نظام مير محمدي: سنسترد إيران

| 19.07,19. 08:12 PM |



سنسترد إيران..


بقلم: نظام مير محمدي

الكاتب الحقوقي وخبير في الشأن الإيراني


بدأ التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية أعماله في مدينة أشرف الثالث في غرب تيرانا عاصمة ألبانيا تحت عنوان "سنسترد إيران" يوم ١١ يوليو من هذا العام. وقد استمر هذا التجمع خمسة أيام بتنوع برامجه وجلساته المختلفة. وقد خصصت الجلسة الأخيرة يوم ١٥ يوليو في هذا التجمع لحركة التقاضي لمذبحة صيف عام ١٩٨٨. وقد شارك في هذه الجلسات آلاف الأعضاء من مجاهدي خلق ومئات الشخصيات السياسية والبرلمانية والحقوقية ومئات المناصرين والداعمين للمجاهدين والمقاومة الإيرانية من قارات العالم الخمس. وقد بدأت سلسلة التجمعات هذه بحديث للسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بصفتها متحدثا رئيسيا. قد أشارت السيدة مريم رجوي في حديثها لبناء أشرف الثالث وقالت: "لقد بني أشرف ٣ بأيدي مجاهدين خلق والمساعي الكبيرة والعمل القاسي ولكن بدون شك الهدف النهائي هو تحرير طهران من احتلال الملالي". من بين متحدثي التجمع كانت السيدة مجكان بارسايي، التي كانت قائدة اشرف الأول ولفت خطابها انتباها كبيرا حيث قالت في قسم من خطابها للحاضرين في التجمع: أنا وجميع أخواني وأخواتي بذلنا مساعينا إلى جانب الأخت مريم طوال ١٣ سنة من الإقامة في أشرف وليبرتي (اشرف الأول والثاني) وشهدنا كيف كنا مع بعضنا البعض في الحزن والفرح وفي الدمع والضحكات. - في الحصار، في المجزرة، في التعذيب النفسي مع ٣٢٠ مكبر صوت لمدة سنتين. - في يناير ٢٠٠٩ عندما كان نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي في ذاك الوقت، يقتلنا بشتى أنواع الأسلحة. - في اكتوبر ٢٠٠٩ عندما تحرر رهائننا من قبضة الحكومة العراقية العميلة. - في أبريل ٢٠١١ عندما قدمت المدرعات والآليات المسلحة من أجل إبعادنا. - عندما خرج المجاهدون وجيش التحرير الوطني من قوائم الإرهاب الظالمة بمساعيكم. وفي النهاية عندما قدمنا جميعا في سبتمبر ٢٠١٦ بسلامة وأمان لألبانيا. هذه قصة النساء والرجال الشرفاء من جميع أنحاء العالم حيث ارتبطت مُثلهم ببعضها البعض، المثل العليا "الإنسانية والحرية" أمر تحدث عنه جميع المتحدثين في هذا التجمع. طبعا، الفاشية الدينية الحاكمة في إيران استهدفتكم بكل لؤم ووقاحة أنتم الذين دعمتم المجاهدين والمقاومة الإيرانية ولكنكم بقيتم ثابتين على المبادئ والثوابت. بمضي الزمن ظهر أنكم وقفتم على الجانب الصحيح من التاريخ. والتاريخ في المستقبل سيكتب الكثير عن ذلك. نحن المجاهدون الذين كنا في العراق كنا نراكم واحدا واحدا عن طريق الأقمار الصناعية في تجمع المقاومة ومن بينهم أتذكر جوزيف ليبرمن ومايكل موكيزي وتوم ريتش وبرنارد كوشنر وميشيل آليو ماري وهابر ولويس فري و روهرا باكر وتدبو وباندلي مايكو وخاصة السيد رودي جولياني الذي كان ينادي في التجمع عما تم فعله في تونس ومصر وليبيا و سورية مقارنة بما فعله الملالي في العقود الأربعة الماضية في إيران، لا يوجد أحد ؛ الحل ليس استرضاء هذا النظام ؛ يجب أن نطالب بتغيير النظام في إيران. العمدة جولياني وأنتم جميعا قلتم الحق والعالم اليوم وصل لهذه النتيجة بأن طريق الحل في سقوط وتغيير هذا النظام.


