السنيورة يدحض بالأرقام والحقائق قصة ملف الـ11 مليار دولار ويعتبرها زوبعة في فنجان

| 02.03,19. 08:00 PM |



السنيورة يدحض بالأرقام والحقائق قصة ملف الـ11 مليار دولار ويعتبرها زوبعة في فنجان


دحض الرئيس فؤاد السنيورة، في مؤتمره الصحفي أمس، بالأرقام وبالحقائق كل التفاصيل التي تتعلق بملف الـ11 مليار دولار الذي انفقته حكومته خلال السنوات 2006- 2009 ووصفه بأنه "عاصفة في فنجان"، مؤكدا بأن هناك من يحاول ان يحرف انتباه النّاس نحو مسائل أخرى ليغطي ما يفعله وليمنع الإصلاحات الحقيقية".


وقال ان حكومته في العام 2006 اثمرت مشروع قانون من أجل إخضاع جميع الحسابات العامة والمؤسسات إلى الرقابة التي يُمكن ان تقوم بها مؤسسات دولية متخصصة، لكن هذا المشروع ما يزال نائماً في ادراج المجلس النيابي، وان أحداً من النواب الذين نصبوا انفسهم نظاراً للحسبة لم يعيروه التفاتاً عن سابق قصد، لأن الأرقام تدحض الأوهام ويفقد هؤلاء منابر "الوعظ الكاذب" التي احترفوا اعتلاءها.


وإذ لفت إلى انه لم يجرِ قطع الحساب منذ العام 1979، أكّد ان حكومته كانت بعيدة النظر عندما حضرت هذا المشروع، وارسلته إلى مجلس النواب منعاً للاستغلال السياسي، وهذه هي الطريقة السليمة التي اعتمدتها. وشبه ما يجري هذه الأيام من حملات ومن اتهامات وافتراءات بما جرى قبل 20 عاماً، وتحديداً في العام 1999 مع ما يسمى بـ "فضيحة محرقة برج حمود والتي اتهم بالتورط فيها، ومع انه الوحيد الذي وقف ضد تسوية هذه المسألة الشائكة، التي كانت قد حصلت في العام 1987، أي قبل خمس سنوات من حكومة الرئيس رفيق الحريري، ومن تاريخ تسلمه هو مسؤولية وزارة المال، مشيرا إلى ان هناك من يعد لهذه المسرحيات.


واعتبر الرئيس السنيورة إعادة العمل بالقاعدة الاثني عشرية من قبيل الهرطقة القانونية والمالية والسياسية، لأن التوازن في الأنظمة عندما يختل تغيير الأحوال وعندما لا يُمكن اعتماد القاعدة نفسها، مشدداً على انفاق مبلغ الـ11 مليار دولار، سواء أكان تمّ من اعتمادات الموازنة أو من حساب الخزينة، لم يكن انفاقاً مخالفاً للقانون بل كان قانونياً كامل الاوصاف وبموجب قوانين صدرت من المجلس النيابي، وخضع لذات الأصول ولذات الآليات المنصوص عنها في قانون المحاسبة العمومية، مشدداً على ان كل عمليات الانفاق مدونة بالكامل في سجلات الوزارات التي قامت بها، وأن جميع المستندات الثبوتية وقيودها المحاسبية موجودة في وزارة المال، مستشهداً بما كان أعلنه وزير المال السابق محمّد الصفدي، ووصف ما أدلى به البعض من عدم وجود مستندات وسجلات لتلك النفقات "بالنكتة السمجة" لا يُمكن ان يقبلها عقل، وهدفها تشويه صورة تلك الحكومات التي ترأسها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والنيل من صورته وصورة رؤساء الوزراء الذين تعاقبوا بعده، بمن فيهم الرئيس سعد الحريري. لافتاً النظر في هذا السياق إلى ان المدير العام للمالية موجود في موقعه منذ العام 1999 والذي كان مازال مشرفاً ومسؤولاً بشكل كامل ومباشر عن كل أمر يمت بصلة إلى مديرية المالية العامة المسؤولة عن مديريات الموازنة والمحاسبة العامة والواردات والصرفيات والخزينة والضريبة على القيمة المضافة، وبالتالي هو الذي ينبغي ان يسأل عن الحسابات.


وكشف السنيورة بأنه أعد دراسة كاملة لشرح كامل المسائل بالتفاصيل، سوف يزود بها رئيسي الجمهورية والحكومة لتوزيعها على الوزراء وكذلك سيرفع نسخة إلى رئيس مجلس النواب لتوزيعها على النواب.


وبالنسبة لمسألة الهبات، أوضح السنيورة ان معظمها كانت هبات عينية مسجلة "في محاضر مجلس الوزراء ويمكن استخراجها بسهولة، الا انه لا يُمكن تسجيلها في حساب الموازنة"، لافتاً إلى ان الهبات النقدية كانت قليلة جداً، وكان الواهب يحتفظ بها في حسابات يتولى هو فتحها أو تحريكها وانفاقها. كاشفاً بأن كل المبالغ النقدية التي قدمت إلى لبنان بعد الاجتياح الإسرائيلي في العام 2006 اودعت في حساب الهيئة العليا للاغاثة في مصرف لبنان، وتم اعتماد هذا الاسلوب للإسراع في دفع المبالغ اللازمة للبدء بعملية الاعمار والترميم، لكنهم نسوا ذلك.


