Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


السيد نصرالله: فلسطين من البحر للنهر ملك الامة والشعب الفلسطيني 

| 19.09,09. 02:01 AM |


السيد نصرالله: فلسطين من البحر للنهر ملك الامة والشعب الفلسطيني  
 
 

 
  اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان المسألة الرئيسية في يوم القدس قبل كل العناوين والتفاصيل، هي الموقف من الإحتلال الصهيوني لأرض فلسطين وللأرض العربية التي ما زال يحتلها في الجولان وكفرشوبا. واشار الى ان الموقف من هذا الكيان الذي قام ونشأ على أساس هذا الإحتلال والإغتصاب، هو موقف واضح ومبدأ ثابت وهو ما نعبر عنه دائما في يوم القدس بمعزل عن اختلاف الآراء لأن الحق حق ويجب أن يقال والباطل باطل ويجب أن يواجه".
وفي كلمة له في الاحتفال الجماهيري الذي اقامه حزب الله في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت اكد سماحته أن فلسطين من البحر إلى النهر هي ملك الأمة والشعب الفلسطيني وليس للصهاينة أي حق بهذه الأرض، وقال: "حاضرون للمناقشة في ذلك إستناداً إلى الكتب السماوية وحتى استناداً إلى الكتاب المقدس والعهد القديم واستناداً إلى سيرة العقلاء من البشر".
واوضح الامين العام لحزب الله ان يوم القدس هو يوم الفلسطينيين في القدس وفي الشتات هويوم غزة هو يوم المقاومة الفلسطينية والعربية والاسلامية، يوم كل مقاوم وممانع بوجه مشروع اسرائيل وهو يوم تذكير الامة بمسؤولياتها الاسلامية والدينية والانسانية.
وشدد سماحته في كلمته على ان يوم القدس هو من أكثر القضايا التي تركها الامام الخميني الراحل  من إرثه المبارك العظيم والجليل، لان يوم القدس بما فيها ومن فيها من مقدسات اسلامية ومسيحية وهي مهددة.
الامين العام لحزب شدد على ان الكيان الاسرائيلي القائم على ارض فلسطين هو غاصب وعدواني وسرطاني وغير شرعي وغير قانوني ولا يجوز لاي كان ان يعترف بهذا الكيان الاعتراف به وبشرعيته وبوجوده، واشار الى ان التعامل والتطبيع مع اسرائيل حرام وهذا ما اجمع عليه المسلمون هذه المبادىء لا يغيرها الزمان ولا الظروف ولا الاحوال ولا القوة على الإطلاق .
واعلن سماحته وبشكل واضح ان فلسطين التاريخية هي لشعب فلسطين وللأمة، وانه لا يجوز لأحد، أي كان، فلسطيني أو عربي أو مسلم أو مسيحي ومهما ادعى من شرعية تمثيل، لا يحق لأحد ان يتنازل عن حبة تراب من فلسطين ولا عن حرف واحد من إسم فلسطين.
وقال الامين العام لحزب الله: "عندما يتحدث البعض عن العجز قد يقول البعض أننا عاجزون عن تحرير فلسطين في الظروف الحالية أو عاجزين عن فعل أي شيء، عن الحرب عن مقاومة عن انتفاضة ولكننا لسنا مجبرين على الإستسلام للعدو وأن نوقع له صك ملكية وسيطرة قانونية على خيراتنا فلا يستطيع أحد أن يفرض علينا ذلك فهذا موقف أمة، هذه هي أمتنا منذ أكثر من 60 عاما العالم كله يضغط للتطبيع مع إسرائيل ولم يستطع أن يفرض علينا ذلك وحتى الدول التي وقعت اتفاقية مع إسرائيل لم تتمكن من إقناع شعوبها بذلك".
