من مذكرات الكاتب ساندور ماراي..هل كان الاستحمام في اوروبا يعد كفراً ؟!

| 31.01,19. 11:10 PM |





هل كان الاستحمام في اوروبا يعد كفراً ؟!

‏- الأوروبيون كانوا كريهي الرائحة بشكل لا يطاق من شدة القذارة !


حتى أن مبعوث روسيا القيصرية وصف ملك فرنسا لويس الرابع عشر .. " رائحته أقذر من رائحة الحيوان البري " .. وكانت إحدى جواريه تدعى دي مونتيسبام تنقع نفسها في حوض من العطر حتى لا تشم رائحة الملك !

الروس أنفسهم وصفهم الرحالة أحمد بن فضلان :

" أقذر خلق الله لا يستنجون من بول ولا غائط " .. وكان القيصر الروسي بيتر يتبول على حائط القصر في حضور الناس !

الملكة ايزابيلا الأولى التي قتلت المسلمين في الأندلس لم تستحم في حياتها إلا مرتين ! ، وقامت بتدمير الحمامات الأندلسية .

الملك فيليب الثاني الاسباني منع الاستحمام مطلقا في بلاده، وابنته ايزابيل الثانية أقسمت أن لا تقوم بتغيير ملابسها الداخلية حتى الانتهاء من حصار إحدى المدن ! ، الذي استمر ثلاث سنوات ؛ وماتت بسبب ذلك !

هذا عن الملوك ، ناهيك عن العامة !

هذه العطور الفرنسية التي اشتهرت بها باريس تم اختراعها لتطغى على الرائحة النتنة ، وبسبب هذه القذارة كانت تتفشى فيهم الأمراض ؛ وكان الطاعون يأتي فيحصد نصفهم أو ثلثهم كل فترة .. وكانت أكبر المدن الأوروبية كـ"باريس" و"لندن" مثلا يصل تعداد سكانها 30 أو 40 الفا باقصى التقديرات ... بينما كانت االمدن الإسلامية تتعدى حاجز المليون .

يقول المؤرخ الفرنسي دريبار : ( نحن الأوروبيين مدينون للعرب بالحصول على أسباب الرفاه في حياتنا العامة ،فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على نظافة أجسادنا ، إنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم إلا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة فقد بدأنا نقلدهم في خلع ثيابنا وغسلها . كان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية نوقد كان بعضهم يزينها بالأحجار الكريمة كالزمرد والياقوت والمرجان ، وعُرف عن قرطبة أنها كانت تزخر بحماماتها الثلاثمئة في حين كانت كنائس أوروبا ترى الاستحمام أداة كفر وخطيئة )

الفضل للرحالة المسلمين والمغتربين

ويرجع تسميه مكان الاستحمام( باث رووم) بالانجليزية الى تمجيد ذكرى محمد باث الهندي المسلم الذي علمهم في عصره الاستحمام والنظافه «الحمد لله على نعمة الإسلام»



*مذكرات الكاتب ساندور ماراي ..

وثائق رسمية من إسبانيا بين 1561 و 1761







(Votes: 0)

Other News

انتحار لبناني كل 60 ساعة.. أرقام مقلقة وأسباب عديدة الأحواز في 2018.. غضب وصمود بوجه "التغول الإيراني" تجمع للتضامن مع المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني بمشاركة رؤساء البلديات ومنتخبي الشعب الفرنسي في قمة بيروت الاقتصادية.. القادة العرب يمتنعون القمة الاقتصادية تفجر الخلاف بين "تيار عون" و"حركة أمل" القذافي واختفاء الصدر.. ملف شائك وابتزاز سياسي مستمر سيف الإسلام القذافي في المشهد الليبي.. الغائب الحاضر! حرب إسرائيل في سوريا.. لأول مرة كشف الضربات الموجعة لإيران خطف الأطفال في أميركا.. الأرقام تنافي ما يظهره الإعلام ميزانية عام 2019 للنظام الإيراني، ميزانية القوات القمعية والملالي تقرير عن أسبوع احتجاج في إيران – الأسبوع الأول من يناير 2019 إسرائيل.. انشقاقات تفرض تحالفات جديدة قبيل الانتخابات دول عربية تهرول للتطبيع مع إسرائيل إبراهيم العساف من "ريتز كارلتون" إلى "الخارجية" بعد طرد سفير النظام الإيراني وزير الداخلية الألباني: أمن ألبانيا اليوم أفضل من أمس تزايد الضغوط الدولية على ميانمار لانتهاكاتها حقوق مسلمي أراكان الأمم المتحدة: أهوال يتعرض لها المهاجرون في ليبيا.. القتل غير القانوني والتعذيب والاغتصاب الجماعي والعبودية استقالة وزير الدفاع الأميركي.. رسالة للرئيس "تكشف المستور"واختلاف الرؤى بينهما الهرم الأكبر ؛ أكبر محطة طاقة كونية علي كوكب الأرض ! وثائقي لـ"الجزيرة" يتحدث عن خطة سعودية إماراتية بحرينية "لاحتلال" قطر عام 96 "هآرتس" تكشف تفاصيل رفض أمريكا طلباً إسرائيلياً بشأن لبنان "أشباح إيران".. تقرير يكشف خطط طهران الإرهابية في البلقان صور جوية تكشف الخطر الكبير.. طهران تغرق تداعيات انسحاب قطر من «أوبك» إضراب عمال المجموعة الوطنية للصلب في الأهواز لليوم الرابع والعشرين على التوالي تقريرعن نشاطات معاقل الانتفاضة في شهر آبان (23 اكتوبر- 21 نوفمبر) (لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) في إيران "ألن بندر" يكشف تاريخ عداء ابن سلمان لجمال خاشقجي تقرير يوثق جرائم الحوثيين ضد نساء اليمن سوريا.. نظام آل الاسد وروسيا يضعان "سيناريو الهجوم الكيميائي" حيز التنفيذ الشبكة السورية: مقتل 27 ألف أنثى منذ 2011 معظمهن على يد نظام آل الاسد