مصطفى منيغ: ماذا ينتظر، من الشهيدة عاكفة خاطر؟؟؟

| 27.02,19. 07:05 PM |

ماذا ينتظر، من الشهيدة عاكفة خاطر؟؟؟




تطوان : مصطفى منيغ

ما يُقدِّرُهُ مستحيلاً، نراه نحن مباحا ، فإن خدَّم مُخَيَّخه لَظهر له الحل متاحاً ، فيبيت ليلته مرتاحاًً، بدل حلم تمرُّغه في دم من قتلتهم ظلماً وما استعملوا في مواجهته سلاحا ، بل مطلباً شفوياً أصمَّ إذنيه رغم مشروعيته ذبحه ذبحاً ، ما نزف على اثر الفاعل من رقبته دماً ًبل هو سائل في لون القار أبان بالدليل القاطع أنه ليس إنساناً مَكْمُولَ الإنسانية بل أي شكل من أشكال الحياة استوطن شبحاًً ً، اعتلَى الشحوب محياه ليصبغ مظهره بألم مَن اتخذها جراحا ، أتخن بها جسده مجازاً مَن  يصف حقيقة وضعه الآني مطروحاً ، في أسوا مطرح منتج للتلوث .. بِنَاءُ أعْشاشِ المقدوفين فيه (بقرار صادر عن محكمة التاريخ) أضحى مسموحاً ، ليتحوَّل مزارا متى طلع على السودان صباحا ، ما يُشْرِقُ حريةً وعدالة وأمنا حقيقياً وما يجعل من أرض السودان الحبيبة للكرامة الإنسانية مسرحاً.

ماذا فعلت الشهيدة عاكفة خاطر حتى يقطع أنفاسها "المشير المتَجَبِّر" ، عمرو البشير ، اغتالها ليظل ذاك المستعمر ، لزعامة دولة أصبحت في عهد حكمه لا ينقصها سوي لفخامته (صباح كساء) تُزَمِر ، إن ثارت عليه افرغ رصاص عسكره المغلوبين على أمرهم المساقين من لدن مغامر، عليهم وسواهم يلعب دور المتآمر ، لصالح من أبرم معه اتفاقية بيع يشتري بمقتضاها الحماية لنفسه متى جد الجد وعايش قرب بوم ليس له نظير ، إن بلغت روحه حبل الوريد كي لجهنم تطير ، رأى وجه الشهيدة "عاكفة خاطر" ، فرحة بمقامها الدائم الأخير ، جنة الرحمان العادل الحق القادر القدير. لحظتها لن ينفعه ندم ولن يغنيه عن القصاص أي كلام وكل ما يتركه من ذكريات دموية تلصقه إلى يوم النشور ببئس المصير . 


مصطفى منيغ

MUSTAPHA MOUNIRH

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة  الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني - أستراليا

[email protected]



(Votes: 0)

Other News

محمد سيف الدولة: أسئلة 2019 فى مئوية ثورة 1919 المحامي عبد المجيد محمد: من هو الدكتاتور هتلر أم خميني؛ غوبلز أم خامنئي؟! مصطفى منيغ: دولة السودان لم تعد في أمان حسن العاصي: السطوة الأمريكية على القوة الذكية عالم للأثرياء محمد سيف الدولة: ما شأن (اسرائيل) بالتعديلات الدستورية؟ عبدالرحمن مهابادي: صعود الانتفاضة والمقاومة الإيرانية في المعادلات السياسية الدولية د. مصطفى يوسف اللداوي: الروس ينعون بحزنٍ إلى الفلسطينيين قيادتهم محمد سيف الدولة:لماذا يدافع ماكرون عن الصهيونية؟ موفق السباعي: أصناف الناس الجزء الأول عمرو عبدالرحمن: أسئلة وأجوبة الساعة عن صعود الذهب و انهيار الدولار و البيتكوين ... زهير السباعي: لماذا تراجع ترامب عن قراره الإنسحاب من سورية؟ هدى مرشدي: الإرهاب وجه آخر للقمع الداخلي وعامل بقاء نظام ولاية الفقيه رجاء بكريّة: أوراق شخصيّة جدا (2) محمد سيف الدولة: هل تدير CIA الجامعة الأمريكية بالقاهرة؟ عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: روند آخر و ضربه «ناك اوت» بر رژيم ولايت فقيه! المحامي عبد المجيد محمد:العملية الأخيرة والضربة القاضية على نظام ولاية الفقيه عمرو عبدالرحمن: النازية الأميركية امتداد للنازية الألمانية . وهذه شواهد القوة المصرية الناهضة د. موفق السباعي: معالم مضيئة على طريق الثورة السورية .. لتحقيق انتصارها مصطفى منيغ: مَطْلَب كل العرب د. مصطفى يوسف اللداوي: خطيئةُ مقاطعةِ حركةِ الجهاد الإسلامي حسن العاصي: الموجة الرابعة للرأسمالية.. صراع طبقي معاصر محمد سيف الدولة: ردا على وارسو .. (اسرائيل) هى العدو زهير السباعي: قمة سوتشي وإعادة تدوير النظام السوري عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: طبل هاي آزادي در ورشو بصدا درآمد! .. جهان از طريق كنفرانس دو روزه ورشو صداي مردم و مقاومت ايران را شنيد المحامي عبد المجيد محمد: طبول الحرية تقرع في وارسو! .. العالم سمع صوت الشعب والمقاومة الإيرانية من خلال مؤتمر وارسو د. موفق السباعي: مسؤولية .. وشرف الإعجاب بمقالات صفحة الكتاب .. وأخواتها هدى مرشدي:مع شعار "عدونا ها هنا" ستنتصر الثورة الإيرانية! عبدالرحمن مهابادي: سيثمر الربيع الإيراني نظرة واقعية لربيع ايران وبقية البلاد مصطفى منيغ: من أسوان إلى تطوان 2 عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: مردم ايران بعد از40سال حاكميت فاشيسم مذهبي؛ خواهان سرنگوني اين رژيم هستند