عمرو عبدالرحمن: إلي اللقاء في مجدو العالمية الثانية! والنصر لنا بهذه الشروط...

| 11.07,19. 08:15 PM |




إلي اللقاء في مجدو العالمية الثانية! والنصر لنا بهذه الشروط...



عمرو عبدالرحمن
1. البداية من السند "الهند حاليا" هي البلد التي استعمرها قوم الترك أحفاد مأجوج ابن يافث ابن نوح قبل حوالي 4500 سنة هاربين إلي حيث أنهار الشرق الجانج – دجلة – الفرات - النيل، بعيدا عن موجات الجفاف التي ضربت قلب اوروبا والعالم كله اثناء تجدد دورة الترنح الارض (كل 26 ألف عام) واكبها سلسلة زلازل وبراكين عالمية ...


2. وفي مصر تعرضت لموجات تسونامي ضربت الحضارة القديمة بعد عمر اكثر من 30 الف سنة ,,, و كذلك تحولت حضارات الشرق القديم الي بقايا في الهند والعراق والشام وفارس القديمة _(الحضارة العيلامية) وليست الارية ... واقام الترك قواعدهم العسكرية بالسند واطلقوا عليها اسم "الهند" بلغتهم السنسكريتية التي حلت محل الهندية القديمة ... وصهروا وثنيتهم مع عبادة التوحيد التي حرفها الهنود وصنعوا الديانة الفيدية وأصبح اسم اهل الهند : الهندوس ... واصبح اسم الترك باللغة السنسكريتية: الآريين (السادة الأشراف) ... اللقب الذي أطلقوه لاحقا علي نسل مزيف لآل البيت يخترقون به الإسلام ويحتفظون معه بوضعهم "السيادي" بعد هزائمهم علي يد العرب...


3. هم الذين احتلوا فارس القديمة وسموها إيران ثم احتلوا العراق واسقطوا حضارة الاشوريين وملكهم حمورابي واحتلوا سوريا والاناضول المصري واقاموا قواعدهم المتقدمة هناك وتوجهوا نحو مصر التي كادت تسقط علي يد الخائن اخناتون الذي سمح للباطنية الوثنية ان تخترق مصر ... قبل أن تتطهر مصر علي يد توت عنخ آمون ثم وزير الدفاع / حور محب ، الذي اصبح ملكا ومؤسسا لمصر الجديدة / القديمة، وأسس اسرة الرعاسمة التي قضت علي الترك الحيثيين الآريين - في قادش بقيادة رمسيس الثاني ثم مجدو العالمية الكبري التي واجه فيها جيش تحوتمس الثالث جيوش ومرتزقة 23 راية معادية وانتصر عليهم لفيفا ...


4. قبل نهاية الحضارة المصرية تماما وسقوطها علي يد الفرس الآريين ... قام الملك أبسماتيك الأول بتوجيه ضربات نووية شاملة ضد كافة قواعد الترك الآريين حتي معاقلهم في السند (الهند حاليا) - ورد ذكرها في ملحمة مهابهاراتا - فهربوا لموطنهم الأصلي ، قلب اوروبا واسيا ... ومنهم ظهر العرق الهندوأوروبي أصل اللغات الأوروبية والحضارة الغربية الحالية ... ومن نفس العرق ظهر النظام العالمي القديم (الخزر – الرومان – الفرس - اليونان) ...


5. ولما جاء الفتح العربي – تم اختراقه بالوثنية الباطنية ... فتم القضاء علي الحضارة العربية وعاد النظام العالمي القديم / الجديد : امريكا – بريطانيا – ايران – تركيا – اسرائيل !


6. بمشيئة الله؛ النصر الكبير سيكون لمصر الكبري، بشروط : امتلاك القوة النووية (1) واستعادة علوم الطاقة الحرة الفائقة التي لازالت درة اسرارها آمنة في قلب مصر وبين مخالب صقورها (2) وإبادة عملاء النظام العالمي الجديد سياسيا (الوطني المنحل وأذنابه) - ودينيا (الاخوان و الباطنية)... (3). 


