مصطفى منيغ: سوق "البَشير" قَلَّ فيه الحمير

| 01.03,19. 10:31 AM |


سوق "البَشير" قَلَّ فيه الحمير


تطوان : مصطفى منيغ

أَدْرَكَ السطحَ ما كان محبوساًً ردحا من الزمان ، مفجراً (في19ديسمبر2018) الأمل المُفَرِّغ القرار المشحون برغبة الانعتاق من سياسة مفعولها الآني ألعن ممَّا سيق في شوارع السودان ، ليُصبِحَ ثورة مباركة على الفساد وقلة الحياء وكل مواصفات الطغيان ،ولا مناص بعد الآن، من شِيَمِ شجاعة الفرسان ، وصولا لنجاعة التفرد في الميدان ، بكثرة جماهيرية تخيف بل تزرع في الفريق الظالم الشعور بالخذلان ، إذ ما سقط الشعب الموحَّد يوما حيال قلَّة رئيسها جبان . إن صمَّم هذا الشعب على التخلص من وباء .. ابتدع الدواء.. ليرشه في الهواء .. كلمات صاعقات لا يَقْوَى على سماع مبتغاها مَنْ لا يُفرِّقُ بين سيكون وكان ، يكفي العقود الثلاث لينهج بهذا الوطن ، ما يقيه من سموم الحرمان ، ويبقيه كما أوصى السلف الصالح منارة حق ولكل الخيرات أكبر خزان ، "البشير".. مهما عمَّر سوقه بالحمير.. واتَّخذهم لنفسه حماية وما اكتنزه نفوذا مستخلصا من عرقهم وهم النكساء لا يهمهم سوي التمسك براتب المرتزقة المقذوف إليهم فُتاتا بعد كل عملية يقومون بها خارج المشروعية والقانون وما تنص عليه حقوق الإنسان ، كتسخير وسائل التأخير لها ارتباط يومي بأساسيات العيش ولو في الأدنى لتجويع الفقراء الشرفاء الرافضين الانبطاح وبيع ضمائرهم بأبخس أو أغلى الأثمان ، وقتلهم الأبرياء لتمكين المستبد من حكم تجاوز حدود الممكن في التدبير الرسمي العمومي واللاممكن مهما كان لأي مجال مكان ، حتماً سيدفع هذا الحاكم الذي لا يحترم حتى نفسه المقابل الخيالي واقعا يشهد عليه الملأ العالمي غاليا مُوَرِّثاً في كلياته أو جزئياته حتى القريةَ "حوش بانقا" التي وُلِدَ فيها العار الموزع على أتباعه مهما كانوا وبالمجان .

... معدوم من إحساس الأبوة رغم زواجه مرنين لعقمه ، لذا لا يتأثر إن أمر عساكره ملأ صدور الأطفال بالغازات المسيلة للدموع القاتلة أحيانا بالاختناق ، لو كان أبا لخفت مغامراته في الموضوع ، مُعقدا صار يتألم لرؤية أطفال غيره ، مما يجعله منحازاً (بوازع الإجرام ) لذاك الفرعون الآمر بذبح أي طفل بكر اتقاء رؤية أقْنَعَتْهُ أنَّ احدهم سينزله عن عرشه . وهنا نسأل : ما الفائدة في إرسال شباب عسكر السودان ، ووضعهم تحت إمرة "ابن سلمان"، لقتل المسلمين في اليمن ؟؟؟.

لا تقل با بشير ، أن قيامك بهذا مرده الامتثال للتضامن العربي والدفاع الواجب عن مصالح العرب العليا وأشياء من مثل التفاهات التي تجاوزها العقل العربي بمراحل . أهذا هو الإسلام الذي تتشدق به لإطالة عمر حكمك ، للأسف بك وبأمثالك أعدتم الإسلام إلى عهود ما قبل الجاهلية وبخاصة في شبه الجزيرة العربية . إن الإسلام دين تسامح وإخاء ورحمة وسلام . لكنك تعلم علم اليقين أن تعاليم الإسلام الحقيقية تمنعك منعا باتا تاما مطلقا من قيادتك دولة السودان  ، بل كل الديانات السماوية اليهودية كالمسيحية تحرّم عليك ذلك وما أكثرها وأخطرها تلك الأدلة المعززة بالصور وشهادات المتخصصين قد نعمل على نشرها مستقبلا كخدام للسلام العالمي .

مصطفى منيغ

MUSTAPHA MOUNIRH

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة  الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني - أستراليا




(Votes: 0)

Other News

عبدالرحمن مهابادي: بداية شلل نظام ولاية الفقيه محمد سيف الدولة: التصريحات الخطيرة المنسوبة لرئيس مصر هدى مرشدي:حقيقة حضور المقاومة الإيرانية في وارسو؛ اصطفاف الشعب والمقاومة الإيرانية في وجه حكم الملالي مصطفى منيغ: ماذا ينتظر، من الشهيدة عاكفة خاطر؟؟؟ محمد سيف الدولة: أسئلة 2019 فى مئوية ثورة 1919 المحامي عبد المجيد محمد: من هو الدكتاتور هتلر أم خميني؛ غوبلز أم خامنئي؟! مصطفى منيغ: دولة السودان لم تعد في أمان حسن العاصي: السطوة الأمريكية على القوة الذكية عالم للأثرياء محمد سيف الدولة: ما شأن (اسرائيل) بالتعديلات الدستورية؟ عبدالرحمن مهابادي: صعود الانتفاضة والمقاومة الإيرانية في المعادلات السياسية الدولية د. مصطفى يوسف اللداوي: الروس ينعون بحزنٍ إلى الفلسطينيين قيادتهم محمد سيف الدولة:لماذا يدافع ماكرون عن الصهيونية؟ موفق السباعي: أصناف الناس الجزء الأول عمرو عبدالرحمن: أسئلة وأجوبة الساعة عن صعود الذهب و انهيار الدولار و البيتكوين ... زهير السباعي: لماذا تراجع ترامب عن قراره الإنسحاب من سورية؟ هدى مرشدي: الإرهاب وجه آخر للقمع الداخلي وعامل بقاء نظام ولاية الفقيه رجاء بكريّة: أوراق شخصيّة جدا (2) محمد سيف الدولة: هل تدير CIA الجامعة الأمريكية بالقاهرة؟ عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: روند آخر و ضربه «ناك اوت» بر رژيم ولايت فقيه! المحامي عبد المجيد محمد:العملية الأخيرة والضربة القاضية على نظام ولاية الفقيه عمرو عبدالرحمن: النازية الأميركية امتداد للنازية الألمانية . وهذه شواهد القوة المصرية الناهضة د. موفق السباعي: معالم مضيئة على طريق الثورة السورية .. لتحقيق انتصارها مصطفى منيغ: مَطْلَب كل العرب د. مصطفى يوسف اللداوي: خطيئةُ مقاطعةِ حركةِ الجهاد الإسلامي حسن العاصي: الموجة الرابعة للرأسمالية.. صراع طبقي معاصر محمد سيف الدولة: ردا على وارسو .. (اسرائيل) هى العدو زهير السباعي: قمة سوتشي وإعادة تدوير النظام السوري عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: طبل هاي آزادي در ورشو بصدا درآمد! .. جهان از طريق كنفرانس دو روزه ورشو صداي مردم و مقاومت ايران را شنيد المحامي عبد المجيد محمد: طبول الحرية تقرع في وارسو! .. العالم سمع صوت الشعب والمقاومة الإيرانية من خلال مؤتمر وارسو د. موفق السباعي: مسؤولية .. وشرف الإعجاب بمقالات صفحة الكتاب .. وأخواتها