ما هو المؤشر للعزلة او الانفتاح في دبلوماسية النظام الايراني؟!

| 12.03,17. 12:09 AM |





ما هو المؤشر للعزلة او الانفتاح في دبلوماسية النظام الايراني؟!




شدد خامنئي لدى استقباله عددا من عناصر النظام يوم الاحد 6/آذار – مارس/2017 على  الصراعات الدائرة والازمة الحالية بين زمر النظام. وإذ اعترف خامنئي بان نظامه يواجه تحديا اقتصاديا كبيراً اعتبر روحاني وحكومته مسؤولا لهذه الحالة وقال :السبب هو الاعراب عن الضعف في المجال الاقتصادي. و«هذا كان خطأ كبيرا وعرف العدو بانه بامكانه ممارسة الضغط من هذه الناحية وزادوا من ممارسة الضغط».
وأشار خامنئي الى حالة  محددة وأكد قائلا كيف أجاب مسؤول  خارجي في معرض اجابته على سؤال الا تتضارب المشاركة الفرنسية في المناورات العسكرية (مع امريكا و بريطانيا في مياه الخليج الفارسي) متزامنا والمفاوضات مع النظام الايراني ؟ الا يحتج النظام الايراني ؟ حيث أكد وزير الخارجية الفرنسية قائلا :« ان الحكومة الايرانية بحاجة لمثل هذه الزيارات  وانا واثق من أننا لن نواجه اي اعتراض ابداً» حسب وكالة انباء ميزان الحكومية 6/آذار- مارس/2017.
تكهنات وزير خارجية الفرنسي كانت صائبة وفي ضوء هذه الفكرة نرى بان هذا الوزير اتخذ موقفا صارما في مقابلته الصحفية مع نظيره الايراني ظريف تجاه اطلاق الصواريخ من قبل نظام الملالي واعتبر بصراحة ومن دون مجاملة في مثل هذه العلاقات السياسية ،هذه الاختبارات انتهاكا لقرار 2231 مجلس الامن الدولي وخلافا لقرارات فيينا  ولكن رغم هذه الكلمات  الغير اللائقة والقاسية ترك ايران بينما كان في جيبه صفقات مربحة وحسب ماكتبت صحيفة كيهان  التابعة لخامنئي «وزير الخارجية الفرنسي تعامل بوقاحة ولكن تسلم الجائزة!»
الان خامنئي يريد ان يلقي المسؤولية على عاتق روحاني ويريد ان ينقذ نفسه عن طريق التشدق بموقف يثير للسخرية بالمعارضة بينما هو لاعب الدور الرئيسي  لكل  الفضائح والجرائم  والنهب والسرقات خلال السنوات الاخيرة. يبدو انه نسي بانه تحدث  مع رئيس الوزراء السويدي وامتدحه متخاذلا ومستجديا مبديا ضعف نظامه  قائلا :« ان مجلس الامن اصبح حبيس القدرات العالمية» طالب روحاني ان يكون شفيعا له في حضرة مجلس الامن الدولي (تلفزيون النظام 12/فبراير – شباط /2017) ولكن رئيس الوزراء السويدي قدم لائحة لادانة انتهاك حقوق الانسان في ايران الى مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة.
بغض النظر عن ان الزمرتين الحاكمتين كل واحد منهما يتهم الآخربشأن الوضع الحالي ولكنهما متفقتان  على مبدأ العزلة الشاملة للنظام . هذه المنبوذية تنطبق على داخل البلاد  وكذلك على الساحة الاقليميه و العلاقات الدولية. ان وعود روحاني  حول  تحسين الوضع الاقتصادي طلعت جوفاء هذه من جهة  ومن جهة اخرى الكشف عن الفساد و النهب في النظام جعل حالة احتقان المجتمع يقترب الى حالة انفجار مما زاد من خوف رموز النظام في وقت  لم يحصل على اداة للتعامل مع بلدان المنطقة عبر الاتفاق الجامع المشترك  فبات الوضع اكثرتازماً  واسوداداً مما كان عليه سابقا.
ادانة النظام من قبل الانظمة والجهات الدولية بقت مستمرة بصرامة اكثرمما كان عليه سابقا. ابتداءً من تقرير الامين العام للامم المتحدة الى تقرير  السيدة عاصمة جهانغير المقررة الخاصة الجديدة للامم المتحدة حول موقف حقوق الانسان في ايران والى  تصريحات متكررة للرئيس الأمريكي وكبار المسؤولين الأمريكان بشأن أن النظام الايراني هو اكبر تهديد دولي او صدور أوامر لفرض حظر السفر لمواطني 6 بلدان اخرى الى امريكا فضلا عن تقرير الخارجية الامريكية حول الوضع الكارثي لحقوق الانسان في ايران !
فمن جانب آخر يواجه النظام موجة عارمة من المتغيرات ابتداءً من المواقف السياسية الصارمة لاعلى سلطات  بلدان المنطقة او تكوين تحالفات وائتلافات  بين بلدان المنطقة حيث حاصرت النظام الايراني من مختلف الاتجاهات ومغزى جميعها قطع اذرع النظام وطرد ميليشياته من سوريا والعراق  واخرى من البلدان المتازمة في المنطقة. فعلى هذا الاساس  ليس غريبا ان نسمع صراخ التاوه من كل اطراف النظام .
طبعا ان روحاني ووزير خارجيته يحاولون  ان  يعتبروا زيارات بعض الرؤساء  وسلطات بلدان المختلفة  في مرحلة بعد الاتفاق الشامل المشترك دليلا على  خروج النظام من العزلة ويعتبرونها من بركات الاتفاق الشامل المشترك .
ولكن الحقيقة هي أن النظام لم يحصل لحد الآن على شيئ عبر هذه الزيارات لان سلطات البلدان يسافرون الى ايران لعدة اسباب  منها : اولا . التمتع من  ارباح سوق ايران لـ 80 مليون نسمة وبيع بضائعهم هناك.
ثانيا. المشاركة في الاستثمار في حقول النفط والغازوالمعادن الاخرى وبجانبها اختبار النظام  في مجال ابتعاد النظام من تصديره للارهاب والتدخل في شؤون الاخرين .
لا احد من البلدان الاروبية عندها استعداد لاستثمار للمستقبل البعيد او القريب في ايران والبنوك الكبار والمعروفة لم تقبل المجازفة في مجال التبادل المصرفي مع النظام  لانهم يخافون من تغريمهم من قبل الولايات المتحدة .
وبناء على ذلك ان مؤشر العزلة او الانفتاح في دبلوماسية النظام ليس هو عدد زيارات مسؤولي البلدان الى ايران وانما  المؤشر في تخلي النظام عن تصدير الارهاب الى  خارج الحدود و التخلي عن القمع في داخل ايران .ما هو المؤشر للعزلة او الانفتاح في دبلوماسية النظام؟!



