د. موفق السباعي: ماذا على العلمانيين واليساريين وأخواتهم .. لو آمنوا بالله واليوم الآخر؟

| 22.10,18. 04:01 AM |


ماذا على العلمانيين واليساريين وأخواتهم .. لو آمنوا بالله واليوم الآخر؟


د. موفق السباعي
معظم العلمانيين واليساريين وحتى الشيوعيين ..


يرفضون .. ويحتجون .. ويستنكرون .. أن يتهمهم أحد بأنهم غير مسلمين !!!


إنهم يعتزون .. بل ويتفاخرون بأنهم مسلمون !!! ..


بل ويعتبرون عقائدهم البشرية العلمانية واليسارية .. لا تتعارض مع الإسلام .. ولا تناقضه !!! ..


بل ويغضبون أشد الغضب .. فتجحظ عيونهم .. وتنتفخ أوداجهم ..


حينما يصفهم أحد بأنهم كافرون !!! ..


فيصرخون بأعلى أصواتهم .. ويقولون : بل إنهم لمسلمون !!!!


ولكن .. وا حسرتا عليهم ..


إنهم لا يقرؤون القرآن .. أو إنهم لم يسمعوا في عمرهم كله هذه الآيات .. التي تصف حالتهم .. وتُظهر حقيقتهم على الملأ كله ..


( وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ ﴿٨﴾يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ﴿٩﴾ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ﴿١٠﴾ ).


وقد يحتجون مرة أخرى .. ويرفعون عقيرتهم .. ويقولون :


إنهم يؤمنون بالله .. وبالبعث .. وبالنشور ..  وبالحساب .. وبالجنة .. والنار .. بل ويظنون ..


بل ويُحاجون الذي آمنوا .. بأنهم سيكونون من السابقين إلى دخول الجنة .. ومن أوسع أبوابها .. لأنهم مسلمون .. وينطقون شهادة التوحيد !!!


ولكن الله يستهزئ بهم .. وبأمانيهم .. وأحلامهم الصغيرة .. أحلام العصافير ..


( لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدۡ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا )..


فالذي يعمل سوءً سوف يجزى به .. وليس له مهرب .. ولا مفر منه ..


وهل هناك سوءً أكبر .. وذنبا أفظع .. من نبذ كتاب الله – الذي أنزله ليكون نورا وهدى .. ورحمة للمؤمنين .. ودستورا وقانونا .. ينظم حياتهم السياسية .. والاقتصادية .. والاجتماعية .. والمالية .. والقضائية ..  ومختلف شؤون الحياة ؟!


فالعلمانيون وأخواتهم .. يقرون بالإيمان بالله وبأنهم مسلمون .. ولكن بطريقتهم الخاصة .. وعلى مزاجهم وهواهم .. لهم إسلام خاص .. إسلام علماني .. وإسلام يساري .. وإسلام شيوعي !!!


( وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ) ..


فهم يريدون عزل مالك الملك .. ومالك الأكوان .. عن الحكم !!!..


هكذا .. بكل صفاقة .. ووقاحة لا متناهية .. يرفضون أن يكون الله حاكما عليهم !!!!


ويريدون أن يتفردوا بالحكم من دونه .. زاعمين أنهم يعرفون مصلحة العباد .. أكثر بكثير من الله – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا –  لأن كتابه – كما يزعمون – أصبح موضة قديمة .. وأصبح باليا .. رجعيا .. لا يناسب عصر الصواريخ والفضاء !!!


فهم يريدون من الله .. أن يخلق لهم بنين وحفدة .. ويرزقهم .. ويغمرهم بنعمه .. وإذا أصابهم الضر أن يكشفه  عنهم .. فقط لا غير !!!


هذه هي مهمة .. ووظيفة الله في نظرهم القاصر .. وعقلهم الصغير .. لا أكثر من ذلك !!!..


ومن يريد أن يعبده .. فليعبده في المسجد فقط !!! ..


أما الحكم .. والقضاء .. والسياسة .. وإدارة شؤون الدولة .. فليس له علاقة بها .. فليبق هو مستويا على عرشه .. ولا يتدخل بشؤون العباد !!!!..


لأنهم أعرف .. وأعلم منه – تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا –


كما كان يفعل المشركون قديما بالضبط .. في تخصيصهم للحرث والأنعام .. قسما لله .. وقسما لشركائهم !!!


( وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ) ..


كما أنهم لا يقرؤون كلام الله .. الذي يحصر الحكم بذاته العلية .. أو أنهم لا يؤمنون به البتة !!! ..


( إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ) ..  


والله تعالى لا يكتفي بحصر .. وقصر الحكم عليه فحسب !!!..


بل ينفي الإيمان .. عمن لا يقبل بحكمه .. وحكم رسوله ..


( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا ) ..


( وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ) ..


فقضية الحكم بما أنزل الله .. ليست قضية اختيارية .. مزاجية .. إن شاء المسلم عمل بها .. وإن شاء نبذها .. ويبقى مسلما !!!


وليست قضية هزلية !!!..


وإنما هي جدية .. وحتمية وإجبارية ..


وهي معيار .. ومقياس الإيمان .. فمن لم يعمل بها فليس بمؤمن ..


وبعد هذه المقدمة ..


نطرح السؤال التالي .. على العلمانيين وأخواتهم ..


طالما أنكم تؤمنون بأن الله هو الخالق .. والرازق .. والمحيي .. والمميت ..


فلماذا لا تؤمنون ببقية صفات الله .. وأخصها أنه هو الحاكم .. والقاضي العادل ؟؟؟


لماذا تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض .. مثلما كان يفعل أهل الكتاب ؟؟؟


( أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ) ..


سؤال ثان ..


طالما أنكم تؤمنون بأن الله هو خالق الإنسان من تراب .. ثم من ماء مهين .. من نطفة .. ثم من علقة .. وهو الذي ركب الإنسان في أحسن تقويم .. ووضع فيه الشهوات .. والأحاسيس .. والعواطف .. والمشاعر ويعلم ما ينفعه .. وما يضره .. ويعلم سره وعلانيته .. ويعلم ما توسوس به نفسه .. وهو أقرب إليه من حبل الوريد ..


( وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ ) ..


فهل يوجد مخلوق يعلم أكثر من الله .. أو بنفس علم الله ؟؟؟


فإن قلتم نعم يوجد .. فقد كفرتم .. وخرجتم من الإسلام قطعا ويقينا .. وكذبتم كلام الله الذي يقول فيه :


( وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا ) ..


وإن قلتم لا يوجد مخلوق يعلم مثل علم الله ..


يأتي السؤال الثالث : إذن لماذا .. ثم لماذا .. تقبلون أن يحكمكم عبيد أمثالكم .. لا يعلمون ما يعلمه الله .. وهم ليسوا إلا نطفة ابتداء .. وجيفة تدفن تحت التراب انتهاء .. وما بينهما أفكار مضطربة .. وعقل قاصر .. ونظر محدود .. وعلم قليل ؟؟؟!!!


أليس أشرف لكم .. وأكرم .. أن يحكمكم العليم الخبير .. المجرد عن الهوى والنزوات والشهوات .. والمحايد .. النزيه الذي لا ينحاز إلى قبيلة .. أو عشيرة .. أو أي طرف من المخلوقات ؟؟؟


سؤال رابع :


لماذا تسمون أنفسكم  علمانيين .. أو يساريين .. وتخضعون .. وتطيعون .. وتعبدون رب العلمانية ورب اليسار .. وأنتم تزعمون أنكم مسلمون ؟؟؟!!!


فالإسلام - كما هو معروف باللغة - مصدر لفعل أسلم .. بمعني استسلم وخضع لله رب العالمين ..


( قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿١٦٢﴾ لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴿١٦٣﴾ قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِي رَبّٗا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءٖۚ ) ..


( قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِيَ ٱلۡبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرۡتُ أَنۡ أُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ) ..


وهذا نهي شديد اللهجة عن عبادة غير الله ..


والعبادة لغة .. هي الطاعة .. والخضوع ..


ودليله قوله تعالى : ( أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ ) ..


فالناس لا يعبدون الشيطان .. وإنما يطيعونه .. وتلك هي عبادته ..


وكذلك عبادة العلمانية .. واليسارية تكون .. بطاعة مؤسسهما أو ربهما .. اللذين ينصبان نفسيهما .. إلهين من دون الله .. فيضعان الدستور .. والقانون لأتباعهما من دون الله ..


وكل من يضع دستورا من عقله القاصر .. هو إله من دون الله .. ويجعل نفسه نداً لله ..


وهذا شرك كبير .. كما ذكر رب العالمين : ( وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ ) ..


وبما أن الله تعالى هو الخالق .. وهو الملك على الكون .. والمخلوقات كلها .. فقد حدد .. وبين مهمة المخلوقات بقوله تعالى :


( وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ ) ..