واكد السيد نصرالله بالقول: "نحن اليوم لسنا عاجزين ولا ضعفاء وباسمكم اقول نحن كجزء من هذه الامة اللهم اشهد بشهرك وايامك ولياليك نحن لن نعترف باسرائيل ولن نطبع مع اسرائيل ولن نستسلم لاسرائيل حتى ولو اعترف بها كل العالم. سيبقى إيماننا واعتقادنا وإعلاننا أن إسرائيل غدة سرطانية ويجب أن تزول من الوجود".
السيد نصرالله شدد في كلمته على ان لبنان، البلد الذي يعيش فيه منذ نشأته ظروفاً صعبة، وتركيبته معقدة ووضعه صعب، بالإضافة إلى الإحتلالات والحروب والإصطفافات، لبنان الذي فيه مشاكل وعلل لم يتنازل إلى إسرائيل، لا لبنان الرسمي ولا لبنان الشعبي، وحتى هذه اللحظة لبنان لم يتنازل عن نقطة ما ولا عن حبة تراب لإسرائيل. وقال: "نعم ّ! حصلت محاولة يتيمة أجهضت بسرعة وهي اتفاقية 17 أيار، لا نريد أن نستسلم، قد لا نقيم حرباً لتحرير تلال كفرشوبا ولكننا لن نتنازل عن حقوقنا".
السيد نصر الله اعتبر ان النظام العربي المسؤول اقتصاديا وسياسيا يستطيع ان يصمد لانه يستند الى القانون ويستطيع ان يبقى صامداً، وشدد بالقول : "ليست المسألة أننا موضوعين أمام خيارين: إما أن نحارب أو نستسلم، هنالك خيار ثالث وهو خيار الصمود والممانعة والمقاومة ونعمل على امتلاك القدرة وننتظر المتغيرات".
وتابع سماحته : "عندما نتحدث عن الخيارات، اليوم نحن أمام خيار التفاوض، مسار المفاوضات بعد كل هذه السنوات هو عقيم وأدى إلى مزيد من التنازل والتفريط بالحقوق دون مقابل، والسيد ميتشل بلغ الفلسطينين اليوم أنه فشل في إقناع نتانياهو بتجميد الإستيطان وهذا فيه فرضيتين: العجز الأميركي (وأنا لا أصدق ذلك)، فإذا كانت الإدارة الأميركية عاجزة هل تعولون على عاجز؟ كيف ستعطي حدا أدنى من الحقوق للفلسطينيين؟ والفرضية الثانية هي الإحتيال (وأؤيد ذلك)، فهذا هو إذا مسار التفاوض، والخيارات الثانية هو ما كان يحكى فيه في العقود الماضية وهو إعلان حرب عربية شاملة ولتفتح كل الجبهات ولنقتحم فلسطين من كل بواباتها، هذا كلام جميل ولكن من لا يريد أن يقاتل يبدو أنه يكبر الحجر، فإذا يجدر بنا أن ننتظر أن تقتنع كل الأنظمة العربية بالحرب فهذا يستلزم مئات السنين. فلنضع خيار الحرب الشاملة "على جنب" لأنه لا يبدو أنه في متناول اليد، وأقول لكم، عندما نسمع أحد يقول: فلتفتح كل الجبهات لنقاتل فهو يبحث عن حجة لعدم الدخول في قتال". 
وتابع الامين العام لحزب الله الاشارة الى ان سوريا ومنذ 1967 لا تفتح جبهة مع اسرائيل وان ذلك له ظروفه ، وقال "ولكن ما لا يجوز تجاوزه ان سوريا وبالرغم من الحصار والعقوبات والعزل والمؤامرات واصعب الظروف وخصوصاً في السنوات الاخيرة واحتلال العراق يسجل للقيادة في سوريا انها لم تتنازل عن حبة تراب من ارض سوريا وعن قطرة ماء".
