عمرو عبدالرحمن : الاستعمار الفاطمي امتداد الاستعمار الفارسي لمصر!

| 18.07,19. 02:13 AM |


الاستعمار الفاطمي امتداد الاستعمار الفارسي لمصر!




عمرو عبدالرحمن


•           الدولة الفاطمية ؛ أصول إسماعيلية فارسية صهيونية !


= بحسب المؤرِّخ الروسي "فلاديمير إيفانوف" أطلق اسم "الفاطميين" على حركة الإسماعيليَّة في بداية الأمر...  وهو ما يؤكده المؤرخ "الطبري" أن الاسم الفاطميين مصدره مركز قيادة الاسماعيلية بالسلمية، بزعامة القُرمطي الإسماعيلي يحيى بن زكرويه – الفارسي الأصل.


= "ميمون القدَّاح ابن ديصان" – أحد أخطر مؤسسي الحركة الإسماعيلية، فارسي الأصل من الأهواز، كان يعتنق المانوية المثنوية (اندماج وثني متعدد الآلهة تعود إلي "ماني ابن فاتك" المتأثر بالمجوسية (إن العالم صادر عن أصلين النور والظلمة، والنور عندهم هو إله النور، والظلمة هي إله الشر... وهي نفس عبادة الماسون الباطنية التي طورها الحلاج والسهروردي وانتقلت لفرسان المعبد ومنهم لمحافل الماسون الأوروبية ... حيث إله النور هو " لوسيفر / إبليس "، وإله الشر هو أدوناي ...).


= تأسلم ظاهريا لغرضين:-


-           سياسي لاستعادة النُفوذ الفارسي من بوابة التشيع الباطني...


-           ديني وهو هدم الدين بإغراقه في مستنقعات الفلسفة الإغريقيَّة والباطنية التلمودية والهرمسية والزرادشتية الآرية، تحت ستار الدَّعوة الإسماعيليَّة.


= لتنفيذ أهدافه درس القداح جيدا الفلسفة الإغريقية، ودس باحتراف تعاليم الأرسطاليسية والأفلاطونية في العقيدة الإسلامية لإعادة تعليبها وتقديمها في قالب جديد، واختار التحرك سرا لإحاطة "أئمة الفرس المتأسلمين الملتصقين زورا بآل البيت بستارٍ التقية، خاصة بعد الحملة الشرسة التي قادها الخليفة هارون الرشيد – أعظم حكام العرب العباسيين – لإبادة البرامكة الفرس - وقد (غاب) الرشيد فجأة عن الساحة في ظروف غامضة في الأربعينات من عمره !


= خلف ميمون القدَّاح بعد وفاته ابنه "عبدُ الله"، وورث مهمة أبيه، ووحد الفِرق العلوية المنقسمة في جبهة واحدة ونقل مقرُّ الدعوة إلى مدينة الأهواز – موطن أبيه الأصلي - وجعلها مركز الدعوة الإسماعيلية.


= أنجب "عبد الله القدَّاح" ثلاثة أولاد؛ (أحمد والحسين وعلي)، كلفهم بنشر الحركة الإسماعيليَة سرا بالشام والعراق وخراسان.


= تولي "أحمد" عمليات الحركة في "سلمية" بالشام والعراق، وتسلم قيادة عمليات الدعوة بعد وفاة أبيه، وأصبح (وصيا) على ابن أخيه "سعيد الحسين" نائب الإمام الإسماعيلي، والذي تولي إمامة الحركة لاحقا، واتخذ اسم  (عبيد الله المهدي)، وهو الإمام الحادي عشر للاسماعيلية وأول الخُلفاء الفاطميين في إفريقيا، ومن سلالته توالي "الخلفاء المهديين"... (كلهم مهدي منتظر . أمال من المهدي غير المنتظر!).


= بحسب مصادر مثل "الفهرست" للمؤرخ "ابن النديم" – اعترف أحد "الاشراف" العلويين يدعي "أبو الحسين محمد ابن علي ابن الحسين، الشهير بأخي محسن" من القرن الرابع هجرية، بتزييف الفاطميين انتسابهم لآل البيت، وأن مذهب الإسماعيلية مختلق باحترافية بيد أمثال "ميمون القداح" ضمن برنامج تدريبي سري للقضاء على الإسلام.


= وجه الفاطميون بعد استعمار بلاد المغرب، عقارب أطماعهم لمصر درة الشرق كقاعدة لحكمهم.


= المؤرخ الكبير "ابن كثير" – كشف أكاذيب انتساب الدولة الفاطمية، لآل البيت، ولا بأدنى صلة، وإنما ينسبون إلى "عبيد" وكان اسمه سعيدًا، وكان يهوديًّا حدادا هاجر من سلمية للمغرب، زعم أنه شريف علوي فاطمي، وإنه (المهدي المنتظر)... وفي عهده الخائن للأمة والإسلام، اغتصب الصليبيون القدس الشريف واحتلوا الشام بأكمله، وبلاد نابلس وغزة وعسقلان وكرك الشوبك وطبرية وبانياس وصور وعكا وصيدا وبيروت وصفد وطرابلس وأنطاكية، بلاد إياس والرها ورأس العين.



