزونا كل يوم. وفي عيدهم "المهرجان" قال: مهرجونا كل يوم ! - كذبوا ولعنهم الله.


= أقام "جمشيذ" مدينة المدائن "سلمان باك"، جنوب شرق بغداد, قرب مدينة المدائن القديمة عاصمة الساسانيين الفرس... وتضم "ايوان كسرى" - (بالفارسية: ایوان خسرو)


= بحسب المؤرخ "القزوينى" أنه بنى مدن "همدان" و"نيسابور"، واليه تنسب أعظم نيران الفرس... الشهيرة باسم "آذرخرة" كانت بخوارزم ونقلها كسري "أنوشروان" إلى الكاريان... وهي النيران التي أطفأها الله يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ، كما دمر المسلمون إيوان كسري – علي يد القادة العرب الفاتحين بقيادة البطل المسلم / سعد بن أبي وقاص – الذي استولي علي إيوان كسرى، وهو يقرأ قوله تعالى: “كم تركوا من جنات وعيون *وزروع ومقام كريم * ونعمة كانوا فيها فاكهين * كذلك وأورثناها قومًا آخرين”... ثم صلى فيه صلاة الفتح ثماني ركعات لا يفصل بينهن.


-           هكذا تكون الفتوحات (وليس حروب العصابات بمرتزقة الباطنية التركية والفارسية)


= نفس المدينة "المدائن" تتبعها قرية "جيلان" الموطن الأصلي للفارسي المتأسلم "عبدالقادر الجيلاني" ... أول أقطاب الباطنية !


-           بحسب المؤرخين "مصطفى جواد" في كتابه "اصول التاريخ" ، و"حسين علي محفوظ" في محاضرته بمؤتمر اتحاد المؤرخين العرب في التسعينات.


= أخيرا، يبقي تفسير الرمز الذي اختاره الخوميني بنفسه لعلم دولته الباطنية الفاشية، وزعم أنه لـ" لفظ الجلالة " !


= حقيقة الرمز لا علاقة له بلفظ الجلالة، لكنه عبارة عن أربعة أهلة (جمع هلال) يعلوها قرني بافوميت (الشيطان) والهلال رمز وثني تركي الأصل ... كما يسجل التاريخ علي تاج كسري الذي يعلوه الهلال !


الرمز يشبه تماما رمز ديانة الهندوس، وهو مرتبط بأصل الخوميني الذي كان أبيه بريطانيا يدعي "ويليام ريتشارد ويليامسون" من مواليد بريستول ، تزوج جارية هندية وأنجب الخوميني، الذي كان اسمه الحقيقي "روزبة بسنديدة سينكا" !


-           جدير بالذكر – أنه ككل الباطنية يتفاخر الخوميني البريطاني الهندو آري أن أصله هاشمي من آل البيت !



= ملحوظة للتاريخ : داعش صنيعة الموساد الآري الأصل، دمرت آثار خمس حضارات مرت على العراق، لكنها لم تقترب من ايوان كسرى ؟!



•           دولة الـ" آق قويونلو " – الخراف البيض – (ترك)


= بعد انهيار امبراطورية الخزر – أحد أضلاع النظام العالمي القديم الثلاثة (مع الفرس والروم) انتشرت قبائل التركمان هروبا من الامبراطورية البائدة، بين بحري الخزر وقزوين، إلي ما حولها من جوانب الأرض المحيطة بآسيا الوسطي، وخاصة إلي أرض الفرس والأناضول – أبناء عمومتهم الترك آريين – ومنهم قبيلة "آق قويونلو"، أو أصحاب الخراف البيضاء، الذين استغلوا ضعف الامبراطورية العربية المخترقة باطنيا وفارسيا، وأقاموا علي أنقاضها دولتهم المستقلة كعشرات الدول التركية والفارسية الأصل.


= تنحدر القبيلة من سلالة الترك الأوغوز / الغـــز ... (نفس قبيلة أحمد ابن طولون الذي اغتصب ولاية مصر من الحكم العربي العباسي وأعلن دولته الطولونية !)...


