عمرو عبدالرحمن: كيف غرق العرب في مستنقع الباطنية بين أنياب الفرس والترك الآريين ...

| 18.07,19. 02:48 PM |


كيف غرق العرب في مستنقع الباطنية بين أنياب الفرس والترك الآريين ...





عمرو عبدالرحمن


•           فرقة الإسماعيلية الدرزية (تركية إيرانية المنشأ)


= تفرعت عن فرقة الإسماعيلي متأثرة بالفلسفة اليونانية والغنوصية، أسسها كل من؛


-           "محمد ابن إسماعيل أنوشتكين الدرزي" (996 – 1021 م.) تركماني الأصل من مواليد (كازاخستان).


-           حمزة ابن علي بن أحمد الزوزني: (ولد لمدينة (زوزن) في خراسان الإيراني كان متصوفا إسماعيليا فارسيا وهو المؤلف الرئيسي لنصوص الدرزية، قَدِمَ إلى مصر ودعا لمذهبه الضال بتأييد الإمام السادس عشر الفاطمي "الحاكم بأمرالله" – صاحب قرار هدم الكعبة.


= المستشرق "بول هنري بوردو" وصف "حمزة" قائلا:


-           (كان داهية متعمقًا في الديانات القديمة، والعقائد التي نادى بها تدل تمامًا أنها هي نفس الديانات التي روج لها الفارسي المتأسلم "المقنع الخراساني" – أحد دعاة الإسماعيلية  ي خراسان سنة 160 هـ.).


= كان "حمزة" و"الدرزي" من دعاة تأليه الحاكم بأمر الله.



•           دولة البويهيين ؛ إخوان الفرس الفاطميين


= "بني بويه" سلالة من ترك الديلم حكمت إيران والعراق سنوات 932 - 1056 م.، أصلهم من جبال الديلم (جنوب بحر الخزر) بين بحر قزوين وجيلان في قلب الموطن الأصلي للترك الآريين.


-           "جيلان" – الموطن الأصلي لأول أقطاب الباطنية؛ "عبدالقادر الجيلاني" ...


= أحفاد ملوك ساسان الفارسية الوثنية القديمة، استمدوا اسمهم من المدعو "أبو شجاع بويه"، الذي صعد نجمه السياسي في عهد دولتين من دويلات الخوارج علي الحكم العربي العباسي... هما "السامانية" و"الزيارية"، استولي أبنائه الثلاثة على السلطة في العراق وفارس... فاستسلم الحاكم العباسي وخلع عليهم ألقاب السلطنة رغم أنفه.


= المدعو " ركن الدولة أبو علي الحسن ابن بويه ابن فنا خسرو الديلمي" (284 هـ-366 هـ) هو مؤسس الدولة البويهية في اصفهان والري بفارس، ثم ضم همدان والعراق... وهو والد "عضد الدولة فنا خسرو"، و"مؤيد الدولة أبى منصور بويه، وفخر الدولة أبى الحسن علي".


= وكان الأبناء الثلاثة قوادًا بجيش "ابن كالي" حاكم إقليم الديلم عندما خرج على الحكم العباسي؛ فاستولى على عدة أقاليم كأصبهان، وأرَّجان وشيراز.


= استولى الابن الأول "عماد الدولة" (932-949 م) على فارس وأسس دويلة استمرت لغاية سنة 1055 م.


= والثاني حسن ركن الدولة (932-976 م) احتل الري وهمدان وأصفهان وأسس دويلة لغاية سنة 1023 م.


= والثالث "أحمد معز الدولة" (932-967 م) احتل الأهواز، وكرمان وأسس دويلة استمرت لسنة 1012 م... ثم احتل بغداد سنة 945 م وأعلن نفسه (حامي الخلافة !) – يعني أصبحت "الخلافة" الإسلامية تحت الحماية الفارسية "الوثنية" (حتى 1055 م)... !!!


= اتبع البويهيون المذهب الشيعي الإسماعيلي وطبعا... نسبوا أنفسهم كذبا لآل البيت ككل فرق وطرق ودول الباطنية !


