لماذا يموت معظم المختبئين خلف عجلات الطائرات أثناء الرحلات الجوية؟

| 04.07,19. 04:20 PM |



لماذا يموت معظم المختبئين خلف عجلات الطائرات أثناء الرحلات الجوية؟



سقط رجل من السماء واستقر في حديقة في لندن، والمدهش أن جسمه كان على حاله من التماسك رغم السقوط - لكن بالفحص عن قرب تبين السبب: "لقد كان قطعة من جليد" كما قال شاهد عيان.


وتعتقد الشرطة أن الرجل كان متهربا سقط من طائرة تابعة للخطوط الجوية الكينية كانت قادمة من نيروبي إلى مطار هيثرو في لندن.


وعلى الرغم من أن أعدادا كبيرة من البشر تحاول الوصول إلى أوروبا برا وبحرا كل يوم، فإن التهرب عبر الطائرات أمر نادر الحدوث.


ويرى ديفيد ليرماونت، وهو صحفي متخصص في شؤون الطيران، في ندرة حالات التهرب جوا أمرا معقولا؛ ذلك أن "فرصة النجاة بعد الرحلة تكاد تكون منعدمة".


كيف تكونالحال أثناء الرحلة


يقول ليرماونت لبي بي سي إن أول ما يواجه المتهرب من تحديات في مستودع عجلات هبوط الطائرة يتمثل في تفادي التعرض للتكسير جراء انطواء العجلات وعودتها إلى تجويف الطائرة فور إقلاعها.


بعد ذلك يواجه المتهرب خطر الموت حرقا. "ففي الأيام الحارة، تصل درجة حرارة المكابح القريبة من مستودع عجلات الهبوط إلى مستويات مرتفعة جدا".


وفي حال النجاة من كل ذلك، "فما أن تحلق الطائرة يواجه المتهرب انخفاضا في درجة حرارة الجسم وفقدانا حادا للأكسجين؛ ذلك أن الأجواء في مستودع العجلات تختلف بشكل كبير عن الأجواء المكيفة صناعيا داخل الطائرة حيث يوجد الركاب".


وعلى ارتفاعات شاهقة، كما هي الحال في معظم الرحلات الجوية الطويلة، يمكن للمتهربين أن يواجهوا انخفاضا في درجات الحرارة عند 50 إلى 60 درجة تحت الصفر (نفس المعدل السنوي الذي تسجله درجات الحرارة في أكثر الأجزاء برودة في القارة القطبية الجنوبية).


وفضلا عن التجمد بالبرد، ثمة نقص للأكسجين وضغط هواء منخفض جدا عند التحليق على مستويات مرتفعة، مما يصعب على الرئتين عملية الشهيق واستنشاق ما يمكن استنشاقه من الأكسجين شبه المنعدم.


ويتعين على المتهربين الذين يتمكنون من البقاء أحياء حتى تلك المرحلة، ومعظمهم لا يستطيعون، بحسب ليرماونت، أن يظلوا متيقظين حتى لحظة هبوط الطائرة.


وما أن تقترب الطائرة من مطار الوصول، يفتح المستودع أبوابه لتتدلى منه عجلات الطائرة استعدادا للهبوط، ويحتاج المتهرب إلى أن يكون يقظا وقويا بما يكفي للتشبث بمكانه وعدم السقوط.


يقول ليرماونت: "معظم المتهربين يسقطون لأن الوضع يكون خطرا وغير مستقر، أو لأن معظمهم في تلك اللحظة يكونون قد فقدوا الحياة أو الوعي، ومن ثم لا يستطيعون التشبث بمكانهم فيسقطون".


معدلات النجاة حول العالم


وبحسب خبير الطيران، ألاستر روزسينشن، فإن "فرص النجاة بعيدة جدا، حتى تكاد تكون منعدمة".


