فارس سعيد: المسيحيون في لبنان .. ثلاثة أخطاء استراتيجية في عشر سنوات!

في اجتماعٍ مارونيّ خلف أبوابٍ مغلقة، حيث ينبغي للكلام أن يكون "حديثَ خوريّة لا حديثَ رعيَّة"، جازفتُ بوضع المجتمعين - وهم من أعيان القوم - أمامَ ثلاث وقائع حديثة العهد من تاريخ الموارنة الراهن أو الجاري

زهير السباعي: الاستعمار الروسي لسورية يدخل عامه السادس؟

في ٣٠ أيلول سبتمبر ٢٠١٥  بدأ سلاح الجو الروسي بتوجيه ضربات جوية في الأراضي السورية بعد أن طلب النظام السوري دعمًا عسكريًا من موسكو من أجل كبح القوات المعارضة له في الحرب، ووافق مجلس الاتحاد الروسي على تفويض بوتين استخدام القوات المسلحة الروسية خارج البلاد

د. جوزيف ب. مجدلاني: "رحلة في آفاق عصر الدلو"

لا ينضب قلم المجدلاني، فهو انسيابي المداد مدرار، وقددأب على التأليف والكتابة منذ ثلاثة عقود ونيف فأغنى المكتبة العربية بما يقارب الستين مؤلفًا في سلسلة علم الإنسان-الإيزوتيريك، آخرها وليس أخيرها "رحلة في آفاق عصر الدلو".يقع هذا الإصدار النوعي في 224 صفحة من الحجم الوسط، منشورات أصدقاء المعرفة البيضاء، بيروت – لبنان

د. إبراهيم حمَامي: الإتجاه المُعاكِس والصَهاينة العَرب مِن جَديد

  مرة أخرى شاركت في حلقة للاتجاه المعاكس لكن هذه المرة مع الاعلامية  المتميزة غادة عويس والموضوع عن هستيريا التطبيع والجامعة العربية

زهير السباعي: هل ينقذ التطبيع مع إسرائيل النظام السوري؟

في ظل موجة التطبيع العربي العلنية مع إسرائيل وتسارع وتيرة الدول العربية بإتجاه التطبيع يقف المواطن العربي مذهولاُ ومندهشاً إيذاء مايرى ويسمع ويقرأ تجاه قضيته المصيرية فلسطين، ففي عام ١٧٩٩ دعا نابليون بونابرت اليهود للعودة إلى فلسطين والعيش فيها، استغل البريطانيين الدعوة

زهير السباعي: جامعة الدول العربية تكشِّرعن أنيابها وتهدد تركيا؟

في ٢٩ أيار مايو ١٩٤١ ألقى أنتوني إيدن وزير خارجية بريطانيا خطاباً ذكر فيه إن العالم العربي قد خطا خطوات عظيمة منذ التسوية التي تمت عقب الحرب العالمية الماضية ويرجو كثير من مفكري العرب للشعوب العربية درجة من درجات الوحدة أكبر مما تتمتع به الآن، وإن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا في مساعيهم نحو هذا الهدف

زهير السباعي: مخطط الأمم المتحدة الإبراهيمية في الشرق الأوسط؟

إحتلال العراق من قبل أمريكا وتقسيمه لم يكن أمراً عرضياً أو محض صدفة، إنما جاء ليحقق وينفذ مخططاً استعمارياً قديماً جديداً ليكون البديل لسايكس بيكو المنتهية الصلاحية، فقد استند هذا المخطط على وثيقة خطيرة أعدها برنارد لويس لتفتيت العالم العربي بتقسيمه وتجزئة المجزء منه، حيث لعب برنارد دوراً هاماً في سبيل تنفيذ مخططه

زهير السباعي: لماذا تفشل اللجنة الدستورية السورية في مهامها؟

بعد تعطيل مسار جنيف الأممي التفاوضي بين المعارضة السورية والنظام من قبل واشنطن وموسكو تفتق العقل الروسي لإيجاد بديل عن جنيف فخرج علينا بمسار آخر أطلق عليه مسار آستانة- نور سلطان- برعاية وضمان دول إقليمية ايران وتركيا حيث تعهدت هذه الدول الثلاث بوقف تام لإطلاق النار وحصرته بأربع مناطق سمتها مناطق خفض التصعيد

د. إبراهيم حمَامي: غزة لن تموت وحدها

  الحصار الاسرائيلي الجائر على قطاع غزة مستمر منذ العام 2006
    الاقتصاد شبه منهار والعجلة المعيشية تعاني وبشدة
    قبل عشرة أيام توقفت محطة الكهرباء الرئيسية في غزة عن العمل بسبب توقف دخول الوقود اللازم عبر معابر القطاع بقرار "عقابي" للاحتلال

زهير السباعي: تعزيزات وحشود عسكرية ضخمة تدفع بها تركيا وروسيا إلى إدلب؟

شهد الأسبوع الماضي دخول ستة أرتال من الجيش التركي إلى مدينة إدلب عبر معبر كفر لوسين الحدودي رداً على التصعيد الأخير لروسيا وايران والنظام السوري، ومن أجل إحتواء هذا التصعيد أجرى اردوغان وبوتين اتصالاً هاتفياً تطرقا فيه الى وجوب الالتزام باتفاق موسكو الموقع عليه بينهما في أذار الماضي