= الحاكم العباسي وقتها "الراضي بالله محمد ابن المقتدر" كان ضعيفا بلا قدرة وغالبا ما رضي بتذوق الذل الفارسي، كان له وزير شيعي من (الفرس المتأسلمين) يدعي " أبو علي محمد ابن علي ابن الحسين ابن مقلة الشيرازي"، كان ينفذ أجندة فارسية سرية لإزالة الحكم العربي لمصلحة البويهيين / الترك آريين، وهو ما حدث بالفعل حين احتل "معز الدولة ابن بويه" بغداد سنة (334)هـ، ويومها قال "بن مقلة " :-


  - "أزلت دولة بني العباس وأسلمتها إلى الديلم لأني    كاتبت الديلم وقت إنفاذي إلى أصبهان، وأطمعتهم في سرير الملك ببغداد، وجنيت ثمرة ذلك في حياتي"...


= قام الفارسي البويهي "معز الدولة" بخلع "الخليفة"، ونهب دار "الخلافة" وتركها علي البلاط !، وقام بتعيين عروسة ماريونيت "خليفة" للمسلمين وهو "الفضل ابن المقتدر" العباسي، وجعله بلا أمر ولا رأي ولا قرار حتي في اختيار وزرائه، وصار "معز الدولة" هو الحاكم بأمره، علي كافة شئون الحكم.


= أطلق "معز" حملة دعائية ضد العباسيين واتهمهم باغتصاب الحكم من بني أمية دون حق ... ((وهو حق يراد به الباطل، لأن الفرس البرامكة بقيادة المتأسلم / أبومسلم الخراساني – حفيد القائد الفارسي يزدجرد – هم من دعموا الانقلاب العباسي علي أمير المؤمنين الأموي / مروان ابن محمد، بهدف اختراق الحكم العربي من الداخل ثم إسقاطه بالكامل).


= التاريخ يفضح الحقائق أكثر، بمعرفة أن الفارسي الوثني "معز الدولة" دعا بعدها لإقامة دعوة المعز لدين الله الفاطمي... الوثني الفارسي مثله.


-           (مصدر: "السلوك لمعرفة دول الملوك")



•           البويهيون ؛ طقوس الدم الوثنية وأساطير "الغدير" الآرية !


= سنة (352)ه. بدأ الفرس المتأسلمون "البويهيون" يفرضون طقوسهم الشيعية الوثنية علي بلاد المسلمين، فأمروا بإغلاق الأسواق يوم العاشر من المحرم، وخروج الرجال يطعنون أنفسهم بالسيوف والرجال النساء يلطمن في الشوارع (احتفالا بذكري استشهاد الحسين – والحسين رضي الله عنه منهم براء)، وانتقلت هذه الطقوس الدموية البربرية للشيعة الجعفرية الإمامية الاثني عشرية، ولازالت يمارسها قطعان الهمج المتأسلمين بالعراق وإيران !


= كما ابتدعوا الاحتفال بعيد "الغدير" الذي يجسد أكذوبة الباطنية الكبري بأن الصحابة خانوا وصية النبي المزعومة لابن عنه "علي" ليرث الحكم من بعده، وهي من ضمن سلسلة أكاذيبهم التي روجوا لها وشقوا بها صف المسلمين إلي شيعة وسنة !



•           أرض العرب بين أنياب الاغتصاب الفارسي ثم الصليبي ثم التركي


-           هل كان هناك وقت أنسب لكي يتناوب الصليبيون مع الفرس الآريين اغتصاب العرب ؟؟؟


= بالطبع لم يتأخر الاستعمار الروماني عن العودة لينتهك حرمة الديار العربية – السابق انتهاكها فارسيا – بعد أن كان العرب المسلمون قد سحقوا القوتين الآريتين "الفرس و الروم" معا وفي نفس الوقت !


= المؤرخ "ابن كثير" - رحمه الله – تحدث عن أحد ملوك الرومان يدعي "نقفور"، الذي استغل تخاذل وتواطؤ الفرس البويهيين عن حماية الأرض العربية، واصفا حال الديار الإسلامية من الذلة والمهانة، قائلا:-


-           "كان نقفور الرومي - من أغلظ الملوك قلبًا وأشدهم كفرا، وأكثرهم قتلاً وقتالاً للمسلمين في زمانه، استحوذ في أيامه لعنه الله على كثير من السواحل، انتزعها من أيدي المسلمين قسرًا، وأضيفت إلى مملكة الروم"... (بتصرف).


= واصل "ابن كثير" شهادته التاريخية:


-           "ذهب أهل الجزيرة العربية إلى مقر "الخلافة" ببغداد ليستنجدوا بالحاكم الذي لا يحكم أحد "المطيع ... لله" من جيوش الرومان التي تقترب من ديارهم، فتضامن معهم أهل بغداد، فعجزوا عن لقائه، بينما كان الفارسي المتأسلم "بختيار ابن معز الدولة البويهي مشغولاً بالصيد فوجدت الوفود العربية أنه لا فائدة من استغاثتهم، فاشتعلت الفتنة بين طائفتي الشيعة وبقية المسلمين في الكرخ وغيرها، وتعالت صيحات العرب:- الشر كله منكم...


