موفق السباعي : حماس وحزب اللات صنوان ، يخدمان إيران لاستعادة إمبراطوريتها الفارسية

| 16.07,19. 10:50 PM |


حماس وحزب اللات صنوان ، يخدمان إيران لاستعادة إمبراطوريتها الفارسية


موفق السباعي

   فالذين لم يشاهدوا تحالف حماس الاستراتيجي .. مع إيران المجرمة .. ومع حزب الشيطان الخبيث .. ومع بشار وأبيه الهالك المقبور .. الذين يقتلون الحجر والبشر في الشام !!!

   ولم يشاهدوا تضامنها الكامل .. وتأييدها المطلق لإيران .. وتعاطفها معها في جميع المواقف ..

   ولم يشاهدوا تهنئتها لإيران ومن والاها .. في السراء .. وتعزيتها في الضراء .. واستنكارها للهجمات الجهادية التي حصلت على أرضها .. وخاصة في عربستان المحتلة .. ووصفتها بالإرهابية !!!

   ولم يسمعوا برقيات الاستنكار .. والوقوف إلى جانب ما يسمونها .. زورا وبهتانا .. القيادة الحكيمة في جمهورية إيران الإسلامية .. وهي الجمهورية الفارسية المجوسية الرافضية الكافرة .. على لسان حمدان .. وسواه من ممثلي حماس في مختلف البلدان ..

   والذين لم يسمعوا تصريحات الزهار القديمة والحديثة .. عن تأييده لبشار المجرم .. وتمجيده والتسبيح بحمده .. ووصفه بالعدو لإسرائيل .. وندمه الشديد على مغادرة دمشق !!!

   والذين لم يشاهدوا مشعل .. وهو يزور قبر الخميني النجس .. ويقف أمامه مطأطئ الرأس .. حزين القلب .. ويرفع أكفه إلى لسماء .. للدعاء له بالرحمة .. وهو الكافر المنافق المشرك ..


   ويتحدى رب العالمين .. الذي نهى عن الصلاة والاستغفار للكافرين :


   ( إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةٗ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ) .


   ( وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدٗا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓۖ إِنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمۡ فَٰسِقُونَ )  !!!

   ولم يسمعوا خطابات مشعل .. وهو يمجد بشار .. ويسبح بحمده .. ويشكره على استضافته .. ووضعه في قفص في دمشق .. للسيطرة والتجسس عليه .. ومعرفة تحركاته .. مع هامش من الحركة المُراقبة بالدقيقة .. ولكن من بلاهته وسذاجته .. ظن أنه أحسن إليه !!!

   ولم يسمعوا هنية .. وهو يصرح بأنه لم يقطع علاقاته مع بشار !!!

   والذين لم يسمعوا .. قصائد التمجيد والمديح لحسن نصر اللات .. على لسان الشويعر الطفل الغرير البرغوثي !!!

   والذين لا يفرقون .. بين الرسول صلى الله عليه وسلم .. حينما هاجر إلى المدينة .. وكتب وثيقة تحالف وتضامن .. مع كل مكونات مجتمع المدينة .. بما فيهم اليهود .. للمشاركة في الدفاع عنها ..


   وكان هو الحاكم المطلق .. على سكان المدينة بما فيهم اليهود .. الذين حينما .. نكثوا بوعودهم .. ونقضوا عهدهم .. شردهم شر تشريد .. وطردهم أسوأ طرد .. ونكل بهم .. وخرب بيوتهم .. وأخرج بعضهم مثل : بني قينقاع وبني النضير .. صاغرين مدحورين .. وذبح رجال بني قريظة وسبى نساءهم ..

   فالذين لا يميزون .. بين ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة .. من عزة وسؤدد .. وبين خنوع وخضوع .. عبيد حماس المطلق .. لإيران وحلفائها !!!

   والذين لم يقرأوا استنكارات .. إبراهيم حمامي .. وياسر الزعاترة .. ومحمد خير موسى .. الحمساويين .. وزهير سالم .. وفيصل القاسم الذي مرغ أنف الزهار .. وحزبه في التراب .. وداس على رأسه .. وغيرهم كثير .. وتنديداتهم بمواقف حماس المهينة .. المعيبة .. المجرمة ..