•           الفاطميون ؛ حصان طروادة لحملات الصليبيين ضد المسلمين


= رغم مساحتها التي شملت نصف مساحة العالم الإسلامي والثروات التي اغتصبتها من العرب المسلمين، إلا أن الدولة التي زعمت أنها "خلافة فاطمية" لم ترفع سيفا في وجه العدوان الصليبي سواء في الشام أو مصر أو الأندلس، مكتفية بحربها ذات الأجندة الفارسية ضد الحكم العربي العباسي !


= المؤرخ المصري الرائد «تقي الدين المقريزي» يحكي في "الخطط والآثار" قصة المواجهة الحاسمة بين دولة الفاطميين الفارسية الباطنية، وبين القائد العربي المسلم / الناصر صلاح الدين ، الذي قيضه الله لإنقاذ شرف القدس والدين من استعمار الصليبيين وخيانة الفاطميين ...


-           ملحوظة تاريخية؛ عجيب حقا أن يعيد التاريخ نفسه؛ فيكون الملك المصري / حور محب – "وزيرا للحرب" بعهد الملك الباطني الخائن إخناتون – فيقود حور محب مصر الموحدة للخلاص من دنس الباطنية والخيانة، لتستعيد امبراطوريتها بتأسيس أسرة الرعامسة العظام (1) ... ثم يأتي البطل الفاتح / الناصر صلاح الدين ليختاره العدو الفاطمي "وزيـــرا" له، لتكون نهاية الباطنية الفاطمية "الشيعية" علي يديه ثم يقود "السلطان" صلاح الدين الأمة لتحرير القدس الشريف (2) ... تماما كما اختارت الأقدار الإلهية قائدا من خير أجناد الأرض اسمه "عبدالفتاح السيسي" وزيرا للدفاع في دولة الإخوان الباطنية "السنية" فكانت نهايتهم علي يديه (3) ولتكون بداية مسيرة استرداد مصر القديمة / الجديدة سيدة للعالم بالقوة والعلم والتوحيد - بمشيئة الله عز وجل.



•           الحاكم بأمر الله ؛ فارسي وثني دنس مقابر آل البيت واعتدي علي الكعبة المشرفة !


= المنصور ابن العزيز بالله ابن المعز لدين الله الفاطمي سادس ملوك الدولة الفاطمية الإسماعيلية، أمه رومانية، وارتكب من الجرائم ما يثبت وثنيته الباطنية، وحقده الفارسي للدين.


= سنة 408 هـ زاره وفد من دعاة الإسماعيلية منهم "محمد ابن إسماعيل الدرزي" و"حمزة ابن علي الفارسي" ، أقنعوه أن الإله تجسد فيه، فتم إعلانه "إلها" – من دون الله - وفتح سجلا تكتب فيه أسماء المؤمنين به !، ضم من أهل القاهرة سبعة عشر ألفا، وتحول لقبه من الحاكم بأمر الله إلى الحاكم بأمره !


= ثار المصريون علي فكرة حلول الإله في الحاكم فانتقموا من دعاة الإلحاد الفرس الإسماعيلية، وقتلوا رؤسائهم ... فانتقم "الحاكم بأمره" من المصريين وأحرق مدينتهم " الفسطاط " التي بناها الفاتح المسلم / عمرو ابن العاص – رضي الله عنه.


= إحدي أبشع جرائمه، كانت محاولة تدنيس مقابر آل البيت – رضي الله عنهم – بزعم نقلم للقاهرة !


وكلف وزيره "أبا الفتوح الحسن ابن جعفر"، فلم يـُوَفـَّق بعد أن تصدت لموكبه ريح شديدة قتلت عددا من أعوانه وحتي الدواب التي حملتهم، كانها تحذير إلهي من نبش القبور – بحسب "وفاء الوفاء" للسمهودي (2/653).


= أصر الحاكم علي تنفيذ أمره، فأرسل من ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم فسكن داراً بجوار المسجد النبوي وحفر تحت الأرض فرأى الناس أنواراً وسُمع صائح يقول: أيها الناس إن نبيكم يُنبش ففتش الناس فوجدوهم وقتلوهم - المصدر السابق.


= سنة 413 هـ، واصل الحاكم الفارسي الوثني عدوانه علي المقدسات الإسلامية، وأرسل عشرة من المرتزقة للعدوان علي الكعبة المشرفة والحجر الأسعد.


= تفاصيل المشهد الرهيب بالبيت الحرام - يرويها المؤرخ "ابن فهد المكي":-


-           «بعدما انتهاء الإمام من صلاة الجمعة ليوم النفر الأول، وقبل عودة الحجيج من منى، قام أحد المرتزقة قاصدا الحجر كأنه يستلمه، فضرب وجه الحجر ثلاث ضربات متوالية بسلاحه»، قائلا: "إلى متى يعبد الحجر الأسود؟ ولا محمد، ولا علي يمنعانني عما أفعله، أريد أن أهدم هذا البيت وأرفعه" !!


-           فاحتسب رجل وهاجمه بخنجره وعاونه الحجيج حتي قتلوا المعتدي.


