المحامي عبد المجيد محمد: إمحاء آثار ودلائل ارتكاب مجزرة عام 1988 بواسطة نظام الملالي

| 09.06,17. 12:03 PM |


إمحاء آثار ودلائل ارتكاب مجزرة عام 1988 بواسطة نظام الملالي

إبراهيم رئيسي من أعضاء فريق الموت في عام 1988 الذين ارتكبوا مجزرة 30.000من السجناء السياسين



المحامي عبد المجيد محمد
[email protected]


تفيد التقارير والصور من داخل مختلف المدن الإيرانية أن نظام الملالي المعادي للبشر قام بتخريب وإمحاء آثار المقابر الجماعية للمجزرة عام 1988. يتم هذه الممارسة بمشاريع مختلقة تحت غطاء تشييد البنايات وتعريض الشوارع وإلإعمار و... وحجج واهية أخرى والهدف منها إزالة معالم وأدلة تثبت ارتكاب المجزرة ضد 30ألفاً من السجناء السياسيين في العام 1988.
وأيدت منظمة العفو الدولية في تقرير أصدرته يوم الخميس أول حزيران الجاري في موقعها الرسمي أيضاً.
الجدير بالذكر أنه تم ارتكاب مجزرة ضد 30ألفاً من السجناء السياسيين في صيف عام 1988بفتوى خميني وبواسطة لجنة يسمى «فريق الموت» كان من  أعضاء هذه اللجنة إبراهيم رئيسي والملا مصطفى بورمحمدي وزير العدلية في حكومة الملا روحاني.
وسبق أن أعلنت السيدة مريم رجوي العام المنصرم في باريس خلال المؤتمر الضخم للمقاومة الإيرانية ” حراك المقاضاة من أجل ضحايا هذه المجزرة» طالبت باعتقال ومحاكمة وعقوبة آمري ومنفذي هذه الجريمة النكراء التي لا مثيل لها بعد الحرب العالمية الثانية. حيث قوبل هذا الحراك بترحاب واسع داخل إيران قل نظيره سيما بواسطة عوائل الضحايا والسجناء السياسيين حيث تحدى كل نظام الملالي برمته لمقاضاته حيث عجز خامنئي الذي هندس الانتخابات ليسحب رئيسي من صناديق الاقتراع كرئيس البلد وتحمل هزيمة فادحة في هذا المشروع فضلاً على خلق توتر وتحدي بشكل حاد في هِرم السلطة حيث لم يدعم ملالي الحكومة والمقربين من خامنئي من ترشيح هذا الملا الذي اشتهر بـ” الجلاد“ و” قاضي الإعدام“.
هذا وصرح خامنئي الفاشل في هندسته في الانتخابات في كلمته التي ألقاها يوم 4حزيران بمناسبة الذكرى السنوية لموت خميني عاجزاً عن اخفاء هزيمته وغضبه قائلاً:
« أوصي اهل الفكر الذين يحكمون حول عقد الثمانينات (يقصد صيف 1988وارتكاب مجزرة 30ألفاً من السجناء السياسيين) بعدم تغيير مكانة الشهيد بالجلاد».
وأضاف خامنئي يقول:
« كان الشعب الإيراني في عقد الثمانينات مظلوماً والإرهابيين والمنافقين وأنصارهم والقوات الداعمة لهم التي أوجدوها ظلموا الشعب الإيراني».
وتأتي تصريحات خامنئي سيما بعد فشل هندسة الانتخابات الرئاسية في وقت كان قد التزم سلطات نظام الملالي ووسائل إعلامه الصمت المطبق طيلة هذه العقود سيما الثمانينات والتي كانت ارتكاب المجزرة ضد 30ألفاً من السجناء السياسيين وتنفيذ الإعدامات فيها ولكن قد انكسر هذا الصمت المتعمّد بعد إعلام حراك المقاضاة  من قبل السيده مريم رجوي وبعد نشر التسجيل الصوتي لأية الله المنتظري نائب خميني آنذاك.
ووصف السيد منتظري في لقائه مع الوفد صاحب القرار للإعدامات بينهم مصطفى بور محمدي وزير العدلية لحكومة روحاني وإبراهيم رئيسي مرشح عصابة المقربة من خامنئي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة وصفهم ضمن مجرمي تاريخ إيران.
إن ترشيح الملا إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية أبرز موضوع دوره الفعال مقابل إعدامات عقد الثمانينات حيث حوله إلى موضوع حار حيث قال حسن روحاني في فعالياته الانتخابية في مدينة همدان: «لا يختار الشعب الذين لا عمل لهم طيلة 38عاماً من الحكم إلا القتل والحبس ولا يقبلهم ..».
لقد أصبح حاليا موضوع مجزرة عام 1988 وحراك المقاضاة الذي تم إعلانه في  المؤتمر السنوي الضخم للمقاومة الإيرانية في باريس العام الماضي موضوعاً على طاولة ولاية الفقيه حيث لا مفرلها إلا الإجابة عنه.
وبهذا أُرغم على خامنئي أن يقبل هذا العار لنفسه ولنظامه على منحدر السقوط على عتبة إقامة المؤتمر السنوي الجديد للعام الجاري للمقاومة الإيرانية المزمع عقده في الأول من تموز / يوليو2017.
وفي الختام وخطاباً للولي الفقيه اللاشرعي الحاكم في إيران نقول:
إن موعدنا أول من تموز / يوليو2017 في باريس حيث يجتمع أكثر من 100ألف من الجالية الإيرانية ليعكسوا صرخة الشعب الإيراني الحقيقية بملئ حناجرهم لإسقاط هذا النظام. إنهم يصرخون باسم حراك المقاضاة من أجل ضحايا هذه المجزرة مطالبين بمحاكمة وعقوبة آمري ومنفذي إعدامات ضد 30 ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 وإلى الملتقى.





