ترامب يزرع الفتنة في الرياض ويعود محملاً بمليارات الدولارات

| 07.07,17. 02:42 AM |


ترامب يزرع الفتنة في الرياض ويعود محملاً بمليارات الدولارات




صرح ترامب بعد عودته من الرياض بما يلي مطارات امريكا تشبه مطارات دول العالم الثالث بعد ان كانت امريكا فخورة بمطاراتها، انظرو الى مطارات دول الخليج وفخامتها، عدت للتو من الرياض بعد أن قلت لهم لن تستطيعو الاستمرار في دعم وتمويل المجموعات المسلحة وذكرت ذلك للملك سلمان الذي أخذ كلامي على محمل الجد وبدأ ومعه المرتزقة بمحاربة قطر دون أي دليل او مبرر، لايمكن لامريكا أن تدع دول الخليج الغنية جداً في التحكم بثرواتهم، اجتمع ترامب مع قادة يمثلون اربع وخمسون دولة اسلامية حيث هددهم بالقول سأعود الى امريكا وعليكم دفع المليارات من الدولارات للشركات الامريكية -لم تستجب قطر- لتقوم بتصنيع ماتحتاجونه على الاراضي الامريكية وتصدره لكم جاهزاً، وبالفعل حصلت الشركات الامريكية على مليارات الدولارت من السعودية والامارات وغيرها ماعدا قطر، حيث اوجدت هذه الشركات عشرات الالاف من الوظائف للامريكيين، ترامب كان فخوراً جداً بهذا الانجاز فهو يدير العالم كما يدير احدى شركاته الخاصة، نعم يحق لترامب ان يفتخر ويرقص طرباً على ماحققه في الرياض فقد استطاع زرع الفتنة في البيت الواحد بين الأخوة والأشقاء والجيران ونجح في دق إسفيناً بين دول مجلس التعاون الخليجي وخصوصاً بين قطر والسعوية والامارات اللتان رفعتا راية الحصار وفرضتا حصاراً جوياً وبحرياً وبرياً على قطر التي لم يشفع لها شهر الرحمة والمغفرة شهر رمضان المبارك في فك الحصار، والغريب سرعة فرض الحصار وكأن الأمر كان مبيتاً مسبقاً ضد دولة قطر، فالمطالب الثلاث عشر التي قدمتها دول الحصار تنم عن سوء نية مبيتة تجاه دولة قطر وحكومتها وشعبها واميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله وسدد خطاه لما فيه خير لقطر وللامة العربية، يطالبون قطر بإغلاق القاعدة العسكرية التركية التي على اراضيها وكان السعودية والامارات خالية من القواعد العسكرية الامريكية وغيرها، يتهمون قطر باستضافتها لحماس وطالبان مع العلم بأن الادارة الامريكية هي التي ترجت قطر لاستضافتهم على اراضيها، والأهم من ذلك يريدون إسكات الصوت والمنبر الإعلامي الحر قناة الجزيرة التي يتابعها الملايين واستطاعت بفترة زمنية قصيرة تصدر قائمة ارقى وافضل قناة اخبارية في العالم، اصرارهم على اغلاق الجزيرة يعني دعمهم للديكتاتوريات في عالمنا فالهجمة الشرسة والمجحفة بحق قناة الجزيرة إنما تستهدف حرية الرأي والتعبير التي كفلها القانون الدولي وميثاق حقوق الانسان العالمي، المطالب الثلاث عشر والحصار الذي باركه حريم السلطان في المملكة يعتبر خرقاً فاضحاً للقانون الدولي ولحق الجوار والأخوة فدولة قطر عضواً في مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والامم المتحدة التي لم يستشر اعضاؤها في هذه القضية، فالحكام العرب يتعاملون مع بعضهم البعض كما تتعامل شركات الكهرباء مع المواطنين، يقطعون العلاقات فيما بينهم ويفرضون الحصار دون سابق إنذار كما تفعل شركات الكهرباء تماماً، فالذي يمنع هطول الرحمة من السماء بإطلاق الصواريخ تجاه السحب المحملة بالمطر لتفريقها كي لاتهطل مطراً بحجة عدم وجود صرف لهذه الامطار فإنه لايهمه مصير الالاف من المدنيين القطريين حتى لو ادى الحصار الى موتهم، لكن العناية الإلاهية لم تترك الشعب القطري يموت جوعاً فسارعت تركيا لبناء جسر جوي وارسلت الاف الاطنان من المواد الغذائية التي أغرقت السوق، كان المواطن القطري يتمنى السفر الى تركيا لتناول اللبن التركي فإذا باللبن التركي يأتي اليه
مصر السيسي ليس لها أي دور في العالم العربي كون السيسي يجيد الرقص مع الجميع فأينما وجد الأخضر او الرز او القمح فالسيسي هناك على مبدأ لايوجد عدو دائم ولا صديق دائم إنما مصالح فقط والجزيرتان تشهدان على ذلك
السعودية والامارات دولتان لاتعيرا لحقوق الانسان اي اهمية، فهما دولتان قمعيتان تنتهكا حقوق الانسان وخصوصاً الوافد دمه مهدور وحقه مسلوب وماله مأكول من قبل الكفيل- قطر الغت الكفيل قبل عدة سنوات- الذي يعامل الوافد معاملة السيد لعبده، وقد لعبت السعودية والامارات دوراً اساسياً في دعم الثورات المضادة للربيع العربي
أخيراً هل تقدم السعودية على الانتحار وتشن حرباً على قطر لتتحول الى مواجهة مباشرة مع تركيا وإيران ؟ فتصريحات الجبير العنرية لايمكن التعويل عليها وقد خبرناه قبل عدة سنوات في تصريحاته حول مصير النظام السوري، فالجبير السعودي والصحاف العراقي وجهان لعملة واحدة، ومع وصول البارجة الامريكية الضخمة وانزال اكثر من ٥٠٠٠ جندي من المارينز في سيناء بكامل عتادهم مؤشراَ على وجود مخططاً امريكياً اسرائيلياً للدفع نحو حرب لاتحمد عقباها،وهاهي مصانع الاسلحة تقف على آهبة الاستعداد لإغراق دول المنطقة بالسلاح





