نعم لاحتفالات نهاية السنة الايرانية النارية ضد النظام

| 18.03,17. 01:40 AM |



نعم لاحتفالات نهاية السنة الايرانية النارية ضد النظام






منذ سنوات و احتفالات نهاية السنة الايرانية قد تحولت الى رمز للحرب الضارية بين الشعب الايراني ودكتاتورية الملالي لنيل الحرية. رمز يحمل معه كل سمات ومظاهر الحرب وأن المواطنين الايرانيين لاسيما الشباب ورغم كل القيود والحظر والدعايات وشحن الأجواء من قبل النظام يشاركون فيه بكل شوق ويخوضون هذه المعركة الوطنية «التي تتحول فيها المدن الى مدن منكوبة بالحرب». (موقع ”شهروند البرز“ الحكومي 12 مارس). 
وكان النظام هذا العام مضطربا وخائفا أكثر من السنوات الماضية وذلك لأسباب مفهومة من تفاقم الأزمات الداخلية والى الانتخابات المقبلة الخطيرة والى تغيير جوهري للاجواء اقليميا ودوليا وقد استخدم كل ما كان في جعبته من وسائل القمع والدجل والدعاية في محاولة منه للحؤول دون وقوع هذه الظاهرة. منها ما استخدم في اعلامه الصاخب ليل نهار في عموم البلاد وفي الاذاعة والتلفزيون وجميع وسائل الاعلام الحكومية ومنابر صلوات الجمعة والجماعة بشأن مخاطر الالعاب النارية ووجه نداء التماس وطلب من العوائل للسيطرة على أولادهم اضافة الى مد الدعاية والتهديدات الى المدارس ودفع أزلام النظام بقضهم وقضيضهم في جهاز القمع وتهديد كل من يشترك في الحركة الوطنية لاحتفالات نهاية السنة بالاضافة الى اعادة نشر فتوى خجولة صادرة عن الولي الفقيه لتحريم الاحتفالات.
من الواضح جدا أن آلام النظام اللاانساني ليس المخاطر الناجمة عن اللعب بالنار والألعاب النارية التي هي أمر عادي ومآلوف في كل العالم وليس هاجس «هدوء الاطفائيين» ولا حتى معاداة هسترية للطقوس الايرانية وانما كل هاجسه وخوفه هو ناجم عن «الأمن»! الألم الذي اعترف به وأذعن به بتعابير مختلفة. 
وقال المساعد الاجتماعي لقوى الأمن للنظام يوم 13 مارس: «لو لا يتم السيطرة على اولئك المزعزعين للأمن في احتفالات نهاية السنة الايرانية ... يمكن أن يخلو بالأمن بأفعالهم الهسترية! مراهقون مفعمون بالحماس والنشاط... اولئك الذين يقومون بأعمال صاخبة وخطيرة دون أن يفكروا في تداعياتها المدهشة والمزمنة».
شبكة أخبار تلفزيون النظام 13 مارس: «الشرطة ستتعامل بصرامة مع مخلي العرف العام واولئك الذين يترصدون الاخلال في الأمن في احتفالات نهاية السنة الايرانية».  
بدوره قال أحد قادة قوى الأمن الداخلي في محافظة مازندران باسم باقري يوم 13 مارس: لقد تحول الأداء الايجابي لاحتفالات نهاية السنة الايرانية الى أعمال سلبية خارجة عن السيطرة».
وأما المدعي العام والثورة في شوش فقد قال: «الاخلال في النظم العام بذرية الاحتفالات لنهاية السنة الايرانية يترتب عليه حبس مدته تتراوح بين 3 أشهر وعام و74 جلدة». (وكالة أنباء ارنا13 مارس).
ولكن الواقع أن هذه الأخطار والتهديدات قد جعلت المواطنين والشباب المتعطشين بالحرية حريصين ومتشوقين أكثر مما مضى في المشاركة الأنشط في حملة الحرية ودفعتهم الى ابداء كراهيتهم وغضبهم لهذا النظام وتحدي هيبته المزيفة مهما كلف الثمن وباشعال النار واقامة تجمعات صاخبة في الشوارع وساحات المدن وتفجير المفرقعات والقنابل الصوتية. 
الواقع أن احتفالات نهاية السنة الايرانية وباعتراف صحيفة ”رسالت“ قد تحولت الى «معضلة» وخرجت «من اطارها التقليدي وتحولت في السنوات الماضية الى تقاليد خطيرة للنظام» حسب افادة أحد أعضاء البرلمان. انها تبرز وجوه الحرب والنزاع ضد النظام ولذلك آصبح معضلة له ولم تجد نفعا كل ما استخدمه النظام من ألاعيب ومخادعة للتصدي لها وتأطير اقامتها كتقليد دون خطر. 
وطبق الشباب الأبطال والثوريون ما جاء في دعوة مجاهدي خلق  والمقاومة الايرانية وأشعلوا النار  في هذه الحركة الوطنية وهرعوا الى استقبال نوروز وربيع الحرية غير آبهين بالفتاوى المضحكة الصادرة عن الولي الفقيه وتهديدات النظام وعناصره القمعية.