-           ويبدو أن خفة دم المصريين كانت سلاحهم ضد الاستعمار التركي الطولوني بالمثل الشهير : "آخرة خدمة الغز علقة" !


= أصل التسمية يرجع إلي تقاليد القبيلة التركية الوثنية، التي قدست (الخروف) واعتبرت مصدرا للبركة والحماية للقبيلة وشعارا لها.


-           يبدو بالفعل أن شعار الخرفان الذي أطلقه الشعب المصري علي الاخوان المتأسلمين – أذيال تركيا الباطنية الاستعمارية – له مصداقية وأصل تاريخي تركي !


= من نسل الأوغوز ظهر مؤسسي دويلات الترك الخوارج علي الحكم العربي كالسلاجقة والعثمانيين، ومن نفس النسل تنحدر شعوب تركيا والبلقان وأذربيجان وتركمانستان حاليا.


= سيطرت دولة الـ" آق قويونلو " علي مناطق بشرق الأناضول، أذربيجان، فارس، العراق وأفغانستان وتركستان ما بين 1467-1502 م، وأقاموا عاصمتهم في "آمد" ثم "تبريز" منذ 1468 م.


= أول حكامهم كان "قرة يلك عثمان" (1389-1435 م) وعينه تيمورلنك.


= دخلت في صراع نفوذ مع بين قبيلة الـ"قراقويونلو" أو أصحاب الخرفان السود، وقد حسمت الخراف السوداء الصراع لصالحها.


= بلغت الدولة ذروتها في عهد حسن قوصون (أوزون) (1453- 1478 م) الذي قضي على دولة الخرفان السود وضم أراضيها سنة 1469 م.


= انتصرت دولة الخراف البيضاء علي جيوش التيموريين في معركة حاسمة سنة 1459 م، وبدأت تتوسع غربا باحتلال "جورجيا" و"كييف" 1462 م، ثم "كرمان" لكنه سقط في صراعه مع العثمانيين سنة 1473م.


= سنة 1490 م دخل صراع نفوذ مع الصفويين لكنه سقط أمامهم سنة 1501 م، وانتهت دولتهم للأبد.



•           دولة الـ " قراقويونلو " - الخراف السود – (ترك)


= القراقويونلو، أو الخراف السود: قبيلة من التركمان حكمت شرق الأناضول، أذربيجان، القوقاز وأجزاء من إيران والعراق، سنوات 1380/90-1469 م.


= ينتمي إلى قبائل " الأويغور" من الأتراك الغز واتخذوا شعارهم الوثني "الخروف الأسود" شعارا لدولتهم، وكان أول حكامها "قرا محمد" (1380-1390 م) كانت عاصمتها (أردشيش)، وضمت أرمينيا وأذربيجان ، ثم استعمر خليفته "قرا يوسف" (1390-1420 م) غرب إيران وتبريز.


= وصلت الدولة ذورتها بعهد جهان شاه (1435-1467 م)، الذي هزم التيموريين سنة 1447 م... واستولى على مناطق وسط وجنوب إيران وأصفهان سنة 1452 م، ثم فارس وكرمان سنة 1453 م، ثم هراة سنة 1458 م.  وجعلت عاصمتها: تبريز: منذ 1391 م، ثن بغداد: منذ 1411 م.  إلا أنه مني بهزيمة ساحقة أمام الآق قويونلو (الخراف البيضاء) سنة 1467 م.



•           الدولة التيمورية (ترك)


= التيموريون سلالة تركمانية أسسها "تيمورلنك" (1405-1328 م) من قبائل "البرلاس" الأوزبك (جذور تركية) استوطنت مناطق ما وراء النهر.


= انطلقت دولتها من بلاد ماوراء النهرين (آسيا الوسطى)، كان مقرها سمرقند حتى 1405 م، ثم انتقلت إلى هراة... حكمت أفغانستان (حتى 1405 م)، شمال الهند، إيران، العراق، الشام، شرق الأناضول وأجزاء من منطقة القفقاس "قوقاز" ما بين سنوات 70/1363-1506 م.


= توسعت بضم منغوليا وخوارزم وأفغانستان (هراة) ثم إيران والعراق وأصفهان (1387 م)، أزاح آل مظفر عن شيراز ثم طرد الجلائريين من بغداد.