-           تظاهر "بختيار البويهي" بدعوة "الخليفة" لتجهيز جيش لمقاومة العدوان الروماني – وهو طبعا أعلم بنتيجة طلبه – فرد "المطيع" قائلا:- "لو كان الخراج يجيء إلي لدفعت منه ما يحتاج المسلمون إليه" !


= هكذا بدأ تساقط ديار العرب بأيدي الصليبيين، وبالمقابل خرج البويهيون (الفرس الباطنية - الشيعة) من بلاد العرب ليتسلمها (الترك الباطنية – السنة) وهم السلاجقة المتأسلمون أبناء امبراطورية الخزر الوثنية... وأجداد العثمانيين ودولتهم الاستعمارية !


= من الميراث المظلم للدولة البويهية، أن تركت سموم الكتب التي تعد مصادر الديانة الشيعية، ككتاب (الكافي) لمحمد بن يعقوب الكليني (مات س 329هـ).



•           الدولة الصفوية : أبناء الفرس التركمان ونسب زائف لآل البيت ...


= سلالة من الشاهات نشأت في أردبيل في بلاد فارس (إيران)، ومن نسلها ومن بعدها توالي حكام ودول الفرس الآرية علي أنقاض السلطة العربية، حتي يومنا هذا، ليتم بذلك للفرس انتقامهم من الفتوحات العربية، واستعادة ملك بلادهم، وبقي أن يستعيدوا امبراطوريتهم علي جثمان العرق العربي بالكامل ... بينما العرب مغيبين وغالبيتهم مخدرين بأفيون الباطنية ممزقون سياسيا لعشرات الدول، ومتفرقون دينيا بين سنة وشيعة وصوفية ، إلخ !


= بدأت كحركة دينية باطنية، سعيا لتلبس الدولة الوثنية الجديدة عمامة متأسلمة، اخترع شيخهم الفارسي "صفي الدين الأردبيلي"، (1252-1334م) طريقته الصوفية التي – تحولت حسب الدواعي السياسية إلى مذهب شيعي، وصار الفقيه والمحدث بدلا عن المرشد والبديل، وتلبسوا بلباس ولاية علي والانتقام من أعداء أهل البيت !


-           كما منحوا لأنفسهم العصمة والولاية ككل الفرق والطرق الباطنية... لإضفاء طابع مذهبي ثوري على القومية الإيرانية لإحياؤها تحت ستار التشيع في نسخة عربية إسلامية، لتبرير خروجهم علي الحكم العربي، وهو ما ظهر عند استقرار دولتهم فأعلن "إسماعيل الصفوي" انتقاله من الباطنية الشيعية "الصوفية" إلي الباطنية الشيعية الإثني عشرية.


= نقرأ – بتصرف - من كتاب "التشيع العلوي والتشيع الصفوي" لمؤلفه الإيراني، الدكتور علي شريعتي، أن "الحركة الصفوية وشيوخها الباطنية عملوا علي التوفيق بين القومية الإيرانية والدين الإسلامي (لإخفاء النوايا التخريبية والكراهية التاريخية للعرب) ... فأعلنوا فجأة أن الصفويين – وهم أصلا سلالة من شاهات أردبيل الفرس – أحفاد للنبي محمد !


= الدليل علي كذب انتسابهم لآل البيت وزيف مذهب الباطني، أن اسم "الصفويَّة" أصله يرجع لـ " إسحاق ابن جبرائيل " من أردبيل – يعني فارسي (أو من صهاينة فارس) – ولقبه "صفي الدين" ... تلقي علوم الباطنية الصوفية عن "إبراهيم ابن روشن أمير ابن بابل ابن بيدار السنجاسى" المعروف زورا "بالشيخ إبراهيم الزاهد الجيلاني"، ولقبه أبو الصفوة - ولد في قرية [سيارود] من جيلان الفارسية، وكان إماما لمشايخ الخلوتية والجلوتية (احتضنتها تركيا العثمانية – الباطنية السنية لاحقا) ومن تلاميذه – إلي جانب "صفي الدين"، (أخى يوسف الشروانى الخلوتى - أبو حكمت - أخى محمد).