-           بقي الحجر محطما بمكانه يومين، حتي قام سدنة الكعبة من بني شيبة فجمعوا بقاياه، وعجنوه بالمسك واللَك ـ صبغ أحمر ـ وحشيت به الشقوق".


= في عهده كان رعاع الأمازيغ المغاربة مثل قبيلة الكتاميين الذين احتضنوا الفاطميين لهم حظوة خاصة وانفردوا بكبري المناصب مثل "أبو محمد الحسن ابن عمار" قائد جيش الفاطمية وزعيم الكتاميين - عصب الخلافة الفاطمية.


= قال عنه المؤرخ القبطي "ساويرس ابن المقفع" – مؤلف "كليلة ودمنة" أنه أصدر أوامر بقتل 18 ألف إنسان أولهم وزيره "برجوان" الذي كان مخصيا و وصياً عليه ورباه.


= سنة 411 هـ تم اغتيال "الحاكم الفاطمي" قرب قصره بجبل المقطم ويقال إن أخته "ست الملك" كلفت حسين بن دواس - زعيم قبيلة كتامة وقائد بالجيش - بقتله ، ثم قامت "ست الملك" بقتل ابن دواس وأعوانه، ثم تلقت العزاء في أخيها !



•           الفاطميون والصليبيون ؛ حلف الخونة


= عهد الحاكم الفاطمي "العاضد" - ربما كان تجسيدا لمعني الحديث الشريف الذي تنبأ أن يحكم الأمة ملوكا عاضين علي الملك :- {... ثم تكون ملكاً عاضاً، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها}... تولي شاب صغير اسمه "صلاح الدين" منصب الوزارة ليبدأ علي الفور خطة إنقاذ مصر والأمة.


= سريعا اتضح اختلافه عن الخط الفاطمي المتهاون في حماية الأرض والدين، المتحالف مع العدو الصليبي، فواجه "صلاح الدين" حربا شرسة من رجال القصر لدرجة أنهم استنجدوا بملوك الفرنجة، لاستدراج صلاح الدين لمواجهتهم عسكريا، فيستغل الفاطميون الفرصة ويعتقلوا معاونيه بالقاهرة !


= بالفعل اتجه الفرنجة لحصار دمياط سنة (565)هـ، برا وبحرا لكن فشلت حملتهم، وانسحبوا لما بلغهم أن الملك "نور الدين محمود" - عم "صلاح الدين" - قد غزا قواعدهم وهاجم حصن الكرك.


= سنة 562هـ، وسط صراع داخلي بين العاضد ووزراؤه، تحالف الوزير "شاور" و"أملريك" – ملك الصليبيين في بيت المقدس، فوصلت جيوش الفرنجة إلى مصر وانضمت لها جيوش شاور، ودارت معركة "البابين" (قرب المنيا) فكان النصر حليفا لجيش الملك "نور الدين محمود" بقيادة أخيه القائد الشامي العظيم / أسد الدين شيركوه، الذي اتجه لفك حصار الإسكندرية، التي كانت تواجه الجيوش الصليبية من البحر وجيوش شاور وفرنجة بيت المقدس من البر، وبالفعل تم فك الحصار وعقد معاهدة صلح تنص علي خروج الصليبيين من مصر.


= غدر الصليبيون بالعهد بالتواطؤ مع جيش شاور الفاطمي، وعقدوا سويا معاهدة؛ أهم شروطها بحسب المؤرخ "ابن واصل الحموي":-


-           "أن يكون للصليبيين حامية عسكرية بالقاهرة - وتكون أبوابها بيد فرسانهم لمنع قوات "نور الدين محمود" من التدخل لحمايتها، وأن يكون للصليبيين مائة ألف دينار سنويًّا من دخل مصر".



•           الأسد العربي شيركوه ؛ نصره الله بالرعب ...


= سنة 564 هـ. عاد الصليبيون ثانية – بحسب المؤرخ "ابن كثير" - وسيطروا علي الديار المصرية وتحكموا في شئونها الداخلية والاقتصادية والسياسية أموالها، وبدأت جحافل الصليبيين "الفرنجة" تتقاطر من كل الجبهات صوب مصر وبدأت أخطر حملة صليبية لاستعمارها، احتلت جيوشهم مدينة بلبيس، وارتكب الصليبيون هناك مجزرة وحشية جماعية لأهل المدينة... ثم تحركوا نحو القاهرة، فأمر الوزير شاور رجاله بإحراقها بعد إخراج السكان منها وشاعت الفوضى، واشتعلت النيران أربعة وخمسين يومًا.


= استنجد "العاضد الفاطمي" بـ"نور الدين" فأرسل جيوشه لإنقاذ مصر مجددا، فلما أحس شاور بوصول جيوش الأسد العربي " شيركوه "، تخابر مع حليفه الصليبي، للتواطؤ ضد مصر والعرب !


= في النهاية تدخل القائد "أسد الدين شيركوه – التكريتي " أقوى أمراء جيوش الشام العربية، وفتح الإسكندرية، وجعل "صلاح الدين" واليا عليها، ثم فتح الصعيد ... فتآمر الفاطميون مرة أخري مع الصليبيين علي حصار الإسكندرية.


