محاضرة للتشكيلية مجد رمضان في الجامعة الاميركية عن الرسام وتجليات الهوية الفنية

| 28.03,19. 04:49 PM |



محاضرة للتشكيلية مجد رمضان في الجامعة الاميركية عن الرسام وتجليات الهوية الفنية


بحضور حشد من الاساتذة والفنانين التشكيليين والاعلاميين والمهتمين حاضرت التشكيلية مجد رمضان مساء امس


الاربعاء في الجامعة الأميركية في بيروت عن "الرسام وتجليات الهوية الفنية"، وقالت: "ان  ترسم الحمام فأنت رسام


واقعي ،أما ان ترسم الهديل فأنت رسام تجريدي، أن ترسم الحمام والهديل والحب والخيال، فأنت كمن يمزج ارواحا متعددة


حيث ترتقي الحواس، فالجمال لا يرضى بغير الكمال".


وعددت رمضان أنواع الفنون ومدارسها وقدمت نماذج بريشتها وأشارت إلى أن "الفن التشكيلي، هو كل ما هو من الواقع


ويتم صياغته بطريقة جديدة، اي يشكل تشكيلا جديدا، معتقدات وفلسفة ونقد، أي الحرية بكامل معناها، والفن التشكيلي هو


اللغة غير المنطوقة،والفنان التشكيلي هو الفنان الباحث الذي يقوم بصياغة الأشكال من خلال رؤيته ورموزه الخاصة. لذا


تعددت المعالجات فكان لا بد من وضع أطر لهذه الإنتاجات من خلال تعريفها بمدارس الفن التشكيلي".


وتحدثت رمضان في البدء عن المدرسة الواقعية (realism) حيث ينقل الفنان الواقع من الحياة العادية مستعينا بتقنية


الأسلوب والمهارة بتوزيع الضوء - مثلا هو: لا يستطيع ان يرسم ملاكا هو لم يره.


أما التأثيرية - التعبيرية (Expressionism) فهي التي لا تتقيد بالمرئي فقط، بل تعبر عن العاطفة والقيم الروحية اذ لا


يمكن الفصل بين الإحساس بالحياة وطريقة التعبير عنها.


وتطرقت الى التعبيرية الرمزية والتعبيرية الواقعية وخاصية إلقاء الضوء على شخصيات اللوحة، وهي أول ما يلفت النظر


طرق تعامل الفنان مع الضوء، ذلك إنك تحس بقعة الضوء لماعة ومؤثرة وكأنها منطلقة بالتمام من مصدرها الضوئي.


اما الكلاسيكية (Classic)فهي النمط القديم باليونانية المثالية الكمال وكل الحقيقة.


ومساحة الرومانسية (Romance) تكمن في العاطفة والخيال والإلهام بعيدا من المنطق. فالحقيقة والجمال في العقل وعوالم


بعيدة تمزج الماضي برؤى الحاضر.


اما التوحشية (Fauvism) فهي مبالغ بها ومن دون قيود، كتل لونية متجانسة لا قيم لونية تحكمها ولا ظل ولا نور، الوانها


صارخة... ونتحدث هنا عن جمال الجمال وجمال القبح. انه القبح الجميل حين تعجز التفاصيل عن شرحه!


وتقوم التكعيبية (Cubism) بتحويل الأشكال المألوفة وإعادة رسمها متبلورة بخطوط منحنية وأسطوانية ليظهر شكلا


مستقرا مرئيا فنيا.


أما التجريدية (Abstract) فعبرت عنها رمضان بأنها إختزال الشكل وتشكيل الفكرة... أي الحقيقة بلوحة الوهم.


وتأتي الإنطباعية (Impressionism)لتكون نقلا من الطبيعة وصولا الى نقل إنطباع الرسام عن المنظر بعيدا من الدقة


والتفاصيل. إنها انطباعية الفنان عما يشعر به من خلال المنظر واستبداع الطبيعة من الخيال، كما عبرت.


اما الرمزية (Symbolism)فهي ترميز الأشياء من خلال اللون .


وقالت عن السوريالية (Surrealism) انها فوق الواقع من الفن الحديث وما هو غريب ومتناقض وخيالي، كلوحة يتحكم


بها مصنع الاوهام... أحلام تلقائية غير تقليدية، معقدة إنفعالية لإظهار الحال النفسية ودمج الواقع بما يتصوره الخيال.


اما المستقبلية (Futurism)فهي التعبير عن الحركة والضوء بسرعة الزمن والمستقبل. فبعض الرسامين اكتفوا بسرعة


الضوء والخطوط...


وتعنى الدادائية (Dadaism) بإعادة التدوير، وما يسمى الكولاج وبقايا أشياء (الخشب، الورق، الرمل...) كما وتقدم شكلا


ولونا ونسيجا...


