مصطفى منيغ:مصطفى منيغ

| 03.03,19. 02:14 PM |


مطلب كل العرب  - الجزء الثاني


تطوان / مصطفى منيغ

لنَمْنَحَ الدليل لمن يريد أن يفهم أكثر عنَّا، أننا لا نَقِل كفاءةً ولا فطنةً ولا ذكاءً ولا عِلْماًً ولا تجربةً عَن غيرنا ، لنجعلهم هذه المرة يتساءلون بجدية وصدق مََن عنهم تمسكنا مرغمين بما أخرنا ، وليتزودوا مِن معين أجوبتنا ، أن الإنسان ككيان هو نفسه أينما كان بفارق أن مثله في "كندا" يحيا في أمان عكس ديارتا ، وفي "السويد" أروع ما سيكون انطلاقا من كان نائيا وبمسافة لاتُقْطَع بيسر عن ضعف مقامنا ، وفي "المانيا "لا يزداد عبثاُ بل رقماً روحياً يتطور حيال تقهقرحالنا ، وفي "نيوزيلاندا" متمتعا بالهواء والماء العذب والمالح وانارة القمر وقرب السماء خلافاً لما عهدناه عندنا ، وفي "اوستراليا" له الفضاء الرحب والانطلاق السمح والتكيف المباح مع مختلف سبل النجاح في خلاف وطيد مهما كانت في الأقصى تطلعاتنا .

نحن لن نكتفي بين أوطاننا العربية بالتحاليل الرسمية والمقارنات الجوفاء من خلال الحوارات التائهة مع سياسات تتشدق بها بعض الأحزاب والنقابات وثرثرة بعض الندوات بل نرافق خلال مسيرنا ، الأعتماد على أنفستنا ، كمجموعة عاهدت عصرها أن تُقَوِّمَ الاعوجاج لتدارك الفرق المهول بين تلك الدول المذكورة الموزعة على القارات الثلاث ودولنا ، المحدَّدة في كل القواميس اللغوية بالعرب المنتشرين بفوائد وقيم متفاوتة الأهمية قياسا على الدرجة الثانية من المغرب إلى البحرين متكبدين كل الخسائر المادية والمعنوية بدءا مما تحياه فلسطين إلى حاضرنا ، لذا الاونة الحسم حلَّت تنبهنا ، أن القويَّ سيِّدُ المستقبل مهما حاولنا ، والخارج عن التكثل (عمود الموقف المؤثر) الآني ضائع حتى عن سؤال قد يلقيه متأخراً على أقْدَرِ خبرائنا أكانوا في مصر أو السودان او الامارات أو الجزائر داخل منظمتنا "المنظمة العالمية لحقوق العرب" (في طريق التأسيس).

تمنينا على امتداد السبعة عقود أن تتحسَّن ما انتسبنا إليها كأمة وما جعلناه أبا عن جد وطناً من أوطانها تربينا فيه على القبول بالصمت حيثما الكبار تكلموا والصبر على المكروه وما ملكنا غيره مهما اولياء الأمور غابوا أو حضروا أو لمعجزة حصلت فتبدلوا.. تمنينا أن نعايش زمنا خلاف زماننا ، وعصرا غير عصرنا ، وانسانية اكثر استحقاقا لانسانيتنا ، لنبدوا بالفعل بشرا وليس فقط حيوانات ناطقة ترعى أعشاب ضيعات لها أصحابها بالميرات أو الاستحواد بالسيطرة البشغة أو النهب الواضح على امتداد رقعة جغرافية تمتد من السودان إلى اليمن فسلطنة عمان بعدها مملكة البحرين وصولا للمملكة المغربية .


مصطفى منيغ

MUSTAPHA MOUNIRH

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدنى - استراليا

[email protected]




(Votes: 0)

Other News

زهير السباعي: الثورة السورية في كفة ميزان المجتمع الأممي رجاء بكريّة:أوراق شخصيّة جدا (2) د. إبراهيم حمّامي: المسكوت عنه في قصة المختطفين الأربعة موفق السباعي: أصناف الناس الجزء الثاني والأخير د. إبراهيم حمّامي: دروس الافراج عن شباب غزة د. مصطفى يوسف اللداوي: مجلسُ حقوقِ الإنسانِ يدينُ حكومةَ الكيانِ مصطفى منيغ: سوق "البَشير" قَلَّ فيه الحمير عبدالرحمن مهابادي: بداية شلل نظام ولاية الفقيه محمد سيف الدولة: التصريحات الخطيرة المنسوبة لرئيس مصر هدى مرشدي:حقيقة حضور المقاومة الإيرانية في وارسو؛ اصطفاف الشعب والمقاومة الإيرانية في وجه حكم الملالي مصطفى منيغ: ماذا ينتظر، من الشهيدة عاكفة خاطر؟؟؟ محمد سيف الدولة: أسئلة 2019 فى مئوية ثورة 1919 المحامي عبد المجيد محمد: من هو الدكتاتور هتلر أم خميني؛ غوبلز أم خامنئي؟! مصطفى منيغ: دولة السودان لم تعد في أمان حسن العاصي: السطوة الأمريكية على القوة الذكية عالم للأثرياء محمد سيف الدولة: ما شأن (اسرائيل) بالتعديلات الدستورية؟ عبدالرحمن مهابادي: صعود الانتفاضة والمقاومة الإيرانية في المعادلات السياسية الدولية د. مصطفى يوسف اللداوي: الروس ينعون بحزنٍ إلى الفلسطينيين قيادتهم محمد سيف الدولة:لماذا يدافع ماكرون عن الصهيونية؟ موفق السباعي: أصناف الناس الجزء الأول عمرو عبدالرحمن: أسئلة وأجوبة الساعة عن صعود الذهب و انهيار الدولار و البيتكوين ... زهير السباعي: لماذا تراجع ترامب عن قراره الإنسحاب من سورية؟ هدى مرشدي: الإرهاب وجه آخر للقمع الداخلي وعامل بقاء نظام ولاية الفقيه رجاء بكريّة: أوراق شخصيّة جدا (2) محمد سيف الدولة: هل تدير CIA الجامعة الأمريكية بالقاهرة؟ عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: روند آخر و ضربه «ناك اوت» بر رژيم ولايت فقيه! المحامي عبد المجيد محمد:العملية الأخيرة والضربة القاضية على نظام ولاية الفقيه عمرو عبدالرحمن: النازية الأميركية امتداد للنازية الألمانية . وهذه شواهد القوة المصرية الناهضة د. موفق السباعي: معالم مضيئة على طريق الثورة السورية .. لتحقيق انتصارها مصطفى منيغ: مَطْلَب كل العرب