مصطفى منيغ: فلسطين قبل سَمَاع الخَبر اليَقين

بها بعض حُكَّام المشرق العربي تَهَادَى ، فَانْصَرِف لغيرهم يَاهَذا ، لم يفصلك عن أقربِ مَدَى ، سوى تنفيذ ما يمليه عليك الضمير اعتماداً على ذاتك لمواجهة مَن على أرضك وأصلك إعْتَدَى، مَن كانت في مؤتمراتهم القضية الأولى وأنت معها يستلهمون منها تشخيص مسرحية "وطن بالغالي مُفْتَدَى"

محمد سيف الدولة: شرح مبسط لخرائط القدس المزعومة..فيديو

فى الذكرى السنوية لاحراق المسجد الاقصى فى 21 اغسطس 1969، اقدم للقارئ العربى الكريم هذا العرض المبسط بالخرائط للمحاولات الصهيونية الحثيثة للاستيلاء على القدس العربية بكل ما بها من مقدسات اسلامية ومسيحية

مصطفى منيغ: التحرير لا يتم بارتداء الحرير

تحرير الوطن لا يتم بشراء مواطنيه (مهما كانت نسبتهم) أفخم السيارات يركبونها متجولين في "رام الله" و «غَزَّة"، أو بارتداء الملابس (وفق آخر صيحات الموضة) الممتازة ، أو بالسَّكن في دور الخمسة نجوم بالغالي النفيس مجهزة ، أو بالتعالي في البنيان بمواصفات هندسية مميّزة ، أو بالسياحة المدفوعة الأجر

مصطفى منيغ: فلسطين بين قوسين ؟؟؟

المنطق يقضي باستقالة محمود عباس وقد وصلت حالة فلسطين في عهده لأقصى مستويات التحذير من مستقبل أسوأ من الأسوأ حينما يتم تنفيذ ما تذهب إليه مؤشرات مفهومة أبعادها من طرف الجميع باستثناء محمود عباس نفسه ، الذي حقَّق بتدبيره السياسي المتذبذب ما وصلت إليه اسرائيل من انتصارات ترجمتها بالسيطرة المطلقة

زهير السباعي: هل تستغل روسيا أزمة تركيا شرقي المتوسط وتقتحم إدلب؟

تواجه تركيا تصعيداً عسكرياً يقوده مثلث مصري فرنسي يوناني ضدها شرقي المتوسط مما يهدد بإندلاع حرباً بينهم بالرغم من عضوية تركيا وفرنسا واليونان بحلف الناتو، وفي حال قررت واشنطن صب الزيت على النار فإنها ستدعم اليونان وفرنسا انتقاماً من تركيا التي خرجت جزئياً من تحت عباءتها

مصطفى منيغ: الإمارات الإسرائيلية أو إسرائيل الإماراتية

ليس اتفاق سلام ما أبرمه حاكم الإمارات مع اسرائيل بل استسلامٌ المَذَلَّةُ أهون منه وجُرْمُ مخلفاته أَكْبَر ، السلام انتصار للحق مهما اكتنفه ظلم الظالمين لطول دَهْر ، وليس الخضوع والخنوع لتقوية الجلادين على نحر مشروعية وجود 14 مليون فلسطيني

محمد سيف الدولة: ضد الحلف الامريكى الاماراتى الاسرائيلي الجديد

ان ما يسمى باتفاقية السلام بين الامارات وبين اسرائيل، ليست سوى حلقة جديدة فى سلسلة الخيانات العربية الرسمية لفلسطين ولكل الامة

د. موفق مصطفى السباعي: فتح مبين، ونصر كبير

مما يدمي القلب، ويتفطر له الكبد، وتتمزق له الأحشاء والأضلاع، شلو ممزق، أن عدداً غير قليل من المسلمين، لديهم عاطفة جياشة، عارمة، وطيبة مفرطة، وابتهاج وفرح شديدين، مع غلو ومبالغة، إلى حد التهور، لأقل حدث يظهر فيه شيء من النصر، أو الغلبة على الأعداء، ولو كان لبرهة قليلة!!

مصطفى منيغ: شعب لبنان مَا شَاءَ كان


بيروت جوهرة ذكرياتي عبر تلك التخوم المستقرّ جمالها بين حنايا المهجة في كل غروب مَفُوت ، إلى شروقٍ غير مُكَرَّرٍ مهما الأمصار تَعدَّدَت في الدُّنَا لِيَوْمِ فَنَاءٍ مَوْقُوت ، بيروت دُرَّة الشَّام المتلألئة بضياء الشمس المغتسلة بأمواج بحر في الْتِحام أسراره مسكونة بطابع عنه مَسْكُوت

مصطفى منيغ: بيرُوت موروث لَم يَموُت

احتُرِقَت غَدراً، دُمِّرَت قهراً، مُزِّقَت جِهَاراً، شُرِّدَت نهاراً، وَمَن يسأل عن المُسبِّب (إن كان من أهل البلد) ففكره عاد مُتَحَجِّراً، وحتى لأبسط الحقائق لم يعد مُبصْراً. منذ سنوات ست والمصيبة تتضاعف خَطَراً، ولا أحد من أهل النظام انْبَرَى صارِخاً بما يُحاك لمستقبل قلب لبنان ولا كان للمسؤولية التنفيذية أو التشريعية