= كان "أسد الدين في 'حمص' عندما وصلته رسالة "نور الدين محمود" بالاستعداد لفتح مصر، وسط اجواء الرعب والهلع التي عاشها حلف الخونة من الباطنية الفاطميين والصليبيين، وفور علمهم بتحرك جيوش "الأسد"، سارعوا بالجلاء عن مصر بعد أن سقطوا أمامه مرتين قبلها، ودخل "الأسد" القاهرة فاتحاً منتصراً دون أن يشهر سيفاً، فلقد نصره الله عز وجل بالرعب في قلوب أعدائه.


= تم إعدام شاور جزاء الخيانة وعمالته للصليبيين، وبدأ "أسد الدين شيركوه" العمل لإسقاط دولة العدو الفاطمي وتوحيد مصر والشام تحت الحكم العربي، بالتنسيق مع السلطان العباسي "المستضيء بأمر الله" ولكن الأسد الذي بلغ من عمره 60 عاما خاض فيها 154 معركة، لقي ربه يوم 22 جمادى الأخر 564 هـ.



•           الـــ"نـــاصر" صلاح الدين ؛ قاهر الباطنية، الحشاشين والسهروردي والصليبيين ...


= نجح القائد الفاتح - الناصر / صلاح الدين الأيوبي في تأسيس الدولة الأيوبية التي وحدت مصر والشام والحجاز وتهامة واليمن، بعد أن قضى على ما سميت "الخلافة" الفاطمية الباطنية وأعوانها الصليبيين... لتعود مصر تحت الحكم العربي - العباسي.


= أدرك "صلاح الدين" أن صلاح الدين لا يستقيم والأرض يستحيل الدفاع عنها وإقامة مملكة التوحيد في ظل وجود الباطنية وفرقها الضالة ودويلاتها الخارجة علي الحكم المفرقة لإجماع الأمة.


= لم يكتفي "النـــاصر"، بالقضاء علي الدولة الأم للباطنية الفارسية المتأسلمة، بل قضي علي أقطاب الشيطان أمثال "أبو الفتوح ابن حبش ابن أميرك السهروردي"، ذو الأصل الفارسي الآري، ولد في مدينة "سهرورد" شمال إيران بين قزوين وسلسلة جبال البرز التركمانية، كان أحد رؤوس الحربة التي اخترقت قلب الإسلام بفلسفة الإشراق عبر كتابه "حكمة الإشراق"، باعتباره علما لدنيا وفي حقيقته إحياء للباطنية الفارسية القديمة، ربط علمه بأسماء أفلاطون، هيرميس، زرادشت، إيمبيدوكليس، فيثاغورس، وعقيدة الإشراق بين النور والظلام الوثنية لحكماء إيران القديمة ...


-           السهروردي أستاذ الطرق النقشبندية والخلوتية وكثير من الفرق الباطنية، وأعلن صراحة أن أساتذته هم أغاثوديمون وهرمس وفلاسفة اليونان: أنباذوقليس وفيثاغورس وسقراط وأفلاطون وأرسطو، ثم الفرس "جماسب" و"بزرجمهر"، وتفاخر أن "بزرجمهر" هو رائد فلاسفة اليونان.


-           صنع السهروردي خليطا من الفلسفة والتصوف والعقائد الهندو آرية والهندو إيرانية.


-           وصف «المستشرق الألماني كارل بروكلمان» آراء السهروردي، أنها قائمة على أساس الأفلاطونية الجديدة والفيثاغورثية الجديدة، التي تقول أنَّ نوراً روحياً يتخلَّل الكون كإشراق لدنيِّ، وهو جوهر الأشياء جميعاً، وبين النور والظلمة تترتب مكانة المخلوقات... و«إنَّ النور هو مبدأ الوجود وأصل كل الأشياء، وأن الله هو نور الأنوار» وهي نفس أفكار فرقة الفاطميين الإسماعيلية التي استعمرت مصر.


-           انتشرت طريقته من فارس وتركيا إلي شمال أفريقيا والأندلس وظهرت بقوة في كتاب "قوانين حكم الإشراق" لأبو مواهب التونسي الشاذلي وامتزجت فلسفة السهروردي بفلسفة ابن عربي.


-           تأثر "ابو المواهب الشاذلى" حفيد "أبى الحسن الشاذلى" مؤسس الطريقة اليرهانية الدسوقية الشاذلية بأفكار السهروردي !!!


-           سمي نفسه (المؤيد بالملكوت) بالإضافة لاشاراته الغامضة عن "الوقت المحروم من الإدارة الإلهية،" حين "تسيطر قوى الظلام" ويكون (خليفة الله) الحق أو "الزعيم الموحى إليه إلهياً" مختفياً !


= ذكره ابن حجر العسقلاني في "لسان الميزان"، وأبن كثير وأكدوا أنّه تم إعدامه " لسوء معتقده"، بفتوي من علماء حلب السورية وقرار من السلطان الفاتح / الناصر صلاح الدين.



