فلسطينيو لبنان بين إسرائيل وكندا واوستراليا

| 25.09,09. 06:13 AM |


 

فلسطينيو لبنان بين إسرائيل وكندا واوستراليا


 

 ذكرت صحيفة كويتية نقلا عن مصادر اميركية موثوقة ومقربة من اجواء القمة الثلاثية التي شهدتها نيويورك قبل ايام ان المسألتين العالقتين بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي عند اطلاق مفاوضات السلام المرتقبة، وهما اللاجئون والقدس ستحلان كالتالي: في ما يخص القضية الاولى، فان هناك 400 الف لاجئ في لبنان هم لبّ المشكلة.
وترى تلك المصادر ان "بعضهم سيعود الى داخل اسرائيل، والبعض الاخر الى داخل الدولة الفلسطينية المرتقبة، والجزء الثالث سيمنح حق اختيار الهجرة الى كندا او استراليا". وتضيف: "اذا ما تمكنا من تذليل كل هذه العقبات، تصبح الحلول حول مدينة القدس اسهل نسبيا، وهناك افكار عدة نناقشها في حينها".

أما عن نقاط الحل النهائي المطلوب من الطرفين الاتفاق عليها، قالت المصادر ان: "الامن امسكت به السلطة اجمالا، اما الحدود فقد اعطت اسرائيل كل غزة، ومستعدة للتنازل عن اكثر من 90 في المئة من الضفة، وان الخلاف في الضفة محصور بما نسبته 8 ونصف في المئة من اجمالي المساحة، وهو ما ستناقشه الدولتان بعد توقيع اتفاقية السلام بينهما، ونكون حينها انتهينا اصلا من مواضيع السيادة".

وتضيف: "مع حلول اذار (مارس) 2000، كانت اسرائيل انسحبت من نحو 39 في المئة من اراضي الضفة الغربية وسلمتها للسلطة الفلسطينية، ونحن لا نرى اي مانع من العودة الى هذه النسبة على وجه السرعة فهذا عمل معقد".

وذكرت مصادر اميركية متابعة للعملية السلمية الى صحيفة "الرأي" الكويتية التي نشرت تقريرا وافيا اليوم الخميس ان "الاخبار الجيدة تكمن في اننا نمضي قدما في العملية السلمية، رغم التشكيك المتواصل فيها، والى امكان تطويق مشكلة اصرار اسرائيل على الاستيطان".

ورأت تلك المصادر ان محاولة تخطي الخطوات نحو بناء الثقة، اي فرض السلطة الفلسطينية الامن في مقابل تجميد النشاط الاستيطاني، حسب ما تمليه خطة "خريطة الطريق"، هي من بنات افكار الرئيس المصري حسني مبارك، الذي دعا علنا وخلال اجتماعه مع نظيره الاميركي اثناء زيارته الاخيرة لواشنطن الشهر الماضي، الى توقيع حل نهائي تقوم بموجبه الدولة الفلسطينية، ليصار بعدها الى حل المشكلات العالقة بين الدولتين، بطريقة تختصر "من يفعل ماذا، وفي اي وقت، على طريق الوصول الى قيام دولة فلسطينية، لان في هذا الكثير من العرقلة الممكنة حسب الاوضاع السياسية السائدة في حينه".

وتلفت مصادر اميركية الى صواب السيناريو المصري، بالقول ان: "معظم المشاركين في محادثات السلام من الفلسطينيين والاسرائيليين ما زالوا هم نفسهم منذ نحو العقد، فنتنياهو كان في مفاوضات واي العام 1998، وكذلك ابو مازن، اما (وزير الدفاع الاسرائيلي) ايهود باراك و صائب عريقات، فكانا من بين الموقعين على مذكرة شرم الشيخ في العام 1999، وهناك ايضا ياسر عبد ربه من الجانب الفلسطيني".

"ان كل المفاوضين"، حسب المصادر، "يعرفون بعضهم البعض وناقشوا كل الامور العالقة مرارا وتكرارا وصاروا يعرفون مواقف بعضهم البعض، وهو ما يجعل من اقتراح الرئيس المصري في ان نبدأ المفاوضات من النتيجة ثم العودة الى التفاصيل اقتراحا منطقيا". لذا، تقول المصادر ان اوباما شدد على استئناف "مفاوضات الحل النهائي" فورا، و"هو يتوقع احراز تقدم فعلي مع حلول منتصف الشهر المقبل".

