ربما لم أكن لأنتخب البرادعى رئيساً للجمهورية ، لكننى تمنيت لو انه بقى مرشحاً وخاض السباق للنهاية ، و تمنيت ــ ومازلت أتمنى ــ أن ينسحب أخرون سبق لهم العمل فى مناصب قيادية فى عهد مبارك
نعرفك وطنياً سورياً مخلصاً محبّاً لشعبك. الوطنُ حالياً في خطر. سورية العظيمة عبر التاريخ تئنّ الآن. الشعبُ الثائر والمطالبُ بكرامته يُقتلُ بيدٍ باردة من عائلة مجرمة لم تعرف إلا القتل عبر أربعة عقود
منذ متى كان السوريون لاجئين إلا في عهد بيت الأسد؟ منذ متى كان المسيحيّون السوريين يحتاجون إلى حماية إلا في عهد عائلة الأسد المجرمة؟
نحن أبناء الشام..ابناء كرم ونخوة.....وهم ....يصدق المثل بهم:" المعروف على الخسيس صدقة....وعلى الكريم دين وأمانة" وفي ساعة الشدّة تبان حقيقة معادن الشعوب....ومعدن السوري....حديد مجبول بذهب...وبدماء......فماهي معادنكم....ايها الجبناء؟؟؟
الأمانة تقتضى أن نذكر أنها لعبت أدواراً قومية تفوق ماقامت به الفضائيات العربية الحكومية فيحسب لها أنها حركت المياه الراكدة في مجال العمل التليفزيوني الحكومي
في عرف الاحتجاجات الشعبية ان الناس يتظاهرون، وفي عرف الديموقراطية ان المعارضة تتظاهر، وفي عرف الأعراف الدستورية ان الوزير لا يتمرّد على التوقيع اذا كانت الغالبية الحكومية أقرّت مشروعاً
ليس سراّ أن جورجيت ووحيد من أقليات سورية طائفيا.......ولكنهما من أكثرية سورية ضميرا....ثورة....شرفا.....شجاعة....نخوة.....إيماناّ ....تديناّ محبة لله....وتعاليمه....كتبه ورسله. لنتجرد عن مثالية الثورة....وحقّانيتها....وعدالتها...ونبلها....إن ما يقوم به هذان الإثنين بجبار......ليسا فقط هبت بهما نخوة الحق....ولهفة الظلوم