"ابو الحسن" في اجتماع حزبي بالمتن: لوأد الفتنة ولو كره الكارهون وكثر المتآمرون

| 29.01,19. 05:29 PM |





"ابو الحسن" في اجتماع حزبي بالمتن: لوأد الفتنة ولو كره الكارهون وكثر المتآمرون



ناقش عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب هادي ابو الحسن الأوضاع السياسية والاقتصادية، متطرّقاً للظروف الإقليمية والدولية التي تُرخي بثقلها على الداخل اللبناني وتعرقل تشكيل الحكومة، رغم الجهود المبذولة والتضحيات التي قدمها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والغيارى على مصلحة الوطن ولقمة عيش المواطنين.


كلام أبو الحسن ورد خلال  الاجتماع الحزبي الدوري الذي نظّمته وكالة داخلية المتن في "التقدمي" بخلية بلدة الخلوات الاجتماعية - المتن الأعلى، مع الهيئات الادارية الجديدة بُعيد الانتهاء من الورشة التنظيمية الحزبية في المتن، بحضور عضوي مجلس قيادة الحزب لما حريز وعفراء عيد، رئيس مجلس الشرف نشأت هلال والأعضاء المرشدين وقياديين والمعتمدين ومدراء الفروع في جهاز الوكالة داخلية وهيئاتهم الإدارية، ممثلي المفوضيات ولجانهم التنسيقية، أمين سر وأعضاء مكتب المتن في منظمة الشباب التقدمي، الهيئة الإدارية للإتحاد النسائي التقدمي، وقيادة الكشاف التقدمي في المتن.


*المصري*

بدأ اللقاء بترحيب من وكيل الداخلية عصام المصري الذي رحب بالحضور مستعرضاً الواقع الحزبي شاكرا جهود الرفاق ومتمنيا لهم التوفيق في مسؤولياتهم الجديدة.

وحثّهم على العمل الدؤوب في ظل الوضع السياسي الدقيق والمخاطر المحدقة بالاقتصاد اللبناني منتقداً التأخير غير المبرر بتشكيل الحكومة وسط استمرار العجز المالي وضعف القدرة الشرائية للمواطن. وقال: "نلتقي معكم اليوم لنستعرض الاوضاع الداخلية والاقليمية مع نائب المنطقة بُعيد انتهاء ورشتنا التنظيمية، وكلنا أمل بنجاحكم في مهامكم، ولدينا الثقة باندفاعكم.

أضاف: "علينا جميعا ان نواجه التحديات مع رئيس الحزب بحكمة وحرص على الابتعاد عن المواجهات العبثية مع اي فريق سياسي لتمرير هذه المرحلة الصعبة بكل وعي لابعاد المواقف والنوايا المتربصة بنا شرا".


*أبو الحسن*

ثم تحدث أبو الحسن، فذكّر أن هذا اللقاء بالكوادر والقيادات الحزبية يأتي بناءً لوعد سابق بالتواصل الدائم مع الرفاق في مختلف المراحل، وتأكيدا على التحامه بقضايا الناس والقاعدة الشعبية.


وبحث في الأزمة السورية مشيراً إلى أن الإنتصار الذي يتحدث عنه البعض منذ بدء الحرب ومراوحة الازمة في الدوامة ذاتها منذ 7 سنوات ما هو إلا إنجاز ميداني بفعل دعم خارجي يحاول النظام إظهاره كإنتصار كبير  ويحاول البعض صرفه داخلياً  ووضع لبنان تحت الرهانات الخارجية بأفقٍ مجهولة. لافتاً الى ان "المعرقلين يستمرون بالتعقيدات، بينما نرد نحن بلغة العقل ورباطة الجأش.


وأضاف: أما الإنجازات السورية التي يتحدثون عنها فهي لم تكسر إرادة الشعب الثائر لأنها لم تتحق بإرادة شعبية، ولا بقوة النظام الظالم بحكمه، بل بقرارات دولية وإقليمية الغاية منها تقاسم  النفوذ السياسي في الإقليم والمنطقة بين اللاعب الأكبر  والشريك، فيما تبقى إسرائيل كياناً غاصباً قوياً، وكي تحقق الدول النافذة مصالحها الاقتصادية بدءا من نفط العراق، وشبكة توصيله إلى الساحل السوري واللبناني".