السيد نصر الله اعتبر ان النظام العربي المسؤول اقتصاديا وسياسيا يستطيع ان يصمد لانه يستند الى القانون ويستطيع ان يبقى صامداً، وشدد بالقول : "ليست المسألة أننا موضوعين أمام خيارين: إما أن نحارب أو نستسلم، هنالك خيار ثالث وهو خيار الصمود والممانعة والمقاومة ونعمل على امتلاك القدرة وننتظر المتغيرات".
وتابع سماحته : "عندما نتحدث عن الخيارات، اليوم نحن أمام خيار التفاوض، مسار المفاوضات بعد كل هذه السنوات هو عقيم وأدى إلى مزيد من التنازل والتفريط بالحقوق دون مقابل، والسيد ميتشل بلغ الفلسطينين اليوم أنه فشل في إقناع نتانياهو بتجميد الإستيطان وهذا فيه فرضيتين: العجز الأميركي (وأنا لا أصدق ذلك)، فإذا كانت الإدارة الأميركية عاجزة هل تعولون على عاجز؟ كيف ستعطي حدا أدنى من الحقوق للفلسطينيين؟ والفرضية الثانية هي الإحتيال (وأؤيد ذلك)، فهذا هو إذا مسار التفاوض، والخيارات الثانية هو ما كان يحكى فيه في العقود الماضية وهو إعلان حرب عربية شاملة ولتفتح كل الجبهات ولنقتحم فلسطين من كل بواباتها، هذا كلام جميل ولكن من لا يريد أن يقاتل يبدو أنه يكبر الحجر، فإذا يجدر بنا أن ننتظر أن تقتنع كل الأنظمة العربية بالحرب فهذا يستلزم مئات السنين. فلنضع خيار الحرب الشاملة "على جنب" لأنه لا يبدو أنه في متناول اليد، وأقول لكم، عندما نسمع أحد يقول: فلتفتح كل الجبهات لنقاتل فهو يبحث عن حجة لعدم الدخول في قتال". 
 الامين العام لحزب الله اعتبر ان لبنان الذي اجتاحته اسرائيل عام 82 لو انتظرنا العرب لكانت اسرائيل ما تزال محتلة لكل المدن اللبنانية من دون استثناء، ولكنه اشار الى ان الخيار الاخير والذي نريده هو الممانعة والصمود والمقاومة الشعبية، معتبراً ان العقد الاخير هو اصعب عشر سنوات مرت على اسرائيل بوجود دول ممانعة ومقاومة في لبنان وفلسطين وهذا انتج خروج اسرائيلي من لبنان وهزيمة كبيرة للجيش الاسرائيلي عام 2000.
وتابع بالقول: "اسرائيل كانت ضائعة بعد انتفاضة الاقصى وتضحيات الفلسطينيين وبعدها اتت الهزيمة من غزة وبعدها حرب تموز ال 2006 والتي هزت اركان اساسية بوجود اسرائيل من خلال امكانية جيشه وهذا الخيار الذي نتحدث عنه وهو صحيح لانه ادى ما عليه والتجربة اثبتت صحة هذا الخيار يعني اننا نستطيع ان نستعيد ارضنا بالمقاومة بدليل اننا انتصرنا في لبنان وفي حرب غزة، يعني اننا انستطيع ان نفشل مخططات اسرائيل للمنطقة وقد افشلناها في حرب تموز وحرب غزة".