= كانت طريقته بوجهيها (الصوفي ثم الشيعي) أقوي وسيلة لغرس الحكم الفارسي للأملاك العربية في فارس، لدرجة أن أحد أحفاد "صفي الدين" المدعو (إسماعيل بن حيدر) حكم إيران سنة (905هـ).



•           الصفويون إخوان الصفا !


= (علي حس) رسائل إخوان الصفا – دستور الباطنية السري – تفجرت ظاهرة المدعو "شيخ" صفي الدين الأردبيلي – المتصوف الشيعي الفارسي ومؤسس الطريقة الصفوية، كان من أتباع الفارسي المتأسلم "إبراهيم ابن ادهم"، أحد (صوفية الشيعة) الذي كان يتوهم أن الزواج وإنجاب الأولاد يعارض الزهد ...


-           (متخيلا أنه أفضل من سيده وسيدنا محمد رسول الله وزيجاته وأمره لأمته بالزواج ليباهي بها الأمم يوم القيامة وتحذيره للثلاثة الذين طلبوا منهم أن يرخص لهم بالزهد وعدم الزواج وصيام الدهر بمقولته القاطعة : من رغب عن سنتي فليس مني - #انتهي).


= فيروز شاه – هو اسم صفي الدين الحقيقي – ولد في قرية كلخوران الإيرانية، وربما أخذ اسمه المتأسلم من إخوان الصفا، ليظهر كشيخ باطني يجمع بين الصوفية والتشيع، ليؤسس مذهبه الديني "الصفوي" ليكون الأساس السياسي للدولة الصفوية التي اقتلعت الأراضي العربية واخترقت الدين.


= تاريخه كتبه أحد مريديه بعنوان "صفوة الصفا" ... !


= كتب "صفي الدين الأردبيلي" أشعاره بلغة التاتي الآرية القديمة واللغة الفارسية.


= حفيد صفي الدين يدعي (إبراهيم) قام بتطوير طريقته الصوفية، لتكون أقرب للمذهب الشيعي الإمامي ، وسار على خطاه ابنه الأصغر (جنيد) الذي قُتِلَ في الحرب، فخلفه ابنه (حيدر) ...


= "حيدر" هو ابن أخ السلطان "حسن قوصون" قائد قبيلة الخراف البيضاء الوثنية المتأسلمة (آق قويولنو) من قبائل التركمان، التي حكمت شرق الأناضول، وانتزعت الكثير من أراضي الدولة العباسية .


-           يعني نسب صفي الدين يمتد للترك الوثنيين.


= قُتِلَ (حيدر) بحروب الثأر لوالده، وخلفه ابنه (إسماعيل)، الذي أعلن فيما بعد دولته الصفوية (سنة 1501م)، التي انتزعت إيران وبغداد، (استعادت بذلك الامبراطورية الفارسية الوثنية).


= هذه الأدلة التاريخية والقبلية، تفضح تزييف نسب الصفويين لآل البيت ككل دويلات الفرس والترك الآريين الخوارج علي الدين والحكم العربي، وقد زعم الصفويون الانتساب إلى "الحسين ابن علي ابن أبي طالب" - رضى الله عنه – لتغطية نسبهم الفارسي الوثتي وراء هالة القداسة الكاذبة !!!


= روج الإعلام الآري أن صفي الدين ينتمي للبيت النبوي، ما يعطي لهم الحق في الحكم والخلافة، وادعو نسبهم بالإمام موسى الكاظم، وبناء علي الكذبة الكبري أصبحت الدولة الصفوية الإيرانية تعتبر نفسها من البيت النبوي.


-           السؤال الحاسم : هل "الحسين" كان فارسيا أو تركمانيا ؟!


-           الإجابة أنها كذبة آرية تاريخية تماما مثل كذبة انتساب "الخوميني" ابن البريطاني الاستعماري وامرأته الهندية، لآل البيت !


= توارث أحفاد "صفي الدين" زعامة الطريقة الصوفية الصفوية كما يلي:


1) صفي الدين الأردبيلي (ت 735هـ).


2) صدر الدين بن صفي الدين (ت 794هـ).


3) خواجة علي بن صدر الدين (ت 830هـ).


4) إبراهيم بن خواجة علي (ت 851هـ).


5) جنيد بن إبراهيم (ت 861هـ)، أول من المذهب الشيعي الاثنا عشري.


6) حيدر بن جنيد (ت 893هـ).


