موفق السباعي: كشف اللثام عن مغالطات الإعلاميين في قضية قطر

| 13.06,17. 06:36 PM |




كشف اللثام عن مغالطات الإعلاميين في قضية قطر



موفق السباعي


ثمة مغالطات عديدة.. يرددها الإعلاميون على اختلاف مشاربهم. . وعقائدهم! . .

تحتاج إلى تبيان.. وشرح.. وتوضيح.. وكشف زيفها..

المغالطة الأولى : أن السعودية وأخواتها ضد إيران. . هذا غير صحيح على الإطلاق .. هذا تضليل.. وخداع للأمة. .

الحقيقة أن كل دول الخليج لها علاقات ممتازة. . وتعاون بكل المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. . مع إيران!

ولا أدل على ذلك من سيطرة العناصر الإيرانية والشيعية على القنوات التلفزيونية وعلى الأسواق المالية والتجارية. .

واستنكار الهجوم الذي حصل في إيران يوم 7 حزيران 2017 من قبل السعودية وأخواتها .. وتعزيتها في ضحاياها!

واستمرار العلاقات الدبلوماسية وحركة السفر بينهم. .



المغالطة الثانية : أن أمريكا ضد إيران . . هذا كذب وتضليل. .

والحقيقة أنه لولا أمريكا لما نجح أصلا الإنقلاب الخيمني في 1979. . ولما بقيت إلى الآن على قيد الحياة. . ولما تمكنت من احتلال العراق وسورية ولبنان واليمن. .

فحينما احتل العراقُ الكويتَ في 1990 بدون موافقة أمريكا حشدت له أكثر من خمسين دولة وأخرجته منها صاغرا. . مذؤوما. .



المغالطة الثالثة : أن إسرائيل أخطر من الشيعة. . هذا كذب وجهل فاضح حول طبيعة الشيعة التي هي بالأساس من صناعة اليهود. . وأصبحوا أشد عداوة وحقدا وبغضا للمسلمين من اليهود والنصارى. . مع توالي الأيام. .

وتقرير هذه الحقيقة من قبل كهان السلاطين. .

إنما هو حق يراد به باطل. .

ولكنها حقيقة لا يماري فيها إلا جاهل وأعمى البصر والبصيرة. .

فهو لا يرى الجرائم الشيعية في العراق وسورية ولبنان واليمن والتي تشيب لهولها الولدان. . ولم يرتكب اليهود طوال عهودهم عُشر معشار ما ارتكبه الشيعة. .

وهذا لا يبرئ اليهود من الجريمة. .

إنهم كلهم مجرمون. .

ولكن الشيعة أكثر اجراما لأنها أكثر حقدا وبغضا .. ولأنها مجوسية العقيدة.. ولأنها تريد الإنتقام من المسلمين .. الذين حطموا الإمبراطورية الفارسية!

فكان الإنتقام الأولي في قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه. . ابتداء. . ولا تزال نار الحقد تتأجج في عروقهم. . وتسري في دمائهم لتحطيم الإسلام وتدمير أهله..



المغالطة الرابعة : وصف بعض قادة الجماعات الإسلامية بأن الشيعة مسلمون. .

هذا جهل مطبق. . وعمى بصيرة .. وبلاهة متناهية. . وغفلة مفرطة لعقيدة الشيعة الشركية. . التي تؤله علي والحسين وفاطمة وجميع أئمتهم. . ونسيان لتاريخها الأسود مع المسلمين في مصر والعراق وفي مكة حينما قتل القرامطة الحجاج وسرقوا الحجر الأسود. .

والشيعة والعبيديون والقرامطة والإسماعيلية والدروز والنصيرية. . كلهم سواء. . ولا فرق بينهم في العداوة للمسلمين شيئا. .



المغالطة الخامسة : أن الأعداء يريدون أن يفرقوا بين المسلمين ( سنة وشيعة ).

هذه أكبر الخرافات. . والأساطير التي صنعها الكفرة. . وزرعوها في عقول ذراري المسلمين .. السذج. . البسطاء .. ليأمنوا مكر الشيعة الخبيث. .

علما بأن الكفار يعلمون أن الشيعة ليسوا مسلمين. .

ولذلك يريدون تسليطهم على المسلمين ليذبحوهم. . وهم ساكتون. . صاغرون!



المغالطة السادسة : أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للعرب. .

هذا تدجيل. . وتضليل. . وخداع لغوغاء الناس! .

وكان عبد الناصر اللعين هو أول من أطلق هذا الشعار. . واستثمره بكل خسة ودناءة. . ومكر ودهاء ليبرر قمع الشعب. . وليقضي على ( الإخوان المسلمون ) ..

ثم جاء من بعده الاسد .. وعزف على نفس اللحن الأعوج. . النشاز. . وشكل ( محور المقاومة والممانعة ) .. ليزيد في التضليل. . والخداع. . وليضرب بيد من حديد كل من يعترض عليه. . واعتباره. . خائن للقضية الفلسطينية!

إن من يردد هذه الأسطورة الخرافية من الجماعات الإسلامية. . أو أي جهة أخرى. .

إنما يسير في نفس اتجاه التضليل والزعبرة. . والخداع الذي مارسه الطواغيت طوال سبعين سنة. .



إن القضية الفلسطينية. . جزء بسيط جدا. . من قضية الأمة. .

إن القضية الأساسية للأمة. .