منذ سنوات و احتفالات نهاية السنة الايرانية قد تحولت الى رمز للحرب الضارية بين الشعب الايراني ودكتاتورية الملالي لنيل الحرية. رمز يحمل معه كل سمات ومظاهر الحرب وأن المواطنين الايرانيين لاسيما الشباب ورغم كل القيود والحظر والدعايات وشحن الأجواء من قبل النظام يشاركون فيه بكل شوق ويخوضون هذه المعركة الوطنية «التي تتحول فيها المدن الى مدن منكوبة بالحرب». (موقع ”شهروند البرز“ الحكومي 12 مارس). 
وكان النظام هذا العام مضطربا وخائفا أكثر من السنوات الماضية وذلك لأسباب مفهومة من تفاقم الأزمات الداخلية والى الانتخابات المقبلة الخطيرة والى تغيير جوهري للاجواء اقليميا ودوليا وقد استخدم كل ما كان في جعبته من وسائل القمع والدجل والدعاية في محاولة منه للحؤول دون وقوع هذه الظاهرة. منها ما استخدم في اعلامه الصاخب ليل نهار في عموم البلاد وفي الاذاعة والتلفزيون وجميع وسائل الاعلام الحكومية ومنابر صلوات الجمعة والجماعة بشأن مخاطر الالعاب النارية ووجه نداء التماس وطلب من العوائل للسيطرة على أولادهم اضافة الى مد الدعاية والتهديدات الى المدارس ودفع أزلام النظام بقضهم وقضيضهم في جهاز القمع وتهديد كل من يشترك في الحركة الوطنية لاحتفالات نهاية السنة بالاضافة الى اعادة نشر فتوى خجولة صادرة عن الولي الفقيه لتحريم الاحتفالات.
من الواضح جدا أن آلام النظام اللاانساني ليس المخاطر الناجمة عن اللعب بالنار والألعاب النارية التي هي أمر عادي ومآلوف في كل العالم وليس هاجس «هدوء الاطفائيين» ولا حتى معاداة هسترية للطقوس الايرانية وانما كل هاجسه وخوفه هو ناجم عن «الأمن»! الألم الذي اعترف به وأذعن به بتعابير مختلفة. 
وقال المساعد الاجتماعي لقوى الأمن للنظام يوم 13 مارس: «لو لا يتم السيطرة على اولئك المزعزعين للأمن في احتفالات نهاية السنة الايرانية ... يمكن أن يخلو بالأمن بأفعالهم الهسترية! مراهقون مفعمون بالحماس والنشاط... اولئك الذين يقومون بأعمال صاخبة وخطيرة دون أن يفكروا في تداعياتها المدهشة والمزمنة».
شبكة أخبار تلفزيون النظام 13 مارس: «الشرطة ستتعامل بصرامة مع مخلي العرف العام واولئك الذين يترصدون الاخلال في الأمن في احتفالات نهاية السنة الايرانية».  
بدوره قال أحد قادة قوى الأمن الداخلي في محافظة مازندران باسم باقري يوم 13 مارس: لقد تحول الأداء الايجابي لاحتفالات نهاية السنة الايرانية الى أعمال سلبية خارجة عن السيطرة».
وأما المدعي العام والثورة في شوش فقد قال: «الاخلال في النظم العام بذرية الاحتفالات لنهاية السنة الايرانية يترتب عليه حبس مدته تتراوح بين 3 أشهر وعام و74 جلدة». (وكالة أنباء ارنا13 مارس).
ولكن الواقع أن هذه الأخطار والتهديدات قد جعلت المواطنين والشباب المتعطشين بالحرية حريصين ومتشوقين أكثر مما مضى في المشاركة الأنشط في حملة الحرية ودفعتهم الى ابداء كراهيتهم وغضبهم لهذا النظام وتحدي هيبته المزيفة مهما كلف الثمن وباشعال النار واقامة تجمعات صاخبة في الشوارع وساحات المدن وتفجير المفرقعات والقنابل الصوتية. 
الواقع أن احتفالات نهاية السنة الايرانية وباعتراف صحيفة ”رسالت“ قد تحولت الى «معضلة» وخرجت «من اطارها التقليدي وتحولت في السنوات الماضية الى تقاليد خطيرة للنظام» حسب افادة أحد أعضاء البرلمان. انها تبرز وجوه الحرب والنزاع ضد النظام ولذلك آصبح معضلة له ولم تجد نفعا كل ما استخدمه النظام من ألاعيب ومخادعة للتصدي لها وتأطير اقامتها كتقليد دون خطر. 
وطبق الشباب الأبطال والثوريون ما جاء في دعوة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية وأشعلوا النار في هذه الحركة الوطنية وهرعوا الى استقبال نوروز وربيع الحرية غير آبهين بالفتاوى المضحكة الصادرة عن الولي الفقيه وتهديدات النظام وعناصره القمعية.



