المحامي عبد المجيد محمد: أكاذيب على طريقة غوبلز في الانتخابات الرئاسية للملالي

| 27.05,17. 03:42 AM |


أكاذيب على طريقة غوبلز في الانتخابات الرئاسية للملالي 



المحامي عبد المجيد محمد


غوبلز كان وزير الدعاية النازي. وكان هتلر بصفته القائد قد وصى لوزير الدعاية النازي الذي قل نظيره في التاريخ في الكذب واختلاق الآكاذيب، القواعد الأساسية التالية:
«أول قاعدة هو ألا تسمح بتخييب آمال الناس. ولا تتحمل مسؤولية الخطأ والتقصير. ولا تصدق أن العدو يمكن أن يتحلى بصفة حميدة. لا تترك اطلاقا مكانا للبديل. ركزوا على عدو واحد في آن واحد وألقوا اللوم على العدو في كل حادث سيئ. الناس يصدقون الكذبة الكبرى أسرع من الصغرى. اذا كررت كذبة مرارا فسوف يصدقها الناس آجلا أم عاجلا».
الملالي الفاشيون ومتعطشو السلطة تعلموا هذه الوصايا من هتلر الذي يتمثل الآن في علي خامنئي القائد في نسخة ولاية الفقيه ويطبقونها. ولو أن الملالي لا ينقصهم شيئ في الكذب واختلاق الأكاذيب والدجل والتدليس والخدعة من غوبلز وهتلر، بل يزايدون عليهم.. ما جاء في مقدمة المقال كان من باب الدخول الى موضوع الانتخابات في نظام الملالي والأكاذيب الكبيرة التي فبركوها خلال الانتخابات وبعدها ولحد اليوم لكي يوهموا الناس بها. منها هذه الكذبة الكبيرة بأن المواطنين الايرانيين الطافح كيل صبرهم قد شاركوا بحرية في تمثيلية الانتخابات وأدلوا بأكثر من 40 مليون صوت في صناديق الاقتراع كان حوالي 23 مليون منها نصيب روحاني المخادع و16 مليون نصيب رئيسي الجلاد وأعداد ضئيلة لعنصرين آخرين أيد مجلس صيانة الدستور أهليتهما والبقية كانت أصوات باطلة. غير أن الملا المخادع روحاني لم يرض بذلك بل ذهب أبعد وقال في أول مؤتمر صحفي بعد اعلان فوزه ان العدد كان أكبر وشارك 45 مليون ناخب في الانتخابات المزيفة.
واذا تجاوزنا هذه التخرصات من قبل روحاني، فنصل الى وزير الداخلية في حكومة روحاني أي رحماني فضلي الذي هو تلميذ راسب في الفصول الأولية من درس الادراك والشعور، حيث حاول لفبركه آرقام لاقناع الرأي العام على قبوله بمشاركة واسعة ومنقطعة  النظير للشعب في الانتخابات، ويطبق حسب وصايا هتلر لوزير دعايته غوبلز بأن الكذبة كلما كانت أكبر كلما كان تصديقها أسرع، لذلك نقل هذه الأكاذيب. وطبعا غوبلز روحاني لم يخف قلقه من التظاهرات وخروج الناس الى الشوارع والهتاف بشعار اسقاط النظام وأكد ذلك بتعبير واضح لا حاجة الى تفسير:
وقال في حديث لتلفزيون النظام الشبكة الثانية يوم 23 أيار في الساعة التاسعه ليلا :   «... حضور الناس أكثر من 73 بالمئة في الانتخابات جاء رغم كل الأجواء التي خلقتها وسائل الاعلام التابعة للأجانب لاحباط الناس وعدم مشاركتهم... ونظرا الى الأحداث التي شهدتها المنطقة، أقام الشياطين وأذنابهم مؤتمرا في العربية السعودية  ولا سمح الله لو كان يحدث حادث لكان يعتبر نقطة ضعف لنا والكل كانوا يطلبون حدوث ذلك..
كان الناس في الليالي الثلاث أو الأربع الأخيرة في الشوارع وفي كل كبريات المدن وكنا نعيش في قلق  ونحن في ظروف يعتزم الأعداء تنفيذ مؤامرة... قوات الحرس والبسيج كانوا متواجدين كعناصر في مراكز الاقتراع وكذلك في الحدود لتحقيق الأمن بالاضافة الى وزارة المخابرات التي تعمل الجانب الخفي للمسألة في رصد الأمر والى السلطة القضائية التي تدعم القوات الأمنية والشرطة والى الجيش الذي كان حاضرا في الحدود وفي الشوارع آينما كنا بحاجة الى استخدامه وهم لم يقصروا وعندما نتحدث عن الأمن فان حوالي 400 -500 ألف عنصر كانوا يؤدون الواجب مباشرة أو غير مباشرة في ساحات الأمن...
(الكاتب: ليس من المعلوم هذا التحشيد من قوى الأمن والشرطة وقوات الحرس والبسيج والجيش ووزارة المخابرات والسلطة القضائية كان لاجراء الانتخابات أم كان لحرب شاملة ضد الشعب الناخب؟؟).
وأضاف: ... نحن جئنا لكي تجري الأعمال بسهولة وقمنا بتسهيل نتائج التصويت وأخذنا في طهران صوتا في كل 48 ثانية وعلى مستوى البلاد حوالي دقيقة حصلنا على أخذ صوت... وعلى سبيل المثال في طهران بدأ من 50 ألف ووصل الى 150 ألف شخص في ساعة من عمل الادلاء بالصوت...
وعندما نقول اننا أخذنا  40 مليون ونيف  وعندما نقسمها على الساعة الواحدة وعلى الدقيقة فهذا يوضح كم نحن عملنا وعلى سبيل المثال كم عملنا في الدقيقة وحتى أقل من دقيقة وهذه حصيلة عملنا. وبما يعود الأمر لتشخيص الهوية كان يجري خلال 5-8 ثواني...».
الكاتب يتمنى آن تكون أكاذيب غوبلز روحاني مقبولة. لأن وزير الداخلية للملالي قد نفذ وصايا «القائد» بالضبط وبدقة بأن الكذبة كلما كانت أكبر كلما تصديقها يكون أسرع؟!