هي :

تحرير الشعوب والأرض من الطاغوت الفارسي. . الشيعي. . الروسي. . الصليبي. . العربي. . وإنشاء أرض حرة تُحكم بشرع الله. .

ثم انطلاق جنود الله. . لتحرير الأراضي المجاورة لفلسطين. .

ومن ثم ..

الإنقضاض على فلسطين. . وحرق اليهود حرقا. . وقتلا. . وذبحا. .

كما فعل صلاح الدين الأيوبي بالضبط. .



قضى أولا على الدولة العبيدية في مصر والشام. .

وبعدها توجه إلى القضاء على كافة أعوان العبيديين في الشام. .

وتحرير البلاد المجاورة لفلسطين من الصليبيين. .

وبعد عشر سنوات أو يزيد كانت الموقعة المشهورة مع الصليبيين في حطين ..

وبعدها بأشهر معدودة. . كان تحرير القدس ..

هذا هو الطريق الصحيح لنصرة القضية الفلسطينية. .

وليس بالشعارات. . والزعبرات. . والإعلام المضلل! .

إنه بالجهاد. . وليس بالتصالح مع الطواغيت. .

وليس بالسلمية التي يرددها غوغاء الإخوان. . ومرشدهم الذي كان يزعم أنها أقوى من الرصاص. .

فكان عاقبته. . وعاقبة إخوانه السجن مدى الحياة! .

علما بأن هتافاتهم التي كانوا يرددونها منذ تسعين سنة. .

الجهاد طريقنا. .

والموت في سبيل الله أسمى أمانينا!

وشعارهم. .

سيفان ومصحف!

وتحتهما. .

وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة!



كأن هذه الهتافات والشعارات. . ذهبت أدراج الرياح! .

واستبدل الإستخذاء. . والتصالح مع الطواغيت بإسم الوحدة الوطنية الجاهلية. . بالأهداف السامية. . العالية. . التي لأجلها نشأت الجماعة. . ولأجلها استشهد مؤسسها. . ثم كوكبة من المجاهدين في 1954 على يد الجزار عبد الناصر. . وبعدها ب12 سنة تم استشهاد سيد قطب وإخوانه الأبرار. . على يد نفس الجزار عبد الناصر! .

الإثنين 17 رمضان 1438

12 حزيران 2017

موفق السباعي

جراح أسنان.. وفكر.. وسياسة.



(Votes: 0)

Other News

عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي: هل يتمكن روحاني من إنهاء ولايته الثانية؟ المحامي عبد المجيد محمد لن يتغير مكان الشهيد بالجلاد عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي: مسرحية الانتخابات في إيران تحت المجهر 2-2 د. مصطفى يوسف اللداوي: الإسرائيليون يحتلون القدس أم يحررونها مصطفى منيغ: جماعة "الجْبَابْرَة" والحقيقة الصُّغْرَى د. مصطفى يوسف اللداوي: الأمم المتحدة تكافئ الكيان الصهيوني وتكرمه المحامي عبد المجيد محمد: إمحاء آثار ودلائل ارتكاب مجزرة عام 1988 بواسطة نظام الملالي زهير السباعي: قطر تدفع ثمن تأيدها الربيع العربي عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي: مسرحية الانتخابات في إيران تحت المجهر 1-2 د. مصطفى يوسف اللداوي: شهداء البراق على أعواد المشانق يصرخون وفي قبورهم ينتفضون عبدالحق الريكي: الحراك والمقاربة الأمنية زهير السباعي: هل يستقيل رياض حجاب من منصبه ويعود لحضن الوطن ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: خالدة جرار صوتٌ ثائرٌ أمام سلطانٍ جائر موفق السباعي: ألا من غضبة لله في شهر الله؟! علي نريماني – كاتب ومحلل ايراني: محمد جواد ظريف وقاسم سليماني، وجهان للعملة الواحدة العلامة الحسيني خلال اللقاء الثقافي: الصراع الطائفي بوابة تقسيم المنطقة ونظام ولاية الفقيه يلعب على هذا الوتر د. مصطفى يوسف اللداوي: رسالةُ استغاثةٍ غزاوية إلى كنانةِ العربِ مصر المحامي عبد المجيد محمد: روحاني الرئيس الأخير للملالي! عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي: كيف بدأ روحاني ولايته الثانية موفق السباعي: أخطاء جسيمة في مواقيت أذان الفجر والسحور في بلاد المسلمين الحريري عاد خائبا من طرابلس : لا مشاريع .. ولا جمهور عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي: الأيـام الأولى بـعد فتـرة إنتخابات إيــران الرئـاسية! .. نظرة عابرة إلى قمة الرياض ورسالتها الهامة أستراليا تحت رحمة مجنونين زهير السباعي: جنيف وأستانة وجهان لعملة واحدة د. مصطفى يوسف اللداوي: الأسرى وذووهم يشكرون والفلسطينيون جميعهم يمتنون د. إبراهيم حمّامي: تعليق إضراب الأسرى ودور رام الله وكفالة نتنياهو للاتفاق حسين داعي الاسلام: اعتراف النظام الايراني بدوره في جريمة مانشستر الارهابية ونتائج قمة الرياض د. مصطفى يوسف اللداوي: استغاثةٌ من القلب ورجاءٌ قبل فوات الوقت الحرية والكرامة "26" موفق السباعي: إطلاق حملة للتسامح.. والمحبة المحامي عبد المجيد محمد: الى أين تتجه ايران في ولاية روحاني الثانية؟