(Votes: 0)

Other News

تقارب تركي روسي.. ورئيس النظام السوري قلق قوات الحرس يستولي على الاقتصاد الايراني ..كيان ارهابي ينبغي تصنيفه في القائمة السوداء تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات.. ثلث متعاطي المخدرات بالعالم .. نساء ايران..تفشي مهنة بيع الكلى الوجه الثاني لعملة حكم الملالي الفاسدين الحريري يعرض على عون وحزب الله النسبية مقابل ضمانات لرئاسة الحكومة محاولة لإقصاء روحاني عن طريق استغلال ” قواعد اللعبة “ محمد علي توحيدي: أزمة خوزستان ، مادة لتسوية الحسابات الانتخاباتية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة اجتماع في البرلمان البريطاني حول حقوق النساء في إيران مقتطفات من رسالة مريم رجوي إلى المؤتمر الديار : التعيينات الادارية والامنية تنطلق بعد اقرار الموازنة في مجلس الوزراء العميد جوزف عون لقيادة الجيش واللواء إبراهيم مدني وتغيير مهم صندوق النقد يحذر من تدهور اقتصاد إيران نداء دولي للمقاومة الإيرانية لإطلاق سراح أحمد منتظري فرنسا تستعد لانتخابات رئاسية وسط غموض في الترجيحات الاصطفاف السياسي للمنطقة وموقع النظام الايراني البيت الأبيض يرجئ نشر أمر تنفيذي جديد بشأن الهجرة حقائق مذهلة عن جاسوسات بيونغ يانغ هلع شديد يلازم خامنئي من ظروف النظام المتأزمة ​ المقاومة الايرانية تكشف عن مراكز التدريب للعناصر الخارجية لقوات الحرس الايراني التأثيرات الاقليمية والدولية لتصنيف الحرس الايراني في قائمة الارهاب الصراع الانتخابي أمام طريق مسدود للنظام إعادة افتتاح كنيسة شهيرة أحرقها متطرفون إسرائيليون انتهاء التحقيق مع منفذ ملهى اسطنبول وتحويله للمحكمة بعد خضوعه لفحص طبي من هي الدول الأكثر فسادا في العالم؟ خيار الولي الفقيه بين الموت والانتحار إيران..أعلى مرتبة في نسبة الإنتحار لنظام ولاية الفقيه أسوأ يوم للمرأة الايرانية العفو الدولية : نظام الاسد اعدم 13 ألف معتقل في "مسلخ بشري" بين عامي 2011 و2015 الصاروخ الذي سقط على النظام نفسه! قتل العتالين المحرومين... لماذا؟ دراسة .. ماذا يرى الأموات قبل وفاتهم بلحظات سمو الأميرتميم بن حمد آل ثاني يلتقي ولي عهد أبوظبي