(Votes: 0)

Other News

فوز حزب رئيس الوزراء مارك روتي "الحزب الليبرالي" على زعيم اليمين المتطرف بالانتخابات الهولندية صطفي عبيدو : انتزعت حكما برفع الحد الأدنى لراتب الصحفى إلى 5 آلاف جنيه ما هو المؤشر للعزلة او الانفتاح في دبلوماسية النظام الايراني؟! تقارب تركي روسي.. ورئيس النظام السوري قلق قوات الحرس يستولي على الاقتصاد الايراني ..كيان ارهابي ينبغي تصنيفه في القائمة السوداء تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات.. ثلث متعاطي المخدرات بالعالم .. نساء ايران..تفشي مهنة بيع الكلى الوجه الثاني لعملة حكم الملالي الفاسدين الحريري يعرض على عون وحزب الله النسبية مقابل ضمانات لرئاسة الحكومة محاولة لإقصاء روحاني عن طريق استغلال ” قواعد اللعبة “ محمد علي توحيدي: أزمة خوزستان ، مادة لتسوية الحسابات الانتخاباتية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة اجتماع في البرلمان البريطاني حول حقوق النساء في إيران مقتطفات من رسالة مريم رجوي إلى المؤتمر الديار : التعيينات الادارية والامنية تنطلق بعد اقرار الموازنة في مجلس الوزراء العميد جوزف عون لقيادة الجيش واللواء إبراهيم مدني وتغيير مهم صندوق النقد يحذر من تدهور اقتصاد إيران نداء دولي للمقاومة الإيرانية لإطلاق سراح أحمد منتظري فرنسا تستعد لانتخابات رئاسية وسط غموض في الترجيحات الاصطفاف السياسي للمنطقة وموقع النظام الايراني البيت الأبيض يرجئ نشر أمر تنفيذي جديد بشأن الهجرة حقائق مذهلة عن جاسوسات بيونغ يانغ هلع شديد يلازم خامنئي من ظروف النظام المتأزمة ​ المقاومة الايرانية تكشف عن مراكز التدريب للعناصر الخارجية لقوات الحرس الايراني التأثيرات الاقليمية والدولية لتصنيف الحرس الايراني في قائمة الارهاب الصراع الانتخابي أمام طريق مسدود للنظام إعادة افتتاح كنيسة شهيرة أحرقها متطرفون إسرائيليون انتهاء التحقيق مع منفذ ملهى اسطنبول وتحويله للمحكمة بعد خضوعه لفحص طبي من هي الدول الأكثر فسادا في العالم؟ خيار الولي الفقيه بين الموت والانتحار إيران..أعلى مرتبة في نسبة الإنتحار لنظام ولاية الفقيه أسوأ يوم للمرأة الايرانية العفو الدولية : نظام الاسد اعدم 13 ألف معتقل في "مسلخ بشري" بين عامي 2011 و2015 الصاروخ الذي سقط على النظام نفسه!