بعد ربع قرن:القذافي يعتذر عن مقتل بريطانية

| 27.10,09. 08:32 PM |

 

بعد ربع قرن:القذافي يعتذر عن مقتل بريطانية 
 
 

 
اعرب الزعيم الليبي عن اسف بلاده لمقتل الشرطية البريطانية ايفون فليتشر باطلاق النار عليها خارج السفارة الليبية في لندن قبل ربع قرن.

جاء ذلك خلال مقابلة للقذافي مع قناة سكاي التلفزيونية البريطانية تبث الاثنين.

وكانت الشرطية فليتشر التي كانت في الخامسة والعشرين من العمر تقوم باعمال الحراسة اثناء مظاهرة لمعارضين لييبيين امام السفارة وتعرضت لاطلاق نار من الخلف وتوفيت لاحقا في المستشفى.

وقال القذافي "اعرف ان شرطية كانت تقوم بواجبها تعرضت لاطلاق نار وماتت. انها لم تكن عدوة ليبيا ونشعر بالاسف لما حدث والحزن لما حدث لانها كانت تقوم بواجب حماية السفارة الليبية".

لكن القذافي اوضح ان هناك مشكلة قائمة وتتمثل في معرفة الاشخاص المسؤولين عن قتلها ويجب ايجاد حل لهذه المشكلة.

وكانت الحكومة البريطانية قد ابرمت اتفاقا مع ليبيا قبل ثلاث سنوات ينص على محاكمة من تثبت عليه تهمة قتل فليتشر امام المحاكم الليبية.

واعلن رئيس اللجنة البرلمانية المشرفة على ملف العلاقة مع ليبيا في مجلس العموم البريطاني دانييل كاوزينسكي ان على الزعيم الليبي الغاء هذا الاتفاق المثير للاشمئزاز وان على طرابلس الغرب التعاون مع المحققين البريطانيي والسماح لهم بالعودة الى ليبيا لاستئناف تحقيقاتهم.

واضاف كاوزينسكي ان التعبير عن الاسف والاقتصار على ذلك لا يعني شيئا لان "القذافي ما زال يعرقل سير العدالة".
ادلة كافية

وكانت صحيفة الديلي تلجراف قد اشارت في عدد لها قبل اقل من اسبوعين ان محاميا بارزا ادار تحقيقا حول ملابسات مقتل الشرطية قد توصل الى ان هناك ما يكفي من الادلة لتوجيه تهمة التآمر بهجف القتل الى الليبيين معتوق محمد معتوق ومحمد البغدادي.

واوضحت الصحيفة ان التحقيق في القضية والذي امرت به سلطات التحقيق الجنائي البريطانية لصالح شرطة لندن استنتج ان الرجلين لعبا دورا رئيسيا في عملية اطلاق النار على فليتشر وقتلها.

واظهر التحقيق، حسب الصحيفة، انهما غير مسجلين على انهما دبلوماسييّن، ما يعني انهما لا يتمتعان بالحصانة من الملاحقة القانونية.

ولم تتمكن السلطات البريطانية من تحديد قاتل او قتلة الشرطة فليتشر، مما ابقى التحقيق في الموضوع مفتوحا.

وقالت شرطة لندن ان التحقيق تعثر بسبب تعليق السلطات الليبية التعاون في الموضوع.

وقالت الصحيفة البريطانية ان التحقيق المذكور اختتم في ابريل/ نيسان من عام 2007، اي قبل اسابيع قليلة من لقاء رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مع الزعيم الليبي معمر القذافي في طرابلس.

وقد فتح لقاء الزعيمين الباب واسعا امام اتفاقيات تعاون اقتصادي، ومهد الطريق امام الشركات البريطانية للعودة الى ليبيا الغنية بالموارد النفطية. 
 



(Votes: 0)

Other News

ضبط سفينة إيرانية تهرب أسلحة للحوثيين سوريا قد تزود حزب الله صواريخ بعيدة المدى ومناورات اميركية اسرائيلية تختبر الرد العسكري تركيا تحذر مـن قيام "حزب الله" باستهداف اسرائيليين داخل أراضيها المالكي يطلب حجب الثقة عن وزير الداخلية لأنه منافس قوي على منصب رئيس الوزراء  البابا شنودة يبايع جمال مبارك للرئاسة ويؤكد أن البديل هو المجهول  تعزيزات عسكرية للعدو الاسرائيلي على جبهة المزارع وتحليق كثيف لمروحياته موسى لا يستبعد الترشح للإنتخابات الرئاسية في مصر لعام 2011 روسيا ترضخ لضغوط اسرائيل بشأن تقرير غولدستون الحرس الثوري الإيراني.. جيش موازٍ من 125 ألف مقاتل لحماية الثورة كوشنير في بيروت الأربعاء للتشجيع على تأليف الحكومة خوفا من خروقات أمينة خطيرة حملة شعبية ضد الفيتو الأمريكي المرتقب حول "جولدستون" مقتل عدد من قادة الحرس الثوري الايراني كاراديتش يطلب إحالة طلب الحصانة إلي مجلس الأمن الدولي المخابرات الفرنسية: إسرائيل تخطط لعمليات داخل الأراضي الإيرانية أواخر 2009 خطفت في سوريا واستدرج الفاعل الى بيروت بعد أن طلب فدية سليمان يشكر اسبانيا لوقوفها الدائم الى جانب لبنان 25 خرقاً اسرائيليا في أسبوع ولبنان يبلغ الامم المتحدة تسليم وثائق فلسطينية جديدة للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق ضد اسرائيل موقع يمني : مقتل 3 لبنانيين يعتقد أنهم من "حزب الله" في معارك صعدة الفلسطينيون يرحبون باعتماد تقرير غولدستون واسرائيل تنتقد تبنيه السلطات السورية تعتقل ناشطا حقوقيا سيف الإسلام القذافي بات الرجل الثاني في ليبيا مراجعة سرية لمقتل شرطية بريطانية تحدد أدلة كافية لمحاكمة ليبيين بقتلها مجلس حقوق الإنسان يعتمد تقرير جولدستون الوزير صلوخ اعلن فوز لبنان بالعضوية غيرالدائمة في مجلس الأمن فياض: لن نقبل بدولة ميكي ماوس مجلس حقوق الانسان يناقش "تقرير جولدستون"  في جلسة استثنائية "حلايب" تفجر أزمة دبلوماسية بين القاهرة والخرطوم مناورات عسكرية إسرائيلية أمريكية خلال أيام الفصائل الفلسطينية ترفض توقيع الورقة المصرية