وإذ أشار لتاريخ الحزب التقدمي وتضحياته الجسام  عبر المراحل المفصلية من عمر الوطن، والتي قدمها دفاعا عن الكرامة والوجود، ودعما للقضايا المحقة دوما، لفت إلى أن الحزب يفتخر بحفاظه على تنوع قياداته طائفيا وانتشاره مناطقياً، ويتصدى للفتن رغم زرعها في مناطقه وبيئته  تنفيذا لمخططات النظام.


وتابع: منذ العام 2004 حين هدد الرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب وليد جنبلاط آنذاك بتكسير  لبنان على رأسيهما، ولا تزال تداعيات هذا التهديد قائمة على قاعدة الترغيب والترهيب، لكننا لم نخف يوما، ولا نخاف اليوم، ما خضعنا، ولن نخضع، ومن جربنا يدرك ذلك جيداً، ويعلم أن لحمنا مر وعظمنا قاس، ونحن على ثقة أنه مهما طالت اللعبة علينا بالصمود لتمرير العاصفة رغم الرسائل التي نتلقاها آملين بأن تبقى رسائل حبر وليس أبعد لأن "التقدمي" سيبقى صاحب لغة الجمع لا القسمة وستبقى أهدافه وطنية في ظل مساع التفرقة لأولياء الخارج.


وإذ  أكد ان المتغيرات الاقليمية تلقي بظلالها على الوضع اللبناني الداخلي وتدفع الأزمة إلى أخطر المراحل على الاطلاق، ذكّر بالتضحيات التي قدمها الحزب من أجل لبنان والقضية الفلسطينية التي يحاولون دفنها، والاعباء التي تحملها مع خسارة الرفاق الشهداء وعلى رأسهم المعلم الشهيد كمال جنبلاط.


وقال: لقد تحمل الحزب كافة الاعباء لوقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني ورفضاً لتصفية قضيته بنتيجة التخبط العربي. ولن يتخلى عن هذه القضية التي بدأها المعلم الشهيد الذي حملنا الوصية". وتابع: "كنا وسنبقى الى جانب الشعب السوري  الحر ومطالبه وكل الاحرار في العالم".


وتطرق "أبو الحسن" للوضع الحكومي آسفاً للعرقلة التي ترهق الخزينة وتثقل كاهل المواطن، مذكراً بأن رئيس الحزب لم يكن يوماً سبباً للتعطيل وإنه قام  بتسهيل عملية التشكيل لهذه الحكومة سعياً لتحصين الوضع الداخلي اللبناني في مواجهة التحديات غير المسبوقة، في ضل الفساد المستشري الذي يُغرق البلاد والمحسوبيات التي ضربت هيكلية الدولة.


وفيما استطرد مذكراً بتداعيات القانون الانتخابي الطائفي على  التلاحم الاجتماعي بتمييزه المذهبي، ذكر بافتعال الفتن المذهبية ومحاولة ضرب وحدة طائفة الموحدين الدروز بتجاوز الاصول عبر دعوة شيخ تابع لجهة سياسية دون صفة تمثيلية وبغير جدوى قانونية الى جانب شيخ العقل الرسمي في القمة الاقتصادية. وأكد على حرص دار المختارة على وحدة الصف وسلامة أبناء الجبل بشكلٍ عام، داعياً ل "وأد الفتنة وصون الوحدة مهما حاول المتآمرون".


ولم يغب عن باله الشق الإنمائي، فأشار الى مشروع الصرف الصحي الذي أصبح قيد التحضير في مجلس الانماء والاعمار لوضعه موضع التنفيذ.  وتوقف شاكراً دعم دولة الكويت الدائم للمشاريع الإنمائية في لبنان، مذكرا بدعمها السخي لمستشفى الجبل .