= هذه الشروط "بذورها" موجودة في مصر لكنها لم تتحول بعد لجذور وفروع ... طالما في مصر كيانات ديناصورية سياسية واقتصادية لم تتم إبادتها حتي اليوم من العصر البائد مثل مجموعات الشركات عابرة للقارات وهي مرتبطة مباشرة بالنظام العالمي الجديد وأكبر أقطابه : آل روتشيلد شريك "سوارس" في مناجم الذهب باستراليا وأفريقيا... و"غشيمة" المدعوم بمليارات قطر - و "عزو" الذي لازال يتضخم علي مدار اللحظة بثرواته المليارية ، مثله مثل "ساوارس" الذي رد علي سؤال المذيعة الشهيرة : ثروتك كم دلوقت؟ - فقال لها (قبل السؤال ولا بعده) !


= كل هؤلاء لهم أذرع سياسية جبارة وهم المسيطرون فعليا علي تنظيمات الارهاب الاخواني والمسئولون عن محاولات إعادة مشاهد الفوضي لمصر، ولهم ظهير شعبي ضخم متمثل في "عائلات" و"قبائل" بأكملها خاصة في الصعيد ووجه بحري ... ولهم كيانات متأسلمة وطرق باطنية مضمونة الأصوات في أي انتخابات!


= هؤلاء يمتلكون اقتصاد موازي لاقتصاد مصر ويساوي اقتصاد دول وليس دولة واحدة ... هؤلاء (فقط عينة ظاهرة وما خفي كان أعظم) ... هؤلاء جميعا أعداء لمصر لا مكان لهم في مستقبل مصر ... بل مكانهم مؤقتا: "مستقبل الوطني إياه وغيره" ...


= فقط: إذا تم تطهير مصر من هؤلاء ومن التنظيمات الإرهابية والوهابية والقطبية الباطنية كالملايين الذين يقيمون شعائر طواف الحج الوثني – في نفس يوم الحج الشرعي بعرفة - عند قبر مجهول بمنطقة "حميثرة"، وهي جريمة كبري ضد دين الله عز وجل.


= وقتها : نستطيع أن نتحدث عن القدرة علي الخروج من محيط حدودنا الاستراتيجية إلي آفاق حدودنا الأمن قومية ... وصولا لحدود فارس، للاناضول، لمنابع النيل... وهي ضرورة لا بديل عنها لأمن مصر القومي وليست ترفا ولا احتلالا!


= بالمناسبة منطقة الشرق العربي (العراق والشام والخليج) أصبحت شبه خواء عسكري خالي من القوات المسلحة العربية! والسيطرة فيها للبريطانيين والامريكان والصهاينة والترك والفرس ...


= وحدها مصر تستطيع أن تملأ هذا الفراغ وتطرد أعداء العرب جميعا (رغم أنف بعض العرب!) بإذن الله.


= إضاءات ساطعة:


-           1 - "درة علوم مصر التكنولوجية القديمة"... هي في الحفظ والصون بحفظ الله لصقور مصر الأوفياء ... وأبسط دليل علي ذلك أن قطعان الأثريين الأجانب لازالوا يجوبون أرض مصر بحثا عنه دون جدوي برعاية مغفلين ممن يسمون انفسهم خبراء في علوم المصريات!


وقد حاولوا بشراسة أيام نكسة يناير في ظل الفوضي التي صنعوها بأيديهم وعاثوا فسادا بالمتحف المصري وربما سرقوا وقتها قطع نادرة مثل التي باعتها بريطانيا في ظل عجز مسئولي الأثار كالعادة - ولو كانت القطعة المباعة هي الهرم ... لعجزوا أيضا عن حمايتها واستردادها، ببساطة لأن آثارنا المنهوبة عالميا محكومة بقوانين الآثار التي وضعها الاستعمار ولازلنا علي "آثارهم سائرون بالمسطرة"...!


