د. إبراهيم حمّامي: صواريخ تل أبيب

| 15.03,19. 03:44 PM |



صواريخ تل أبيب


د. إبراهيم حمّامي


14/03/2019

   دون سابق انذار ودون أي مواجهة أعلن الاحتلال عن استهداف تل أبيب بصاروخين من غزة

   الاحتلال أعلن أيضاً أن قبته الحديدية لم تعمل ولم تعترض الصاروخين دون ابداء أسباب ذلك

   لأول مرة تنشر المواقع الرسمية لسلطات الاحتلال صور للصاروخين، وإطلاق أجهزة الإنذار، وموكب نتنياهو وصور متعددة من تل أبيب، على خلاف الحظر الإعلامي في كل المواجهات السابقة من قبل الرقيب العسكري

   الاعلام العبري بدوره ضج بالتحليلات والتوقعات في موجات مفتوحة

   وزراء وسياسيين طالبوا بتوجيه ضربات قاسمة لغزة وتجريدها من السلاح

   قبل كل ذلك خرج المبعوث الأمريكي غرينبلات المنحاز تماماً للاحتلال بتصريحات أقل ما يمكن أن توصف أنها تحريض صريح ومباشر ضد غزة

   وقبل هذا وذاك تحركت مجموعات في قطاع غزة في تظاهرات واجهت فيها الشرطة هناك لتخرج فتح ببيان يدين القمع للمظاهرات السلمية

   حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي نفوا بشكل قاطع المسؤولية عن إطلاق الصاروخين في وقت كانوا في اجتماع مع المبعوث المصري لبحث التهدئة في غزة

   لنتذكر أيضاً أن نتنياهو في ورطة من خلال ملف الفساد وارتفاع حظوظ منافسيه بحسب الاستطلاعات الأخيرة حول انتخاباتهم القادمة

   منذ فترة قصيرة جداً تسربت معلومات أن مسؤول أمني كبير في الضفة رصد مبلغ مالي كبير لمن يُطلق صاروخ من غزة على تل أبيب


سرد ما سبق هو لتوضيح أن هناك ايدٍ عابثة ومن جهات مختلفة تلاقت مصالحها في محاولة لجر غزة لمواجهة في توقيت محدد...

التوقيت والإخراج والتغطية الرسمية على غير العادة وما تلا ذلك من تصريحات وتعليقات يصب في اتجاه أنه عمل مفتعل مقصود بذاته لتوريط غزة وإدانتها مسبقاً – وهو ما فعله تماما غرينبلات...


لا شك أن غزة تقرأ ذلك بوضوح...


ولا شك أن غزة وغرفة عملياتها المشتركة لا تسعى لمواجهة جديدة...


لكنها أيضاً ستكون جاهزة إن فرضت عليها...


اللهم احفظ غزة وأهلها من كل شر ورد كيد كل من يتربص بها لنحره....

آمين




(Votes: 0)

Other News

مصطفى منيغ : للجزائر جديدها فوداعاً قديمها محمد سيف الدولة: مقاطعة العدو .. دروس من ثورة 1919 موفق السباعي: كيف السبيل لنهضة الأمة التي كانت تسمى مسلمة ؟ مصطفى منيغ: الحالة لَنْ تَتَحَمَّلَ المحاولة منی سالم الجبوري: سراب الاصلاح الايراني مصطفى منيغ: بقية مُحْدِقَة ببوتفليقة زهير كمال : حل مشاكل الأردن الاقتصادية في ثلاث خطوات مصطفى منيغ: لبوتفليقة نهاية مُقلقة محمد سيف الدولة من يجرؤ اليوم ـ مواجهة 13 نوفمبر 1918 د. مصطفى يوسف اللداوي: ليبرمان من وزارة حرب الكيان إلى صفحات التواصل الاجتماعي المحامي عبد المجيد محمد: السلطة القضائية الدينية مكان الجلادين والقتلة! عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: قوه قضاييه آخوندي؛ جايگاه جلادن و آدمكشان زهير السباعي: هل تنسحب تركيا من سوتشي وتنسف أستانة؟ هدى مرشدي: الثامن من مارس؛ يوم مقاومة المرأة حسن العاصي: طوفان الوباء.. صناعة الكراهية والشقاء المحامي عبد المجيد محمد: عالم حافل بالإنسانية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة عبدالرحمن مهابادي: دور النساء في المقاومة الإيرانية .. تكريمًا لذكرى اليوم العالمي للمرأة مصطفى منيغ: باقتناعه يرحل أو باقتلاعه د. مصطفى يوسف اللداوي: المرأةُ الفلسطينيةُ في يومِ المرأةِ العالمي عبدالرحمن مهابادي: الحالة الأخيرة لشبكة العنكبوت الخاصة بولاية الفقيه .. نظرة إلى إزاحة ظريف عن وزارة الخارجية والفضيحة الكبيرة حسن العاصي: طوفان الوباء.. صناعة الكراهية والشقاء عمرو عبدالرحمن: مصر الكبري بين ثورتين ؛ 1919 و 30 يونيو 2013 - معركة التاريخ القادم محمد سيف الدولة: ثورة 1919 بعيون ثورة يناير مصطفى منيغ: في الخرطوم إشاعات تحوم د. موفق مصطفى السباعي: هل ستطول التورة السورية أكثر مما طالت؟! د. مصطفى يوسف اللداوي: الكيانُ الصهيوني ينقبُ السدَ الأفريقي عمرو عبدالرحمن: الف باء المؤامرة تبدأ بـ 3 كلمات ؛ " أشكنازى - نازي - ناسا " !!! هدى مرشديك: مؤتمر ميونيخ؛ النظام الإيراني في زاوية الحلبة د. مصطفى يوسف اللداوي: مرحى بالعائدين بعد طولِ غيابٍ إلى الوطن مصطفى منيغ:مصطفى منيغ