سنة 1395/1394 م استولى على بلاد الكرج (القفقاس)، سنة 1398 م احتل الهند، سنة 1401/1400 م احتل حلب، ودمشق وشرق الأناضول، ودمر بغداد سنة 1401 م، ثم انتصر على العثمانيين في معركة أنقرة.


= كانت نهاية دولتهم علي يد الخراف السوداء سنة 1405 م.



•           الدولة الخوارزمية (ترك)


= شاهات خوارزم هي سلالة تركية حكمت آسيا الوسطى وغرب إيران ما بين (1077-1220)... كانوا من مرتزقة الترك السلاجقة ثم استقلوا بدولتهم في القرن 11.


= أنوش طيغين غارتشاي Anushtigin Gharchai مؤسس الدولة الخوارزمية – (1077-1097).


= عاصمتها مدينة كهنه غرناج شمال شرق تركمانستان قرب أوزبكستان، أسسها "الأخمينيون" وأصبحت فيما بعد عاصمة الخوارزميون


= توسع الخوارزميون وضموا خراسان، ثم دخلوا في صراع مع السلاجقة سنة 1157، حيث ضم ملكهم "إل أرسلان" (1156-1172) كل المناطق الشرقية من دولة السلاجقة.


= استولي علاء الدين تكش (1172-1200) علي فارس من السلاجقة عام 1187، ثم توسع حتى إقليم الري عام 1192.


= أخيرا أصبح حامي الخلافة العباسية الجديد...


-           مرة أخري "الخلافة" تحت الحماية الاجنبية !



•           تأسيس الممالك التركية الآرية الوثنية علي أنقاض الشرق القديم ...


= كان الشرق القديم مهبط الرسالات السماوية ومنبع الحضارات الإنسانية الراقية، قد دخل مرحلة الانهيار، نتيجة اختفاء عقيدة التوحيد القديمة، فتعرضت الأرض لغضب الإله، متمثلا في موجات الزلازل والبراكين والجفاف العامة، بالتزامن مع الترنح المداري لكوكب الأرض.


= كان شمال السند أول موطئ قدم للترك الوثنيين المهاجرين، حيث أسسوا قواعدهم الاستعمارية بسهول نهر يامونا Yamuna و جانجتيك Gangetic – بمحيط نهر الجانج، ومنها انطلقوا لاستعمار "إيران القديمة" وامتد نفوذهم إلي العراق والشام، وأصبحوا يعرفون في الهند باسم الـ”نوريكيين” أو “التيتوتيكيين”.


-           ورد ذكر نهر الجانج في ملاحم “رامايانا وماهابهاراتا” الهندية التي وصفت الأسلحة النووية (التي استخدمتها قوات الجيش المصري بقيادة الملك أبسماتيك الأول في حروبه ضد معسكرات الآريين الترك).


= أما قواعد الترك المركزية بالأناضول فقد حطمتها الجيوش المصرية في الحروب العالمية التي خاضتها ضد مئات الجيوش المتحالفة مع الترك الآريين ضد مصر (موقعتي قادش ومجدو)، فاستعادت مصر الامبراطورية، حدودها الطبيعية – الأمن قومية، بمحاذاة جبال طوروس جنوب الأناضول التركي.


= كانت لغة القبائل التركية التي هاجرت الى الهند، هي السنسكريتية (San -Skrita) وهي جذر اللغة الفارسية القديمة والبهلوية والأوروبية (الهندو أوروبية) ، وهذه العلاقة سبب إطلاق اسم "الهند" علي بلاد السند، فالحرف (هـ) في اللغة الفارسية الآرية يقابل الحرف (س) في السنسكريتية، بالتالي كلمة الهند تقابل كلمة السند (Sindhu).


= كلمة "هنْدُو" (بكسر الهاء) فارسية الأصل باللغة الآرية، استخدمها الفرس ليشيروا لسكان أرض ما وراء نهر السند شمال غرب الهند.



•           الترك الآريون السادة الأشراف وحقيقتهم الأفيونية ...