-           2 - مصر تمتلك أسرار تكنولوجيا الطاقة الحرة المجانية لكن لم يحن الوقت لإطلاق مشروعاتها وتطبيقها عمليا لأن شبكات الكهرباء في العالم كله ملتزمة (في إطار اتفاقات دولية ملزمة لكافة دول العالم!) بالكهرباء المدفوعة الأجر التي تتربح منها شركات الطاقة الكبري العالمية والتي يملكها : آل مورجان – الخزر الماسون... ولذلك تم اغتيال "نيكولا تسلا" الذي نقل تكنولوجيا الطاقة الحرة لمصر بتمويل "مورجان" وظن ببراءته أنه يستطيع نقلها للعالم الحر ... والعالم : ليس حرا!


وغير مسموح لأي دولة تدريسها أصلا أو الاعتراف بها أكاديميا أو تطبيقها رسميا، رغم أنها حقيقة واقعة ومطبقة بشكل غير رسمي علي نطاق تجريبي مثبت علميا!


-           3 – شروط النصر لن يحققها "سياسيون" ولا "حزبيون" ولا "إخوان وباطنية" ، لن تتحقق إلا بسواعد وسلاح خير أجناد الأرض وصقور مصر الساهرة... بإذن الله. #انتهي.


[إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم]


نصر الله مصر وقائدها وجيوشها.      اللهم آمين.


    



(Votes: 0)

Write Your Comment
Comment

Other News

د. إبراهيم حمّامي: ما بين القذافي وبن سلمان مصطفى منيغ: في الأردن المُخطَّط مدفون نظام مير محمدي: التخبط والخروج من الاتفاق النووي، لماذا؟ ربيع سرجون: خسروا معركة كسر جنبلاط... والمفاجإة بانتظارهم! ابراهيم امين مؤمن: رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل أنموذج المقدمة والإشهار رامي الريّس: عن الزيارات الداخلية لوزير الخارجية! عمرو عبدالرحمن: قيام دول الباطنية الترك آرية علي أنقاض الدولة العربية العباسية محمد سيف الدولة: المؤتمرات الصهيونية (3/4) مصطفى منيغ: كما تريد الأردن، لن يكون موفق السباعي: الولاء لله أم للتراب أم للقوم أم للوطن ؟! د. مصطفى يوسف اللداوي: غسان كنفاني قلمٌ لم ينكسرْ وقامةٌ لم تنحنِ عمرو عبدالرحمن: فرق الباطنية ؛ أصل واحد ترك آري - إما عرقياً أو فكرياً أو الإثنين معاً محمد سيف الدولة: (2) المؤتمرات الصهيونية 1921 ـ 1946 حسن العاصي: غسان كنفاني أية قوة امتلكت.. لهذا اغتالتك إسرائيل زهير السباعي: مؤتمر كامبل بانرمان لتفتيت العالم العربي ؟ مصطفى منيغ: الدولة لها التزامات و الأمة لها أولويات مصطفى منيغ: الدولة لها التزامات و الأمة لها أولويات عمرو عبدالرحمن: مصر السيسي بين يوسف تاشفين و الناصر صلاح الدين محمد سيف الدولة: (1) المؤتمرات الصهيونية 1897 ـ 1913 د. مصطفى يوسف اللداوي: وجهاتُ نظرٍ إسرائيلية حولَ ورشةِ البحرين مصطفى منيغ: الوَطْواط احترق علمه في الرباط ماذا لو كان المسيرى بيننا؟ موفق السباعي: هل نحن الآن، في عصر الإفساد الأول لبني إسرائيل، أم الثاني؟! الأطفال المنسيون.. الأسرى الفلسطينيون مصطفى منيغ: الوَطْواط احترق علمه في الرباط عبدالرحمن - ك - مهابادي: لقد حان وقت تغيير النظام في إيران د. إبراهيم حمّامي: عرض بديل لترمب وكوشنر بيان من الإخوان المسلمين إلى الأمة حول الواقع الجديد للقضية المصرية موفق السباعي:طبع بني إسرائيل، نشر الفساد في الأرض راشد فايد: سلوك مرضيّ