د. إبراهيم حمّامي: عرض بديل لترمب وكوشنر

| 02.07,19. 12:58 AM |


عرض بديل لترمب وكوشنر




د. إبراهيم حمّامي



01/07/2019


وصلني اليوم عن طريق أحد الأصدقاء التالي:


***


"عرض من الشعب الفلسطيني على السيد ترامب - رئيس الولايات المتحدة الأمريكية


نحن ابناء الشعب الفلسطيني، نعرض عليكم 100 مليار دولار لمدة عشر سنوات مقابل ترحيل الصهاينة من فلسطين وتوطينهم بالولايات المتحدة الامريكية...


ولتسديد هذا المبلغ سوف يدفع كل فلسطيني 7.7 دولار شهريا لمدة عشر سنوات...


ولذا فأننا سنأخذ على أنفسنا عهدا ان نتوقف عن التدخين كل يوم جمعة من كل اسبوع ولمدة عشر سنوات للوفاء بتسديد المبلغ...


ننتظر رد سيادتكم...


عنوان الشعب الفلسطيني معروف لديكم"


***


لا أعرف من صاحب الفكرة/العرض الإبداعي...

استوقفني هذا العرض كرد حقيقي وعملي على ما عرضه كوشنر في البحرين...


لماذا؟


سأسببه بالتالي:


   بما أن ترمب وكوشنر ومن خلال صفقة القرن يرغبان في حل مشكلة المنطقة...

   وبما أن المشكلة بدأت اساساً بإحلال مغتصبين مقابل سكان اصليين...

   وبما أنه لا حل دون عودة اللاجئين...

   وبما أن الحل بنظر ترمب وكوشنر ومن لف لفهم يكمن في الاغراءات والحوافز المادية والاقتصادية...

   وبما أن عرضهم جاء بـ 50 مليار على عشر سنوات لدول المنطقة كلها لصالح الاحتلال...

   وبما أن "العرب" متحمسين لإنهاء القضية عبر دفع المليارات...

   وبما أن الشعب الفلسطيني بملايينه لن يقبل التخلي عن أرض آبائه وأجداده مهما كانت المغريات...


فعليه تكون فكرة العرض البديل المضاعف (100 مليار بدلاً من 50 مليار) وعلى عشر سنوات أيضاً وبتمويل ذاتي فكرة قابلة للتطبيق والتنفيذ وتحل القضية من جذورها...


فكرة تكشف زيف ونفاق وكذب من يدعون سعيهم لحل القضية...


عرض لا يمكن أن يكون هناك سبب منطقي لرفضه طالما أن الأموال في نظرهم هي الحل لإنهاء الصراع...

بديل واقعي يعود فيه من لا جذور له في أرض فلسطين ولا حق له فيه كل إلا بلده أو بلد آبائه الأصلي...


أما الصهاينة العرب الذين تراكضوا حد التدافع للتطبيع مع المحتل فيكون هذا العرض أكثر اغراء من عرض كوشنر...


فهو يوفر لهم أموالهم – التي ربما سيدفعونها على أي حال لترمب إضافة لمئات المليارات الأخرى...


وسيوقف مزايداتهم الرخيصة بأنهم يسعون لحل مشكلة الفلسطينيين وأن الفلسطينيين يرفضون...


أيها السماسرة:


تأكدوا جميعاً أن كل فلسطيني مستعد أن يدفع حصته لتطبيق هذا العرض البديل...


ومن ليس لديه قدرة على الدفع سيتكفل أبناء الشعب المقتدرين بدفع نصيبه وحصته للعشر سنوات القادمة...


أيها المتاجرون


فلسطين ليست للبيع ولا للمساومة ولا للمزايدة...


فلسطين كانت وستبقى بلادنا وأرضنا وإليها فقط تكون عودتنا...


وفروا أموالكم واصرفوها على شعوبكم...


أيها المحتلون:


احتلالكم إلى زوال طال الزمان أم قصر...


لا تعتقدوا أنه بأموالكم أو أموال عملائكم سيصبح لديكم حق فيما اغتصبتموه...


وإن كان الأمر كذلك كما تظنون...


خدوا هالقرشين وانقلعوا...


وعالصرماية!


لا نامت أعين الجبناء





(Votes: 0)

Other News

مصطفى منيغ: القانون ينص والحاكم يسوس د. مصطفى يوسف اللداوي: زفراتُ عربيٍ غاضبٍ في مقهى بيروتيٍ صاخبٍ علاء الأسواني: .... من قتل محمد مرسي... ؟!... بيان من الإخوان المسلمين إلى الأمة حول الواقع الجديد للقضية المصرية عبدالرحمن - ك - مهابادي: تقييد نظام الملالي في إيران! مصطفى منيغ: في السودان الصمود سيد الميدان زهير السباعي: الثورة السورية وحلف القدس المحتلة ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: كواليس وملاحظات حول ورشة المنامة محمد سيف الدولة: هل هناك يهود ضد الصهيونية؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: طلاقُ العصرِ يفوقُ صفقةَ العصرِ عبدالرحمن - ك - مهابادي: "إرادة قوية لإسقاط نظام الملالي د. مصطفى يوسف اللداوي: طلاقُ العصرِ يفوقُ صفقةَ العصرِ مصطفى منيغ: جُل الأحيان الثالثة أضمن موفق السباعي:طبع بني إسرائيل، نشر الفساد في الأرض راشد فايد: سلوك مرضيّ مصطفى منيغ: لن ينصفك التاريخ ولو اشتغلت في المريخلن ينصفك التاريخ ولو اشتغلت في المريخ حسن العاصي: أعشاش التطرف الأيديولوجي والإرهاب الفكري الافتراضية.. الدانمرك نموذجاً د. مصطفى يوسف اللداوي: شرفُ المقاطعةِ وعارُ المشاركةِ في مؤتمرِ المنامةِ عبدالرحمن - ك - مهابادي: سقوط الملالي حتمي.. نظرة لتوازن القوى الجديد ما بين نظام الملالي الإرهابي والمقاومة الإيرانية مصطفى منيغ: مصر بين كوخ و قصر متى تتخلص الشعوب العربية من حكم العسكر ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي : لاءات الخرطوم القديمة تتحدى تنازلات المنامة الجديدة حسن العاصي: أن تختلف معي.. مؤسسة سيدة الأرض نموذجاً محمد سيف الدولة: النعى المحظور مصطفى منيغ: بالمنطق المشرق غارق د. مصطفى يوسف اللداوي: سلام الله عليك أيها السيد الرئيس موفق السباعي: لمن يريد النصر، عليه أن يدفع الثمن ياسر سليمان: العذراء والفيل الأبيض .. ملحمة العذراء الجميلة والتى أصبحت عاهرة متشردة مصطفى منبغ: للتذكير، التعبير عن الرأي مسؤولية ضمير زهير السباعي: الثورة السورية تتألق من جديد