= أثناء استعمارهم للهند وإيران، مزج الترك ديانتهم الوثنية بما فيها طقوس عبادة الشيطان والقرابين البشرية، بالباطنية الهندوسية والزرادشتية الإيرانية، في خليط واحد حملوه معهم أينما حلوا ولوثوا به عقائد البشر لأكثر من 3 آلاف سنة وحتي اليوم، فيم يسمي "الدين العالمي الجديد" القائم علي أساس باطني جامع لكل الأديان سماوية وأرضية !


= في إطار سياستهم الاستعمارية القائمة علي التمييز العنصري والعرقي للشعوب، أطلق الترك علي أنفسهم " الآريون " ومعناها باللغة السنسكريتية ؛ " السادة الأشراف " – اللقب الذي انفردوا به لاحقا حين انتقموا من انتصارات الفتوحات العربية، وانقلبوا علي الحكم العربي بإقامة دويلاتهم الباطنية الآرية، (فارسية وتركية) وشقوا صف الدين إلي (شيعة وسنة)، ثم فرقوا الأمة شيعا وفرقا وطرقا.


= كما شقوا صف الصحابة لطبقتين؛


1.         "أولي مميزة" وصفوهم بـ(نسل آل البيت / السادة الأشراف !).


2.         "درجة ثانية ! وتضم بقية أزواج النبي وصحابته !


= تماما كما قصموا ظهر الدين إلي ظاهر وباطن، بنظرية "التأويل الباطني" ومصدرها ديانات الفيدية الهندوسية والزرادشتية الإيرانية، والتلمود الصهيوني (التأويل الباطني للتوراة) والفلسفة اليونانية والهرمسية الوثنية.


= فجعلوا علم الظاهر لعامة الناس والغوغاء، رغم إنه علم الرسل والأنبياء.


= وزعموا أن علمهم "الباطن" أو "التأويل" أرقي من علم الظاهر "النصوص المقدسة وتفسيرها"، بزعم أنهم يتلقونه (وحيا مباشرا) من إلههم بالإشراق والكشف والعلم اللدني دون الحاجة للرسل !


= وسخروا من المتمسكين بأصل الدين كما تلقاه النبي صلى الله عليه وسلم وحفظه الله بصحابته وتابعيهم، كمصدر وحيد للعقيدة، قائلين: "أخذتم علمكم ميتا عن ميت، وأخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت" !


-           وغريب حقا أنهم يعترفون أن الأنبياء أموات بمزاجهم ثم يرفضون الاعتراف بموتهم حسب حقيقتهم الأفيونية الآرية - "المحمدية" بزعمهم !


= اكتملت فصول الانتقام الترك آري بأن اخترعوا نسبا زائفا يربطهم بآل البيت، رغم أن مؤسسي الفرق الباطنية أقطابا وأئمة كلهم ترك أو فرس الجذور، لكن كان هدفهم دائما؛ أن يستعيدوا لقبهم المفضل :- " الســـادة الأشـــراف " بغيا وعدوانا وانتقاما من العرب الذين قضوا علي ممالكهم الكبري : فارس والرومان والخزر ...



•           دولة الخـــزر "الترك آرية – الهندو أوروبية"


= تحولت إمبراطورية الخزر (650 – 1048م.) لقوة عالمية عظمي (أحد أضلاع مثلث النظام العالمي القديم ومعها الامبراطورية الفارسية والامبراطورية الرومانية).


= عاشت دولة الخزر 500 سنة وسقطت بنهاية القرن الثالث عشر، تم القضاء علي إمبراطورية الخزر علي مراحل، بدءا بهزيمتها الساحقة أمام جيوش الخليفة الأموي الفاتح " مروان بن محمد " في حملته الكبري عام 121 هـجرية -739 ميلادية.


-           ثم هزائمهم أمام أمراء كييف الروسية عام 965 ميلادية.


-           ثم منتصف القرن الثالث عشر قضي عليها تماما، إمبراطور الصين المغولي / جنكيز خان.


= بعد سقوط إمبراطوريتهم تشتت الخزر الوثنيون، في مشارق الأرض ومغاربها تحت ستار التدين الزائف بالرسالات السماوية الثلاثة، فتهودوا وتنصروا وتأسلموا.