   والذين لا يعرفون أن ميليشيات حماس .. وحزب اللات .. صنوان متماثلان .. ينهلان من مستنقع آسن واحد .. وأنهما صُنعا على عين إيران المجوسية .. وأنها ترعاهما .. وتنفق عليهما حشاشة قلبها .. لتحقيق مشروعها الكبير .. في استعادة الامبراطوية الفارسية !!!

   والذين لا يعرفون أن الكيان الصهيوني هو من لمع .. وزين .. وبهرج .. صورة حزب اللات .. وزرع حبه في قلوب المسلمين المغفلين .. حينما انسحب من جنوب لبنان في ثمانينات القرن الماضي .. وشجع الإعلام .. ليدعي أن الحزب هو الذي قهر .. وتغلب على المحتل اليهودي .. وأجبرته المقاومة الخارقة .. للحزب على الخروج .. من جنوب لبنان ذليلا مهينا صاغرا !!!

   والذين لا يعرفون أن الكيان الصهيوني .. هو من اختلق مسرحية حرب 2006 على حزب اللات .. كي يدمر لبنان تدميرا .. وليرفع من شأن الحزب .. ويحبب الدهماء .. والرعاع فيه وينظرون إليه .. نظرة إكبار وإجلال وتعظيم .. على أنه حزب وطني .. معاد للصهيونية .. لكن حربه في سورية .. أثبتت كذبه .. ونفاقه .. ومع ذلك لا يزال بعض الرعاع .. والقطيع من سلالة المسلمين .. يصدقونه !!!

   والذين لا يعرفون أن الكيان الصهيوني .. سلك نفس الطريق .. مع ميليشيات حماس .. فأخرج مسرحية الهجوم عليها سنة 2008 ثم كررها سنة 2014 .. كي يدمر غزة .. وكي يعزز من مكانتها .. لدى الجاهلين .. السادرين في غيهم .. وضلالهم !!!

   والذين لايعرفون أن الشيعة – إلا قليلا منهم – كفرة يطعنون في عرض الرسول صلى الله عليه وسلم .. ويتهمون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .. بالزنى .. ويسبون ويلعنون الصحابة .. وخاصة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ..

   والذين لا يعرفون أن الشيعة .. هي صنيعة اليهود .. وأن صانعها ابن سبأ اليهودي !!!

   والذين لم يقرأوا .. فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .. في الرافضة .. والتي تقول :


   ( الرافضة حمير اليهود .. يركبون عليهم في كل فتنة ) كتاب منهاج السنة ..


   وقال أبو زرعة رحمه الله تعالى :


   ( إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا .. من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فاعلم أنه زنديق ) .

   والذين يقبلون بهذا السب .. واللعن لأمهات المؤمنين .. والصحابة رضوان الله عليهم .. ويسكتون .. ويرضون به .. لأجل لعاعة الدنيا .. هم كفرة .. زنادقة مثلهم .. بحكم  الله تعالى : ( وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ).

   والذين لا يعرفون معنى الولاء في الإسلام .. ولم يقرأوا آيات الولاء في كتاب الله .. ولا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم .. ولا أقوال العلماء .. ولم يقرأوا مقالة الكاتب الأخيرة .. عن الولاء ..

   والذين نشأوا .. وتربوا في اسطبلات الدواب .. وحظائر الأبقار .. وتعلموا لغتها .. لغة النهيق .. والعواء .. والنباح .. والسب .. والشتم .. والاستهزاء .. للأشخاص بذاتها .. ولم يتعلموا كيف يقرأون المقالات .. وكيف ينقدونها .. يفندونها .. دون التعريض بكاتبها !!!

   والذين لا يؤمنون بالله .. ولا يعرفون من هو الله .. ولا يحترمونه .. ولا يقدرونه حق قدره .. ولا يستحون منه .. ولا يلتزمون أوامره .. ولا يقفون عند حدوده .. ولا يخافون عذابه .. ولا تتمعر وجوههم .. حينما يسيئون إلى شخص الكاتب .. ويسخرون منه .. لأنه كتب الحق الذي يناقض هواهم .. ولا يعرفون كيف ينقضون ما كتب !!!

   والذين لا يرتجفون .. ولا تقشعر جلودهم .. حينما يضربون بعرض الحائط .. كلام الله تعالى  .. ويدوسونه بأقدامهم :


   ( إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﴿٥٧﴾ وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحۡتَمَلُواْ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا ﴿٥٨﴾ .


