د. إبراهيم حمّامي: دروس الافراج عن شباب غزة

| 01.03,19. 10:40 AM |




دروس الافراج عن شباب غزة



د. إبراهيم حمّامي

28/02/2019


   سجلت حركة حماس اليوم انتصاراً جديداً في التعامل مع ملف غاية في الحساسية وهو ملف المختطفين في مصر

   منذ اختطاف الشبان الأربعة في 19 أغسطس/آب من العام 2015 لم تتوقف حركة حماس في كل لقاءاتها مع المخابرات المصرية عن المطالبة بالإفراج عنهم رغم الرواية الرسمية عن اختطافهم من قبل مسلحين إلى مكان مجهول

   وعدت قيادة حماس أهالي المختطفين بالاستمرار دون كلل أو ملل حتى الافراج عن أبنائهم وقد أوفت بوعدها

   التدخل والمتابعة كانت من أعلى المستويات – من قبل إسماعيل هنية شخصياً الذي مكث مؤخراً 3 أسابيع كاملة في القاهرة وعلى راس أولوياته قضية المختطفين

   سجلت أيضاً حركة حماس نقطة هامة وهي عدم التخلي عن أبناء قطاع غزة – لطالما تغنى البعض بأن الاحتلال لا يتخلى حتى عن جثث جنوده بينما العرب لا يهتمون - لتنعكس الآية اليوم فيتخلى الاحتلال عن اسراه في غزة، وتسعى حماس بكل الوسائل لإطلاق سراح أبناء قطاع غزة

   المشككون بدأوا أسطوانة "المقابل" والثمن الذي قدمته هذه الجهة أو تلك مقابل إطلاق سراح المختطفين، وهو تشكيك أثبتت سابق الأيام عدم صحته قلا تنازل حدث سابقاً إذا كان يمس الثوابت والحقوق، وما دون ذلك فثمن حرية أي شخص غالية وتستحق كل جهد

   فرحة قطاع غزة العارمة ومتابعة الأخبار دقيقة بدقيقة أثبتت اصالة شعبنا وحرصه على حياة وحرية كل فرد فيه

   هذه الفرحة ربما أفسدت ما أرادته جهات معينة من إنهاء الملف دون تغطية أو ضجة

   الرسالة الأوضح اليوم أنه لن يتم التخلي عن اسرانا في سجون الاحتلال وأن سياسة الانضباط والنفس الطويل – بل وعض الأصابع - تؤتي ثمارها ولو بعد حين

   النجاح الدبلوماسي والسياسي والإنساني الذي سجلته حركة حماس يحسب لها، ويؤكد أنه لا يمكن تجاوزها وأن التعامل معها لا مفر منه



نبارك لشبان غزة حريتهم وعودتهم لذويهم...


ونبارك لقطاع غزة عودة أبنائه لحضن الوطن...


والعاقبة لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال.




(Votes: 0)

Other News

د. مصطفى يوسف اللداوي: مجلسُ حقوقِ الإنسانِ يدينُ حكومةَ الكيانِ مصطفى منيغ: سوق "البَشير" قَلَّ فيه الحمير عبدالرحمن مهابادي: بداية شلل نظام ولاية الفقيه محمد سيف الدولة: التصريحات الخطيرة المنسوبة لرئيس مصر هدى مرشدي:حقيقة حضور المقاومة الإيرانية في وارسو؛ اصطفاف الشعب والمقاومة الإيرانية في وجه حكم الملالي مصطفى منيغ: ماذا ينتظر، من الشهيدة عاكفة خاطر؟؟؟ محمد سيف الدولة: أسئلة 2019 فى مئوية ثورة 1919 المحامي عبد المجيد محمد: من هو الدكتاتور هتلر أم خميني؛ غوبلز أم خامنئي؟! مصطفى منيغ: دولة السودان لم تعد في أمان حسن العاصي: السطوة الأمريكية على القوة الذكية عالم للأثرياء محمد سيف الدولة: ما شأن (اسرائيل) بالتعديلات الدستورية؟ عبدالرحمن مهابادي: صعود الانتفاضة والمقاومة الإيرانية في المعادلات السياسية الدولية د. مصطفى يوسف اللداوي: الروس ينعون بحزنٍ إلى الفلسطينيين قيادتهم محمد سيف الدولة:لماذا يدافع ماكرون عن الصهيونية؟ موفق السباعي: أصناف الناس الجزء الأول عمرو عبدالرحمن: أسئلة وأجوبة الساعة عن صعود الذهب و انهيار الدولار و البيتكوين ... زهير السباعي: لماذا تراجع ترامب عن قراره الإنسحاب من سورية؟ هدى مرشدي: الإرهاب وجه آخر للقمع الداخلي وعامل بقاء نظام ولاية الفقيه رجاء بكريّة: أوراق شخصيّة جدا (2) محمد سيف الدولة: هل تدير CIA الجامعة الأمريكية بالقاهرة؟ عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: روند آخر و ضربه «ناك اوت» بر رژيم ولايت فقيه! المحامي عبد المجيد محمد:العملية الأخيرة والضربة القاضية على نظام ولاية الفقيه عمرو عبدالرحمن: النازية الأميركية امتداد للنازية الألمانية . وهذه شواهد القوة المصرية الناهضة د. موفق السباعي: معالم مضيئة على طريق الثورة السورية .. لتحقيق انتصارها مصطفى منيغ: مَطْلَب كل العرب د. مصطفى يوسف اللداوي: خطيئةُ مقاطعةِ حركةِ الجهاد الإسلامي حسن العاصي: الموجة الرابعة للرأسمالية.. صراع طبقي معاصر محمد سيف الدولة: ردا على وارسو .. (اسرائيل) هى العدو زهير السباعي: قمة سوتشي وإعادة تدوير النظام السوري عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: طبل هاي آزادي در ورشو بصدا درآمد! .. جهان از طريق كنفرانس دو روزه ورشو صداي مردم و مقاومت ايران را شنيد