•           القائد "المسلم" صلاح الدين يواجه الاغتيال بأيدي "الخوارج" الباطنية ...


= لم يمر كثيرٌ علي نجاحه في إبادة قواعد الباطنية في مصر وقطع دابر الفاطميين، حتي بدأت أذرعهم الباطنية الفارسية في محاولة الانتقام باغتيال قائد مسلم يجاهد الصليبيين الذين لم يقاتلهم جيش واحد للباطنية، بل تمرغوا في فراشهم عبر الصفقات السياسية القذرة التي ضمنت لهم تقاسم الحكم ومناطق النفوذ في الأرض العربية المحتلة من فارس وحتي الأندلس !


= كشف إصرار تنظيم الحشاشين الباطني الإرهابي علي اغتيال البطل العربي العظيم / الناصر صلاح الدين، ثلاثة مرات، دليلا بعرض السماء علي الأصل الوحد لفرعي الكيان الفارسي الباطني (الحشاشين الاسماعيلية) في فارس و(الفاطميين الإسماعيلية) في مصر وبلاد المغرب.


= تعرض البطل العربي المسلم لعدوان الخوارج المتأسلمين، سواء مؤامرات الفاطميين بالتواطؤ مع الاستعمار الصليبي، أو من تنظيم الحشاشين الإرهابي، الذي دبر 3 محاولات فاشلة لاغتيال الناصر صلاح الدين الأيوبى – ولم يكن غريبا أن كلها وقعت أثناء قيادة "صلاح الدين" للمعارك ضد جحافل الاستعمار الصليبي الآري - وذلك ما بين العامين 1174م و 1176م.



-           ما ارتكبه الباطنية الفرس الفاطميين من جرائم ضد الأرض والدين بالتواطؤ مع الصليبيين، لا يختلف عما ارتكبه الإيرانيين وأتباعهم الشيعة، من عمالة للاستعمار الصهيو صليبي ضد العراق العربي، كما تواطأوا مع الإرهاب الوهابي والداعشي – ولا يخدعك اختلاف المذاهب – لأن المذاهب لم يصنعها إلا الاستعمار لخدمة أهدافه بشعار " فرق تسد ".



•           النـــاصر صلاح الدين ويوسف ابن تاشفين ؛ قائدان عظيمان بين المشرق والمغرب ...


= بين مشرق الارض ومغربها، علا نجم قائدين عظيمين ، بالتزامن في نفس المائة عام تقريبا، الإثنان قاتلا نفس العدو ( الصليبيين والباطنية ) وانتصرا عليهما ، فأقاما دولة الإسلام الكبري ما بين مصر والشام والحجاز واليمن شرقا "دولة الأيوبيين" تحت الحكم العربي العباسي، ودولة "المرابطين" تحت نفس الحكم بالاندلس وشمال أفريقيا غربا ، إنهما ؛


-           أمير المسلمين أبو يعقوب يوسف ابن تاشفين (400 - 500 هـ) و الناصر صلاح الدين (532 - 589 هـ)...


= الذي صد الصليبيين في المشرق بمصر وبيت المقدس هو "صلاح الدين ابن يوسف الأيوبي"، والذي صدهم غرباً والأندلس هو "يوسف ابن تاشفين"، ولكن شهرة "يوسف" المشرق غطت على شهرة "يوسف" المغرب، رغم الدور العظيم الذي قام به لإنقاذ الأندلس.


= يوسف ابن تاشفين (400 - 500 هـ / 1009 - 1106 م) قائد عظيم وأمير فاتح وَحَّد المغرب ضمن " امبراطورية المرابطين " التي امتدت بين مملكة بجاية الجزائرية شرقًا إلى المحيط الأطلسي غربًا، والبحر المتوسط شمالًا حتى السودان جنوبًا، ثم ضم لها الأندلس بعد أن أنقذها من السقوط بأيدي الصليبيين وأعادها لحضن الأمة أربعة قرون تالية، وحارب بدع الباطنية وواصل ابنه مسيرته وحافظ علي امبراطوريته التي امتدت لتحكم نصف قارة أفريقيا الشمالي إلي جانب الأندلس العربي... وكانت أوامره دوما بالقضاء علي بذور الباطنية في مهدها وأمر بإحراق نسخ كتاب " إحياء علوم الدين " للغزالي الذي أفاق لاحقا من الأفيون الباطني.


= واجه حفيده "علي" أكبر خطر هدد دولته بظهور دعوة الإسماعيلية الفارسية "الشيعي محمد بن تومرت" الهارب من قبضة العرب العباسيين و مؤسس حركة الموحدين - التي حاربت دولة المرابطين رغم أنها دولة إسلامية تحكم بلاد أوروبا !


= كانت دولة الموحدين الفارسية الشيعية سبب سقوط دولة المرابطين المسلمة، ثم سقوط الأندلس كله فيما بعد !


-           وهكذا فيما حافظ "المرابطون" المسلمون علي أرض الإسلام، ضيعها "الموحدون" المتأسلمون أبناء فارس الوثنية الباطنية.