   وهل هناك أذى أكثر .. وأشد لله ورسوله .. من تأييد .. وموالاة الرافضة – لعنهم الله – الذين يؤذون الله ورسوله والمؤمنين ليلا ونهارا . . وهل هناك أشد أذى للمؤمنين .. من نبذهم بالألقاب .. والسخرية من فكرهم ؟؟؟!!!

   والذين لا يتأدبون بأدب النبوة .. في الخطاب .. ويضربون بحديثه هذا .. عرض الحائط :


   ( عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا [ص: 332] تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ ).


   وهذا غيض من فيض كثير .. لجرائم حماس المشينة ..


   فاعلم ..


   أن هؤلاء .. قد طبع الله على قلوبهم .. وعلى سمعهم .. وختم عليها  .. وغطاها بالران الأسود .. وغلف أبصارهم بغشاوة .. فلا يبصرون ولا يسمعون .. ولا يهتدون سبيلا ..


    ( وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا )..


   ( مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ) ..


   ( وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا ) ..


   فدعهم .. في غيهم .. وضلالهم سادرين ..


   ( لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ ) ..


   (وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡ‍ًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ )..


   الإثنين 12 ذو القعدة 1440

   15 تموز 2019

   #حزب_اللات_مليشيات_حماس_إيران_المجوسية

   #موفق_السباعي




(Votes: 0)

Other News

مصطفى منيغ: بطيخ الأردن أشْقَر اللَّوْن (1من3) د. إبراهيم حمّامي: عنصرية لبنان المزمنة محمد سيف الدولة: معاهدة كامب ديفيد الاولى 1840 د. مصطفى يوسف اللداوي: صندوقُ النقدِ الدولي عدوُ الشعوبِ ومدمرُ البلدانِ مصطفى منيغ: الأردن قَرارٌ غير مضمون زهير السباعي: الثورة السورية لم ولن تنتهي حتى تحقق أهدافها د. مصطفى يوسف اللداوي: الفلسطينيون خشبة نجاة الإسرائيليين مصطفى منيغ: الأردن مًسَدَّس غير مشحون محمد سيف الدولة: (4) المؤتمرات الصهيونية 1982 ـ 1997 حسن صبرا: جبران يستحضر: دواعش سنية – درزية – مسيحية! بقلم: حسن صبرا حسن العاصي:الأسيرات الفلسطينيات حرائر فلسطين.. شموخ وعزيمة لا تلين عمرو عبدالرحمن: إلي اللقاء في مجدو العالمية الثانية! والنصر لنا بهذه الشروط... د. إبراهيم حمّامي: ما بين القذافي وبن سلمان مصطفى منيغ: في الأردن المُخطَّط مدفون نظام مير محمدي: التخبط والخروج من الاتفاق النووي، لماذا؟ ربيع سرجون: خسروا معركة كسر جنبلاط... والمفاجإة بانتظارهم! ابراهيم امين مؤمن: رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل أنموذج المقدمة والإشهار رامي الريّس: عن الزيارات الداخلية لوزير الخارجية! عمرو عبدالرحمن: قيام دول الباطنية الترك آرية علي أنقاض الدولة العربية العباسية محمد سيف الدولة: المؤتمرات الصهيونية (3/4) مصطفى منيغ: كما تريد الأردن، لن يكون موفق السباعي: الولاء لله أم للتراب أم للقوم أم للوطن ؟! د. مصطفى يوسف اللداوي: غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ عمرو عبدالرحمن: فرق الباطنية ؛ أصل واحد ترك آري - إما عرقياً أو فكرياً أو الإثنين معاً محمد سيف الدولة: (2) المؤتمرات الصهيونية 1921 ـ 1946 حسن العاصي: غسان كنفاني أية قوة امتلكت.. لهذا اغتالتك إسرائيل زهير السباعي: مؤتمر كامبل بانرمان لتفتيت العالم العربي ؟ مصطفى منيغ: الدولة لها التزامات و الأمة لها أولويات مصطفى منيغ: الدولة لها التزامات و الأمة لها أولويات عمرو عبدالرحمن: مصر السيسي بين يوسف تاشفين و الناصر صلاح الدين