وانهى الرئيس السنيورة هذا الجزء من مؤتمر الصحفي مؤكداً بأن الفساد الأكبر والشر الأعظم هو الفساد السياسي، ويعتبر فاسداً سياسياً سيأكل من يقيم دويلات داخل الدولة، ويسيطر على مرافقها ويغل يد القانون عن الوصول إلى أي مكان والى كل مكان، وهو من يعطل الاستحقاقات الدستورية ويحول دون تطبيق القانون، ويتفرغ عنه أيضاً ضعف الانتماء الوطني ليتحول إلى انتماءات مذهبية وطائفية بحيث تفقد الهوية الوطنية طابعها الموحد للمواطنين، وهو أيضاً كل من أدخل نفسه في مأزقه السياسي وتورط في النزاعات الإقليمية والدولية معرضاً مصالح لبنان واللبنانيين والدولة، وحجب أموال الجمارك عن خزينة الدولة، وصادر قرار السلم والحرب وخاض حروباً مدمرة للبلد واقتصاده.


ولم يشأ الرئيس السنيورة في رده على أسئلة الصحافيين، التأكيد عمّا إذا كان سيمثل أمام المدعي العام المالي علي ابراهيم في الاخبار الذي قدمه النائب حسن فضل الله، لكنه استغرب كيفية تسريب معلومات التقرير الذي كان يعده وزير المال إلى النائب فضل الله. معتبراً انه يجب درس الموضوع، لأن هذا الأمر يذكرنا بفضيحة برج حمود، مشدداً على ضرورة ان يظهر القضاء حيادية وموضوعية، لا أن يتم تركيب الملفات.

وقال: انه عندما تثبت الدولة حياديتها فعلى كل إنسان ان يمثل أمام القضاء.


المستقبل


(Votes: 0)

Other News

مداهمة لمفرزة استقصاء الجنوب في بلدة زبدين اسفرت عن توقيف بالجرم المشهود مجموعة أشخاص يقومون بتصنيع مواد مخدّرة لجنة الأسير سكاف دانت القرار البريطاني بحق حزب الله: الإرهابيون هم إسرائيل و حلفائها جعجع: "LBC قوات".. وسنستأنف بأسرع وقت ممكن القاضية فاطمة جوني تصدر حكمها في دعوى "القوات" ضد بيار الضاهر اكبر تاجر مخدرات (ملقب بزوزو) في الشويفات ومحيطها في قبضة الشرطة القضائية الناصريون الأحرار من دار الفتوى: التعرض للسنيورة هو تعرض لنا توضيح من وزارة الصحة في شأن تغطية الفحوصات في مستشفى الحريري لجنة الأسير سكاف زارت حركة أنصار الله في الشمال الرئيس فؤاد السنيورة يرد على حملة حزب الله : الناس تعرف الفاسد والمرتكب وحملتكم افتراء بهدف سياسي شعبة المعلومات توقف عصابة قامت بعدة عمليات بيع ليرات ذهبية مزيفة في بيروت تعميم صورة طفل عثر عليه في محلة تقاطع أبو الأسود - صيدا قوى الأمـن الداخلـي: العثور على جثة إمرأة مجهولة على الشاطى قرب الطريق البحرية - انطلياس عبدالله ردا على رد محفوض: أحمد الخطيب ورفاقه كانوا رواد التغيير في عقيدة الجيش باتجاه تشخيص العدو والصديق عملية نوعية وخاطفة لشعبة المعلومات في محلة نهر الموت اسفرت عن توقيف كامل افراد عصابة تجارة وترويج مخدرات كمال الخير : " نحيي مواقف فخامة رئيس الجمهورية الحريصة على مصلحة الوطن العليا" أهالي سجناء يحاولون اقتحام سجن القبة ..فيديو لجنة الأسير سكاف إستذكرت مواقف معروف سعد في ذكرى إستشهاده البرلمان اللبناني يمنح الثقة لحكومة الحريري كمال الخير يستنكر العملية الارهابية في ايران : انهم شهداء الامة الاسلامية و قضية فلسطين ابو الحسن يُعلِن افتتاح مركز "الليبان بوست" في حمانا ويتفقد مراكز الخدمات الحريري بذكرى اغتيال والده: 2019 هي "سنة العدالة" المنتظرة لمعرفة الحقيقة باغتيال الشهيد رفيق الحريري غداء المواساة الخيري السنوي لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة منظمة الشبيبة الفلسطينية تؤكد مساندتها للشعب الفنزويلي ولقيادته الثورية المناضلة حوري يحدد شرطين للتجاوب مع الطرح الايراني لمساعدة لبنان عسكرياً الحريري: اقتصاد لبنان يحتاج لجراحة عاجلة جعجع: مصالحة الجبل مقدسة ونحن ضد تطويق جنبلاط شعبة المعلومات تميط اللثام عن جريمة مقتل فاطمة السواس ( سورية) في الاشرفية وتوقف الفاعل قوى الأمن الداخلي: تعميم صورة امرأة تائهة بعد الإعتداء على الإعلاميين خلال تغطية الجنازة.. عائلة جورج زريق تدين بشدة وتستنكر الاعتداء الهمجي تيمور جنبلاط يلتقي وفوداً شعبية مؤيدة ومتضامنة في المختارة