(Votes: 0)

Other News

حسين داعي الاسلام: عزلة النظام الايراني في القمة العربية الاسلامية الأمريكية بعد مسرحية الانتخابات د. مصطفى يوسف اللداوي: إن للأسرى الفلسطينيين ربٌ يحميهم وشعبٌ يفتديهم المحامي د. جهاد نبيل ذبيان: الإبادة الجماعية في لبنان د.موفق السباعي: هذا بيان للناس. . عن رجل القرآن علي نريماني- كاتب ومحلل ايراني: انتخابات ايران المزيفة.. نظرة الى فرض حسن روحاني الثعلب البنفسجي على خامنئي المحامي عبد المجيد محمد: مطلب الشعب الايراني اسقاط نظام ولاية الفقيه د. مصطفى يوسف اللداوي: خاتمة الإضراب مفاوضاتٌ لجني الثمار وحصاد الصبر الحرية والكرامة "23" عبدالرحمن مهابادي كاتب ومحلل سياسي: النظام الايراني يقترب الى نهايته! ..نظرة الى نتائج مسرحية الانتخابات في النظام الايراني عمرو عبدالرحمن : الذي صنع لنا الإرهاب لن يحمي ظهورنا منه د. مصطفى يوسف اللداوي: الفلسطينيون يطعنون أسراهم ويجهضون إضرابهم الحرية والكرامة "22" زهير السباعي: متى يتوقف دي ميستورا عن خداع المعارضة السورية ؟ شاهو كوران كاتب وأعلامي: نظام الملالي الحاكم في ايران والأيدولوجية السياسية والأنتخابات المقبلة محمد ضباش: تارودانت.. حصيلة مفوضية الشرطة بأولاد تايمة.... أين الخلل؟؟؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: التضامن بين اليأس والإحباط والأمل والرجاء الحرية والكرامة "21" عبدالرحمن مهابادي: كاتب ومحلل سياسي: الربيع الإيراني على الأبواب! .. تمثيلية الإنتخابات تحت مجهرالمواطنين المحامي عبد المجيد محمد: من الذي يصبح رئيسا للجمهورية في نظام الملالي؟ عبدالرحمن مهابادي: كاتب ومحلل سياسي: من هو الفائز والخاسر في مهزلة الإنتخابات للنظام الإيراني المحامي عبد المجيد محمد: هل يكون للانتخابات الرئاسية معنى في نظام ولاية الفقيه؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: إعلان حالة الطوارئ في السجون والمعتقلات الإسرائيلية الحرية والكرامة "20" شاهو كوران – كاتب وأعلامي: الأنتخابات األايرانية المقبلة فاقدة جوهر الشرعية د. ابراهيم حمامة: عشرون سؤال وإجابة حول وثيقة حماس السياسية عباس علي مراد: استراليا الموازنة والانقلاب الايديولوجي التاريخي.. ما عدا مما بدا؟ د. مصطفى يوسف اللداوي الانشغال عن الأسرى خطيئة وإهمال قضيتهم جريمة الحرية والكرامة "19" عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي: الحل الحقيقي لقضية إيران! زهير السباعي: ترامب على خطى أوباما علي نريماني – كاتب ومحلل ايراني: إيران - نظرة الى مصائر رؤساء الجمهورية السابقين للولي الفقيه خامنئي د. مصطفى يوسف اللداوي: التضامن مع الأسرى تضامنٌ مع فلسطين الحرية والكرامة "18" عبد الحق الـريـكـي: لماذا سأعارض الحكومة ؟ الحلقة الثانية : حكومة "الناخبين الكبار"... فادي قدري أبو بكر كاتب وباحث فلسطيني: الرئيس عباس بين ترامب وحماس بشير العدل: وداعا .. الصحف القومية !!