الدكتور سفيان عباس التكريتي: الاعتدال الإيراني الى اين....؟

| 13.04,17. 04:34 AM |



الاعتدال الإيراني الى اين....؟



الدكتور سفيان عباس التكريتي

استطاع نظام الملالي وبنجاح خداع الحكومات الاوربية والأمريكية بالتيار المعتدل الذي يمثله خاتمي وروحاني وتحديدا الحزب الديمقراطي الأمريكي وادارة أوباما الفاشلة وربما المرتشية من الفاشية الدينية في طهران اضافة الى بعض الحكومات الغربية مثل فرنسا وبريطانيا وايطاليا والمانيا.... وتبين بعد التجارب المضحكة لهذا التيار الدموي تبين للغرب عموما بأن نظام الملالي ضحك كثيرا على العقل الغربي الذي لا يقهر بل بات محط سخرية هذا النظام الفاشست.... لقد هرول الغرب خلف نظريته العقيمة بدعم التيار المعتدل في هيكلية نظام ملالي طهران ولا استطيع القول ملالي ايران حيث من الواضح الانفلات والعصيان الجماهيري في عموم ايران.... وكانت البداية مع كروبي وحسين موسوي مهندس المشروع النووي الايراني ثم ما لبث النظام الى تقديم خاتمي كمعتدل لا يضاهى الى انكشفت الاعيب النظام مما اضطر الى تقديم السفاح روحاني كنموذج لاسوء السيئين في المنظومة الدينية الايرانية.... واليوم بعد ان انجلت وتكشفت نوايا النظام بشأن الاعتدال والوسطية الذي تقدمهم حاليا روحاني حيث ارتفعت وتيرة الإعدامات في مدة رئاسته الى أرقام مرعبة وزاد بؤس المواطن اضعاف وازدادت انتهاكات حقوق الإنسان والمرأة الايرانية الى معدلات مخيفة.... لقد انتبه نظام القمع الدموي بأن مناوراته مع الغرب اضحت مكشوفة وخصوصاً بعد الانتخابات الرئاسية التي فاز بها روحاني عضو لجنة الموت التي اعدمت ثلاثين الف سجين سياسي من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين اعدموا ظلما دون محاكمات بأمر من خميني المقبور.... ولهذا رشح المدعو رئيسي عضو لجنة الموت الخمينية الاكثر اجراما لكي ينافس سفاح العصر روحاني ضمن مسرحية محبوكة يعرضها النظام المنهار بعد هزائمه في سوريا واليمن والعراق والبحرين الى الغرب والمجتمع الدولي... من كل هذه يريد هذا النظام الحفاظ على بقائه بعد المتغيرات الاخيرة في الإدارة الأميركية والنجاحات الساحقة التي حققتها المقاومة الإيرانية بقيادة المجاهدة الكبيرة مريم رجوي على الساحة الدولية وتأثيرها على مصادر القرارات الغربية والأمريكية مما اصاب النظام الهستيرية والرعب.... وقد لجأ الى مسرحية جديدة من خلال دعم ولي العهد الملكي السابق بصورة غير مباشرة لكي يقول للعالم بأنه البديل عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي ناضل على مدى خمسة عقود خلت.... هذا البائس ما يسمى ولي العهد لا يمثل الا نفسه وان تاريخه السلوكي مهين للشعب الإيراني العريق.... فالعائلة المالكة في ايران باتت ورقة محروقة.... ان معالم انهيار النظام اصبحت قاب قرسين او ادنى... وان غدا لناظره لقريب... والله المستعان



(Votes: 0)

Other News

حسين داعي: الاسلام الحل السوري علي نريماني كاتب ومحلل ايراني: مفتاح الملا العمامة البيضاء حسن روحاني الثعلب المحتال عبدالرحمن مهابادي. كاتب ومحلل سياسي: خطوة من أجل «أطفال الرب» ونظرة الى تداعياتها! د. مصطفى يوسف اللداوي: قوائم الإرهاب الأمريكية ورموز الشرف الفلسطينية سيد أمين كاتب صحفي ومحلل سياسي: هل كانت ثورة يناير صراع أجنحة حكم؟ موفق السباعي: حكم الله ليس سلعةً للمزاد في غراند بازار! زهير السباعي: مسرحية ترامب الجديدة في سورية عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي: خطوة مهمة نحو مستقبل أفضل! د. مصطفى يوسف اللداوي: اغتصاب الرواتب ومصادرة الحقوق كاحتلال الأرض وقتل النفس زهير السباعي: النظام السوري يرتكب جريمة مروعة في خان شيخون محمد علي توحيدي: مسرحية الانتخابات عقدة عويصة لخامنئي موفق السباعي: الشكر للمحسن غير مودته ومحبته د. مصطفى يوسف اللداوي: بينت يقدم أوراق اعتماده لمعسكر اليمين الإسرائيلي زهير السباعي: هل تستمر المفاوضات العبثية ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي : باب المغاربة معبر اليهود وبوابة المستوطنين المحامي عبدالمجيد محمد: محرّمات «حقوق الإنسان» وخوف نظام الملالي الفاشي من هذه الكلمة مصطفى منيغ: المَمَرُّ مشؤوم والسبب معلوم فادي قدري أبو بكر كاتب وباحث فلسطيني: في ذكرى يوم الأرض.. فليرحل العابرون أحفاد صهيون د. مصطفى يوسف اللداوي: قمة العرب على بوابات القدس موفق السباعي: مواصفات عبيد العبيد.. وطريقة تحريرهم من العبودية مشروع قرار البرلمان البريطاني لدعم دعوة مريم رجوي لطرد قوات الحرس من المنطقة د. مصطفى يوسف اللداوي: سلطات الاحتلال تنكث العهد مع وفاء الأحرار عبدالرحمن مهابادي – كاتب ومحلل سياسي: التحولات الايرانية في العام الايراني الجديد! زهير السباعي: عودة الروح للثورة السورية د. مصطفى يوسف اللداوي: فقهاء واللقيس في غزة وبيروت سلاحٌ واحدٌ وقاتلٌ واحدٌ موفق السباعي.. نحو وعي سياسي شامل صافي الياسري: انعطاف مجاهدي خلق النوروزي من تيرانا الى اين ؟؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: العمالة الأجنبية الوافدة في فلسطين المحتلة عبد المجيد محمد: هل للجمهورية معنى بوجود خلافة الولي الفقيه؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: الكيان الصهيوني بين الأسلحة الكاسرة والإرادة الصادقة