(Votes: 0)

Other News

زهير السباعي: قطر تدفع ثمن تأيدها الربيع العربي عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي: مسرحية الانتخابات في إيران تحت المجهر 1-2 د. مصطفى يوسف اللداوي: شهداء البراق على أعواد المشانق يصرخون وفي قبورهم ينتفضون عبدالحق الريكي: الحراك والمقاربة الأمنية زهير السباعي: هل يستقيل رياض حجاب من منصبه ويعود لحضن الوطن ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: خالدة جرار صوتٌ ثائرٌ أمام سلطانٍ جائر موفق السباعي: ألا من غضبة لله في شهر الله؟! علي نريماني – كاتب ومحلل ايراني: محمد جواد ظريف وقاسم سليماني، وجهان للعملة الواحدة العلامة الحسيني خلال اللقاء الثقافي: الصراع الطائفي بوابة تقسيم المنطقة ونظام ولاية الفقيه يلعب على هذا الوتر د. مصطفى يوسف اللداوي: رسالةُ استغاثةٍ غزاوية إلى كنانةِ العربِ مصر المحامي عبد المجيد محمد: روحاني الرئيس الأخير للملالي! عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي: كيف بدأ روحاني ولايته الثانية موفق السباعي: أخطاء جسيمة في مواقيت أذان الفجر والسحور في بلاد المسلمين الحريري عاد خائبا من طرابلس : لا مشاريع .. ولا جمهور عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي: الأيـام الأولى بـعد فتـرة إنتخابات إيــران الرئـاسية! .. نظرة عابرة إلى قمة الرياض ورسالتها الهامة أستراليا تحت رحمة مجنونين زهير السباعي: جنيف وأستانة وجهان لعملة واحدة د. مصطفى يوسف اللداوي: الأسرى وذووهم يشكرون والفلسطينيون جميعهم يمتنون د. إبراهيم حمّامي: تعليق إضراب الأسرى ودور رام الله وكفالة نتنياهو للاتفاق حسين داعي الاسلام: اعتراف النظام الايراني بدوره في جريمة مانشستر الارهابية ونتائج قمة الرياض د. مصطفى يوسف اللداوي: استغاثةٌ من القلب ورجاءٌ قبل فوات الوقت الحرية والكرامة "26" موفق السباعي: إطلاق حملة للتسامح.. والمحبة المحامي عبد المجيد محمد: الى أين تتجه ايران في ولاية روحاني الثانية؟ المحامي عبد المجيد محمد: أكاذيب على طريقة غوبلز في الانتخابات الرئاسية للملالي حسين داعي الاسلام: عزلة النظام الايراني في القمة العربية الاسلامية الأمريكية بعد مسرحية الانتخابات د. مصطفى يوسف اللداوي: إن للأسرى الفلسطينيين ربٌ يحميهم وشعبٌ يفتديهم المحامي د. جهاد نبيل ذبيان: الإبادة الجماعية في لبنان د.موفق السباعي: هذا بيان للناس. . عن رجل القرآن علي نريماني- كاتب ومحلل ايراني: انتخابات ايران المزيفة.. نظرة الى فرض حسن روحاني الثعلب البنفسجي على خامنئي المحامي عبد المجيد محمد: مطلب الشعب الايراني اسقاط نظام ولاية الفقيه