عمرو عبدالرحمن: كيف غرق العرب في مستنقع الباطنية بين أنياب الفرس والترك الآريين ...

حمزة ابن علي بن أحمد الزوزني: (ولد لمدينة (زوزن) في خراسان الإيراني كان متصوفا إسماعيليا فارسيا وهو المؤلف الرئيسي لنصوص الدرزية، قَدِمَ إلى مصر ودعا لمذهبه الضال بتأييد الإمام السادس عشر الفاطمي "الحاكم بأمرالله" – صاحب قرار هدم الكعبة

مصطفى منيغ: بطيخ الأردن أشقر اللون (2من3)

تغلغلت إسرائيل في قلب عمّان ، لتروي ضماها من دمه العربي الأصيل بأوامر السلطان ، صاحب الصولة والصولجان ، وكلمات في الوشوشة لأذني الصديق الحميم نتنياهو حِسان ، تُفرِشُ له طرقات العاصمة "الهاشمية" رَملاً  متى زارها  في أقرب أوان

عمرو عبدالرحمن : الاستعمار الفاطمي امتداد الاستعمار الفارسي لمصر!

بحسب المؤرِّخ الروسي "فلاديمير إيفانوف" أطلق اسم "الفاطميين" على حركة الإسماعيليَّة في بداية الأمر...  وهو ما يؤكده المؤرخ "الطبري" أن الاسم الفاطميين مصدره مركز قيادة الاسماعيلية بالسلمية، بزعامة القُرمطي الإسماعيلي يحيى بن زكرويه – الفارسي الأصل

د. مصطفى يوسف اللداوي: زيفُ الحضارةِ اللبنانية وكذبةُ الأخوةِ الإنسانيةِ

يتشدقون في كل مكانٍ عن العدالة الاجتماعية، وعن المساواة والعدل، وعن تكافؤ الفرص والعدالة في التوزيع، وعن الأخوة الإنسانية والشراكة المجتمعية، وعن حق الإنسان عامةً، بغض النظر عن دينه ومذهبه، وجنسه وجنسيته، ولونه وشكله، واسمه ومظهره، في العيش الحر الكريم

موفق السباعي : حماس وحزب اللات صنوان ، يخدمان إيران لاستعادة إمبراطوريتها الفارسية


   فالذين لم يشاهدوا تحالف حماس الاستراتيجي .. مع إيران المجرمة .. ومع حزب الشيطان الخبيث .. ومع بشار وأبيه الهالك المقبور .. الذين يقتلون الحجر والبشر في الشام !!!
   ولم يشاهدوا تضامنها الكامل .. وتأييدها المطلق لإيران .. وتعاطفها معها في جميع المواقف ..

مصطفى منيغ: بطيخ الأردن أشْقَر اللَّوْن (1من3)

لسان المنطق، بما يجيزه العقل ينطق، الكل يقبل هذا باستثناء المنافق، الأردن لم تعد للعيش على المساعدات الأجنبية تطيق، كأنها أرض خلاء يستوطنها جفاف لقحطٍ مُزْمِن على الدوام يعانق، ويتمرغ في مساحتها بالكامل داء الأزمات الفتاك الخانق، وحبذا لو كانت تلك المنح تذهب لمن أعطيت من أجله

د. إبراهيم حمّامي: عنصرية لبنان المزمنة

ما يحدث في لبنان ومنذ عقود من الزمان فاق حتى وصف العنصرية لبشاعته ووصوله حد الإجرام الرسمي المنظم من قبل الحكومات المتعاقبة

محمد سيف الدولة: معاهدة كامب ديفيد الاولى 1840


في 15يوليو 1840 ابرمت كل من انجلترا وروسيا والنمسا وبروسيا وتركيا "معاهدة لندن" الشهيرة والتى بمقتضاها أُعطَّىَ لمحمد على وخلفائه حكم مصر وراثيا بشرط ان ينسحب بجنوده من بلاد العرب وسورية وجزيرة كريت ومناطق اخرى وكأنهم يقولون له "لك ان تحكم مصر كما تشاء، بل وتورثها ان رغبت، ولكن عليكم ان تبقوا داخل حدودكم، اياكم والعرب او المسلمين"

د. مصطفى يوسف اللداوي: صندوقُ النقدِ الدولي عدوُ الشعوبِ ومدمرُ البلدانِ

صنعه الكبار ليتحكموا في الصغار، وأسسه الأقوياء ليسيطروا على الضعفاء، ووضع أسسه المنتصرون وأرسى قواعده المستعمرون، الذين أرادوه قصداً أداة لهم للسيطرة، ووسيلة للهيمنة، وأسلوباً للتحكم، وشكلاً للبقاء ومبرراً للوجود، وسبيلاً لتمرير سياساتهم والمحافظة على امتيازاتهم

مصطفى منيغ: الأردن قَرارٌ غير مضمون

لن يكونَ لبعض حكام المنطقة الأكثر تشويشاً على الأمن والسلام العالميين ، سوى  الرضوخ للمفهوم الكامل المتكامل للكلمتين ، "الرحيل العاجل" بغير اصطحابهم رصيد الشعوب في حقيبتين ، داخل طائرتين ، إحداها للتمويه وأخراها للانفلات من الرقابتين