= تحت جنح عصور الظلام الأوروبية هربت نخبة الخزر الوثنية بقناع يهودي زائف إلي شرق أوروبا، مثل القرم وأوكرانيا والمجر وبولندا وليتوانيا ثم روسيا... ثم انتشروا في أوروبا الغربية، وكما يقول المثل (تمسكنوا حتي تمكنوا بما لديهم من ثروات طائلة هربوا بها) من تكريس نفوذهم وفرض سطوتهم علي عروش أوروبا المتخلفة، بدءا من ألمانيا (قاعدة الثورة الدينية اللوثرية لإنتاج المذهب (الصهيو بروتستانتي / اللاهوت الباطني).


= احتلوا عرش انجلترا وسموها "بريطانيا" - ومصدر اسمها الـ (بيوريتانيين) بحسب مذهب "المتطهرين" حسب فكر القساوسة الخونة مثل " كالفن ومارتن لوثر "... ومذهبهم أساسه " اللاهوت - الباطنية البروتستانتية " الذي ابتدعه الخزر المتهودون !


- تمت إبادة الأسرة الإنجليزية الملكية النبيلة واستبدلوها بأسرة (عميلة) بديلة من عملائهم هي أسرة "هانوفر" الألمانية التي لازالت تحكم بريطانيا المحتلة حتي الآن !


= استعمر الخزر قارات العالم كله بتأسيسهم لقوي الاستعمار البريطاني والفرنسي والهولندي .. إلخ، لتقوم " امبراطورية الشر التي تحكم العالم من ألف سنة وحتي الآن.



•           دول السلاجقة والعثمانيين ؛ الخزر الهاربين المتأسلمين


= اخترق الخزر الترك بلاد الشرق بتخليق قوتين متضادتين في المذهب (سني / شيعي) ومتساويتين في القوة، ليستمر الصراع قرونا طويلة علي جثمان الوطن والدين.


-           (نفس سيناريو صناعة ثنائية الولايات المتحدة الاميركية ضد الاتحاد السوفييتي . والهدف النهائي إسقاط القوتين – الواحدة تلو الأخري).


= بينما مؤسسي الدولتين دائما وأبدا؛ الترك الآريين، المستفيدين دائما من إشعال الحروب التي يدبرون للتحكم في نتائجها لأنهم دوما المتحكمين بتسليح الجيوش المتحاربة ليحددوا من المهزوم ومن المنتصر، فيعيدون تقسيم الحدود وصنع الدول وهدمها ورسم الخرائط العالمية (علي مقاس مصالحهم) وليحققوا مزيدا من ثرواتهم، فهم أكبر أغنياء حرب في التاريخ !!


= لتنفيذ تلك الاستراتيجية بعيدة المدي ولأكثر من ألف عام، اعتمد الخزر الترك الآريين، نظرية استمدوها من ثقافة بلاد السند، وهي فكرة "صراع الأضداد" وترجمتها سياسيا؛ "دع النمور تتصارع حتي الموت .. وانتظر لتكون المنتصر الوحيد".


= خرج عن قبائل الخزر فرع تغلغل في أرض العرب المسلمين عبر أسرة ” سلجوق ” الخزرية المتهودة، والتي تأسلمت (كقناع زائف كما سبق وتهودوا وتنصروا بالقناع ذاته) فأقامت الدولة السلجوقية التي من نسلها ولدت الدولة العثمانية (التركية الخزرية الأصل) كفرع سني باطني ... سبقه فرع شيعي باطني في ايران، بدءا بالدولة الصفوية وعشرات مثلها، أيضا أسستها عناصر تركية آرية الأصول... وكلها علي أنقاض الإمبراطورية العربية التي اخترقوها في عهد مملكة العباسيين فجعلوها آخر ممالك العرب في التاريخ !


= سنة 1000 م. - (تاريخ سقوط امبراطورية الخزر) - أسس سلجوق بن دقاق - زعيم خزري تركي - نواة دولة السلاجقة، مع أبناءه اليهود الأربعة: (ميكائيل ويونس وموسى وأرسلان).