(Votes: 0)

Other News

بيان الجلسة الختامية لدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي عبد المجيد محمد كاتب ومحام ايراني: شمس التغيير أشرقت على ايران العلامة الدكتور السيد محمد علي الحسيني الامين: نعم لإسلام النبي والآل والصحابة زهير السباعي: هل غيرت إسرائيل دينها ؟ موفق السباعي: كيف يطيب للسوريين، أن يتمتعوا بالحج وإخوانهم يموتون جوعاً؟! المحامي عبد المجيد محمد: الجرم المشهود بطريقة الجمهورية الاسلامية الايرانية علي نريماني – كاتب ومحلل إيراني إيران: أي درس يجب أن يؤخذ من خطبة علم الهدى والهجوم على روحاني؟ عباس علي مراد: أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية المحامي عبد المجيد محمد: ​التشهير والتشنيع مشهد آخر من حرب النظام الايراني ضد معارضيه العلامة الحسيني في رسالة عيد الفطر: قبول أعمالنا الصالحة لا يكتمل إلا بإصلاح الحال وذات البين المحامي عبد المجيد محمد: يُسمع وقع أقدام مجاهدي خلق عبدالحق الريكي: متغيرات في مشهد الحراك علي نريماني – كاتب ومحلل إيراني: نظرة إيرانية على أوضاع إيران- مرحلة هجومية للمقاومة الإيرانية شاهو كوران كاتب وأعلامي: المؤتمر السنوي للمقاومةِ الايرانية في باريس عبدالرحمن مهابادي،كاتب ومحلل سياسي: نظرة إلى أمر بـ « الرمي الحر» في إيران الحالية عباس علي مراد: سكيتش إنتخابي المتروبوليت بولس صليب: ألحد الثالث بعد العنصرة عبدالرحمن مهابادي،كاتب ومحلل سياسي: نظرة إلى أمر بـ « الرمي الحر» في إيران الحالية علي نريماني كاتب ومحلل إيراني: تجمع الجالية الإيرانية في هذا العام هجوم كبير على نظام ولاية الفقيه د. مصطفى يوسف اللداوي: قطاع غزة بين سلاح البندقية وأنسنة القضية صافي الياسري: لتجديد العهد مثل كل عام الشعب الايراني يتهيأ للقاء رجوي بباريس د. إبراهيم حمّامي: بعد اسبوع من إعلان الحرب على قطر د. مصطفى يوسف اللداوي: الأسرى المضربون عقابٌ كامنٌ وحسابٌ لا يموت علي قائمي.. كاتب ايراني: نظام في غاية الفشل موفق السباعي: كشف اللثام عن مغالطات الإعلاميين في قضية قطر عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي: هل يتمكن روحاني من إنهاء ولايته الثانية؟ المحامي عبد المجيد محمد لن يتغير مكان الشهيد بالجلاد عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي: مسرحية الانتخابات في إيران تحت المجهر 2-2 د. مصطفى يوسف اللداوي: الإسرائيليون يحتلون القدس أم يحررونها مصطفى منيغ: جماعة "الجْبَابْرَة" والحقيقة الصُّغْرَى