= كان عهد دولة الموحدين الشيعية، العصر الذهبي للباطنية التي توغلت في الأندلس علنا دون رادع وتزامن صعودها مع السقوط النهائي للأندلس العربية المسلمة، وتحولت إلي بؤرة سرطانية انتشرت أذرعها الباطنية في شمال أفريقيا لاحقا (منها خرج باطنية الصهاينة مثل ابو حصيرة وباطنية المغرب العلويين بقناع صوفي كالبدوي والشاذلي والمرسي).



* فرق السماء والارض بين الفاتح العظيم الناصر صلاح الدين وبين البدوي أمير السطوح !


= يكره الباطنية "صلاح الدين" لأنه قطع عيشهم من مصر وقضي علي دويلتهم الفاطمية الوثنية الفارسية، بينما يعتبرون سيدهم "البدوي" بطل الحروب ضد الصليبيين ويحتفل به المهابيل يرددون في مولده بطنطا : "الله الله يا بدوي جاب اليسري" !


- علي أساس رواية أسطورية تزعم أنه كان من فوق سطوح بيته – قعدته المفضلة – كان يمد يده فتطول سجون الفرنسيين ويجيب منها الأسري المصريين !


= لا مرجع تاريخي أو سجل للمعارك مع الصليبيين - صادق او حتي كاذب - يتحدث عن واقعة يد البدوي الطويلة وهو "بيجيب " الاسري من سجون الصليبيين ... لا أثر إلا في سيرة البدوي التي لم تكتب إلا بعد موته بـ 200 سنة، وعلي يد مرتزقة الباطنية في كل العصور ...


= هي محاولة رخيصة لاستجداء بطولة وطنية لأحد أقطاب الباطنية الذين لم تثبت لهم كرامة واحدة أمام أعداء الوطن والدين، واشتهروا بالجبن عند المعارك والاختباء في الكهوف والصحاري من جيوش الاحتلال، ناهيك عن التواطؤ مع المحتل، مثل السهروردي والتبريزي وجلال الرومي والغزالي (قبل فوقانه من الأفيون)، والشيخ البكري (نسيب) نابليون أيام الاستعمار الفرنسي، وحفيده البكري حبيب الملك فاروق أيام الاستعمار التركي لمصر، وصولا "للقصبجي" و"أبو الطيب" عملاء مبارك والحزب الوطني المنحل - أيام العهد البائد...


-           فرق كبير بعرض السماء بين بطولات الفاتح الناصر صلاح الدين قاهر الصليبيين والباطنية، وبين البدوي أراجوز الصوفية.



= مصادر


الكامل في التاريخ / سير أعلام النبلاء / البداية والنهاية وفيات الأعيان / السلوك للمقريزي / العبر في خبر من غبر الروضتين في تاريخ الدولتين / شذرات الذهب / النجوم الزاهرة مفرج الكروب.



•           فيروس الفاطمية الباطنية ينتشر في الأرض العربية


= في عهد الفاطميين تبلور المذهب الإسماعيلي في القاهرة، وعنهم تفرعت كل المذاهب الإسماعيلية الباقية حتي اليوم.


= آخر ملوك الفاطميين "المستنصر" مات سنة 487هـ. فانقسمت فرقة الإسماعيلية الفاطمية إلى فرقتين:


1-         الأولى طالبت بإمامة ابنه الكبير "نـــزار"، وهي فرقة "الإسماعيلية النزارية"، ومنهم خرج فرع دولة الحشَّاشين بقيادة الإرهابي حسن الصباح،  وفرقة الأغاخانية . 


2-         الثانية نادت بابنه "المستعلي" وهي "الإسماعيلية المستعلية"، أو البهرة .



= الأفضل " شاهنشاه " كان اسم وكيل الملك "المستنصر"! انحاز لإمامة المستعلي، وأمر بسجن "نزار" حتي مات، وفر ابنه "الهادي ابن نزار" مع أتباعه لآسيا الوسطى فاحتضنه الإرهابي "حسن الصباح" وقامت دولة الحشاشين الإسماعيلية النزارية – أشهر دولة للسفاحين الباطنية في التاريخ.


-           ملحوظة : اسم "شاهنشاه" لقب فارسي وثني الأصل معناه " ملك الملوك " ... ‎/‏ʃɑːənˈʃɑ‎/‏, اشتهر به أباطرة الفرس الأخمينيين الآريين، في إشارة لأنهم يحكمون بلادا أخري يحكمها ملوك تحت ولايتهم.


-           لقد توعد رب العزة جل جلاله – من يتسمي بهذا الاسم غيره عز وجل :- في الصحيح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: إن أخنع اسم عند الله رجل تسمَّى ملك الأملاك. لا مالك إلا الله


-           قال سفيان مثل: شاهان شاه.


-           وفي رواية: أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه.


-           أخنع يعني: أحقر.


= كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها ، سقطت الامة كلقمة سائغة بين فكي الفرس الفاطميين والترك السلاجقة والاثنان آريون . باطنية . متأسلمين !