ولا يرضى أي ملك من البشر .. أن يشاركه الحكم ملك آخر .. فكيف بملك الملوك رب العالمين .. تريدون أن تشاركوه في الحكم .. أو بديلا عنه ؟؟؟!!!


والهدف الأساسي من خلق الإنسان .. كما وضحه الله في آية أخرى .. أن يكون خليفة ..


( وإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ ) ..


يعني نائبا عن الله ..


والنائب ليس له إلا طاعة سيده .. وتنفيذ أوامره حرفيا ..


فلماذا يا علمانيون ويساريون .. لا تطيعون الله فيما أمر .. وتنتهون عما نهى عنه وزجر .. طالما أنكم تؤمنون به .. وتزعمون أنكم مسلمون ؟؟؟


فماذا عليكم لو استسلمتم لرب العالمين ؟؟؟..


وكفرتم بالعلمانية واليسارية .. التي هي في حقيقتها .. ومضمونها .. وتكوينها .. كفر وشرك .. ومعارضة للإسلام .. لا شك في ذلك ولا ريب ؟؟؟...


الأحد 12 صفر 1440


21 ت1 2018


د. موفق السباعي


مفكر ومحلل سياسي




(Votes: 0)

Other News

د. مصطفى يوسف اللداوي: مانويل مسلم جبهةُ مقاومةٍ وجيشُ دفاعٍ زهير السباعي: الثورة السورية وأخطار دي ميستورا عليها ؟ الأديبة رجاء بكريّة مُحكّمة في الصّندوق الجديدة للسّينما والتّلفزيون الإسرائيلي محمد سيف الدولة: لا حول ولا قوة الا بالله د. مصطفى يوسف اللداوي: غزةُ لا تريدُ الحربَ والفلسطينيون لا يتمنونها حسن العاصي: الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية د. موفق السباعي: ما الفرق بين المسلم الملتزم .. والمسلم المتحلل ؟ هدى مرشدي: الأطفال الإيرانيون في اليوم العالمي للطفل؟! د. مصطفى يوسف اللداوي: غزةُ تستقطبُ الاهتمامَ وتستقبلُ الوفودَ والزوارَ د. مصطفى يوسف اللداوي: رجمُ المستوطنين ولجمُهم خيرُ ردٍ وأبلغُ علاجٍ حسن العاصي: الزندقة الثقافية في المشهد العربي.. هكذا تسقط الأمم د. مصطفى يوسف اللداوي: الخاشقجيون المنسيون في بلادنا العربية د. عادل محمد عايش الأسطل: واشنطن: فرصة للابتزاز ..! زهير السباعي: الثورة السورية والمؤامرات الكونية عليها ؟ هدى مرشدي: العمال الإيرانيون ضحايا نظام الملالي عبدالرحمن مهابادي: الشبان الإيرانيون انتفضوا ضد نظام الملالي.. نظرة لخطاب الولي الفقيه الأخير فيما يتعلق بوضع النظام د. مصطفى يوسف اللداوي; الإسرائيليون يشكرون الرب ويضحكون على العرب محمد سيف الدولة: لماذا يكرر السيسى الرواية الاسرائيلية المحامي عبد المجيد محمد: ظريف، وزير خارجية روحاني، وقصة لص البطيخ والشمام عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: ظريف؛ وزير خارجه آخوند روحاني و داستان دزد هندوانه و خربزه! إبراهيم أمين مؤمن:أسباب الأزمة اليمنية ومقترحات لحلها عبدالرحمن مهابادي: لماذا النظام الإيراني حامل لأعلى سجل إعدام في العالم ؟ المحامي عبد المجيد محمد : الإعدام هو أداة الحكومة في نظام ولاية الفقيه بمناسبة ١٠ اكتوبر اليوم العالمي لإلغاء عقوبة الإعدام عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري:اعدام ابزار حاكميت در رژيم ولايت فقيه حسن العاصي: الغربة في الأوطان .. المواطن العربي.. اغتراب واضطراب فاحتراب د. مصطفى يوسف اللداوي: جمال خاشقجي صوتٌ مقاومٌ في أرضِ الحجازِ عبدالرحمن مهاباديك: بماذا ينشغل الملالي قبل سقوط نظامهم ؟ نظرة إلى وضع نظام الملالي في الأشهر القادمة سيد أمين: وجهة نظر حول سوريا وايران والربيع العربي موفق السباعي: ربانية الولاء والبراء.. وجاهلية الوطنية والعشيرة والقبيلة د. مصطفى يوسف اللداوي: أراءٌ إسرائيلية حول الحرب على غزة