زهير السباعي: الثورة السورية لم ولن تنتهي حتى تحقق أهدافها

مخطيء من يظن بأن ثورات الربيع العربي التي انطلقت شرارتها الأولى من تونس نهاية عام ٢٠١٠ وانتشرت بعدة دول عربية وتوقفت مؤقتاً في سورية قد فشلت في تحقيق أهدافها وأنها انتهت وتم وأدها ولن تجرؤ الشعوب العربية على الانتفاض مرة أخرى ضد حكامها المستبدين

د. مصطفى يوسف اللداوي: الفلسطينيون خشبة نجاة الإسرائيليين

يهزأ كثيرٌ من الإسرائيليين من رئيس حكومتهم بنيامين نتنياهو، ومن طواقمه الحكومية والاستشارية، ومن قادة أجهزته الأمنية والعسكرية، الذين يظنون أنهم قد حققوا كسباً كبيراً بما يسمى صفقة القرن، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد خلصهم من التحديات، وتجاوز بهم الصعاب، وأزاح عن كاهلهم الهموم والأوجاع

مصطفى منيغ: الأردن مًسَدَّس غير مشحون

قائد الفريق ، ما كان مفروضاً عليه الإتيان بالخارق ، حتى يصل بخطبه (المناسباتية الموجهة للخواص بأسلوب وللعوام بآخر) درجة التصديق ، ولا التلويح بأصبع التف حوله خاتم سليمان مُطمئِناً متتبعي حركاته الدعائية المكلفة خزينة الدولة الكثير أنه مُنجز ما وعد الناس بتدشين مرحلة العزوف عن الكلام والشروع في التطبيق

محمد سيف الدولة: (4) المؤتمرات الصهيونية 1982 ـ 1997

هذه هى الحلقة الرابعة والأخيرة فى سلسلة المؤتمرات الصهيونية الواردة فى موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، والتى بلغ عددها ثلاثة وثلاثون مؤتمرا فى الفترة من 1897 الى 1997. ننشرها بمناسبة حلول الذكرى السنوية لرحيل الدكتور عبد الوهاب المسيرى.
ولقد قمنا بنشرها على اربع حلقات

حسن صبرا: جبران يستحضر: دواعش سنية – درزية – مسيحية! بقلم: حسن صبرا

قال جبران في اوستراليا انه سينسي المسيحيين بشير الجميل، ولكن الفارق ما زال كبيراً بينه وبين بشير
جبران ليس بشيراً الذي وحّد المسيحيين وجعل بطريركهم السياسي كميل شمعون ينظر اليه بإعجاب شديد وهو يذكره بشبابه

حسن العاصي:الأسيرات الفلسطينيات حرائر فلسطين.. شموخ وعزيمة لا تلين

رفعت المرأة الفلسطينية اسم فلسطين عالياً، وتواجدت بفعالية في كافة الثورات والانتفاضات والتحركات الجماهيرية وفي كل مفاصل الحركة الوطنية الفلسطينية تاريخياً، وكانت في مقدمة الصفوف، واجهت رصاص وسياط الجلادين الصهاينة أعداء الحياة والإنسانية

عمرو عبدالرحمن: إلي اللقاء في مجدو العالمية الثانية! والنصر لنا بهذه الشروط...

البداية من السند "الهند حاليا" هي البلد التي استعمرها قوم الترك أحفاد مأجوج ابن يافث ابن نوح قبل حوالي 4500 سنة هاربين إلي حيث أنهار الشرق الجانج – دجلة – الفرات - النيل، بعيدا عن موجات الجفاف التي ضربت قلب اوروبا والعالم كله اثناء تجدد دورة الترنح الارض (كل 26 ألف عام) واكبها سلسلة زلازل وبراكين عالمية

د. إبراهيم حمّامي: ما بين القذافي وبن سلمان

كثيرة وكثيرة جداً أوجه الشبه بين القذافي وبن سلمان...
بل تصل حد التطابق في بعض المواضع...
نعم القذافي كان يعتبر نفسه ثورجياً  وبن سلمان ملكياً ورث منصبه من ابيه، لكن المشترك بينهما أكثر مما نتصور...

مصطفى منيغ: في الأردن المُخطَّط مدفون

القضية لم تعد مروية تنقصها الدقة في التفاصيل، بل تجلت بعد سبع عقود من الصبر والمعاناة متحدثة مباشرة عن ذاتها بكل اللغات واللهجات وإشارات الصم البكم ليفهم ما يتخبط في جوهرها كُلٌّ حسب انحيازه المضبوط عنده بالكثير أو القليل، بالتأكيد نقصد الحاصل بين بضع حكام عرب وإسرائيل

نظام مير محمدي: التخبط والخروج من الاتفاق النووي، لماذا؟


في هذه الأيام تصدر موضوع النظام الإيراني وانتهاك تعهداته في الاتفاق النووي عناوين الأخبار. لذلك يطرح هذا السؤال لماذا أقدم النظام على انتهاك أحد بنود وعناصر الاتفاق النووي المهمة؟ ألا يفهم النظام ومسؤولوه الحكوميون معنى انتهاك هذا التعهد؟