= فحين أصبحت الامبراطورية العربية العباسية هي التي تحت حماية الترك  السلاجقة، دخلوا صراعا علي النفوذ مع الفاطميين الفرس علي الأراضي العربية ، فاستعمر الترك شمال الشام وسواحلها قبل أن يستعيدها الفاطميين، الذين طبعا لم يحافظوا عليها وتقريبا سلموها دون قطرة دم للصليبيين في أولي حملاتهم علي الشرق العربي !


= سنة 1171م استقلت مصر بقيادة الفاتح / صلاح الدين الأيوبي - بعد القضاء علي الاستعمار الفاطمي ... لكن ليس طويلا، فالدولة الأيوبية الموالية للحكم العربي العباسي لم تستمر طويلا ، وكان أمام مصر فتن كقطع الليل الأسود سواء أيام الاستعمار الباطني التركي (العثمانيين) أو الاستعمار الصهيو بروتستانتي (البريطاني والفرنسي)... ولم تتحرر نهائيا إلا عام 1952 بقيام ثورة 23 يوليو.



•           دولة القرامطة الإسماعيلية الباطنية


= مؤسسها المدعو "حمدان ابن الأشعث الأهوازي" ولقبه "قرمط"؛ بدأ حياته تاجر أبقار في قرية "قس بهرام" الإيرانية بالأهواز، لقيه ابن بلده "عبدالله ابن ميمون القداح" فدعاه للمشاركة في العمل السري بالحركات الاسماعيلية، فبدأ نشر دعوتها الباطنية بالكوفة، وهناك التقي بحسين "الأهوازي"، أحد زعماء الاسماعيلية بطريقه من السلمية بالشام للكوفة، سنة 265هـ، وعندما مات (حسين) خلفه (قرمط) بناء على عهد منه، وترقى سريعا ولما زاد أتباعه أعلن ثورته خروجا علي الحكم والدين، سنة 278م.


-           مصادر: (الطبري والغزالي وابن الجوزي وابن كثير والشهرستاني وابن الأثير).


= استغل القرامطة ضعف السلطة العربية واجتاحوا شبه الجزيرة العربية في ثورة عارمة قمعها العباسيون لاحقا، وامتدت آثارها إلي شمال أفريقيا.


= جرائمهم التي ارتبكوها ضد مقدسات الإسلام والمسلمين، أكبر دليل علي وثنية كافة فرق الباطنية الإسماعيلية وعدائهم للإسلام وكذب ادعاء نسبتهم لآل البيت ؛ لأنهم قتلوا آل البيت ضمن حجاج بيت الحرام، ومنعوا شعائر الحج ، وسرقوا الحجر الأسود وحطموه وحاولوا تدمير مقام سيدنا إبراهيم – عليه السلام.


= انشق القرامطة علي الفاطميين وإمامهم "عبيدالله المهدي" حفيد "ميمون القدَّاح"، ثم أسسوا إحدي دول الخوارج الفرس الباطنية، نتاج مثل ثورات الزنج والخرمية وغيرها من منتجات المجوس المتأسلمين.



•           دولة الحشاشين الباطنية الإسماعيلية النزارية


= مدينة "رودبار" الإيرانية، الموطن الأساسي لفرقة الإسماعيلية النزارية وتأسست بها دولة الحشاشين بزعامة الإرهابي "حسن الصباح" في قلعة آلموت، وانتشرت قواعدها في مناطق "قومس" وانتشرت قواعدها في مناطق "قومس" و"قوهستان"ـ حيث أقيم حصن سارو – وفي سورية أقيمت قلعة الكهف التي قضي عليها القائد / "الظاهر بيبرس" سنة 656 هـ... وأهم حكامها الفرس المجوس المتأسلمين علي الترتيب؛


= اشتهرت دولة الإسماعيلية النزارية بالحشاشين؛ لإدمانهم تدخين الحشيش، واستخدام المخدرات لتسخير القتلة لتنفيذ جرائمهم ضد مئات الشخصيات السياسية وحاولوا اغتيال القائد المسلم / الناصر صلاح الدين 3 مرات لكنه نجا بفضل الله.


= الحشاشون أساتذة منظمات المرتزقة العالمية، والحركات الماسونية السرية، ومصدر إلهام لأنظمة المخابرات في تشكيل فِرَق العمليات القذرة، امتازوا بولائهم المطلق لشيخ الجبل؛ حسب تدريباتهم الصارمة، وانتقاء عناصر معينة من أطفال الفلاحين الفقراء واليتامى؛ كان يأخذهم حسن الصباح ويعلمهم لغات مختلفة كالعربية واللاتينية واليونانية والفارسية والتركية والكردية... وثقافات الشعوب العليا، والأهم تلقينهم الطاعة التامَّة لشيخ الجبل بدعوي أن الجنة بيده وكان أتباعه المرتزقة يسمون : الفداوية.


= يضم سلسال الحكام الإرهابيين بدولة الحشاشين التالي أسماؤهم بالترتيب؛


1.         حسن الصباح (483 - 518 هـ)


2.         كيا بزرك اميد الرودباري (518 - 532 هـ)


3.         محمد بن كيا بزرك آميد (مات س 557 هـ


4.  الحسن الثاني بن محمد توفي سنة 1166م.


5.  محمد الثاني بن الحسن توفي سنة 1210م.