وقال: يعاملنا الأخوة الكويتيون باهتمام دائم، وهم يستحقون الشكر على كل ماقدموه. وهم سيقدمون الدعم لمشروع اعادة تاهيل شبكة الصرف الصحي في المتن مع الصندوق الكويتي والصندوق العربي، موضحا أنه "إلى جانب أهميته كمشروع ملح لحل المشكلة المتفاقمة في المنطقة، فإنه سيرفع الضرر عن نهر بيروت ومياه بيروت، والآبار الجوفية ونأمل تنفيذه بعد تأمين تمويله في أقرب وقت ممكن".


وبعد حوار ونقاش مع "الرفاق"، ختم "أبو الحسن "حديثه مذكراً بأن الذهب لا يصدأ ورغم طمره، يبقى على أصالته ولمعانه الحقيقي الذي ينفض عنه كل الغبار. وقال: "هكذا هو الحزب التقدمي الإشتراكي، وهكذا هم أبناء الكمال ورفاق الوليد وتيمور. وتذكروا وصية رئيس الحزب، بأننا سنبقى دوما دعاة الحوار بالعقل والحكمة، وإياكم وإياكم الإنجرار للفتنة الداخلية التي يريدون افتعالها ويجب وأدها ولو كره الكارهون وكثر المتآمرون."





(Votes: 0)

Other News

"رد سوري" خاطف بعد اعتداء لبنانيين على سوريين اعتصام تضامني مع الأسرى في مخيم البداوي الحريري من كليمنصو: أمور إيجابية تتبلور بشأن الحكومة... جنبلاط: هناك من يريد السيطرة على البلد! اعتداء على محلات لاجئين سوريين في عرسال "المستقبل": قرارات تنظيمية على صعيد إعادة تشكيل هيئات التيار محكمة التمييز العسكرية أرجأت محاكمة الشيخ احمد الأسير ورفاقه الى 7 آذار توقيف عميلا للموساد شارك في محاولة اغتيال القيادي في حركة حماس محمد عمر حمدان عائلة اللاجئ السوري الطفل (أحمد الزعبي) تكشف كذب "بلدية بيروت" بعد الغياب والشائعات... السيد حسن نصر الله يخرج عن صمته زغرتا الزاوية شيّعت والدة النائب السابق الدكتور قيصر معوّض والدكتور كمال معوّض نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الشيخة دلال مجلّي في مأتم تظاهرات في شوارع بيروت بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية باسيل في مؤتمر صحافي مشترك مع ابو الغيط:‏لا تواصل مع سوريا بشأن عودتها الى الجامعة العربية عون يعارض بشدة تفعيل حكومة تصريف الأعمال "باسيل" يأسف لغياب دول عربية عن قمة بيروت الاقتصادية الحريري عرقل مسعى باسيل لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية إنجاز طبي في لبنان.. أول جراحة ناجحة "بالمنطقة" لزراعة رئة “القوات” ينفي ما ورد في مقالة القزي بعد المقاومة بالمخدرات.. حزب الله يستغل مناجم الذهب رد ليبي شعبي على "بلطجة" حركة أمل اللبنانية تظاهرات واعتصامات يسارية في مختلف المناطق اللبنانية .. صرخة تحت المطر احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية كمال الخير: " انكشاف هشاشة البنية التحتية بفعل العاصفة فضيحة كاملة الاوصاف " بالوثائق: “القوات” يدّعي على صفحة جيش”التيار” الالكتروني المجلس الأعلى للدفاع في لبنان: الإنشاءات الإسرائيلية لبناء الجدار تعد على أراضينا بيان مؤسسة المطران ميخائيل الجَميل للحوار في ذكرى المفكر والشاعر روبير غانم وفاة المفكر والفيلسوف والشاعر والصحفي الكبير روبير غانم أمير الفلسفة الصقيع القاتل في لبنان يحصد طفلة سورية تبلغ من العمر ثماني سنوات قيادة الجيش تنعى الوزير والنائب السابق اللواء الركن المتقاعد ادكار معلوف حركة فتح زارت منزل الأسير يحيى سكاف بذكرى إنطلاقتها فيضان النهر الكبير ..اهالي حكر الضاهري العكارية يناشددون المسؤولين المساعدة العاصفة الهوجاء التي تضرب الساحل العكاري: تضرر بيوت زراعية في مختلف قرى الساحل