وذكرت المصادر الى ان الموفد الاميركي لمفاوضات السلام في الشرق الاوسط جورج ميتشل ليس غريبا عن الصراع، فهو صاحب التقرير الشهير الذي صدر اثر اندلاع "انتفاضة الاقصى" في ايلول (سبتمبر) 2000. واوصى آنذاك بضرورة فرض السلطة الفلسطينية للامن مقابل تجميد الاستيطان، والعودة سريعا الى طاولة المفاوضات، كحل لانهاء العنف الذي بلغ ذروته في تلك الاثناء.

وحول تطويق مشكلة اصرار اسرائيل على الاستيطان، اشارت المصادر الى امكانية تحقيقه حيث ان: "الرئيس (اوباما) حض الاسرائيليين على تحويل نقاشهم بخصوص تجميد الاستيطان مدة 6 او 9 اشهر الى سياسة فعلية... ونحن نعتقد ان الاسرائيليين سيفعلون ذلك، وان ضمنيا، وسنقوم نحن بتقديم ضمانات للفلسطينيين بهذا الخصوص".

لكن الحل المطروح لتجميد الاستيطان، حسب مسؤولين اميركيين، "هو عبارة عن افكار ما زالت قيد التداول، مع اننا اعتقدنا منذ اسابيع قليلة انها اصبحت في حكم الناجزة". ويضيف المسؤولون: "الاهم ان نقوم بالاشارة الى الامور الايجابية التي تقدمها اسرائيل، فهي اقدمت على تفكيك اكثر من 140 حاجزا اسرائيليا في الضفة الغربية".

ويقولون كذلك: "نحن نعلم ان هناك مئات الحواجز الاسرائيلية الاخرى، لكن اسرائيل تعمل على تفكيكها واعطاء الفلسطينيين المزيد من الحريات، ولا ننسى ان الوضع الاقتصادي في تحسن مضطرد في الضفة الغربية، حيث توقع صندوق النقد الدولي ان تبلغ نسبة النمو فيها 7 في المئة لهذا العام".

 



(Votes: 0)

Other News

مجلس الأمن يدعو لعالم خالٍ من النووي.. وتحذيرات بالجملة لإيران كفاية تستعد لملاحقة جمال مبارك قضائيًا خادم الحرمين مفتتحاً جامعة "الملك عبد الله للعلوم والتقنية القذافي : مجلس الأمن وفر لنا الرعب بدل الأمن أوباما يتعهد بعصر جديد من الارتباط مع العالم سيلايا "محاصر" في سفارة البرازيل في تيغوسيغالبا والمطارات مغلقة فاروق حسني خسر معركة اليونيسكة في الجولة الخامسة من التصويت إسرائيل تستعد لأكبر مناورة مع واشنطن نجاد «ينصح» الدول الأجنبية بالانسحاب من المنطقة إسرائيل تنظم حملة لمقاطعة كلمة نجاد أمام الأمم المتحدة تحطم طائرة عسكرية ايرانية أثناء عرض للجيش بحضور نجاد شهيدان فى قصف اسرائيلي على غزة فى اول ايام عيد الفطر  7 رؤساء «سي آي أيه» سابقون يطالبون أوباما بوقف التحقيقات في انتهاكات الوكالة صفقة تبادل الأسرى في نهاياتها دار الفتوى تعلن أن غداً الأحد أول أيام عيد الفطر السعيد  دار الإفتاء المصرية تستطلع هلال شوال اليوم  هل يسعى القذافي لاستعادة دوره على الساحة اللبنانية? أحمد جبريل يحذر بيروت من المساس بسلاح جبهته في لبنان أوباما يوافق كارتر بأن بعض معارضته تقوم على العنصرية المقرحي ينشر ملف استئنافه الثاني على شبكة الانترنت اليمن يعلن وقف النار بمناطق في صعدة وحرف سفيان خلال العيد لبنانيون في أميركا يستعدّون للتظاهر ضد زيارة القذافي سوريا ترفض رّد بان كي مون وتؤكد ان القانون لمصلحتها اشتباكات واعتقالات لإصلاحيين في عدة مدن إيرانية وسقوط جرحى سفراء إسرائيل "رايحين جايين" على الأهرام المرشح المصري يتقدم بفارق مريح في تصويت اليونسكو شاهد: قوات الامن الايرانية تشتبك مع محتجين ميليس: اتفهم ازدياد توتر السوريين مع استمرار التحقيق وما عثرت عليه مبني على الأدلة وفــد تـضـامــني أمــريــكـي فـي غــزة النقابات البريطانية تقرر مقاطعة بضائع إسرائيل