أما Landscape فهي مناظر طبيعية من ما هو مرئي لمساحة من الارض وما عليها من شجر او حجر او بشر حيث


يمكن للرسام اضافة احساسة بالمناخ والمحيط، كما ويمكن مزج أكثر من مدرسة فنية.


وذكرت الفنانة رمضان أن "معظم الرسامين يبدأون برسم الواقع وينتهون بالتجريد والترميز لعدم السيطرة على عوامل


الزمن وثبات اليد".


ثم عرضت رمضان عددا من لوحاتها، متحدثة عما "يسمى الحدس وهو الإدراك ما فوق الحسي عن طريق الإلهام


والبصيرة، كالرؤية المستقبلية للإمور أو التنبؤ".


واشارت الى ان "الواقعية هي الاساس في الفنون التشكيلية، ومن لا يجيد هذا الاتجاه في الرسم فتجربته منقوصة، وتصنيفه


كفنان تشكيلي مثير للجدل، ذلك لانه لا يعرف ألف باء التشكيل الحقيقي المرتكز جملة وتفصيلا على الواقعية والتشريح".


ورأت في مجال آخر أن "المواضيع التي تحملها اللوحات والتخطيطات، في الغالب، تكون مستوحاة من الواقع المحيط


بالفنان الذي يمتزج مع فكرة منشأ الصراع بين الألم والأمل، انه فن الأساطير".




(Votes: 0)

Other News

ديجي يوسف يحصد جائزة النمر الذهبي الأمريكية تلفزيون فلسطيني يجمع بين نداء شرارة ومحمد بشار بديو غنائي بعنوان " كلّك إلي "..قيديو برومو "يوم العرض" يثير الجدل حول تجسيد مصر لشخصية الجوكر صدرت المجموعة الشعرية الأولى للشاعر العراقي الشاب "علي الأعرجي" بعنوان « امرأة ليست كالنساء » مسابقة كمال جنبلاط الثقافية ٢٠١٩ آمال عوّاد رضوان: من السّجن إلى حيفا يمضي باسم خندقجي! 3 ابريل.. موعد طرح فيلم "يوم العرض" في مصر والوطن العربي ديو الجنرال و سي لمهف Ready حصريا على انغامي م. رفعت زيتون: قراءةٌ في الجزءِ الأوّلِ مِن الرّسالةِ الثامنة للشّاعرة آمال عوّاد رضوان (من كتاب الرّسائل: أتخلدني نوارس دهشتك) النجمة مروة محمد تنتهي من بطولة العمل الخليجي يلا نسوق ملتقى الألوان الفني يرسم على جدران ثانوية الكيان بمناسبة عيد الطفل وبداية الربيع الإعلامية وفاء بيضون وقعت ديوان أنثى تشاكس العتمة عبدالمقصود محمد..دراسة نقدية: تهانى الهاشمى ترصد "تناقضات" الحياة اغنية "حلا حلا " لسليم عساف تلقى رواجا في المغرب راغب علامة في جلسة غنائية فريدة مع أنغامي آمال عوّاد رضوان: حيفا تحتفي برهين الجسد فادي أبو شقرة! سامر المصري ينضم إلى نجوم هوليوود اختتام فعاليات مهرجان لبنان المسرحي الدولي لمونودراما المرأة علم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان: "درب المساواة الحقّ بين الجنسين في ظلّ معرفة الإيزوتيريك" الرئيس الفلسطيني محمود عباس يكرم الفنانة هدى حمدان على دورها في المسلسل الاماراتي "خيانة وطن"..صور افتتاح مهرجان لبنان المسرحي الدولي للمرأة بحضور وزير الثقافة النجمة عريب تستعد لاطلاق (العبو ) بتوقيع يوسف العماني..صور ملتقى الألوان يفتتح معرض"لكِ" في الجديدة بأجواء عيد الأم والمرأة أهزّ ايدي، باكورة التعاون بين إسراء الأصيل وأنغامي 2 ابريل.. موعد انطلاق الدورة الثانية من المنتدى العربي للفن التشكيلي أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا: الجزء الثالث من مسلسل الأزهر يخوض المارثون الرمضاني القادم علم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان "معاني الحياة العائلية وأبعادها من منطلق علم الإيزوتيريك" آمال عوّاد رضوان/ لِلوْعةِ العتماتِ نَذَرتُكِ/ ترجمة للإنجليزية: فتحية عصفور بلطي يطلق " متوحش الماضي " حصريا على انغامي جوهنو يطرح ألبومه الأول " الطريق غير مأخوذ" في شهر مارس المقبل