7) إسماعيل بن حيدر (ت 930هـ / 1524م)، أول ملوك الدولة الصفوية.


= وكان من أهم "بصماتها الوثنية"؛


1.         إضافة الشهادة الثالثة في الأذان (عبارة: أشهد أن عليّا وليّ الله) !


2.         السجود على حجر من (التربة الحسينية) !



•           الصفويون الآريون ؛ الطريق إلي استعادة الامبراطورية الفارسية مليئ بجماجم العرب...


= بعد مرور حوالي 700 سنة علي الفتح العربي لفارس والمناطق المحيطة بها كانت قد سقطت بين أيدي دويلات أسستها قبائل الفرس الآريين والترك الخزر (الهندو أوروبيين) ... ((وكأنك يا ابوزيد ما غزيت حسب المثل المشهور ))!


= كانت إيران أواخر القرن التاسع الهجري ممزقة بين قبائل الترك والفرس (المتأسلمين) أهمهم ، قبيلتان متصارعتان من سلالة التركمان هما "قراقويونلو" (أو أصحاب الخراف السوداء)، و "آق قويونلو" (أو أصحاب الخراف البيضاء).


= تبدأ قصة وصول "شاه إسماعيل الصفوي" إلي قمة السلطة في فارس، قبل ولادته بكثير، حين قتل جده "الجنيد ابن إبراهيم" في معركة مع السلطان "خليل التركماني" الموالي للقراقويونلو سنة (864هـ) فالتف اتباع "الجنيد" حول ابنه "حيدر الصفوي" (والد إسماعيل) فبدأ تحويلهم لـ" ميليشيا مسلحة " وقام مدربة ومنظمة عسكريا وبينهم ابنه، واتخذ لهم شعار (القلنسوة الحمراء) ذات العشرة زوايا دلالة على الائمة الاثنا عشر، واسمها باللغة التركية "قزل باش" أي: الرؤس الحمراء.


= الوثائق التاريخية المعاصرة تؤكد ان "إسماعيل الصفوي" فارسي الأصل من سلالة " فيروز شاه زرين كلاه" (إيراني متأسلم باطني)... وبعد وفاة أبيه عاش في كنف "كاركيا ميرزا" حاكم "لاهيجان"... الذي أعده ليكون قائدا عسكريا شابا، فقاد ميليشيا "القزلباش" لعدة معارك ضد حكام إيران واحتل كثير من المدن الإيرانية، وصولا لمدينة "تبريز" عاصمة آق قويونلو، فأعلنها عاصمة لدولته، فتم تتويجه ملكا لإيران ثم امتدت استعماره للعراق وبلاد وسط آسيا، ولقبه أعوانه بأبي المظفر شاه إسماعيل، سنة (907 هـ = 1502م).


= ميليشيا القزلباش كانت مزيجا من الترك والفرس الآريين، من سلالات قبائل تُركمانية من الأناضول وأذربيجان وكردستان.


= القزلباش (بالتركية: Kızılbaş)، ميليشيا مسلحة من المرتزقة يجمعون بين وجهي الباطنية (الصوفية والشيعية)، وأصل مذهبهم متصل بديانة "المزدكية " - ديانة الدولة الساسانية الوثنية - وهو من أوائل المذاهب الباطنية، تفرعت منه حركات باطنية أُخرى، مثل " الخرمية ".


= سنة 1500م، تحركت ميليشيا القزلباش بقيادة "إسماعيل الصفوي" من لاهيجان الى أردبيل ثم شهرفان ، حيث انتقم من مسلحيهم لقتلهم أبيه، وواصل الى تبريز وانتصر علي دولة "آق قويونلو" ومن هنا بدأت الدولة الصفوية... وتوسعت بالقرن السادس عشر الميلادي لتشمل جميع مناطق إيران وأجزاء من العراق حتى بغداد.



•           إسماعيل الصفوي أمير الانتقام الفارسي من العرب والمسلمين ...


= ظهرت الأجندة الفارسية الهمجية والنوايا الانتقامية عند "إسماعيل الصفوي" عندما أعلن انتصاره من مدينة تبريز في ربيع عام 1501م، واعتلى منبر المسجد وجهر سب الصحابة أبا بكر وعمر وعثمان – رضي الله عنهم – حسب الأجندة الفارسية بشق صف الصحابة إلي درجتين آل بيت ومغضوب عليهم، وشق الدين لسنة وشيعة...


