العلامة الحسيني: وإنتصرت مملكة البحرين

| 26.11,14. 11:54 PM |



وإنتصرت مملكة البحرين


العلامة الحسيني


مرة أخرى، أثبتت البحرين ملکا و حکومة و شعبا بأنها في مستوى المسؤولية و في مستوى التحديات المحدقة بها، عندما حققت نصرها المظفر الکبير بنجاح عرسها الانتخابي و ذلك مايؤکد بأن إرادة الخير و الحب و السلام والتسامح في هذا البلد الطيب هو أقوى و أعلى و أسمى من کل المحاولات الضالة المضلة التي تستهدف أمن و استقرار هذه المملکة و حرف و تزييف إرادة شعبها الابي.

الشهادات الدولية بحق الإنتخابات التي جرت في البحرين، حيث أکد معظم الاوساط السياسية و المطلعة بأنها کانت جيدة جدا حيث وصلت الى سقف 52،6%، ولم تشکل المقاطعة سوى 15% وهذه کانت بشهادة السفراء الاجانب ومن ضمنهم السفير البريطاني الذي راقب بنفسه مجريات العملية الانتخابية و کذلك بعثة الاتحاد الاوروبي المتواجدة حاليا في البحرين الى جانب الاعلاميين العرب و الاجانب الذين حضروا هذه العملية الانتخابية و شهدوا مجرياتها عن کثب.

مملکة البحرين التي تعرضت و بصورة ملفتة للنظر على الدوام عموما و خلال الفترة الاخيرة خصوصا الى مخططات و مؤمرات و دسائس مختلفة الانواع و الاتجاهات من أجل تشويه صورتها في المحافل الدولية والاخلال بأمنها  و استقرارها المستتبين و النيل من هيبتها و ثباتها و تعطيل المؤسسات فيها، لکنها حققت نجاحا باهرا بتجاوز کل ذلك و مواجهة کل هذا الشر و النوايا المشبوهة و الحقد المکشوف بحکمة و رشادة و القيادة الفذة لعاهلها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الحريص على شعبه و مملکته، وبيقظة وزارة الداخلية، وبدبلوماسية وحنکة وزارة الخارجية، وبحكمة وزارة العدل ،وبجهد وزارة الاعلام بالاضافة لوعي شعب البحرين ووحدته شكل الجميع المناعة من اي اختراق للبحرين ووحدتها وزعزعة امنه.

النجاح الکبير الذي أحرزته الانتخابات البحرينية على الرغم من المحاولات المشبوهة المختلفة التي جرت من أجل إفشالها و دفعها بإتجاهات أخرى لاتخدم مصالح مملکة البحرين و شعبها، أکدت للعالم أجمع مدى تمسك البحرين قيادة و شعبا بالنهج الديمقراطي القائم في البلاد وهو ماأثبت ان نظام البحرين حافظ على ديمقراطيته عبر اجراء الانتخابات بشفافية وان اي تغيير واصلاح او مطالب لابد ان تأخذ طريقها من خلال صندوق الاقتراع وعبر المؤسسات الشرعية وليس عبر العنف والفوضى والارتباط بالخارج.
فالوطني حقا هو من يرفع علم البحرين وليس غيره نحو المجد، وان الفرصة مازلت متاحة امام كل الفرقاء ويجب ان يعلم الجميع ان التاريخ والتجارب قد اثبتا من انه ليس هناك من احد مهما علا شأنه وكبر حجمه بأن يکون أعلى کعبا و مقاما من البحرين.

نجاح العرس الانتخابي الرائع و البهي الذي جرى في البحرين، يمکن إعتباره بمثابة تجربة مفعمة بالامل و مدافة بالعزم و الثقة بالنفس المستمدة اساسا من تفاعل بين إرادة الخير الجامعة بين القيادة و الشعب، وهو مايمکن الاستفادة منه على صعيد المنطقة و إعتبار ان إرادة الشعب و القيادة إذا ماتوحدتا فيمکن أن تحققا المعجزة و تصنعا الانتصار.

*العلامة السيد محمد علي الحسيني.
الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.



(Votes: 0)

Other News

الدكتور عادل عامر: السيناريوهات المتوقعة من دعوة التيار الإسلامي للتظاهر يوم 28 نوفمبر القادم د.عادل محمد عايش الأسطل: تراجع فلسطيني من غير ثمن ! أنطوان القزي: عقرب بولين‏ حسن محمودي: مبيت في موسم الشتاء في الكراتين زيدان القنائى: الاتفاقيات السرية بين ملوك السعودية ورؤساء مصر وراء اضطهاد الاقباط د. عادل محمد عايش الأسطل: القدس تعود إلى مدينة داوود ! الدكتور عادل عامر: الإطار العام لقانونية الهيئة الوطنية للإعلام أنطوان القزي: اعذرونا؟؟‏ محـمد شـوارب: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة د. مصطفى يوسف اللداوي الجبهة الشعبية والعمليات النوعية د. عادل محمد عايش الأسطل: رد وتوضيح !! الدكتور عادل عامر: قانون تسليم الأجانب في الفقه القانوني د. مصطفى يوسف اللداوي: حرب السكاكين ومعارك الدهس لماذا يموّل حزب الله هؤلاء؟ أنطوان القزي: مهضوم فلاديمير‏ د. عادل محمد عايش الأسطل: قيمة الاستيطان ! الدكتور عادل عامر: العلاقات الاقتصادية المصرية الجزائرية الحكومة و"حزب الله" أمام مساءلة بعد جريمة بتدعي أين الخطة الأمنية للبقاع الشمالي؟ أنطوان القزي:تسييس الطعام"تعا كول" د.مصطفى اللداوي:سلاح المقاومة لا يفل ور يصدأ د. إبراهيم حمامي: الامارات تعلن حربها على الاسلام د. عادل محمد عايش الأسطل: أضرار دُرزيّة ! الدكتور عادل عامر: سياسة الاقتصاد الحر الاجتماعي في مصر انتصار الدّنّان: جودت حيدر قلعة "بعلبك" عبدالله بوحبيب: مشاهدات من واشنطن عادل محمد عايش الأسطل: عام المتدينين، عام السعادة! د.مصطفى يوسف اللداوي: من صفحات مروءة ياسر عرفات د.الدكتور عادل عامر: دور المصريين في تمويل المشروعات الكبرى فوزي صادق / كاتب وروائي سعودي: قطار الوطنية والمصالحة! د.عادل محمد عايش الأسطل: صدمة في إسرائيل !