"رفاق بوتفليقة" يتخلون عنه.. ويدعون الشعب للتظاهر

| 06.03,19. 09:47 PM |




"رفاق بوتفليقة" يتخلون عنه.. ويدعون الشعب للتظاهر



بعد تصريحات اعتبرها كثيرون بمثابة تحذير للمتظاهرين، قال فيها رئيس أركان الجيش الجزائري إن الجيش لن يسمح بعودة البلاد إلى "حقبة سفك الدماء"، خرج قدامى المحاربين بتصريحات معاكسة، داعين الشعب للتظاهر.


واعتبر قدامى المحاربين الجزائريين، مساء الثلاثاء، أن مطالبة المتظاهرين بأن يترك الرئيس عبد العزيز بوتفليقة السلطة، بعد أن أمضى 20 عاما في حكم البلاد، "تقوم على اعتبارات مشروعة"، وحثوا جميع المواطنين على التظاهر.


وتشكل هذه التصريحات، إشارة أخرى إلى بوادر انشقاق في صفوف الصفوة الحاكمة في البلاد، إذ تشكل هذه التظاهرات الضخمة تحد لبوتفليقة ودائرة المقربين منه، التي تشمل أعضاء في الجيش والمخابرات ورجال أعمال.


وقالت المنظمة الوطنية للمجاهدين، التي تضم قدامى المحاربين الذين قاتلوا إلى جانب بوتفليقة في حرب الاستقلال عن فرنسا بين عامي 1954 و1962، إن من واجب المجتمع الجزائري بكل قطاعاته النزول إلى الشارع.


وكان عشرات الآلاف قد خرجوا إلى الشوارع في جميع أنحاء الجزائر، مطالبين بوتفليقة (82 عاما) بعود خوض الانتخابات الرئاسية، المقررة يوم 18 أبريل، بالرغم من أنه قدم أوراق ترشحه يوم الأحد.


وانضم بعض المسؤولين من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم إلى المتظاهرين، كما أعلنت شخصيات عامة استقالاتها، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.


يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، الثلاثاء، إن الجيش "سيضمن الأمن في البلاد، ولن يسمح بعودة الجزائر إلى حقبة سفك الدماء"، وسط مظاهرات تجتاح البلاد منذ أسابيع.


وأضاف، في كلمة بثتها قناة النهار الجزائرية، أن "بعض الأطراف يزعجها بأن تكون الجزائر آمنة ومستقرة، بل يريدون أن يعودوا بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر".


وتابع: "الشعب الجزائري عاش خلال هذه السنوات كل أشكال المعاناة ودفع خلالها ثمنا غاليا"، في إشارة إلى ما يطلق عليه "العشرية السوداء" التي شهدت خلالها الجزائر صراعا بدأ في يناير 1992.


وبالرغم من هذه التصريحات، التي اعتبر كثيرون أنها بمثابة تحذير للمواطنين من المشاركة في التظاهرات، فإن هناك ترقبا ليوم الجمعة المقبل، الذي من المتوقع أن يشهد مسيرات ضخمة، استجابة لدعوات انتشرت عبر الإنترنت "لمسيرة العشرين مليون".


وكان الرئيس، الذي يتولى المنصب منذ 1999، قد قال يوم الأحد إنه سيترشح في انتخابات 18 أبريل، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه سيدعو لانتخابات مبكرة لإيجاد خلف له، بعد عقد مؤتمر وطني لبحث الإصلاحات ودستور جديد.


ولم يظهر بوتفليقة في أي مناسبة عامة منذ إصابته بجلطة دماغية عام 2013. ولا يزال في مستشفى بجنيف لإجراء فحوص طبية.


sn


(Votes: 0)

Other News

السلمي : البرلمان العربي بصدد إعداد استراتيجية عربية موحدة للتعامل مع التدخلات الإيرانية فى الشؤون العربية تفاصيل اعتقال الشرطة الروسية عناصر تابعة لميليشيا "النجباء" الأفغانية الشيعية في حلب إطلاق سراح كارلوس غصن.. والكفالة 9 ملايين دولار الرياض: من السابق لأوانه إعادة سوريا للجامعة العربية ناشط حقوقي سعودي: بن سلمان وراء جريمة قتل خاشقجي الخارجية القطرية: في ظل الأزمة الخليجية لا يمكن إطلاق "ناتو عربي" الأردن يتهم إسرائيل باستهداف "ممنهج" للحرم القدسي ارتفاع عدد قتلى ميلشيات نظام الاسد في هجوم حماة ولايات جزائرية تخرج للتظاهر رفضا لترشح بوتفليقة رسميا.. حملة بوتفليقة "الغائب" تقدم أوراق ترشحه الدفاع التركية: ننتظر أمرا من الرئيس لبدء عمليتنا في منبج وشرق الفرات معارضون يدعون لمواصلة الحراك الشعبي ضد ترشح بوتفليقة أنباء متضاربة بشأن عودة بوتفليقة من رحلته العلاجية إيراني يحاول قتل لاجئ سوري في ألمانيا طعنا بالسكين "نوبل السلام لعمران خان" .. الأعلى على تويتر في باكستان حملة توقيع مليونية من أجل المعتقلات في السجون السورية "مادة كيماوية سامة" استخدمها النظام السوري بهجوم دوما المغرب..خطوة نضالية تنسيقية لمواجهة المصير المشترك بمكتب الماء و الكهرباء أسرة "البلتاجي" القيادي بإخوان مصر تقول إن صحته تتدهور في محبسه "بن فليس": ترشح بوتفليقة لولاية خامسة "إهانة" للشعب الجزائري باكستان تسلم الطيار الهندي الأسير إلى بلاده الأمن الجزائري يكشف حصيلة جرحى تظاهرات "الولاية الخامسة" الجيش الإسرائيلي يقمع مسيرات العودة.. وسقوط 17 جريحا فيتو روسي - صيني يحبط مشروعا أمريكيا حول فنزويلا الجيش الليبي يعلن سيطرته على الحدود مع 3 دول بعد فشل القمة.. عطل يستنفر حراس ترامب فشل قمة ترامب وكيم بسبب "طلب لا يمكن تنفيذه" حريق محطة مصر: استقالة وزير النقل عقب الحادث برلماني تركي: ينبغي شرح قضية الإعدامات في مصر عبر جميع المنصات الرسمية والمدنية النيابة العامة المصرية: شجار بين سائقين سبب حادث القطار..فيديو