= طغرل ابن ميكائيل (حفيد سلجوق الخزري) - المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة - جد " أرطغرل " - مؤسس الدولة العثمانية - كطبعة خزرية استعمارية؛ من رحم الدولة السلجوقية التي أسسها الخزر الترك الوثنيون.


= جد العثمانيين خزري متاسلم يدعي ” آتامان ”، غير اسمه لـ”عثمان” وهو حفيد ”سلجوق بن دقاق” قائد قبيلة الغز (ترك الأوغوز التي من نسلها قبيلتي ودولتي الخراف البيضاء والسوداء الوثنية المتأسلمة) ومؤسِّس سلالة السَّلاجقة، وهو خزري سبق أن اعتنق اليهودية.


–         “آتمان” معناها باللغة السنسكريتية الآرية : الروح العليا.


= لجأ الخزر الوثنيون إلي الدخول في الديانات الثلاث هروبا من الضغوط السياسية والهزائم العسكرية فتهودوا . وتنصروا . وتأسلموا . فأفسدوا الديانات الثلاث ... وانتشروا في بقاع الأرض (وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ).


-           ليعيدوا تشكيل النظام العالمي القديم – الجديد !



•           الدولة العثمانية الاستعمارية حليفة الصهاينة البروتستانت ضد المسلمين والمسيحيين ...


= تقاسم ” الترك الآريين ” طرفي الصراع مع ” الفرس الآريين ” – لتمزيق الأمة العربية والإسلامية إلي مذاهب وفرق لفتح أبوابها للاستعمار الصهيوني البروتستانتي (الخوارج المتنصرين) منذ الحروب الصليبية وحتي الربيع العبري الأخير.


= العثمانيون لم يفتحوا “القسطنطينية” ولكنهم حاربوا شعوب اوروبا حروبا ظالمة لا علاقة لها بأحكام الفتوحات الشرعية، وارتكبوا مذابح وحشية كما ارتكبوا مذابح أبشع ضد الأرمن لاحقا، وسرقوا كنيستها الكبري ”آيا صوفيا” بغيا وعدوانا وسموها مسجد ”محمد الفاتح” …… الذي لم يفتح شيئا !


= عندما فتح سيدنا عمر ابن الخطاب – رضي الله عنه – بيت المقدس – بالشروط الشرعية للفتح الإسلامي – أمن أهلها من المسيحيين وحفظ لهم عبادتهم وكنيستهم .


= أما العثمانيون فقد هدموا كنائس المسيحيين الأُرْثـُوذُكْس وذبحوا نساءهم وأطفالهم، لمصلحة حليفهم الاستعمار الصهيوني البروتستانتي .. وأبادوا شعب بيزنطة المسيحي الأُرْثـُوذُكْسي – بزعم الفتوحات الإسلامية وهي منهم براء.


= ارتكب العثمانيون جرائم ضد الإسلام أثناء استعمارهم لمصر، واقتحموا الأزهر الشريف ومسجد ابن طولون وجامع الحاكم، وأحرقوا مسجد شيخو، كما خربوا ضريح السيدة نفسية – رضي الله عنها – ودنسوا قبرها – ضمن جرائم الباطنية التاريخية ضد آل البيت !


= سقط من المصريين 10 آلاف شهيدا فى يوم واحد أثناء العدوان التركي بقيادة الإرهابي الآري سليم الأول، الذي لا يختلف عن النازى ” هتلر ” - كلاهما من نفس العرق التركي الآري.


-           (كان هتلر يتفاخر بالعرق الآري وليس الجرماني – عرق شعب ألمانيا الأصلي) - لأنه حفيد الخزري المتهود ” روتشيلد ” ولم يكن ألماني الأصل !!


= أمر “سليم” بتهجير أمهر العمال وأرباب الحرف فى مصر – قسريا – إلى اسطنبول فكان سبب خراب الصناعة الوطنية.


= سجل التاريخ الأوروبي وثائق التحالف العسكري الفرنسي العثماني الذي بدأ سنة 1536 بين ملك فرنسا البروتستانتية “فرانسوا الأول” والسلطان العثماني الآري “سليمان القانوني” واستمر أكثر من 250 سنة !