في اجتماع ١٣ يوليو من التجمع العظيم للمقاومة الإيرانية كان الدكتور سليمان الأنصاري من السعودية أحد المتحدثين وقال في جزء من خطابه: نظام خامنئي أقدم على قتل المشاركين في تجمع العام الماضي للمقاومة الإيرانية وسعى لتفجير مكان عقد التجمع وذلك على مرأى ومسمع من العالم أجمع. لدي إيمان كامل بأن هذا النظام يمر في المرحلة الأخيرة من الإطاحة به وجميعنا سنرى رجوي تحتفل بين شعبها بالنصر على ظلم الملالي. صالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق قال في اجتماع التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية في تاريخ ١٤ يوليو لقناة الاخبارية: الحقيقة هي أن المقاومة الإيرانية تستطيع أن تحقق هدفها في إسقاط هذا النظام لأن هذه المقاومة ليست مقتصرة على عدد من الأفراد الموجودين في الخارج بل هناك قوات لمجاهدي خلق في داخل إيران وأغلب الشعب الإيراني ملتف حول المجاهدين والمقاومة الإيرانية وجميعهم ينشطون ويدعمون سقوط النظام الحاكم. صحيفة الواشنطن تايمز في تقريرها الثالث المتعلق بتجمع المجاهدين السنوي في اشرف الثالث في ألبانيا، كتبت بتاريخ ١٧ يوليو: الموضع حاليا ليس قضية تغيير النظام، بل متى سيتم هذا التغيير والعالم سيتحلى بموقع أفضل في هذه الحالة. الحقيقة هي أن عقد سلسلة التجمع الذي امتد لخمسة أيام في اشرف الثالث واعترف الجميع بعظمته ممكن فقط من خلال قدرات وتخطيط حكومة واحدة. اسم هذه الحكومة المحتملة والبديل الحقيقي هي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة شجاعة من قبل السيدة مريم رجوي. ومع هذا البديل الديمقراطي ستتحرر المنطقة والعالم من شرور الفاشية الدينية للملالي.




(Votes: 0)

Other News

محادثات أستانا في 1 و2 أغسطس بمشاركة لبنان والعراق لأول مرة د. مصطفى يوسف اللداوي: مواقفٌ تصنعُ المروءةَ وأخرى تكشفُ النذالةَ عمرو عبدالرحمن: كيف غرق العرب في مستنقع الباطنية بين أنياب الفرس والترك الآريين ... مصطفى منيغ: بطيخ الأردن أشقر اللون (2من3) عمرو عبدالرحمن : الاستعمار الفاطمي امتداد الاستعمار الفارسي لمصر! د. مصطفى يوسف اللداوي: زيفُ الحضارةِ اللبنانية وكذبةُ الأخوةِ الإنسانيةِ موفق السباعي : حماس وحزب اللات صنوان ، يخدمان إيران لاستعادة إمبراطوريتها الفارسية مصطفى منيغ: بطيخ الأردن أشْقَر اللَّوْن (1من3) د. إبراهيم حمّامي: عنصرية لبنان المزمنة محمد سيف الدولة: معاهدة كامب ديفيد الاولى 1840 د. مصطفى يوسف اللداوي: صندوقُ النقدِ الدولي عدوُ الشعوبِ ومدمرُ البلدانِ مصطفى منيغ: الأردن قَرارٌ غير مضمون زهير السباعي: الثورة السورية لم ولن تنتهي حتى تحقق أهدافها د. مصطفى يوسف اللداوي: الفلسطينيون خشبة نجاة الإسرائيليين مصطفى منيغ: الأردن مًسَدَّس غير مشحون محمد سيف الدولة: (4) المؤتمرات الصهيونية 1982 ـ 1997 حسن صبرا: جبران يستحضر: دواعش سنية – درزية – مسيحية! بقلم: حسن صبرا حسن العاصي:الأسيرات الفلسطينيات حرائر فلسطين.. شموخ وعزيمة لا تلين عمرو عبدالرحمن: إلي اللقاء في مجدو العالمية الثانية! والنصر لنا بهذه الشروط... د. إبراهيم حمّامي: ما بين القذافي وبن سلمان مصطفى منيغ: في الأردن المُخطَّط مدفون نظام مير محمدي: التخبط والخروج من الاتفاق النووي، لماذا؟ ربيع سرجون: خسروا معركة كسر جنبلاط... والمفاجإة بانتظارهم! ابراهيم امين مؤمن: رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل أنموذج المقدمة والإشهار رامي الريّس: عن الزيارات الداخلية لوزير الخارجية! عمرو عبدالرحمن: قيام دول الباطنية الترك آرية علي أنقاض الدولة العربية العباسية محمد سيف الدولة: المؤتمرات الصهيونية (3/4) مصطفى منيغ: كما تريد الأردن، لن يكون موفق السباعي: الولاء لله أم للتراب أم للقوم أم للوطن ؟! د. مصطفى يوسف اللداوي: غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