واذا اكد السيد نصرالله على اننا لسنا بحاجة لفتح جبهات، اعتبر ان الإستراتيجية الصحيحة هي التالية: "حافظوا على المقاومة الموجودة في لبنان "وحلوا عنها"، وهذا الكلام ليس للبنانيين لأن أغلبهم يؤيدون المقاومة ولكنني أقصد البعض في لبنان وبعض الدول العربية الذين لهم ما لهم منذ حرب تموز وما قبلها وما بعدها،
ودعا السيد نصرالله الدول العربية الى دعم الشعب الفلسطيني والمقاومة في فلسطين ومساعدتهم على البقاء في أرضهم، والى فك الحصار عنهم، وقال: "لا تعطوهم سلاحا ولكن اتركوهم يهربوا السلاح، وإذا لا تريردون أن تدعموا فلسطين إيران تدعم فلسطين وأحمدي نجاد "ما فرقانة معو شي"، اجمعوا صفوف الفلسطينيين وصالحهوهم، إلى فلسطين يعبر سلاح الفتنة والإقتتال الداخلي أما السلاح لقتال الصهاينة فيصادر، لا تزودوا إسرائيل معلومات عن أنفاق فلسطين وقياداتها وأماكن قيادتهم، وكما قلت في حرب تموز: شو بدنا بالقادة العرب، حلو عننا! وهكذا أقول أيضاً للقادة العرب "إما ادعموا الشعب الفلسطيني أو حلوا عنهم".
 واوضح السيد نصرالله ان الشعب الفلسطيني اذا ترك وفك عنه الحصار ودعم وتمت مساعدته يملك من الطاقات والقيادات والشجاعة والاخلاص والارادة ما يمكنه ان يستعيد بيت المقدس لكل الأمة. وقال سماحته: "لا يحتاج الى جيوشكم ولا لجهاتكم ولا لجبهتنا نحن ايضاً، صحيح ان الظروف صعبة وخاصة الظروف العربية، ولكن اؤكد لكم ان اسرائيل ظروفها اصعب واتعس وهي قبل حرب تموز غير بعد هزيمة تموز وقبل حرب غزة غير بعد حرب غزة وهي تناور وتعمل ليل نهار لانها خائفة".
واذا سلم سماحته بمبدأ أن إسرائيل قد تقوم بحرب على لبنان قال: "نحن لا نريد هذه الحرب، وهل أردناها في الـ1982؟ كلاّ، ولا أدري ما هي الحجة التي قد يأخذوها للقيام بحرب ضد لبنان، ولكن إذا هاجمت إسرائيل لبنان علينا أن نحول التهديد إلى فرصة، سيأتون بـ6 فرق خارج فلسطين إلى أرضنا وإذا تمكننا من سحقه وتدميره وتشتيته فأي مستقبل لإسرائيل في هذه المنطقة؟ عندما أقول أن الحرب المقبلة ستغير وجه المنطقة قالوا: السيد حسن يمتلك النووي ولكن هذا غير صحيح فاستخدام هذا السلاح حرام شرعاً، إذا حطمنا الجيش الإسرائيلي وإذا كسرنا هذا الجيش وسندمره ان شاء الله أي مستقبل لإسرائيل، يمكن يومها لا نحتاج عسكر للوصول الى بنت جبيل عام 2000. عندما انهارت جيوشهم ووصلنا لهم مدنيا واذا حطم الجيش الاسرائيلي في لبنان وهو ليس ببعيد ان نذهب بالباصات والفانات الى بيت المقدس كما فعلنا عام 2000 وهذا حقيقة ووقائع ومجريات حاضر تاريخ ماضي وأفق.
السيد نصرالله دعا في يوم القدس كل الحكومات العربية والإسلامية وجميع الشعوب العربية والإسلامية إلى التزام خيار الممانعة ورفض التسليم والخضوع والى التخلي عن مشاعر الضعف والدونية، وقال: "نحن أيها الناس خير أمة أخرجت للناس، ليس بالعنصر ولا بالدم بل لأننا أمة الجهاد وعمل الخير. 
وتحدث الامين العام لحزب الله عن الاخطار المحدقة الذي يتعرض له المسجد الاقصى والذي يحتاج لمساعدة من الأمة والحفر تحته وهو تم الـتاكد منه، وقال: "قد نستيقظ في يوم من الايام وقد إنهار المسجد الاقصى، من من المسلمين قد يتحمل هذا الامر وأية أمة وتنام ومسرى نبيها وقبلتها الاولى معرضة للتدمير والانخساف في اي لحظة".