= التحالف خدم مصالح الطرفين، خاصة في حروبهم المشتركة ضد الإمارات الإيطالية... أي أن العثمانيين (المسلمين بزعمهم) تحالفوا مع فرنسا ضد جيوش إيطالية لأهداف استعمارية لا علاقة لها بالدين أصلا !!


-           وانتهي بالحملة الفرنسية على مصر، التي كانت ولاية عثمانية سنة 1798.


= العثمانيون الأتراك الآريين أوهموا العالم الإسلامي بأنهم خلفاء الله في أرضه بالتواطؤ مع جيوش الإنكشارية المرتزقة من دراويش الطرق الخلوتية والنقشبندية والبكتاشية... الذين رسموا هالة القداسة الزائفة علي وجه الترك القبيح، وكلهم كانوا عناصر مرتزقة بجيوش الاستعمار العثماني الشهير بـ" الإنكشارية ".


= تحول العثمانيون إلي رأس حربة للاستعمار البريطاني ضد مصر أيام محمد علي وابنه ابراهيم باشا ، وتحالفوا مع صهاينة البريطانيين البروتستانت ضد جيوش مصر، بعد أن كنا فتحنا الآستانة وملكنا قلب الدولة العثمانية وهزناهم هزيمة ساحقة في معركة نزيب الفاصلة في يونيو 1839م.


-           فقط في عهد الترك الآريين العثمانيين تم التحالف بين استعمار تركي آري واستعمار صهيوني بروتستانتي .. ضد المسلمين والمسيحيين الارثوذكس.


= منع العثمانيون العقل العربي، من ملاحقة التطور الثقافي والصناعي والعسكري الأوروبي في الوقت الذي بدأت فيه أوروبا تخرج من عصورها المظلمة بعد أن نهبت علوم العرب المسلمين في الأندلس وبغداد والقاهرة، لدرجة أن جيش مصر تصدي بالسيوف والمنجنيق للغزو الفرنسي المسلح بالمدفعية الثقيلة !!


= تمسح البكتاشيون والنقشبنديون في أهل البيت وسيدنا علي – رضي الله عنه – كعادة كل من فتنوا المسلمين وفرقوا بين الصحابة إلي (معسكر علي وفاطمة) و(معسكر أبو بكر وعمر) !!


= كانت طرقهم الباطنية حصان طروادة الذي تسلل به ” يهود الدونمة ” للشرق العربي، عندما اعتنقوا الإسلام “ظاهرياً”، مع تمسكهم بدينهم الأصلي “باطنيا”، وهم؛ أجداد الإرهابي الآري ”رجب طيب اردوغان” وزوجته.


= قتل العثمانيون روح الاجتهاد في الدين فتوقف العقل المسلم عن التجديد وانتهي دور العلماء قادة الأمة وانسحبوا من الساحة لمصلحة الدروايش والمجاذيب، وكرد فعل بالمقابل ؛ قفز علي أرض الإسلام أقزام الوهابية والسلفية والاخوان ... وهنا فقط استحقت شعوب الشرق وصف الصهيوني الخزري الآري “كارل ماركس” ؛ الدين أفيون الشعوب !!


= الدولة العثمانية وصمت مساجد المسلمين في جميع أنحاء العالم، بشعار الترك الآريين الوثني (الهلال) – هو أيضا شعار كسري الفرس الذي كان يميز تاج ملكه – أثناء استعمارهم لمئات البلاد من شرق آسيا للشرق العربي لشرق أوروبا ... حتي صارت الكعبة المشرفة محاصرة بقرني الشيطان (قرني الهلال) الذي يعلو أعلي مبني في مكة !!


= المذهب البروتستانتي، صنعه الخزر الترك المتهودين ثم المتنصرين في بريطانيا بعد إسقاط الملكية الإنجليزية وإعدام الأسرة الإنجليزية الأصيلة / آل ستيوارت – لمصلحة عملائهم من أسرة ملكية بروتستانتية ألمانية وليست انجليزية .. هي أسرة هانوفر (Hanovre) من سلالة جرمانية (ألمانية) !!