وقد مسحت الإدارة الاتحادية الأمريكية للطيران بيانات من حول العالم، منذ عام 1947 وحتى الثاني من يوليو/تموز الجاري. وقد رصدت الإدارة 126 حالة من المتهربين على متن 112 رحلة جوية.


ومن بين 126 متهربا، لقي 98 حتفهم أثناء الرحلة، بينما تمكن 28 من البقاء أحياء، على أنهم اعتُقلوا لدى الوصول.


وكانت الوفيات تقع إما عند إقلاع الطائرة أو هبوطها، أو في الطريق.


وتوصلت الإدارة الاتحادية الأمريكية للطيران إلى أن المتهربين اكتُشفوا في أكثر من 40 دولة مختلفة، معظمهم في كوبا (9 أشخاص)، تلتها الصين (7)، ثم جمهورية الدومينيك (8)، فجنوب أفريقيا (6)، ثم نيجيريا (6).


وفي بعض الحالات، لم يتم الإبلاغ غن بلد المتهرب.


وفيما يتعلق بالبلد الأصلي للمتهرب، فإن معظمهم يفدون من أفريقيا (34 حالة)، تليها دول منطقة الكاريبي (19)، وأوروبا (15) وآسيا (12).


bbc


(Votes: 0)

Other News

احتجاجات واسعة للفلاشا في إسرائيل.. فمن هم؟ 6 هزائم في معركة طرابلس تحيل حلم حفتر إلى كابوس أسعد بشارة: المَكمَن نُصِب لجنبلاط تطويق جنبلاط أبعد من صراع على حصص رعب النظام الإيراني ولوبياته من حساب تويتر السفير الأميركي السابق فريديرك هوف: الأسد دمّر سوريا ومؤهل للإقالة! هل فقد حفتر شرعية مجلس النواب الليبي؟ الحرب الخفية.. ماذا فعل قراصنة طهران وواشنطن في "الأزمة"؟ الحرب الخفية.. ماذا فعل قراصنة طهران وواشنطن في "الأزمة"؟ نصيب الطالب من التعليم في إيران هو ربع المعايير القياسية العالمية ابن الرئيس مرسي يروي اللحظات الأخيرة قبل دفن والده المرزوقي: القتل البطيء لمرسي بعث جديد للربيع العربي كواليس تراجع ترامب عن ضرب إيران الكاتبة إسراء عبوشي : أستطيع أن أحول المنفى الى جنة بكتاب وورقة وقلم تقرير كالامارد حول جريمة خاشقجي تضمن تفاصيل جديدة 4 "لاءات" من السلطات المصرية .. "عجَّلَت" بوفاة الرئيس محمد مرسي تركيا تنتصر لمرسي حياً وشهيداً محمد مرسي. أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا يموت محبوسا حكومة الحريري نحو خلاف على الـ43 وظيفة قائمة افضل دول العالم لتنشئة الاطفال حمد بن جاسم: معظم الدواعش من السعودية وإيران لم تؤذنا... وهذه نصيحتي لابن سلمان دراستان: مخاطر الأغذية المصنعة عرضة للإصابة بأمراض القلب والموت المبكر عمرو عبدالرحمن: فوضي الرؤية الهلالية في البلاد العربية ؛ البعض أفطر في رمضان ! عزل ترامب يحتاج إلى موافقة 20 عضوا جمهوريا فقط أطفال محرومون من ثياب العيد عمرو عبدالرحمن لقناة النيل : نبني قاعدة اقتصادية وطنية كبري . وتحررنا من التبعية للدولار سر انتصار عملتنا الوطنية المغرب..إفطاررمضاني يجمع كهربائيي سوس ونزلاء"مركزالتكافل آيت ملول" إيران تنشئ معسكرات سرية لتجنيد الأطفال في دير الزور تقرير يكشف الاستهداف "الممنهج" للأقليات الدينية في إيران مقاتل في ميليشيا "فاطميون" يفضح الأكاذيب الإيرانية