-           وانطلاقا من مسجد تبريز انطلقت مجزرة للمسلمين (بزعم أنهم من طائفة السنة المغضوب عليهم من الشيعة !) وتم الاعتداء جنسيا على الفتيات والفتيان وشق بطون النساء الحوامل وإضرام النار في أجساد القتلى وبلغ شهداء تبريز عشرون ألفا.


= توالت مذابح الفرس ضد العرب (بقناع طائفي الشيعة الفرس ضد السنة العرب والمسلمين) من أهل تبريز وغيرها مثل مذبحة أصفهان الجماعية لعدة أيام، ومذبحة كازرون حيث تم تخريب المساجد بيوت الله التي سماها الصفوين (بقاع الملاحدة) !


= كما ارتكب "شاه طهماسب ابن إسماعيل" (ت 1576م) مذابح بشعة ضد العرب والمسلمين في (لورستان) و(كرمنشاه)... ومجازر أخري للشاه "عباس الكبير" (ت 1629م) ضد مدينة (أورمية)، وإصداره (فرَمانا) بالقضاء التام على جميع أفراد عشيرة (الموكري).


  - مصادر: (د. أمير حسين خنجي، إيران الصفوية،    ص 113- 115) & (134)


  - (د. فرست مرعي، مجلة المجتمع، العدد 2024، أكتوبر 2012م).


= عاشت الدولة مجدها الأخير في عهد "عباس الثاني" (1642-1666 م)، وكان شريكا تجاريا لشركات الاستعمار الأوروبي.




حفظ الله مصر والعرب.


يُتْبًعْ بمشيئة الله.





(Votes: 0)

Other News

مصطفى منيغ: بطيخ الأردن أشقر اللون (2من3) عمرو عبدالرحمن : الاستعمار الفاطمي امتداد الاستعمار الفارسي لمصر! د. مصطفى يوسف اللداوي: زيفُ الحضارةِ اللبنانية وكذبةُ الأخوةِ الإنسانيةِ موفق السباعي : حماس وحزب اللات صنوان ، يخدمان إيران لاستعادة إمبراطوريتها الفارسية مصطفى منيغ: بطيخ الأردن أشْقَر اللَّوْن (1من3) د. إبراهيم حمّامي: عنصرية لبنان المزمنة محمد سيف الدولة: معاهدة كامب ديفيد الاولى 1840 د. مصطفى يوسف اللداوي: صندوقُ النقدِ الدولي عدوُ الشعوبِ ومدمرُ البلدانِ مصطفى منيغ: الأردن قَرارٌ غير مضمون زهير السباعي: الثورة السورية لم ولن تنتهي حتى تحقق أهدافها د. مصطفى يوسف اللداوي: الفلسطينيون خشبة نجاة الإسرائيليين مصطفى منيغ: الأردن مًسَدَّس غير مشحون محمد سيف الدولة: (4) المؤتمرات الصهيونية 1982 ـ 1997 حسن صبرا: جبران يستحضر: دواعش سنية – درزية – مسيحية! بقلم: حسن صبرا حسن العاصي:الأسيرات الفلسطينيات حرائر فلسطين.. شموخ وعزيمة لا تلين عمرو عبدالرحمن: إلي اللقاء في مجدو العالمية الثانية! والنصر لنا بهذه الشروط... د. إبراهيم حمّامي: ما بين القذافي وبن سلمان مصطفى منيغ: في الأردن المُخطَّط مدفون نظام مير محمدي: التخبط والخروج من الاتفاق النووي، لماذا؟ ربيع سرجون: خسروا معركة كسر جنبلاط... والمفاجإة بانتظارهم! ابراهيم امين مؤمن: رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل أنموذج المقدمة والإشهار رامي الريّس: عن الزيارات الداخلية لوزير الخارجية! عمرو عبدالرحمن: قيام دول الباطنية الترك آرية علي أنقاض الدولة العربية العباسية محمد سيف الدولة: المؤتمرات الصهيونية (3/4) مصطفى منيغ: كما تريد الأردن، لن يكون موفق السباعي: الولاء لله أم للتراب أم للقوم أم للوطن ؟! د. مصطفى يوسف اللداوي: غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ عمرو عبدالرحمن: فرق الباطنية ؛ أصل واحد ترك آري - إما عرقياً أو فكرياً أو الإثنين معاً محمد سيف الدولة: (2) المؤتمرات الصهيونية 1921 ـ 1946 حسن العاصي: غسان كنفاني أية قوة امتلكت.. لهذا اغتالتك إسرائيل