-           (( ردا علي الكاذب المدعو شيخ (ع . ج) بأن الوثنية الملكة إليزابيث – حفيدة رسول الله ، صلي الله عليه وسلم – حاشا وكلا )).


= البروتستانتية مذهب لاهوتي باطني خارج عن العقيدة المسيحية التقليدية، نتاج حلف ((خزري – متهود ومتنصر ظاهريا)) باع ثأر المسيحيين من جرائم اليهود ضد السيد المسيح.


= وهو مذهب الاستعمار الصهيوني البريطاني القديم الذي احتل قارات العالم السبعة (عدا تركيا وإيران الآريين!) ... ثم سقط علي أيدي خير أجناد الأرض بقيام ثورة يوليو 52 وبحرب بورسعيد الباسلة سنة 56.


= وهو عقيدة الاستعمار الصهيوني الامريكي الحالي وشعار (المحافظين الجدد المتطرفين) وهدفهم بناء دولة صهيونية في الارض العربية .. بناء علي أكاذيب التلمود الباطني المكذوب ولا علاقة له برسالات السماء.


تم بحمد الله




(Votes: 0)

Other News

نظام مير محمدي: سنسترد إيران محادثات أستانا في 1 و2 أغسطس بمشاركة لبنان والعراق لأول مرة د. مصطفى يوسف اللداوي: مواقفٌ تصنعُ المروءةَ وأخرى تكشفُ النذالةَ عمرو عبدالرحمن: كيف غرق العرب في مستنقع الباطنية بين أنياب الفرس والترك الآريين ... مصطفى منيغ: بطيخ الأردن أشقر اللون (2من3) عمرو عبدالرحمن : الاستعمار الفاطمي امتداد الاستعمار الفارسي لمصر! د. مصطفى يوسف اللداوي: زيفُ الحضارةِ اللبنانية وكذبةُ الأخوةِ الإنسانيةِ موفق السباعي : حماس وحزب اللات صنوان ، يخدمان إيران لاستعادة إمبراطوريتها الفارسية مصطفى منيغ: بطيخ الأردن أشْقَر اللَّوْن (1من3) د. إبراهيم حمّامي: عنصرية لبنان المزمنة محمد سيف الدولة: معاهدة كامب ديفيد الاولى 1840 د. مصطفى يوسف اللداوي: صندوقُ النقدِ الدولي عدوُ الشعوبِ ومدمرُ البلدانِ مصطفى منيغ: الأردن قَرارٌ غير مضمون زهير السباعي: الثورة السورية لم ولن تنتهي حتى تحقق أهدافها د. مصطفى يوسف اللداوي: الفلسطينيون خشبة نجاة الإسرائيليين مصطفى منيغ: الأردن مًسَدَّس غير مشحون محمد سيف الدولة: (4) المؤتمرات الصهيونية 1982 ـ 1997 حسن صبرا: جبران يستحضر: دواعش سنية – درزية – مسيحية! بقلم: حسن صبرا حسن العاصي:الأسيرات الفلسطينيات حرائر فلسطين.. شموخ وعزيمة لا تلين عمرو عبدالرحمن: إلي اللقاء في مجدو العالمية الثانية! والنصر لنا بهذه الشروط... د. إبراهيم حمّامي: ما بين القذافي وبن سلمان مصطفى منيغ: في الأردن المُخطَّط مدفون نظام مير محمدي: التخبط والخروج من الاتفاق النووي، لماذا؟ ربيع سرجون: خسروا معركة كسر جنبلاط... والمفاجإة بانتظارهم! ابراهيم امين مؤمن: رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل أنموذج المقدمة والإشهار رامي الريّس: عن الزيارات الداخلية لوزير الخارجية! عمرو عبدالرحمن: قيام دول الباطنية الترك آرية علي أنقاض الدولة العربية العباسية محمد سيف الدولة: المؤتمرات الصهيونية (3/4) مصطفى منيغ: كما تريد الأردن، لن يكون موفق السباعي: الولاء لله أم للتراب أم للقوم أم للوطن ؟!