6.  الحسن الثالث بن محمد الثاني توفي سنة 1221م.


7.  محمد الثالث بن الحسن الثالث توفي سنة 1255م.


8.  ركن الدين خورشاه: من سنة 1255ه‍ إلى أن سقطت دولتهم أمام جيش هولاكو المغولي الذي قتل ركن الدين.


= "ركن الدين خورشاه" ابن "علاء الدين محمد" وهو والد "شمس الدين محمد ابن ركن الدين" الشهير بـ" شمس التبريزي " – العاشق الحميم للتركي الآري " جلال الرومي " حيث جمعتهما "الخلوة" أربعين يوما ليخرجا بـ"قواعد العشق الأربعين" !


= بحسب الباحث الإيراني المعاصر "فرهاد دفتري" الأستاذ بمعهد الدراسات الإسماعيلية الذي أكد أن شمس التبريزي هو إبن "محمد ركن الدين خورشاه" ... وبوفاة شمس سنة 710 هـ تصارع أبناؤه علي خلافته، فانقسمت الخلافة الإسماعيلية إلي فرعين (قاسمشاهية) و (مؤمنشاهية).


= العلاقة "الحميمة" بين جلال الرومي (الصوفي) وشمس التبريزي (الشيعي) كانت أشهر "زواج" بين فكر الإسماعيلية الشيعية و الصوفية ، كما ظهرت شخصيات تحمل نفس الهوية الباطنية المزدوجة (صوفية / شيعية معا) مثل "جلال الرومي" و"سنائي الغزنوي" و"فريد العطار" ( كلهم من الفرس المتأسلمين ) ، كما تبني الشيعة الإسماعيلية مصطلحات الصوفية مثل (الشيخ) و(المريد) !!!


= كما اشترك فرق الصوفية وفرقة الحشاشين الإسماعيلية في أن القرآن يحمل تأويلا باطنا غير تأويله الظاهر، ويشتركون مع الشيعة الاثناعشرية في فكرة الإمام الغائب، لكنهم اختلفوا بينهم حول شخصيته، ما بين المدعو (إسماعيل المبارك)، و(موسى الكاظم).


حفظ الله مصر والعرب.

يُتْبًعْ بمشيئة الله.




(Votes: 0)

Other News

د. مصطفى يوسف اللداوي: زيفُ الحضارةِ اللبنانية وكذبةُ الأخوةِ الإنسانيةِ موفق السباعي : حماس وحزب اللات صنوان ، يخدمان إيران لاستعادة إمبراطوريتها الفارسية مصطفى منيغ: بطيخ الأردن أشْقَر اللَّوْن (1من3) د. إبراهيم حمّامي: عنصرية لبنان المزمنة محمد سيف الدولة: معاهدة كامب ديفيد الاولى 1840 د. مصطفى يوسف اللداوي: صندوقُ النقدِ الدولي عدوُ الشعوبِ ومدمرُ البلدانِ مصطفى منيغ: الأردن قَرارٌ غير مضمون زهير السباعي: الثورة السورية لم ولن تنتهي حتى تحقق أهدافها د. مصطفى يوسف اللداوي: الفلسطينيون خشبة نجاة الإسرائيليين مصطفى منيغ: الأردن مًسَدَّس غير مشحون محمد سيف الدولة: (4) المؤتمرات الصهيونية 1982 ـ 1997 حسن صبرا: جبران يستحضر: دواعش سنية – درزية – مسيحية! بقلم: حسن صبرا حسن العاصي:الأسيرات الفلسطينيات حرائر فلسطين.. شموخ وعزيمة لا تلين عمرو عبدالرحمن: إلي اللقاء في مجدو العالمية الثانية! والنصر لنا بهذه الشروط... د. إبراهيم حمّامي: ما بين القذافي وبن سلمان مصطفى منيغ: في الأردن المُخطَّط مدفون نظام مير محمدي: التخبط والخروج من الاتفاق النووي، لماذا؟ ربيع سرجون: خسروا معركة كسر جنبلاط... والمفاجإة بانتظارهم! ابراهيم امين مؤمن: رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل أنموذج المقدمة والإشهار رامي الريّس: عن الزيارات الداخلية لوزير الخارجية! عمرو عبدالرحمن: قيام دول الباطنية الترك آرية علي أنقاض الدولة العربية العباسية محمد سيف الدولة: المؤتمرات الصهيونية (3/4) مصطفى منيغ: كما تريد الأردن، لن يكون موفق السباعي: الولاء لله أم للتراب أم للقوم أم للوطن ؟! د. مصطفى يوسف اللداوي: غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ عمرو عبدالرحمن: فرق الباطنية ؛ أصل واحد ترك آري - إما عرقياً أو فكرياً أو الإثنين معاً محمد سيف الدولة: (2) المؤتمرات الصهيونية 1921 ـ 1946 حسن العاصي: غسان كنفاني أية قوة امتلكت.. لهذا اغتالتك إسرائيل زهير السباعي: مؤتمر كامبل بانرمان لتفتيت العالم العربي ؟ مصطفى منيغ: الدولة لها التزامات و الأمة لها أولويات